إنما هي نسمات الصباح ..قد هلت أخيرا ..
تلتف حولها .. لتحيط بها من كل جانب ..
تلك البرودة المحببة للنفس ..
تلك البرودة التي تنعش الروح الهائمة ..
لتعيدها بعد الشتات إلى وطن ... كم غابت عنه لتسكن أركانه من جديد ...
تلتف حولها .. لتحيط بها من كل جانب ..
تلك البرودة المحببة للنفس ..
تلك البرودة التي تنعش الروح الهائمة ..
لتعيدها بعد الشتات إلى وطن ... كم غابت عنه لتسكن أركانه من جديد ...
تعيد لها دفء أنفاسها .. و لهيب أشواقها ...
برودة تنتظرها هي كل عام ... لتعيش معها استمتاع لا تدري كم مضى من الزمن دون أن تستشعره ..
نسمات تنبؤ عن شتاء قادم من بعيد ...
عساه يأتي بثوبه الأبيض من جديد ..
برودة تنتظرها هي كل عام ... لتعيش معها استمتاع لا تدري كم مضى من الزمن دون أن تستشعره ..
نسمات تنبؤ عن شتاء قادم من بعيد ...
عساه يأتي بثوبه الأبيض من جديد ..
لترسل معه رسالة للحبيب ...
أن سأمضي على الطريق...
لن ألتفت بعد اليوم للوراء...
ذلك الطريق الذي وضعنا علاماته مع بعضنا البعض...
علمنا سويا إلى أين نريد أن يفضي بنا في نهايته...
أعلم أنه لم يعد في استطاعتك البقاء...
لم يعد في صحبتك من أمل بعد اليوم...
أعلم أنك قد سبقتني للنهاية دون تأخير...
و ما كنت إلا كما كنت ... عنك دوما متأخرة بخطوات ...
سأمضي على الطريق ... لن ألتفت للوراء...
الآن بت أعلم كيف المسير... و كيف يمكنني أن أقرأ تلك العلامات ...
مع ذلك اليقين ... أن روحك ما تزال تطوف هناك من بعيد...
أشعر بها تقودني دائما و أبدا ...
وحيدة ... و لكن ليست تلك الوحدة التي يعتقدون ...
وحيدة بجسدي ... إلا أن روحي قد التقت بك في عالم يخص الأرواح وحدها ...
لن أنظر لوحشة الطريق من دونك بعد اليوم ...
بلمساتك فيه تملؤه حياة ...
سأمضي على الطريق ...
و لن ألتفت للوراء من جديد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق