28.2.13


كيف تعلم أطفالك الأدعية و الأذكار بدون تعب!!
عند بلوغ طفل عمر العام و النصف أو العامين ، ردد أمامه دائما كل دعاء، أو ذكر تريد منه أن يتعلمه بصوت عال.
فاذا أردت مثلا الخروج من المنزل فأخبره بأنك تريد أن تقول دعاء الخروج الآن و سوف نؤجل كل شيء حتى نقوله، ثم قل الدعاء أمامه بصوت عال.
عندما يبدأ الطفل في نطق بعض الكلمات نستطيع وقتها أن نردد معه الدعاء كلمة كلمة حتى و إن لم ينطقها سليمة ، و لكنه سوف يتعود عليه رويدا رويدا، حتى يذكرك به أحيانا إن نسيت أنت أن تقوله.
يمكنك أن تفعل ذلك مع دعاء ما قبل الأكل ، تعويده على قول بسم الله قبل إقباله على أي عمل، دعاء ما قبل النوم، دعاء الاستيقاظ.... و هكذا.

27.2.13

التشجيع على الرياضة


كيف تشجع طفلا على رياضة ما... و كيف تكتشف مهارة طفل في رياضة ما ؟؟؟
يوم الأحد الماضي أقيمت الدورة الثلاثون لبطولة تنس الطاولة في المدينة، على أن يتبعها التأهل لبطولات المقاطعة.
عادة ما تقام هذه البطولات بين أعضاء القسم الرياضي الواحد، و لكنهم قرروا هذا العام أن يجعلوا دعوة المشاركة مفتوحة، فحصل الطلاب في المدارس على دعوة للمشاركة، و أعلن عن الأمر في النادي الرياضي.
بالطبع تحمس البعض من عدم الممارسين للعبة بشكل دائم للاشتراك، خاصة أن البعض يمارسها كلعبة مع أصدقائه عند أجتماعهم سويا، و تطور الأمر أن منهم من اشترك في التدريبات ليصبح مستواه في البطولة جيدا ( تشجع الطفل على ممارسة الرياضة، لوجود حافز معين يتمنى أن يجتازه)
في يوم البطولة، اصطفت طاولات اللعبة، و الاعبين و عدد من المحكمين، و بدأ المتنافسين في اللعب.
لم يستغرق الأمر طويلا، حوالي الساعتين تقريبا، و لم يكن الأمر عراكا للحصول على المركز الأول، انما ذهب الأغلبية للحصول على المتعة مع ممارسة الرياضة.
في نهاية الدورة، تأهل الحاصلون على المراكز الأولى ، للعب مجددا في بطولة التصفية بين المدن، بينما تأهب 3 للعب في بطولة المقاطعة ( هنا تستطيع اكتشاف مواهب جديدة ، تحاول أن تعمل على تنميتها)، بالطبع الأمر ليس اجباريا ، و لكن الأغلبية عندهم استعداد للذهاب للعب مرة أخرى، مع تقديم النصيحة بالانضمام الى الفريق، لتعرف خفايا اللعبة ، و تمارسها بشكل أفضل.
من الأمور التي لاحظتها... أقيمت المباريات في ملعب المدرسة، و لأن العادة أن دخول الملعب غير مسموح بحذاء الشارع، و انما بحذاء رياضي لا يستخدم للسير به في الشراع نهائيا، فقد سمح بشكل استثنائي للمتفرجين بالدخول بأحذيتهم، الا أن طلبة المدرسة جميعهم، حتى المتفرجين منهم، قاموا بخلع أحذيتهم قبل أن تخطي أقدامهم عتبة الصالة، الأمر راجع إلى تعودهم، و مع التكرار يصبح الأمر عادة تمارسها دون أن تشعر ( ابنة صديقتي و رغم أن والدتها أخبرتها بأنه يسمح لها بارتداء حذائها، إلا أنها لم ترتديه إلا بعد انتهاء البطولة و مغادرتها للصالة).
اذن تعود كثير من التصرفات إلى ما قمت بتعويد طفلك عليه منذ الصغر.
الأمر الثاني، أنهم تعاملوا مع البطولة كأنها بطولة حقيقية، و ليست مجرد بطولة لأطفال أكبر يبلغ من العمر 12 عاما، تم التعامل معهم كمتنافسين رياضيين حقيقيين.

رواء مصطفى
27-02-2013

20.2.13

اليوم المفتوح


هو عبارة عن يوم تختاره مؤسسة من المؤسسات لتفتح فيه أبوابها لمن يريد التعرف عليها عن قرب، في ألمانيا يوجد يوم مفتوح لجميع المؤسسات تقريبا، لمراكز الإطفاء، المستشفيات ، المتاحف، الحضانات، بعض المصانع، محطة القطار، المساجد، الكنائس .... الخ
في هذا اليوم تفتح جميع الأبواب ، و يرافقك من يشرح لك سير العمل ، و الاستخدامات المختلفة للمكان، تستطيع في هذا اليوم الحصول على معلومات أكثر، و أن تسأل ما تريده من اسئلة، بال‘ضافة الى بعض الألعاب في بعض المؤسسات للأطفال.
رحلة اليوم كانت لإحدى مدارس الثانوي العام، و التي قد يلتحق بها ابني الأكبر العام الدراسي القادم، حيث يستطيع أولياء الأمور و الطلبة المستقبليين، أخذ فكرة عامة عن المدرسة.
يبدأ اليوم المفتوح في تمام الساعة الثانية و النصف ظهرا، و يمتد لساعة و نصف تقريبا، و لأن العدد يكون كبير ا، فلقد تم توزيعنا إلى خمسة مجموعات ، يرافق كل مجموعة مدرس من المدرسين، حيث نتجمع في أحد الفصول لتلقى بعض الإسئلة، و لشرح طبيعة الدراسة في المدرسة بشكل عام.
من أفضل الأمور هو الاهتمام باسئلة الأطفال، و محاولة اجابتها جميعا أيا كانت، حتى و إن تكرر السؤال من ظفل آخر ، يتم الإجابة عليه بنفس الأهمية، و الصبر.
أحد أسئلة الأطفال كانت عن عدد الغرف في المدرسة، و كانت إجابة المدرس كالتالي " حقيقة لاأعلم العدد الحقيقي للغرف، و لم أهتم يوما بمعرفته، و لكن ما أعرفه، هو أنه لدينا 49 فصلا يستخدمهم الطلبة للدراسة، هذا بخلاف المعامل و غرف الموسيقى و الرسم و غيره، فهل إجابتي يمكن أن تعتبرها كافية لسؤالك؟؟"

بعد الشرح السريع، تبدأ الجولة في المدرسة، بتوضيح نظام تواجد الفصول ، و أن المدرسة بنيت بطريقة تجعل لكل فصل واجهة زجاجية كبيرة لتضيئه طوال الوقت، ثم الإنتقال إلى غرف الكمبيوتر، مع توضيح أنه يمنع تواجد الطلبة بمفردهم فيها، و يجب أن يرافقهم دائما مدرس ما ليستطيعوا استخدامها، لننتقل بعدها إلى المكتبة، و التي تحتوي على أمكانية الاستعارة منها أيضا بالإضافة للاطلاع داخلها، و تتنوع الكتب فيها من ورايات مختلفة، إلى مراجع قد يحتاجونها في دراستهم المتقدمة.

ثم الانتقال إلى غرف الموسيقى، و الرسم، و فرن الخزف، و غرفة تشكيل الخشب، ثم إلى صالة الرياضة،مع توضيح أنواع الرياضة الممارسة في المدرسة.
انتقالا الى معامل الفيزياء و الكيمياء و الأحياء، ثم إلى غرفة السكرتيرة، و غرفة المدرسين ، و مكتب مدير المدرسة.
لننتهي في مطعم المدرسة، مع أمكانية سؤال ما قد يكون ورد في بالك من اسئلة أخرى.

اليوم المفتوح يعطيك الفرصة لمعرفة كافة المعلومات التي تحتاجها عن مكان ما،من العاملين في هذا المكان .

رواء مصطفى
20-02-2013

14.2.13


(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ)

التسامح.... خلق من أخلاق الاسلام تغاضى عنه الكثيرون ، بل ربما تكون قد لا حظت تكالب جزء كبير على أخذ حقه و لو بيديه...
لماذا لم يعد الناس يفكرون في أن يسامحوا غيرهم، لتسموا انفسهم، و ينعم بحياة لا حقد فيها و لا كراهية
نعم أعلم انه لا يكون التسامح سبيلا في جميع الحالات ، و أن هناك حقوقا لا تأتي الا بتحقيق العدل و عقاب المخطئ، و لكن ماذا عن حقك انت....
ألا تحب ان يغفر الله لك، و أن يسامحك على سيئاتك و تقصيرك في عبادته... لماذا لا تجعل مسامحتك لمن أخطأ في حقك سبيلا لمغفرة الله لك...
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صوات الله عليه و سلامه انه قال " ما نقُصتْ صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا . وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللهُ"
فاعف عن غيرك يزيدك الله بها عزا في الدنيا و الآخرة، و خير العفو عفو عند المقدرة

11.2.13

الأمل


و في وسط هذه الاجواء الباردة.... تحيط بك الثلوج من كل جانب... تراقب براعم قد بدأت بشق طريقها على غصن شجرة قريبة
برعم ... يبدأ حياته الجديدة في أجواء قاسية ... يقاوم و يتمسك بمسكنه ... يتحدى الصعاب لأنه يعلم ان له حقا في هذه الحياة
انه الامل ...

لا لليأس


اذا شعرت ان اليأس قد بدأ يتملك قلبك... 
و أن التفاؤل و الأمل لم يعد له وجود في تصوراتك....
فابتعد فورا عن كل مسببات الاحباط من حولك... 
ابتعد و لو لفترة عن كل من يشعر انه لم يعد هناك اي امل...
 او من لا يري سوى احداثا لا تحمل سوى التشاؤم في نهايتها...
تمسك دائما بتفاؤلك... و أملك فهما من يعطيان للحياة أحلى ما فيها

10.2.13

كفى بالموت واعظا




لا يعلم احدنا متى يكون أجله، و على اي حال سيكون، كما لا يعلم أين هو ذلك المكان الذي سيمضي فيه آخر ايامه...
ربما لا نتذكر الموت طالما نمتلك من الصحة و العافية ما يكفينا التفكر فيه، فمازلت في مقتبل عمرك، تتمتع فيه بصحة ممتازة، حيث تتصرف و كأنك تملك الدنيا و ما فيها، تهتم بأمور عديدة، ربما لا يغلب عليها اهتمامك بماذا اعددت لآخرتك، تفكر دائما انك ما زلت تمتلك الكثير من الوقت، تفكر غالبا بأنك ستتغير عند سن الاربعين لتبدأ اعدادك لعالمك الآخر....
حتى تستيقظ على خبر وفاة أحدهم، الذي هو في مثل عمرك، تقرأ خبر وفاته فلا تصدق عينيك، و تبدأ في البحث في ذاكرتك عمن تعرفهم جميعا قد يمتلك اسما كاسمه، تبحث عن شخص آخر ربما كنت تتوقع وفاته هو....
ما زلت غير مقتنع بانه هو، هو حقا من فارقته روحه لتصعد الى بارئها، انه ما زال صغيرا في العمر، لا يعاني اية امراض ، طيب القلب، حلو المعشر، كما يتحدث عنه الجميع، فارقنا في لحظة، حادث، او موت فجأة، خبر لم تكن تتوقع، لكنه ربما يكون قد جاءك لينبهك، ليعظك...
لتفكر بعده في حياتك انت، ماذا اعددت لمثل هذا اليوم، هل اهتماماتك في هذه الدنيا هي ما ترقى الى ان تكون اعدادا، هل صراعك فيها يمهدك لتعتلي عرشا في حياتك الاخرى، هل تصارع لدنيا تصيبها، ام لرضا رب تنتظره، هل سيذكرك الملأ الأعلى بصراعك هذا عند مليك مقتدر، ام سيكتب في كتابك انه كانت لك مآرب أخرى....
كيف سيتذكرك الناس من بعدها، هل سيذكرونك بالخير، و يدعون لك بالمغفرة، ام ستلاحقك اللعنات اينما جاء أحدهم على سيرتك، هل تعمل حقا لله، ام ان النوايا قد اختلطت بداخلك، حتى اصبح يشوب عملك الكثير من الرياء....
يأتي الموت دائما ليعمل على افاقتك، لتعيد بعده حساباتك من جديد، تجدد معه نواياك، تبحث بعدها عن كل عمل يقربك الى الله، تبحث عن عمل تستحق معه ان ترتاح بعده راحة أبدية...
و كما يأتي الموت بقسوته على النفس، الا انه يعمل على جلاء القلب، و الروح، يعيد اليك أهدافك في هذه الدنيا من جديد، فكفى بالموت واعظا لنفسك، و عملك
رواء مصطفى
10-02-2013

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...