تقرأ عن ما يحدث في سوريا، حيث هناك كل يوم شهداء، هناك كل يوم دماء، هناك كل يوم دمار.
انت تقرأ، تقرأ فقط، فمنذ زمن لم يعد في استطاعتك ان تشاهد اكثر... لم تعد تستطيع ان تنظر بعينيك الى بشاعة الحدث...
تقرأ خبرا عمن ضحى بحياته ليحافظ على طهارة زوجته، فيعتصر قلبك ألما، فليس في استطاعتك ان تفعل له شيئا...
لا تلبث بعدها ان تقرأ عما حدث في حلب، و جامعة حلب، و طلاب حلب... فلا تدري اي مصاب هو الاكبر....و اي حدث هو الافظع
انت تقرأ، تقرأ فقط، فمنذ زمن لم يعد في استطاعتك ان تشاهد اكثر... لم تعد تستطيع ان تنظر بعينيك الى بشاعة الحدث...
تقرأ خبرا عمن ضحى بحياته ليحافظ على طهارة زوجته، فيعتصر قلبك ألما، فليس في استطاعتك ان تفعل له شيئا...
لا تلبث بعدها ان تقرأ عما حدث في حلب، و جامعة حلب، و طلاب حلب... فلا تدري اي مصاب هو الاكبر....و اي حدث هو الافظع
انت تقرأ لتجد ان نفسك تلومك على غصبة غضبتها، في امر لا يستحق، امر لا يرقى لان يستحق... امر دنيوي تكتشف انه قد اصبح تافها مقارنة بما يحدث هناك... على ارض يعيش عليها اخوة لك... لم ترهم يوما.... لكن يربطك بهم رابط اقوى من رابط الدم.... رابط الدين
لم يعد في مقدورك
لم يعد في مقدورك سوى ان ترفع يديك لرب العباد، بدعاء ترجوا ان يكون في ساعة استجابة، تدعو الله لسوريا بالنصر على شيطانها، و تدعوا ان يكون دعاؤك مستجابا....
تلجأ الى من لا ملجأ منه الا اليه.... هو وحده صاحب الأمر ، تعلم ان النصر قادم لا محالة، و لكنك لا تدري اين و متى.... قد تفرج غدا...و قد يتاخر الفرج... انما تأخره لا يدل على ان هذه الدماء كانت بلا سبب، فانما يجازى كل انسان على ما قدم هو بنفسه لله.... اما نتيجة ما قدمه فهي تقع تحت ارادة الله الكاملة... هو وحده صاحب القرار... في ان تحصل على نتيجة عملك اليوم... او ان تحصل عليها بعد عام
يقول سيد قطب في كتابه في ظلال القرآن
"و المقدمات التي يراها الناس حتمية قد تعقبها نتائجها و قد لا تعقبها .. ذلك انه ليست الاسباب و المقدمات هي التي تنشيء الآثار و النتائج... و انما هي الارادة الطليقة التي تنشيء الآثار و النتائج كما تنشيء الاسباب و المقدمات سواء:" لا تدري لعل الله يحدث يعد ذلك امرا"، " و ما تشاؤون الا ان يشاء الله"..و المؤمن ياخذ بالاسباب لانه مامور بالاخذ بها، و الله هو الذي يقدر آثارها و نتائجها... و الاطمئنان الى رحمة الله و عدله و الى حكمته و علمه هو وحده الملاذ الامين، و النجوة من الهواجس و الوساوس"
لقد قام الشعب السوري بثورته على ظلم حكامه، و قدم في سبيل ذلك اغلى ما يملك... قدم روحه فداءا لنصرة الحق ، و العدل، و ليعمل على رفع عزة و قدر الانسان في بلاده من جديد....آخذا باسبابه.... عاملا على تغيير واقعه.... فنصر الله له قادم مهما طاله به الزمن.... انما يؤخره الله لحكمة لا يعلمها غيره.... و لعلم لم يطلعنا سبحانه عليه.
سوريا ... انت قد اصبحت مضرب الامثال، و ارض البطولات، و شعب من جنة الله ما زال يعيش بيننا على الارض... الى ان ياتي يوم لا صغب فيه و لا نصب .....
لم يعد في مقدورك
لم يعد في مقدورك سوى ان ترفع يديك لرب العباد، بدعاء ترجوا ان يكون في ساعة استجابة، تدعو الله لسوريا بالنصر على شيطانها، و تدعوا ان يكون دعاؤك مستجابا....
تلجأ الى من لا ملجأ منه الا اليه.... هو وحده صاحب الأمر ، تعلم ان النصر قادم لا محالة، و لكنك لا تدري اين و متى.... قد تفرج غدا...و قد يتاخر الفرج... انما تأخره لا يدل على ان هذه الدماء كانت بلا سبب، فانما يجازى كل انسان على ما قدم هو بنفسه لله.... اما نتيجة ما قدمه فهي تقع تحت ارادة الله الكاملة... هو وحده صاحب القرار... في ان تحصل على نتيجة عملك اليوم... او ان تحصل عليها بعد عام
يقول سيد قطب في كتابه في ظلال القرآن
"و المقدمات التي يراها الناس حتمية قد تعقبها نتائجها و قد لا تعقبها .. ذلك انه ليست الاسباب و المقدمات هي التي تنشيء الآثار و النتائج... و انما هي الارادة الطليقة التي تنشيء الآثار و النتائج كما تنشيء الاسباب و المقدمات سواء:" لا تدري لعل الله يحدث يعد ذلك امرا"، " و ما تشاؤون الا ان يشاء الله"..و المؤمن ياخذ بالاسباب لانه مامور بالاخذ بها، و الله هو الذي يقدر آثارها و نتائجها... و الاطمئنان الى رحمة الله و عدله و الى حكمته و علمه هو وحده الملاذ الامين، و النجوة من الهواجس و الوساوس"
لقد قام الشعب السوري بثورته على ظلم حكامه، و قدم في سبيل ذلك اغلى ما يملك... قدم روحه فداءا لنصرة الحق ، و العدل، و ليعمل على رفع عزة و قدر الانسان في بلاده من جديد....آخذا باسبابه.... عاملا على تغيير واقعه.... فنصر الله له قادم مهما طاله به الزمن.... انما يؤخره الله لحكمة لا يعلمها غيره.... و لعلم لم يطلعنا سبحانه عليه.
سوريا ... انت قد اصبحت مضرب الامثال، و ارض البطولات، و شعب من جنة الله ما زال يعيش بيننا على الارض... الى ان ياتي يوم لا صغب فيه و لا نصب .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق