حضرت العيد في 3 دول مختلفة ، الكويت و مصر و ألمانيا، كان و مازال أجملهم على الإطلاق بالنسبة لي العيد في ألمانيا ..
أجمل ما في العيد هنا تنوع الجنسيات المختلفة، ما بين عرب و غيرهم، الكل موجود و متواجد، الكل جاي سعيد و فرحان بالعيد.
في يوم العيد الشرطة بتسمح لنا كحالة خاصة بإننا نركن في جانب الشارع الأيمن، على طول الطريق، و في أماكن ثانية بيكون عادة ممنوع ركن السيارات فيها، و بيدونا فترة سماح لحد الساعة 11 علشان تتحرك بسيارتك بعد كدة، بحيث يكون عند وقت كاف تدخل تحضر صلاة العيد و الخطبة، و تقعد فترة كافية تحتفل فيها بالعيد مع أصدقائك و معارفك. بسبب الموضوع ده بأحب دايما إننا نحاول نروح بدري، لإن معنى إننا نروح متأخر للصلاة، إننا هنلاقي صف السيارات اللي راكنة وصل لنقطة بعيدة جدا عن المسجد و هنضطر نمشي شوية محترمين لحد ما نوصل لمكان الصلاة smile emoticon
امبارح و أنا داخلة المسجد لقيت عند الباب واحدة أعرفها فباسلم عليها و أقولها كل سنة و انتي طيبة، فلاقيت واحدة أفريقية بتلتفت علشان تعيّد علينا هي كمان و تقولنا " عيد مبروك"، المواقف ده من أكثر الحاجات اللي بتدي للعيد طعمه و بهجته، إحساسك إن مهما كانت جنسية المسلم أو لغته، فده مش هيمنع إن الكل يفرح و يعيد و يسلم على بعض في مناسبة زي ده.
العدد امبارح كان كبير جدا جدا، لدرجة إني و لأول مرة استسلم من البداية و ماأحاولش أدخل اصلي داخل المسجد نفسه و صليت برة.
في السنوات الأخيرة أصبح ما بيفرقش كثير هل العيد جاي في يوم أجازة و لا يوم دراسة و شغل ( امبارح كان يوم دراسة و شغل عادي، لكننا بناخد للأولاد أجازة من المدرسة من حقهم قانونا إنهم ياخدوها)، العدد على أي حال في ازدياد مضطرد .
امبارح كمان كان فيه حاجة جديدة جميلة أوي اتعملت، إنهم خلوا الناس تقول في المايك تهنئتهم بالعيد بلغاتهم و لهجاتهم العامة، كان جميل جدا إنكتسمح واحد من اوزبكستان أو أثيوبيا أو العراق أو المغرب أو البوسنة أو غيرها، بيتبادلوا التهاني بناسبة العيد ما بينهم إزاي smile emoticon.
العيد في أوروبا ليه طعم مختلف، و عن نفسي باحب جدا استمتع هنا بيه smile emoticon.
كل سنة و انتم طيبين
أجمل ما في العيد هنا تنوع الجنسيات المختلفة، ما بين عرب و غيرهم، الكل موجود و متواجد، الكل جاي سعيد و فرحان بالعيد.
في يوم العيد الشرطة بتسمح لنا كحالة خاصة بإننا نركن في جانب الشارع الأيمن، على طول الطريق، و في أماكن ثانية بيكون عادة ممنوع ركن السيارات فيها، و بيدونا فترة سماح لحد الساعة 11 علشان تتحرك بسيارتك بعد كدة، بحيث يكون عند وقت كاف تدخل تحضر صلاة العيد و الخطبة، و تقعد فترة كافية تحتفل فيها بالعيد مع أصدقائك و معارفك. بسبب الموضوع ده بأحب دايما إننا نحاول نروح بدري، لإن معنى إننا نروح متأخر للصلاة، إننا هنلاقي صف السيارات اللي راكنة وصل لنقطة بعيدة جدا عن المسجد و هنضطر نمشي شوية محترمين لحد ما نوصل لمكان الصلاة smile emoticon
امبارح و أنا داخلة المسجد لقيت عند الباب واحدة أعرفها فباسلم عليها و أقولها كل سنة و انتي طيبة، فلاقيت واحدة أفريقية بتلتفت علشان تعيّد علينا هي كمان و تقولنا " عيد مبروك"، المواقف ده من أكثر الحاجات اللي بتدي للعيد طعمه و بهجته، إحساسك إن مهما كانت جنسية المسلم أو لغته، فده مش هيمنع إن الكل يفرح و يعيد و يسلم على بعض في مناسبة زي ده.
العدد امبارح كان كبير جدا جدا، لدرجة إني و لأول مرة استسلم من البداية و ماأحاولش أدخل اصلي داخل المسجد نفسه و صليت برة.
في السنوات الأخيرة أصبح ما بيفرقش كثير هل العيد جاي في يوم أجازة و لا يوم دراسة و شغل ( امبارح كان يوم دراسة و شغل عادي، لكننا بناخد للأولاد أجازة من المدرسة من حقهم قانونا إنهم ياخدوها)، العدد على أي حال في ازدياد مضطرد .
امبارح كمان كان فيه حاجة جديدة جميلة أوي اتعملت، إنهم خلوا الناس تقول في المايك تهنئتهم بالعيد بلغاتهم و لهجاتهم العامة، كان جميل جدا إنكتسمح واحد من اوزبكستان أو أثيوبيا أو العراق أو المغرب أو البوسنة أو غيرها، بيتبادلوا التهاني بناسبة العيد ما بينهم إزاي smile emoticon.
العيد في أوروبا ليه طعم مختلف، و عن نفسي باحب جدا استمتع هنا بيه smile emoticon.
كل سنة و انتم طيبين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق