هو عبارة عن يوم تختاره مؤسسة من المؤسسات لتفتح فيه أبوابها لمن يريد التعرف عليها عن قرب، في ألمانيا يوجد يوم مفتوح لجميع المؤسسات تقريبا، لمراكز الإطفاء، المستشفيات ، المتاحف، الحضانات، بعض المصانع، محطة القطار، المساجد، الكنائس .... الخ
في هذا اليوم تفتح جميع الأبواب ، و يرافقك من يشرح لك سير العمل ، و الاستخدامات المختلفة للمكان، تستطيع في هذا اليوم الحصول على معلومات أكثر، و أن تسأل ما تريده من اسئلة، بال‘ضافة الى بعض الألعاب في بعض المؤسسات للأطفال.
رحلة اليوم كانت لإحدى مدارس الثانوي العام، و التي قد يلتحق بها ابني الأكبر العام الدراسي القادم، حيث يستطيع أولياء الأمور و الطلبة المستقبليين، أخذ فكرة عامة عن المدرسة.
يبدأ اليوم المفتوح في تمام الساعة الثانية و النصف ظهرا، و يمتد لساعة و نصف تقريبا، و لأن العدد يكون كبير ا، فلقد تم توزيعنا إلى خمسة مجموعات ، يرافق كل مجموعة مدرس من المدرسين، حيث نتجمع في أحد الفصول لتلقى بعض الإسئلة، و لشرح طبيعة الدراسة في المدرسة بشكل عام.
من أفضل الأمور هو الاهتمام باسئلة الأطفال، و محاولة اجابتها جميعا أيا كانت، حتى و إن تكرر السؤال من ظفل آخر ، يتم الإجابة عليه بنفس الأهمية، و الصبر.
أحد أسئلة الأطفال كانت عن عدد الغرف في المدرسة، و كانت إجابة المدرس كالتالي " حقيقة لاأعلم العدد الحقيقي للغرف، و لم أهتم يوما بمعرفته، و لكن ما أعرفه، هو أنه لدينا 49 فصلا يستخدمهم الطلبة للدراسة، هذا بخلاف المعامل و غرف الموسيقى و الرسم و غيره، فهل إجابتي يمكن أن تعتبرها كافية لسؤالك؟؟"
بعد الشرح السريع، تبدأ الجولة في المدرسة، بتوضيح نظام تواجد الفصول ، و أن المدرسة بنيت بطريقة تجعل لكل فصل واجهة زجاجية كبيرة لتضيئه طوال الوقت، ثم الإنتقال إلى غرف الكمبيوتر، مع توضيح أنه يمنع تواجد الطلبة بمفردهم فيها، و يجب أن يرافقهم دائما مدرس ما ليستطيعوا استخدامها، لننتقل بعدها إلى المكتبة، و التي تحتوي على أمكانية الاستعارة منها أيضا بالإضافة للاطلاع داخلها، و تتنوع الكتب فيها من ورايات مختلفة، إلى مراجع قد يحتاجونها في دراستهم المتقدمة.
ثم الانتقال إلى غرف الموسيقى، و الرسم، و فرن الخزف، و غرفة تشكيل الخشب، ثم إلى صالة الرياضة،مع توضيح أنواع الرياضة الممارسة في المدرسة.
انتقالا الى معامل الفيزياء و الكيمياء و الأحياء، ثم إلى غرفة السكرتيرة، و غرفة المدرسين ، و مكتب مدير المدرسة.
لننتهي في مطعم المدرسة، مع أمكانية سؤال ما قد يكون ورد في بالك من اسئلة أخرى.
اليوم المفتوح يعطيك الفرصة لمعرفة كافة المعلومات التي تحتاجها عن مكان ما،من العاملين في هذا المكان .
رواء مصطفى
20-02-2013