اراقب حماسها و اصرارها, لا تهدأ و لا تمل ، تحاور ضيفتي بكل العزم و الحرص على ايصال مشاعرها واحاسيسها
تحاور بالحجة و بما لمسته هي في حياتها من تجارب
ارى ضيفتي و قد بلغ منها ما بلغ ، لم تعد تستطيع ان تجاريها في حوارها و اصبحت رويدا رويدا لا تدري كيف تجيب محاورتها
كانت تعمل كممرضة في المستشفى،
كان نصيبها في يوم من الايام طفل مغربي جاء الى مشفاها مريض
كم سهرت على تمريضه و العناية به ، حتى جاء موعد عودته الى منزله ، و لانه لم يشفى بعد فكانت هي من ستباشر رعايته في المنزل
هو طفل مغربي ابواه لا يتحدثان اللغة الالمانية، في حين يتحدثها هو لنشاته في المانيا، كان كل حوارها معه هو ، فهو فقط من يستطيع محادثتها
هاتفته يوما لتسال عن صحته و تعطيه ارشاداتها كعادتها، فسمعت صوتها اعجبها و لم تعرف ماهيته
سالته من المغنى؟ و ماذا يغني؟ ان له صوتا رائعا يثير في النفس الشجون رغم اني لا افهم حرفا مما يقول
اجابها انه ليس بمغني و ليس باغنية انه عبد الباسط يقرأ القرآن
و هنا كانت بدايتها ، و كان هو حلفة الوصل بينها و بين اهله
زادت اتصالاتها به تساله عن الاسلام ، فيسال هو اهله و يترجم لها
و بدأ شهر الرحمة و المغفرة و عندما علمت بمقدمه قررت ان تصوم كالمسلمين
اعلنت اسلامها بعد رمضان و عانت كثرا من رفض امها ، و لكنها لم تستسلم و صممت على المضي قدما في طريق اختارته هي بارادتها
جاءت لزيارتي لتهنأتي بأول ابنائي ، و تصادف وجود ممرضتي التي تراعيني بعد الولادة في منزلي،تطرقنا في الحديث حتى بدأ الحوار بين من كانت في يوم مسيحية و مسيحية متعصبة لدينها
كنت اتابع حوارها باعجاب، و لسان حالي يقول و الله لما استطعت ان احاور مثلها و انا من امضيت عمري مسلمة
لم تكن تجد اي صعوبة في تفنيد اي آية من الانجيل تلجا اليها ممرضتي ، فكانت تأتي بما يقابلها من القرآن لتضيف عليها لمستها الخاصة من تجارب حياتها ما قبل الاسلام
هي تشعر بكل كلمة تخرج من فمها، فهي حياة لم تكتفي هي بان تسمع او تقرأ عنها ، بل عاشتها بتفاصيلها المختلفة
حياة شعرت بعدها بعظمة الاسلام و عدله
هي تعلم تماما اين مواضع الضعف و الخلل في المسيحية ، تعلم تماما اي آية من القرأن تناسب ما تتحدث به محاورتها، تناقشها بمواقف من حياة كل مسيحي و بما يُقال لهم في الكنيسة
كنت اتابع ممرضتي و هي تستلم امامها فلم تعد تملك ما تجيبه بها، فكيف تجيب من تعلم خفايا المسيحية و تعلم تماما مواطن الخلل فيها حتى اضطرت هي نفسها الى الاقرار الغير معلن بحجة صديقتي
كنت أقرأ مقولة عمر بن الخطاب من لم يعرف الجاهلية لا يعرف الاسلام و كنت اعتقد انها مقولة خاصة بزمنهم ، كنت اصدقها لتصديقي لقائلها ، لم اتخيل يوما ان اراها ماثلة امامي ، لم يكن تفكيري القاصر وقتها يتخيل ان الجاهلية لا تنطبق فقط على ما قبل الاسلام، او انها مجرد كلمة تصف حال الجزيرة العربية قبل نزول الوحي على سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و السلام.
ان الجاهلية تنطبق حقا على كل ما هو دون الاسلام و ستظل كذلك في عصرنا الحاضر و في مستقبلنا القادم كما كانت في ماضينا السحيق
الجاهلية هي ما دون الحق في اي زمان و مكان كان
هناك فرق بين من عاش عمره مسلما و بين من عاش التجربتين ما قبل و ما بعد الاسلام
صدقت حقا يا عمر من لا يعرف الجاهلية لا يعرف الاسلام
رواء مصطفى
05.08.12
ملحوظة
لقد استرد الله وديعته و ذهبت روح هذا الطفل الى بارئها بعد جعله الله سببا في اسلامها
بالنسبة لصديقتي فهي ما زالت حتى اليوم تتعلم كل يوم جديدا عن الاسلام و احكامه ، و لها دور رائع في دعوة غير المسلمين الى الاسلام و كانت سببا في اسلام بعضهم على يدها
تحاور بالحجة و بما لمسته هي في حياتها من تجارب
ارى ضيفتي و قد بلغ منها ما بلغ ، لم تعد تستطيع ان تجاريها في حوارها و اصبحت رويدا رويدا لا تدري كيف تجيب محاورتها
كانت تعمل كممرضة في المستشفى،
كان نصيبها في يوم من الايام طفل مغربي جاء الى مشفاها مريض
كم سهرت على تمريضه و العناية به ، حتى جاء موعد عودته الى منزله ، و لانه لم يشفى بعد فكانت هي من ستباشر رعايته في المنزل
هو طفل مغربي ابواه لا يتحدثان اللغة الالمانية، في حين يتحدثها هو لنشاته في المانيا، كان كل حوارها معه هو ، فهو فقط من يستطيع محادثتها
هاتفته يوما لتسال عن صحته و تعطيه ارشاداتها كعادتها، فسمعت صوتها اعجبها و لم تعرف ماهيته
سالته من المغنى؟ و ماذا يغني؟ ان له صوتا رائعا يثير في النفس الشجون رغم اني لا افهم حرفا مما يقول
اجابها انه ليس بمغني و ليس باغنية انه عبد الباسط يقرأ القرآن
و هنا كانت بدايتها ، و كان هو حلفة الوصل بينها و بين اهله
زادت اتصالاتها به تساله عن الاسلام ، فيسال هو اهله و يترجم لها
و بدأ شهر الرحمة و المغفرة و عندما علمت بمقدمه قررت ان تصوم كالمسلمين
اعلنت اسلامها بعد رمضان و عانت كثرا من رفض امها ، و لكنها لم تستسلم و صممت على المضي قدما في طريق اختارته هي بارادتها
جاءت لزيارتي لتهنأتي بأول ابنائي ، و تصادف وجود ممرضتي التي تراعيني بعد الولادة في منزلي،تطرقنا في الحديث حتى بدأ الحوار بين من كانت في يوم مسيحية و مسيحية متعصبة لدينها
كنت اتابع حوارها باعجاب، و لسان حالي يقول و الله لما استطعت ان احاور مثلها و انا من امضيت عمري مسلمة
لم تكن تجد اي صعوبة في تفنيد اي آية من الانجيل تلجا اليها ممرضتي ، فكانت تأتي بما يقابلها من القرآن لتضيف عليها لمستها الخاصة من تجارب حياتها ما قبل الاسلام
هي تشعر بكل كلمة تخرج من فمها، فهي حياة لم تكتفي هي بان تسمع او تقرأ عنها ، بل عاشتها بتفاصيلها المختلفة
حياة شعرت بعدها بعظمة الاسلام و عدله
هي تعلم تماما اين مواضع الضعف و الخلل في المسيحية ، تعلم تماما اي آية من القرأن تناسب ما تتحدث به محاورتها، تناقشها بمواقف من حياة كل مسيحي و بما يُقال لهم في الكنيسة
كنت اتابع ممرضتي و هي تستلم امامها فلم تعد تملك ما تجيبه بها، فكيف تجيب من تعلم خفايا المسيحية و تعلم تماما مواطن الخلل فيها حتى اضطرت هي نفسها الى الاقرار الغير معلن بحجة صديقتي
كنت أقرأ مقولة عمر بن الخطاب من لم يعرف الجاهلية لا يعرف الاسلام و كنت اعتقد انها مقولة خاصة بزمنهم ، كنت اصدقها لتصديقي لقائلها ، لم اتخيل يوما ان اراها ماثلة امامي ، لم يكن تفكيري القاصر وقتها يتخيل ان الجاهلية لا تنطبق فقط على ما قبل الاسلام، او انها مجرد كلمة تصف حال الجزيرة العربية قبل نزول الوحي على سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و السلام.
ان الجاهلية تنطبق حقا على كل ما هو دون الاسلام و ستظل كذلك في عصرنا الحاضر و في مستقبلنا القادم كما كانت في ماضينا السحيق
الجاهلية هي ما دون الحق في اي زمان و مكان كان
هناك فرق بين من عاش عمره مسلما و بين من عاش التجربتين ما قبل و ما بعد الاسلام
صدقت حقا يا عمر من لا يعرف الجاهلية لا يعرف الاسلام
رواء مصطفى
05.08.12
ملحوظة
لقد استرد الله وديعته و ذهبت روح هذا الطفل الى بارئها بعد جعله الله سببا في اسلامها
بالنسبة لصديقتي فهي ما زالت حتى اليوم تتعلم كل يوم جديدا عن الاسلام و احكامه ، و لها دور رائع في دعوة غير المسلمين الى الاسلام و كانت سببا في اسلام بعضهم على يدها