اجري في مدرسة ابني استطلاع للراي لمعرفة ارائهم في المدرسة و في المدرسين، مشاعرهم في المنزل ، باسئلة من نوعية
هل انت راض عن مدرستك؟
هل تشعر ان احد والديك يفضلك او احد اخوتك عن الآخرين؟ ....الخ
و بعد امضائنا بالموافقة على ان يشارك ابني في الامر، حضر الينا بعدها باسبوعين، ليخبرنا ان استطلاع الراي قد تم بالفعل، و جلس يحدثنا عن بعض الاسئلة و اجابته عنها.
من ضمن الاسئلة كان هناك سؤال يدور عن اهميتك
هل تشعر انك غير مهم لمن حولك؟؟؟
ليختار اجابة من الاجابات التالية
نعم احيانا قليلا لا
لتكون اجابته هو .... قليلا
و لاني احب استغلال الفرص، فقد انتهزت فرصة جلستنا الصباحية ليوم الاحد، و بعد حديث والدهم عن الملائكة و الجن، بدات اوجه حديثي لولداي سويا، شرحت الامر و ذكرت السؤال ، و بعض توضيح انهم مهمين دائما بالنسبة لي و لابيهم ، و ان وجودهم دائما مهم ، بدات في انتهاز فرصتي.
تحدثت عن اهمية الوجود، و لماذا خلقنا الله؟؟ خلقنا لعبادته ، و لاعمار الارض، و بعد توضيح ما المقصود باعمار الارض، حاولت ان اوضح لهم بان المسلم في عقيدته، انه لا بلد ان يكون مهما لمن حوله، و لا بد ان يعشر من حوله باهميته، هو مأمور بالبحث عن مجال اهميته في هذا الكون، فلم يخلق الله شيئا عبثا، و لم يخلقهم الله هم انفسهم عبثا، انما خلقهم ليكون لهم دور في احياء هذه الارض، للعمل على تقدما، و رفاهية سكانها.
ربما لا يكون الانسان مهما في صغره، انما عليه ان يبحث هو عن مدى اهميته في المستقبل، مع الاخذ في الاعتبار ان اعماره للارض لا يختص به احد ما، انما هو يعمل على المساعدة في جعل حياة الناس في هذه الدنيا اسهل ، ايا كان نوعهم او ديانتهم و ايمانهم.
قد تكون مصدر اهميته في علم يفيد به البشرية، او في نشر دعوة الله على الارض، او في المساعدة في ازالة الظلم عن الناس.
المهم في الامر انه لا بد ان يعلم ان هناك شخص ما، في مكان ما، في زمن ما سيكون هو من اهم الاشخاص اليه .
رواء مصطفى
14-01-2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق