لم أنبهر كثيرا بالطبيعة عندما سافرت إلى سويسرا للمرة الأولى منذ ما يزيد عن 12 عاما، لم أشعر أن فيها ما يميزها كثيرا عن الطبيعة في ألمانيا، ربما فقط بعض البحيرات، و الكثير من مزارع العنب الممتدة على الطريق، غير ذلك لم أجد اختلافا كثيرا، بالأمس فقط عرفت لماذا ينبهر الجميع بطبيعة سويسرا.
في المرة الأولى كنت في الجانب الفرنسي من سويسرا، أما بالأمس فتنقلت ما بين الجانب الألماني و الايطالي فيها.
طبيعة تغلب عليها الجبال المكسوة بالأشجار، جبال عالية خضراء اللون. لا أستطيع أن أقارن بين الطبيعة في ألمانيا و في سويسرا، فلكل منها طبيعة خاصة. فهي تختلف كثيرا في كل منهما. سيوسرا بجبالها التي تعانق السحاب، تنبت من صخورها الأشجار و النباتات المختلفة. حتى الأنهار، انهار تنخفض فيها مستوى المياه حتى تظهر صخور القاع، إلا أنها و رغم شح المياه فيها، تمثل مع الجبل منظرا يخلب العقل و القلب معا.
تلك الشلالات الرفيعة التي تنبثق من قلب الجبل، لتشق طريقها من خلال صخوره ملتمسة طريقا للنزول.
للجبال مهما أطلت فيها النظر، شموخا لا تضاهيها فيه أي عنصر آخر من الطبيعة، و تختلف البحيرات عند أقدامها عن أي بحيرات أخرى. خاصة كلما ارتفعت عن سطح البحر، متعمقا لأعلى الجبل. تشعر فيها باختلاف شكل المياه، و لونها، بل ربما تشعر بنقاء يضفيها عليه موقعها و مكانها.
بالأمس فقط شاهدت سويسرا الساحرة.. سويسرا الساحر بحق.. بطبيعتها، بجبالها ووديانها، بمبانيها القديمة، و ببيوتها المتناثرة في قلب الجبل، تلك البيوت التي تشبه بيت " هايدي" .
لم أنبهر كثيرا بالطبيعة عندما سافرت إلى سويسرا للمرة الأولى منذ ما يزيد عن 12 عاما، لم أشعر أن فيها ما يميزها كثيرا عن الطبيعة في ألمانيا، ربما فقط بعض البحيرات، و الكثير من مزارع العنب الممتدة على الطريق، غير ذلك لم أجد اختلافا كثيرا، بالأمس فقط عرفت لماذا ينبهر الجميع بطبيعة سويسرا.
في المرة الأولى كنت في الجانب الفرنسي من سويسرا، أما بالأمس فتنقلت ما بين الجانب الألماني و الايطالي فيها.
طبيعة تغلب عليها الجبال المكسوة بالأشجار، جبال عالية خضراء اللون. لا أستطيع أن أقارن بين الطبيعة في ألمانيا و في سويسرا، فلكل منها طبيعة خاصة. فهي تختلف كثيرا في كل منهما. سيوسرا بجبالها التي تعانق السحاب، تنبت من صخورها الأشجار و النباتات المختلفة. حتى الأنهار، انهار تنخفض فيها مستوى المياه حتى تظهر صخور القاع، إلا أنها و رغم شح المياه فيها، تمثل مع الجبل منظرا يخلب العقل و القلب معا.
تلك الشلالات الرفيعة التي تنبثق من قلب الجبل، لتشق طريقها من خلال صخوره ملتمسة طريقا للنزول.
للجبال مهما أطلت فيها النظر، شموخا لا تضاهيها فيه أي عنصر آخر من الطبيعة، و تختلف البحيرات عند أقدامها عن أي بحيرات أخرى. خاصة كلما ارتفعت عن سطح البحر، متعمقا لأعلى الجبل. تشعر فيها باختلاف شكل المياه، و لونها، بل ربما تشعر بنقاء يضفيها عليه موقعها و مكانها.
بالأمس فقط شاهدت سويسرا الساحرة.. سويسرا الساحر بحق.. بطبيعتها، بجبالها ووديانها، بمبانيها القديمة، و ببيوتها المتناثرة في قلب الجبل، تلك البيوت التي تشبه بيت " هايدي" .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق