يبدأ عام هجري جديد، لا يعلم غالبيتنا أي عام هو الآن ، يعلمون منه فقط ذكريات قصص قصت عليهم من زمن بعيد، يعيدها جهاز التلفاز سنويا بشكل تلقائي، قصص عن حمامة و عنكبوت، و عن هجرة نبي تمت في هذه المناسبة، لتكرر قصة الهجرة كل عام ، و نتنازل كل مرة عن جزء مهم منها، و عن عبرة ربما نعتبر بها في حياتنا.
كبرنا لنكتشف أن جزءا كبيرا من حياتنا و معلوماتنا و ثقافتنا كان زيفا مخادعا، تكبر لتكتشف أن بداية العام الهجري لا علاقة لها بهجرة الرسول الكريم، و لم تأخذ سوى اسمها و بداية تأريخها من حادث الهجرة ، الذي تم في حقيقة الأمر بعد شهرين من الآن ، و تحديدا في شهر ربيع الأول، و تستغرق في اكتشافاتك لتعلم أن لا سند حقيقي للحمامة و العنكبوت، و أنها قصص غالب الظن أنها أضيفت كذبا لرحلة الرسول.
يلتهي الناس كل مرة بالاحتفال بمناسبة ، إن أردت حقا الإحتفال بها فعليك تأجيلها شهرين كاملين، و يتركون احتفالا حقيقيا ، كان يحتفل به رسولنا صلوات الله عليه كل عام في مثل هذا الوقت، احتفالا اختصر في زمامنا بصيام لليوم، و إعداد وجبة تمثله، و انتهى أمره بانتهاء يومه.
عاشوراء...... هو يوم نجى فيه الله موسى من فرعون، و أهلك فيه الطاغية و جنده، هو يوم يمثل انتصار الحق على الباطل، انتصار الخير على الشر، انتصار المظلوم على الظالم، يوم أعز الله فيه نبيه و قومه، هو يوم فرض فيه الصيام قبل فرضه في رمضان، ليتحول بعد ذلك لسنة مؤكدة لم يفرط فيها النبي يوما.
عاشوراء، التي يتوجب الاحتفال بها، أن تتذكر كل عام صراع الحياة الأبدي بين الحق و الباطل ، يوم يستوجب أن تأخذ من قصة موسى و نجاته عبر و عظات سنويا ، لتظل قيمة الحق و الباطل ماثلة دائما و أبدا في عقلك و فكرك و كامل حياتك.
هو احتفال قصد عن عمد اخفاؤه ، و اقتصاره على طعام و غذاء، حتى تظل الأمة أمة نائمة هائمة ، لا تدري لم خلقها الله و فيم خلقها سبحانه.
رأس السنة الهجرية ، و عاشوراء ، هي مناسبة لتستشعر مدى معية الله لك، و أنه لا يترك أبدا عباده الصالحين..... مناسبة تقوي معها يقينك بالله، و ثقتك في أنه ناصرك ، مهما طال الزمن، و مهما اشتد الظلم، و مهما كانت قوة الباطلة هي الظاهرة..... هي مناسبة تأخذ منها القوة و العزيمة، و تستعيد معها طاقتك لتكمل بعدها عاما كاملا في بحثك عن الحق لنصرته، و تطلعك لمكان الباطل لدحره.
رواء مصطفى
10.11.2013
كبرنا لنكتشف أن جزءا كبيرا من حياتنا و معلوماتنا و ثقافتنا كان زيفا مخادعا، تكبر لتكتشف أن بداية العام الهجري لا علاقة لها بهجرة الرسول الكريم، و لم تأخذ سوى اسمها و بداية تأريخها من حادث الهجرة ، الذي تم في حقيقة الأمر بعد شهرين من الآن ، و تحديدا في شهر ربيع الأول، و تستغرق في اكتشافاتك لتعلم أن لا سند حقيقي للحمامة و العنكبوت، و أنها قصص غالب الظن أنها أضيفت كذبا لرحلة الرسول.
يلتهي الناس كل مرة بالاحتفال بمناسبة ، إن أردت حقا الإحتفال بها فعليك تأجيلها شهرين كاملين، و يتركون احتفالا حقيقيا ، كان يحتفل به رسولنا صلوات الله عليه كل عام في مثل هذا الوقت، احتفالا اختصر في زمامنا بصيام لليوم، و إعداد وجبة تمثله، و انتهى أمره بانتهاء يومه.
عاشوراء...... هو يوم نجى فيه الله موسى من فرعون، و أهلك فيه الطاغية و جنده، هو يوم يمثل انتصار الحق على الباطل، انتصار الخير على الشر، انتصار المظلوم على الظالم، يوم أعز الله فيه نبيه و قومه، هو يوم فرض فيه الصيام قبل فرضه في رمضان، ليتحول بعد ذلك لسنة مؤكدة لم يفرط فيها النبي يوما.
عاشوراء، التي يتوجب الاحتفال بها، أن تتذكر كل عام صراع الحياة الأبدي بين الحق و الباطل ، يوم يستوجب أن تأخذ من قصة موسى و نجاته عبر و عظات سنويا ، لتظل قيمة الحق و الباطل ماثلة دائما و أبدا في عقلك و فكرك و كامل حياتك.
هو احتفال قصد عن عمد اخفاؤه ، و اقتصاره على طعام و غذاء، حتى تظل الأمة أمة نائمة هائمة ، لا تدري لم خلقها الله و فيم خلقها سبحانه.
رأس السنة الهجرية ، و عاشوراء ، هي مناسبة لتستشعر مدى معية الله لك، و أنه لا يترك أبدا عباده الصالحين..... مناسبة تقوي معها يقينك بالله، و ثقتك في أنه ناصرك ، مهما طال الزمن، و مهما اشتد الظلم، و مهما كانت قوة الباطلة هي الظاهرة..... هي مناسبة تأخذ منها القوة و العزيمة، و تستعيد معها طاقتك لتكمل بعدها عاما كاملا في بحثك عن الحق لنصرته، و تطلعك لمكان الباطل لدحره.
رواء مصطفى
10.11.2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق