إنه اليوم الأول من شهر رمضان، حيث استيقظت الأسرة بكاملها لتناول
سحور يعاونها على صيام اليوم، ثم التمس بعضهم قليلا من النوم قبل الذهاب
إلى أعمالهم و دراستهم.
إنه اليوم الأول لأبنائنا في مدارسهم صائمين، فماذا يمثل رمضان في المجتمع الغربي؟؟؟ حقيقة لا شيء، لا يعلم أغلبية المحتمع المحيط أن المسلمين قد بدأوا صيامهم اليوم، إلا أن كان حسن الحظ و استمع إلى تلك المعلومة في أخبار الصباح أو قرأها في جريدة من الجرائد في ركن ما منها، دون ذلك لا يعلم أحد في المجتمع عنك شيئا، هذا إن كان يعلم من الأساس ماهية صيامك و كيفية تحقيقك له.
يصوم الأطفال في الغرب دون أي مظاهر خارج المنزل تنبئهم بالشهر، فلا أطفال في مثل عمره يتنافسون سويا لاكمال صيامهم، و قراءة وردهم من القرآن، في المقابل هو يراقب الجميع يتناولون طعامهم بشكل عادي، ليتساءل البعض عن لماذا لا تأكل أنت؟؟؟ ليشرح أن رمضان قد بدأ و انه يجب علينا الصيام من وقت أذان الفجر و حتى غروب الشمس، دون أن يفهم من حوله كيف تستطيع أن تفعل ذلك دون أن تموت !!!
كيف تعوض عن ذلك؟؟
المنزل في الغرب هو أساس الصيام، فالوالدين هما من يهيئان الجو المناسب للصيام في المنزل، بتزيين المنزل استعدادا للشهر، بالحديث عن الصيام و فضله، بالبحث عن الطريقة الأفضل لتدريب الطفل على الصيام.
ببحثك عن المسجد الذي ستئدون فيه صلاة التروايح، بافطارك أحيانا في المسجد مع مسلمين غيرك، ليشعر طفلك أنه ليس بمفرده في هذا الأمر، لتستطيع أن أن تخلق له جوا عاما يناسب الصيام، ليجد رفاقا يتنافس معهم في صيامه و صلاته.
يمكنك أن تبتكر مسابقات مختلفة أثناء الشهر تخلق بها روح المنافسة و الحرص على الصيام في ابنك حتى و إن كانت في إطار الأسرة فقط، تبدي استعدادك لوضع مكافئات مختلفة إن انهى ابنك صيام عدد معين من الأيام خلال الشهر، أو إن حفظ جرءا محددا مسبقا من القرأن.
رمضان هذا العام ربما يكون الأصعب على أبنائنا خاصة في أوروبا حيث تصل ساعات الصيام إلى 18 ساعة و نصف ،في يوم طويل قد يشعرون معه بأن وقت الافطار لن يحين، مما يتطلب مجهودا مضاعفا من الوالدين لبعث القوة في نفوسهم لاكمال صيامهم ، مع عدم الضغط الشديد على الصغار منهم.
أعاننا الله و إياهم على صيام رمضان
رواء مصطفى
30-05-2013
إنه اليوم الأول لأبنائنا في مدارسهم صائمين، فماذا يمثل رمضان في المجتمع الغربي؟؟؟ حقيقة لا شيء، لا يعلم أغلبية المحتمع المحيط أن المسلمين قد بدأوا صيامهم اليوم، إلا أن كان حسن الحظ و استمع إلى تلك المعلومة في أخبار الصباح أو قرأها في جريدة من الجرائد في ركن ما منها، دون ذلك لا يعلم أحد في المجتمع عنك شيئا، هذا إن كان يعلم من الأساس ماهية صيامك و كيفية تحقيقك له.
يصوم الأطفال في الغرب دون أي مظاهر خارج المنزل تنبئهم بالشهر، فلا أطفال في مثل عمره يتنافسون سويا لاكمال صيامهم، و قراءة وردهم من القرآن، في المقابل هو يراقب الجميع يتناولون طعامهم بشكل عادي، ليتساءل البعض عن لماذا لا تأكل أنت؟؟؟ ليشرح أن رمضان قد بدأ و انه يجب علينا الصيام من وقت أذان الفجر و حتى غروب الشمس، دون أن يفهم من حوله كيف تستطيع أن تفعل ذلك دون أن تموت !!!
كيف تعوض عن ذلك؟؟
المنزل في الغرب هو أساس الصيام، فالوالدين هما من يهيئان الجو المناسب للصيام في المنزل، بتزيين المنزل استعدادا للشهر، بالحديث عن الصيام و فضله، بالبحث عن الطريقة الأفضل لتدريب الطفل على الصيام.
ببحثك عن المسجد الذي ستئدون فيه صلاة التروايح، بافطارك أحيانا في المسجد مع مسلمين غيرك، ليشعر طفلك أنه ليس بمفرده في هذا الأمر، لتستطيع أن أن تخلق له جوا عاما يناسب الصيام، ليجد رفاقا يتنافس معهم في صيامه و صلاته.
يمكنك أن تبتكر مسابقات مختلفة أثناء الشهر تخلق بها روح المنافسة و الحرص على الصيام في ابنك حتى و إن كانت في إطار الأسرة فقط، تبدي استعدادك لوضع مكافئات مختلفة إن انهى ابنك صيام عدد معين من الأيام خلال الشهر، أو إن حفظ جرءا محددا مسبقا من القرأن.
رمضان هذا العام ربما يكون الأصعب على أبنائنا خاصة في أوروبا حيث تصل ساعات الصيام إلى 18 ساعة و نصف ،في يوم طويل قد يشعرون معه بأن وقت الافطار لن يحين، مما يتطلب مجهودا مضاعفا من الوالدين لبعث القوة في نفوسهم لاكمال صيامهم ، مع عدم الضغط الشديد على الصغار منهم.
أعاننا الله و إياهم على صيام رمضان
رواء مصطفى
30-05-2013

