كيف تشجع طفلا على رياضة ما... و كيف تكتشف مهارة طفل في رياضة ما ؟؟؟
يوم الأحد الماضي أقيمت الدورة الثلاثون لبطولة تنس الطاولة في المدينة، على أن يتبعها التأهل لبطولات المقاطعة.
عادة ما تقام هذه البطولات بين أعضاء القسم الرياضي الواحد، و لكنهم قرروا هذا العام أن يجعلوا دعوة المشاركة مفتوحة، فحصل الطلاب في المدارس على دعوة للمشاركة، و أعلن عن الأمر في النادي الرياضي.
بالطبع تحمس البعض من عدم الممارسين للعبة بشكل دائم للاشتراك، خاصة أن البعض يمارسها كلعبة مع أصدقائه عند أجتماعهم سويا، و تطور الأمر أن منهم من اشترك في التدريبات ليصبح مستواه في البطولة جيدا ( تشجع الطفل على ممارسة الرياضة، لوجود حافز معين يتمنى أن يجتازه)
في يوم البطولة، اصطفت طاولات اللعبة، و الاعبين و عدد من المحكمين، و بدأ المتنافسين في اللعب.
لم يستغرق الأمر طويلا، حوالي الساعتين تقريبا، و لم يكن الأمر عراكا للحصول على المركز الأول، انما ذهب الأغلبية للحصول على المتعة مع ممارسة الرياضة.
في نهاية الدورة، تأهل الحاصلون على المراكز الأولى ، للعب مجددا في بطولة التصفية بين المدن، بينما تأهب 3 للعب في بطولة المقاطعة ( هنا تستطيع اكتشاف مواهب جديدة ، تحاول أن تعمل على تنميتها)، بالطبع الأمر ليس اجباريا ، و لكن الأغلبية عندهم استعداد للذهاب للعب مرة أخرى، مع تقديم النصيحة بالانضمام الى الفريق، لتعرف خفايا اللعبة ، و تمارسها بشكل أفضل.
من الأمور التي لاحظتها... أقيمت المباريات في ملعب المدرسة، و لأن العادة أن دخول الملعب غير مسموح بحذاء الشارع، و انما بحذاء رياضي لا يستخدم للسير به في الشراع نهائيا، فقد سمح بشكل استثنائي للمتفرجين بالدخول بأحذيتهم، الا أن طلبة المدرسة جميعهم، حتى المتفرجين منهم، قاموا بخلع أحذيتهم قبل أن تخطي أقدامهم عتبة الصالة، الأمر راجع إلى تعودهم، و مع التكرار يصبح الأمر عادة تمارسها دون أن تشعر ( ابنة صديقتي و رغم أن والدتها أخبرتها بأنه يسمح لها بارتداء حذائها، إلا أنها لم ترتديه إلا بعد انتهاء البطولة و مغادرتها للصالة).
اذن تعود كثير من التصرفات إلى ما قمت بتعويد طفلك عليه منذ الصغر.
الأمر الثاني، أنهم تعاملوا مع البطولة كأنها بطولة حقيقية، و ليست مجرد بطولة لأطفال أكبر يبلغ من العمر 12 عاما، تم التعامل معهم كمتنافسين رياضيين حقيقيين.
رواء مصطفى
27-02-2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق