14.11.14

أبناؤنا في الغرب // سيديهات الأطفال



نصحتني صديقة لما ابني دخل الصف الأول الابتدائي ، إني أخليه يستمع لسيديهات كثير ، و قالتلي انها هتساعده على تعزيز اللغة، غير إنها هتعلمه إزاي يقدر يكتب موضوع تعبيري جيد ، و قد كان .
أول سي دي حصل عليها أبنائي ، كان هدية لأبني ذو الأربع أعوام في حفلة يوم ميلاده ، و كانت تعليمية للأطفال عن القراصنة.
في البداية لم أهتم بها، و بعد حوالي شهرين من حصولنا عليها ، قررنا نجربها مرة في السيارة ، بحيث الاولاد يستمعوا ليها ، و احنا متوجهين لمشوارنا، و كانت التجربة ناجحة جدا .
غير ان السي دي و محتواه عجبهم جدا، فلأول مرة من زمن تكون السيارة هادئة جدا، مفيش خناقات ما بينهم، و ما كانوش بيسمحولنا أنا و والدهم إن احنا نتكلم ( كانوا يقربوا يمنعونا نتنفس كمان ).
بدأت بعدها أحاول اشتريلهم سيديهات مختلفة و متنوعة ، و بصراحة لقيت الموضوع ليه سوق كبير في ألمانيا، و أنواع محتلفة و مواضيع مختلفة منها، متوفرة و بكثرة ، و بدأت أنوع لهم ما بين السيديهات التعليمية ( أو اللي بتشرح عن أمر معين) و بين القصص العادية ، أو قصص مسلسلات الكرتون اللي بيحبوها.
التجربة فرقت معاهم جدا في تعلم اللغة، و في إثراء خيالهم ، معرفتهم لاستخدامات مختلفة للكلمات ، و في زيادة مستوى ثقافتهم ( كان فيه معلومات بنسمعها معاهم ، كنا لاول مرة نعرفها ).
تطورالأمر بعد كدة أنهم طلبوا يسمعوا سيديهات كمان قبل النوم ، و بدأنا نشتري أو نستعير من المكتبة العامة ( الإستعارة حاليا هي الأساس)، و بيسمعوها قل النوم، أو إذا عندهم وقت فراغ مش عارفين يعملوا فيه ايه.
للأسف دورت كثير على حاجة مشابهة باللغة العربية ، غير إن كان نادر جدا إن نلاقي حاجة بالعربي، إلا إن المحتوى اللي لقيناه كمان كان سيء للغاية.

أنصح فعلا أي شخص عنده أطفال و يقدر يجيب لهم سيديهات يسمعوها ، انه يعمل كدة ، لإنها مفيدة فعلا على نطاق كبير .
 
رواء مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...