علاقة .... تعامل ...
كيف يتعامل الرجل مع زوجته ؟ و ما هي حقيقة قوامة الرجل على المرأة ؟
علاقة الزواج هي علاقة شراكة بين شخصين ، اتفقا و اشتركا على تقاسم الحياة سويا و حتى نهاية العمر ، و لكنها عقد شراكة بشكل مختلف عن عقود الشراكة الخاصة بالعمل ، فالزوجين يكمل كل منهما الآخر ، يفضي الزوج إلى زوجته، و تفضي الزوجة إلى زوجها ليحققا التكامل فيما بينهما،فتجد أن بعض صفات المرأة تكمل ما نقص من صفات الزوج ، و بعض صفات الزوج تكمل ما نقص من صفات الزوجة ، يجتمعا ليتكاملا سويا، و هي علاقة يكون الحب أساسها ، حب يتغلب على ما قد يواجههم من صعوبات في الحياة ، و عمودها الرحمة ، التي تجعل الزوج يحنو على زوجته في لحظات ضعفها ، و تجعل الزوجة تحنو على زوجها في لحظات ضعفه .
و هي العلاقة الوحيدة التي يستطيع فيها طرفاها أن يظهرا لبعضها البعض أقصى لحظات ضعفهما ،دون قلق من عدم الفهم و الاستيعاب ، و مع معرفة تامة أن لديك شريك سيحتويك بين ذراعيه حتى تقوى .
هي العلاقة التي يتوحد فيها طرفاها ، فيصبحان شخصا واحدا ، يعلم هو أن مصلحته من مصلحتها ، أن ماله مالها ، أن صحته من صحتها ، أن كرمه عليها سيعود عليه هو ...
و تعلم هي أن مصلحتها من مصلحته ، و أن صحتها من صحته ، و أن تحملها لبعض صعوبات الحياة معه سيعود عليها هي في النهاية
و على هذا يجب أن يكون الزواج ....
و عليه كيف يكون تعامل الزوج مع زوجته !!!
" وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " ... ما هي المعاشرة بالمعروف !!
حسن معاشرة الرجل لزوجته يكون في الأساس في إكرامها .. فالإكرام من أساسيات المعاشرة بالمعروف ، و إكرام المرأة يعبر عن كرم الزوج ، و بالعكس فإهانتها تعبر عن خسته و لؤمه .
فكيف يكرم الزوج زوجته ... يكرمها بالرفق بها ، بمعاملتها بأحسن ما تكون المعاملة ، بصيانتها ، بتجنب كل ما يمتهن كرامتها، و يقلل من سمعتها ، و لا يؤذيها و لو بالكلمة النابية.
فعلى الزوج أن يعرف أن المرأة كائن ضعيف ، فلا يقسو عليها ، و لا يحملها ما لا تطيق ، عليه أن يحاول استيعابها ، ملاطفتها و مداعبتها ، يضفي عليها من قوته لا ليتحكم فيها ، و لكن ليكسبها قوة في ذاتها .
عليه أن يعرف أنها تركت حياة عائلتها المدللة ، لتكون له وحده ، فيقابل ذلك باحتوائها ، و تعويضها ، و العطف عليها ، يعرف أنها معه ستواجه ما لم تواجهه من قبل ، فيستوعب ما قد تواجهه من مصاعب و صعوبات ، و تحديات .
و هذا ما يستحق به القوامة عليها .... لقد اقتصرنا مفهوم القوامة في النفقة ، و أن الزوج طالما ينفق على زوجته فهذه هي قوامته عليها ، و تمتد منها لأبنائه من بعدها ، و لم نعط القوامة أبعادها النفسية و الاجتماعية .
الرجل قوام على المرأة ، بانفاقه ، برفقه ، بكرمه مع زوجته ، باستيعابها ، بالصبر عليها ، بتحمل لحظات جنونها .
لا يكفي المال ليستحق الرجل قوامته على المرأة ، و إن اكتفى هو بذلك ، و عامل زوجته معاملة سيئة على اعتبار انها لا تستحق منه إلا ما تأكله و تشربه و تلبسه ، فلقد استحق لقب الخسة و اللؤم .
و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائكم "
26.06.2014
رواء مصطفى
كيف يتعامل الرجل مع زوجته ؟ و ما هي حقيقة قوامة الرجل على المرأة ؟
علاقة الزواج هي علاقة شراكة بين شخصين ، اتفقا و اشتركا على تقاسم الحياة سويا و حتى نهاية العمر ، و لكنها عقد شراكة بشكل مختلف عن عقود الشراكة الخاصة بالعمل ، فالزوجين يكمل كل منهما الآخر ، يفضي الزوج إلى زوجته، و تفضي الزوجة إلى زوجها ليحققا التكامل فيما بينهما،فتجد أن بعض صفات المرأة تكمل ما نقص من صفات الزوج ، و بعض صفات الزوج تكمل ما نقص من صفات الزوجة ، يجتمعا ليتكاملا سويا، و هي علاقة يكون الحب أساسها ، حب يتغلب على ما قد يواجههم من صعوبات في الحياة ، و عمودها الرحمة ، التي تجعل الزوج يحنو على زوجته في لحظات ضعفها ، و تجعل الزوجة تحنو على زوجها في لحظات ضعفه .
و هي العلاقة الوحيدة التي يستطيع فيها طرفاها أن يظهرا لبعضها البعض أقصى لحظات ضعفهما ،دون قلق من عدم الفهم و الاستيعاب ، و مع معرفة تامة أن لديك شريك سيحتويك بين ذراعيه حتى تقوى .
هي العلاقة التي يتوحد فيها طرفاها ، فيصبحان شخصا واحدا ، يعلم هو أن مصلحته من مصلحتها ، أن ماله مالها ، أن صحته من صحتها ، أن كرمه عليها سيعود عليه هو ...
و تعلم هي أن مصلحتها من مصلحته ، و أن صحتها من صحته ، و أن تحملها لبعض صعوبات الحياة معه سيعود عليها هي في النهاية
و على هذا يجب أن يكون الزواج ....
و عليه كيف يكون تعامل الزوج مع زوجته !!!
" وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " ... ما هي المعاشرة بالمعروف !!
حسن معاشرة الرجل لزوجته يكون في الأساس في إكرامها .. فالإكرام من أساسيات المعاشرة بالمعروف ، و إكرام المرأة يعبر عن كرم الزوج ، و بالعكس فإهانتها تعبر عن خسته و لؤمه .
فكيف يكرم الزوج زوجته ... يكرمها بالرفق بها ، بمعاملتها بأحسن ما تكون المعاملة ، بصيانتها ، بتجنب كل ما يمتهن كرامتها، و يقلل من سمعتها ، و لا يؤذيها و لو بالكلمة النابية.
فعلى الزوج أن يعرف أن المرأة كائن ضعيف ، فلا يقسو عليها ، و لا يحملها ما لا تطيق ، عليه أن يحاول استيعابها ، ملاطفتها و مداعبتها ، يضفي عليها من قوته لا ليتحكم فيها ، و لكن ليكسبها قوة في ذاتها .
عليه أن يعرف أنها تركت حياة عائلتها المدللة ، لتكون له وحده ، فيقابل ذلك باحتوائها ، و تعويضها ، و العطف عليها ، يعرف أنها معه ستواجه ما لم تواجهه من قبل ، فيستوعب ما قد تواجهه من مصاعب و صعوبات ، و تحديات .
و هذا ما يستحق به القوامة عليها .... لقد اقتصرنا مفهوم القوامة في النفقة ، و أن الزوج طالما ينفق على زوجته فهذه هي قوامته عليها ، و تمتد منها لأبنائه من بعدها ، و لم نعط القوامة أبعادها النفسية و الاجتماعية .
الرجل قوام على المرأة ، بانفاقه ، برفقه ، بكرمه مع زوجته ، باستيعابها ، بالصبر عليها ، بتحمل لحظات جنونها .
لا يكفي المال ليستحق الرجل قوامته على المرأة ، و إن اكتفى هو بذلك ، و عامل زوجته معاملة سيئة على اعتبار انها لا تستحق منه إلا ما تأكله و تشربه و تلبسه ، فلقد استحق لقب الخسة و اللؤم .
و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائكم "
26.06.2014
رواء مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق