2.1.19

مقتطفات فيسبوكية (3)

الخامس عشر من أغسطس 2015

#لكل_زوجين
لما يبدأ ولادكم يكبروا شوية، حاولا تخصصوا يوم لكم كل شهر أو حتى يوم كل شهرين، تخصصوا لكم.
تخرجوا تتمشوا، أو تاكلوا كوزين درة..
تتكلموا في بعض المواضيع اللي كل ما تتكلموا فيها بتلاقوا الولاد بيقاطعوكم و ما بتعرفوش تكملوا جملتين على بعض..
تمشوا و انتم ماسكين ايد بعض، و بترغوا حتى لو في أمور البيت أو أي رغي و خلاص...
الخروجات اللي بتخرجوها لوحدكم علشان طلبات البيت أو طلبات الولاد لا تحتسب ...
من حقكم على أنفسكم إنكم تخصصوا يوم لكم كل فترة، تعملوا فيه حاجة تخصكم انتم...
الساعة أو الاثنين اللي هتقضوها مع بعض بعيد عن البيت و الاولاد، هتفرق في حياتكم كثير جدا، و هتساعد إن جزء كبير من ضغط الحياة ينتهي ...

اجعلوا لأنفسكم متنفسا ....


- الحادي عشر من اغسطس 2015

النهاردة كنت و سارة في ماكدونالدز " وقفت المقاطعة من فترة طويلة من قبل الثورة " ... مع وجبة الأطفال مفروض بتاخد هدية و هدايا الوقت الحالي كلها كتب ..
بعد ما هي اختارت الكتاب اللي عايزاه و جابوه .. أخدنا الاكل و قعدنا و نسينا خالص ناخد الكتاب .
بعد فترة سارة افتكرت و بدأت عينها تدمع لانها عايزة الكتاب بتاعها . . قولتلها روحي قوليلهم انك نسيتي تاخدي الكتاب بتاعك و شوفي هيحصل ايه .
بصراحة انا ما اتحركتش من مكاني حبيت انها تخوض التجربة لوحدها ... هي راحت لحد الكاشير و قالت لهم انها نسيت الكتاب بتاعها و ما أخديتوش و بعد دقيقة لقيتها راجعة بالكتاب و بعدة اكياس من الحلوى
النظام التعليمي و طريقة التعامل في البلد كلها مع الأطفال بتكسبهم ثقة في النفس عالية جدا ... تصديقهم دائما و الاستماع لهم و لكلامهم باهتمام .
*أتمنى اكتب في مرة ملاحظاتي عن فرق التعامل مع الاطفال ما بين كلا من ألمانيا و فرنسا و بلجيكا

** القصد من البوست مش المدح في ماكدونالدز ... القصد أساسا ان ممكن طفل عنده 4 سنوات يبقى عنده ثقة في نفسه انه يروح لوحده يتكلم مع الناس و يطلب حاجات خاصة بيه من غير خوف او قلق من اللي هيتعامل معاهم

-  السبع من أغسطس 2015


#ذكريات_التعليم_المصري
في ثالثة ثانوي كان اللي بيدينا مادة اللغة الانجليزية .. مدرسة
الست ده كان عندها عقد الدنيا كلها تقريبا، و كنا بنحس دايما إن عندها مشكلة نفسية و بتطلعها على الفصل و الطلبة .
في مرة اتنرفزت أوي فدخلت طلبت منا كلنا نقف و راحت شاتمة الفصل كله " يا ولاد الكلب "
و بما إنه و كما يبدو كان عندي بدايات تمرد و ثورية فىديت عليها و أنا لسة واقفة : لو سمحت مش هاسمح لك تشتمي أهالينا، متضايقة منا لموقف ما أيا كان و عايزة تشتمي، اشتمينا احنا لكن مش مسموحلك تشتمي أهالينا لإنهم ماعملوش حاجة تخليكي تشتميهم "
تقريبا الكلمتين اللي قلتهم كانوا بداية انفجار البركان ...
وشها أحمر و قامت قايلالي بأعلى صوت عندها " رواااااء ... اطلعي برة "
و طلعت ..
المدرس المسؤول عن الدور كان مدرس لذيذ الحقيقة .. لقاني طلعت و سمع صرخات الميس المتتالية بعد ما طلعت فناداني و قالي تعالي اقعدي معايا .. و قعد يقولي معلش انت عارفة انها عصبية و مش مظبوطة.
طيب لما أنتم عارفين انها مش طبيعية و عصبية ... بتخلوها تتحكم في خلق الله ليه ؟
زي مدرسة كانت عندنا في ثالثة اعدادي و دخلت مرة ضربتنا بعصاية خشب سميكة على مكان تطعيم الدرن اللي كنا لسة واخدينه في الحصة اللي قبلها .
و لما نزلنا نشتكي " كنت متزعمة برضه فريق الشكوى " فمدير المدرسة قالنا معلش ده عندها القلب و ما نقدرش نعملها حاجة !!!
#التعليم_المصري
#خاص_وحكومة
#الأورمان_الثانوية_بنات


- الثاني من أعسطس 2015

أول امبارح كان آخر يوم في العام الدراسي، و كان آخر يوم في حياة ابني الابتدائية و كان يوم توديع المدرسة لانتقال مرحلته كلها لمدارس مختلفة من العام القادم
زي ما المدرسة استقبلتهم بالترحاب في أول يوم دراسي لهم في الصف الأول الابتدائي، فالمدرسة برضه أقامت حفل توديع ليهم في آخر يوم مدرسي ليهم فيها... و لم يكلف المدرسة يورو واحد زيادة
الأمر و ما فيه إن طلبة الصف الثاني الابتدائي، وقفوا على هيئة صف طويل على الجانبين أمام مدخل المدرسة ، و حضر المدرسات بتوعهم و مدير المدرسة كمان، و بدأ طلبة الصف الرابع في الخروج من مبنى المدرسة مصحوبين بالتصفيق الحاد من طلبة الصف الثاني.
أربع فصول للمرحلة الرابعة الابتدائية، كل فصل بيخرج بيتم استقباله بالتصفيق، و في النهاية خرجت مدرسات الفصول الأربعة ليتم استقبالهن أيضا بالتصفيق.
الحدث في حد ذاته جميل جدا بالرغم من بساطته، إلا إنه بيخلق ذكرى عند الطلبة مش بتروح مع الزمن  


- السادس عشر من يوليو 2015

بالأمس و لأول مرة من زمن أشعر بعمق معنى قوله تعالى
"أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ "
احساس أن الله قريب .. قريب جدا ، أنه موجود في اي وقت
شعور أنك لجأت إليه فاستجاب لك
أنه سبحانه يجيب على دعائك بما لا تتوقعه
أن الله لم يخلقك و يتركك ، بل هو معك دائما و أبدا
اليوم شعرت بمدى ما يضيعه من لا يؤمن به سبحانه على نفسه، ما يفتقدونه من حلاوة الشعور بقرب الله منهم ، بل بوجود رب يستطيعون اللجوء إليه وقتما شاءوا.
اللهم فأعنا على حمدك و شكرك و حسن عبادتك


- السابع من يوليو 2015


#إعادة_نشر
#أتراك #رغي
- عدد الأتراك في ألمانيا كبير جدا ، هما الفئة المسلمة الأكبر في البلاد ، مساجدهم منتشرة في كل مكان ... مفيش مرة دخلت مسجد تركي إلا و لقيته نظيف جدا ، حماماته نظيفة و فيها كل اللي ممكن تحتاجه.
مكانالصلاة نظيف دائما ، و ريحة المسجد تحفة ، جميلة جدا و غالبا بيكون دائما متبخر.
نظام دفع الأفراد للصرف على المسجد معروف ، و الكل ملتزم بيه ، و مش بيطلبوا بعد كل صلاة تبرعات للمسجد ( على خلاف المساجد العربية ).
- يوم الجمعة الماضي، صليت الجمعة في مسجد تركي ، الخطيب بدأ خطبته و افتتاحيتها باللغة العربية ، و انت بتسمعه تقول ده واحد عربي أصيل ، الحقيقة السعادة بالعربي ما استمرت أكثر من دقيقتين ، و قلبت الخطبة كلها بالتركي بعد كدة
- لما بامشي في الشارع ، بأحب دايما أوجه السلام لأي واحدة محجبة ماشية فيه ، و ينظبق الكلام على الاتراك كمان ، الغريب إن غالبية نساء الأتراك اللي قابلتهم و سلمت عليهم ، بعد ما بيردوا عليا السلام بابتسامة ، بيبدأوا يتكلموا معايا بالتركي ، و بمجرد ما أوضح لهم إني مش بأعرف اتكلم تركي ، الابتسامة بتروح ، و بيحاولوا يبعدوا عني فورا ، و لو شافوني مرة ثانية في الشارع فبيتم تجاهلي تماما ( مش عارفة لحد دلوقتي ايه السر في كدة ) !!
- الأتراك اللي قابلتهم ، عندهم محبة كبيرة للدين ، لكن للأسف ما عندهمش أسس ، و فيه حاجات كتير ما يعرفوهاش ( مرة كنت في مسجد تركي ، وواحدة تركية جت و بدأت الصلاة مع الإمام في الركعة الثانية ، بعد ما الإمام خلص رجعت عادت الصلاة كلها مرة ثانية، و حاولت أفهمها للأسف ما كانتش بتعرف ألماني
- لما رحت ألانيا ، حسيت كأني في الاسكندرية ،و الاتراك فيها كانوا عشريين جدا و نفتحين على الأجانب ، بالعكس كانوا لما بيعرفوا إن إحنا عرب كانوا بيحاولوا يقولوا الكلمات العربي اللي يعرفوها
- مرة ركبت مع سواق تركي اول ما جيت ألمانيا ، و كان الألماني بتاعي لسة ضعيف ، لما عرف إني من مصر ، راح قايل الكلمة بالعربي أو زي ما بيسموها بالتركي ( مِصر ... بكسر الميم ) ، و كان سعيد جدا ان أخيرا ركب معاه حد مسلم
- عندي صديقة تركية مقربة ، بالرغم من إن التزامها بالإسلام مش قوي ، إلا أن حميتها للدين أحيانا بتكون قوية جدا ، و بعدين باحس معاها إنهم قريبين منا جدا .
باختصار ، أنا بأحب الشعب ده ، و بأحب البلد ده  

- الثالث والعشرون من يونيو 2015

أكثر حاجة بأفكر فيها عن الجنة أن فيها " ما لا عين رأيت" ..
الوصف ده بافتكره كل مرة بأشوف حاجة أو منظر بيعجبني جدا، منظر بأحس معاه إن أكيد مفيش أجمل من كدة، بمجرد ما بأوصل للمرحلة ده في التفكير، بالاقي إني فورا فكرت، إذا كان ده في الدنيا، طيب ايه الوضع في الجنة، إزاي هيكون فيها ما لا عين رأيت.
يعني مع كل الجمال اللي ربنا خلقه في الدنيا، يا ترى أيه هي أبعاد الجمال اللي محدش شافها أبدا !!
" و ما خطر على قلب بشر"
يعني مش بس ماشفتوش قبل كدة، لا كمان هيكون حاجة مستحيل تكون فكرت فيها حتى في أكثر خيالاتك جنونا .
نسأل الله أن يرزقنا الجنة علنا نرى ذلك بأعيننا


- الحادي والعشرون من يونيو

إعادة نشر ..
#تربية_الأبناء
انت عارف انا دفعت عليك أد ايه علشان تتعلم ؟؟
إنت عارف أكلك و شربك كلفني أد إيه من يوم ما اتولدت ؟؟
و لا الهدوم ... ده لوحدها كلفتني شيئ و شويات

يا ريت الاسئلة ده تختفي من كلامنا مع أطفالنا .
سعادتك يوم ما جبت ابنك للدنيا فده كان باختيارك انت ... هو ما فرضش نفسه عليك و لا هو اللي طلب منك إنك تجيبه الدنيا ده
أكله و شربه و هدومه و تعليمه ده عبارة عن واجباتك اللي انت مطالب إنك تعملها لابنك
يعني يوم ما تقصر في واحدة فيهم سعادتك هتتحاسب على تقصيرك " طبعا كل واحد في حدود امكانياته "
فبلاش تذل ابنك كل شوية إنك أكلته و شربته و لبسته و علمته و دفعت على الحاجات ده أد كدة من يوم ما اتولد ... لإنها ببساطة واجباتك اللي مفروض تعملها

-  السادس عشر من يونيو 2015

امبارح ابني الكبير أحمد " 12 سنة - في الصف السادس" ، ما أخدوش أي مناهج دراسية في المدرسة ، و السبب كان إن ولد في الصف الثامن اتوفي يوم السبت اللي فات ، غرق ! (ابني كان يعرفه)
اللي حصل إنه نزل يسبح في النهر اللي جنب المدرسة، مع ثلاثة مع أصحابه، و دخل في دوامة من دوامات النهر، اتخبط بعدها في راسه، و فقد الوعي. الدوامة لإنها كانت شديدة فأصحابه ما عرفوش يدخلوا فيها علشان يجيبوه، فالولد غرق.
امبارح الدراسة اتلغت في المدرسة كلها (من الصف الخامس للصف الثاني عشر)، و كان فيه شرطه و أعضاء الخدمة الاجتماعية للكلام مع الطلبة عن اللي حصل، و مراقبة مدى تقبلهم للأمر، و إجراء زي استشارات نفسية سريعة للطلبة.
النفس البشرية لابد أن تحترم، و الحزن البشري لابد أن يحترم، و مفيش أي مشكلة إن الدراسة تتلغي يوم علشان نسمح للتعبير عن الحزن إنه يطلع و يتم الكلام فيه.
الموت مش أمر هين، و على أطفال و شباب فهو أكثر صعوبة و أكثر قسوة.
#الكلام_عن_الحزن_مش_رفاهية


- السابع من يونيو 2015

#ألمانيات ...
في حالة حدوث مشكلة ما بين ابنك و طفل آخر، أو أن تسبب ابنك في مشكلة ما في المكان الذي يلعب فيه.. فلا يحق لك أن تحدثه منفردا عما حدث بأي شكل من الأشكال .. في تلك الحالة عليك أن تتبع التالي :
- إذا حدثت المشكلة في المدرسة و أثناء اليوم الدراسي، أو في الحضانة، أو أي مؤسسة تعليمية فعليك التحدث مع المدرسات أو المشرفات في المكان، وسيقومون هم بالحديث مع الطفل، أو إن تطلب الأمر سيقومون باستدعاء ولي أمره ليمكنك الحديث معه مباشرة أو مع الطفل في حضور أحد أبويه.
- إذا حدثت المشكلة في الشارع أو النادي أو أي مكان آخر فلا يحق لك التحدث مع الطفل إلا في حضور والديه، يمكنك في هذه الحالة الحصول على هاتف أحدهم ، أو القيام بزيارة سريعة لهم في منزلهم إن لم يكونوا متواجديدن في مكان حدوث المشكلة.
الهدف من ذلك هو أن لا يشعر الطفل بأنه في موقف مستضعف، أو أنه بمفرده. الطفل له كل الحق في أن يكون هناك من هو بجانبه حتى لا ينفرد به شخص كبير يوجهه و يقومه كيفما شاء .

- الأول من يونيو 2015

من مشاكل الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة ...
النهاردة حصل لنا موقف مش ظريف خالص .. احنا في مدينة غريبة .. في بلد غريبة .. مش بنعرف نتكلم لغتها .. و معتمدين على تنقلاتنا بالكامل على استخدام ال navi
خرجنا الصبح ، و بعد ما قطعنا جزء من الطريق ، ال navi رفض تماما إنه يستجيب . في البداية اعتقدنا إن المشكلة منه و حاولنا كثير إن احنا نصلحه ، بعد كدة اكتشفنا إن حتى Google map ما بتشتغل .. و لا حتى الابلكيشنت بتاع الموبايل .
تقريبا كان فيه مشكلة في الاتصال بالأقمار الصناعية عطل عمل كل حاجة معتمدة على تحديد المكان عن طريق القمر الصناعي .
المشكلة كانت ان احنا اتحركنا فعلا ... و لا عارفين نوصل المكان اللي عايزينه .. و لا إزاي ممكن نرجع المكان اللي كنا فيه . و في نفس الوقت مش عارفين نوصل للمكان اللي احنا فيه على الخريطة.
احساس إنك تايه .. و إنك مش عارف تتحرك إزاي و فين .. احساس مش حلو .
المشكلة إن التكنولوجيا بتخليك تعتمد عليها اعتماد كلي لدرجة عدم تمكنك أحيانا من التصرف


- السابع والعشرون من مايو 2015

أنعم الله علي بنعمة من نعمه .. لا فضل لي فيها .. و هي حبي للتأمل في خلقه سبحانه ..
أكثر ما يلفت إنتباهي في الطبيعة هي أشجارها ، لا أعلم السبب يقينا و لكن ربما لتغيرها بتغير فصول السنة .. و شغفي لمتابعة ذلك التغير
تتجلى قدرة الله في أن الشجرة على أي حال كانت فلها وضعها الجمالي الخاص بها .. حاولت كثير أن أبحث -خاصة في الشتاء- عن عيب فيها ، أو ربما شكل قبيح لها .. فلا أجد إلا روعة في الشكل حتى و قد أمست فروعها فارغة تماما ...
تلك الفروع الصماء التي تعانق الشمس عند المغيب .. يتشكل منها منظرا لا تستطيع أن تلتفت عنه مهما حاولت ..
تحول النباتات و تغيرها تمثل لي معجزة من أعظم معجزات الخالق  


- السادس والعشرون من مايو2015

عن شغف كان يلمع بين العيون ..
و أحلام تراكمت بين غياهب الخيال .. ليبنيها حلم فوق آخر ...
عن أمل كانت إليه تسمو الروح ...
عن رغبة لم يعد في النفس متسع لها ...
عن استسلام غريب لما تمضي بيه الأيام ..
عن عدم اتضاح للرؤية .. و تهدم الأحلام ...
عن ما كنا .. و إلى ما صرنا ..
عن أين نحن الآن ... و إلى أين يأخذنا مركب الحياة ..


 
 


1.1.19

كوني وفأر المدرسة

سارة بتحب تسمع سيديهات سواء قبل النوم أو في العربية خاصة و احنا رايحين الحضانة الصبح ..
السي دي اللي بتسمعه اليومين دول عن بنت اسمها " كوني " و الحوار كله عن مرواحها للمدرسة للمرة الأولى.
فالقصة وصلت لمرحلة مغادرة أولياء الأمور للفصل الصبح، و إن المدرسة بدأت تتعرف على الطلبة بتوعها عن طريق قصة حكيتها في البداية ..
القصة بتحكي عن " فار" بيروح في كل حتة مع " ماما فارة " و " بابا فار" و ما كانش بيروح أبدا في أي مكان لوحده، فاكتشافه للعالم كان محدود، لكنه بدأ يكبر، و بدأ يكتشف العالم حواليه، بدأ ينفصل عن ماما و بابا، و يشوف العالم حواليه عامل ازاي. و جايبين بطلة القصة و هي بتتخيل نفسها و هي بتكتشف العالم و اد ايه ده مغامرة جميلة هي نفسها جدا إنها تخوضها.
افتكرت أول يوم مدرسة لابني الأوسط، لما المدرسة علقت ورق على السبورة مكتوب على كل ورقة اسم طالب من الطلبة، و طلبت منهم كل واحد ياخد الورقة اللي عليها اسمه ( في آخر سنة في الحضانة الطفل بيتعلم ازاي يقرأ اسمه و يكتبه)، و لما كلهم أخدوا أساميهم، فضل اسم مرسوم جنبه فار، فسألتهم تعرفوا الورقة ده تخص مين؟ و لما طبعا ما حدش عرف، المدرّسة قالت لهم ده صديقكم الجديد، بس هو خجول جدا جدا و مش بيحب يظهر نفسه أدام الكبار، فهل ممكن كل واحد منكم يطلب من ماما و بابا انهم يخرجوا دلوقتي علشان هو يعرف يخرج، و يبقوا يرجعوا بعد كدة علشان ياخدوكم.
و ده اللي حصل فعلا الأطفال كلهم طلبوا منا إننا نخرج و نمشي، و انهم مش عايزينا معاهم دلوقتي. و المدرّسة كانت فعلا جايبة عروسة محشوة على شكل فار، و طلع اتعرف عليهم
الطريقة اللي بيستخدموها هنا علشان يراعوا نفسية الطفل في إنه مازال " طفل" مرتبط بأبويه، و مش مفترض إنه سهل عليه إنه ينفصل عنهم بسهولة ( فيه أطفال ما بيدخلوش الحضانة و بيدخلوا على المدرسة على طول).
عبقرية الفكرة، و بساطتها و سهولة تنفيذها، و عدم تكلفتها. الأفكار ده فعلا بتخليني أقف كثير جدا أفكر .. احنا ليه مش زيهم !!!

مقطفات فيسبوكية (2)



الثاني عشر من أكتوبر 2015

أصعب موقف مر عليا في حياتي كان و أنا في بكالريوس، قبل امتحانات الترم الأول، قبل الامتحانات بحوالي أسبوعين أو 10 أيام، لما قعدنا كلنا في البيت بنستعد للامتحانات، جالي تليفون بيقولي إن واحدة من أعز صديقاتي اتوفت !! كانت نازلة تصور ورق محاضرات علشان الامتحان و حصلها حادثة بسبب اتوبيس و فارقت الحياة .
الخبر بالنسبة لي كان صدمة، كانت أول حالة وفاة اواجهها، و كان مطلوب مني إني أبلغ باقي أصحابنا بالخبر اللي أنا مازلت مش مستوعباه أصلا.
وقتها ما عيتطش خالص، كنت حاسة بحالة من التبلد الغريب، و يمكن الأصعب إني ما اتقابلتش مع أصحابي غير أول يوم امتحانات.. يومها رجعت البيت و لأول مرة دموعي تنزل.. قعدت أعيط كثير جدا.. يمكن كان أول يوم أستوعب فعلا إن شيماء اتوفت، و إني مش هاقدر أشوفها تاني، مش هاقدر أعتذرلها إني كنت سخيفة معاها في آخر مرة اتكلمنا مع بعض، مش هاعرف أقولها إني باحبها فعلا..
أول حالة وفاة لحد قريب منك بتكون قاسية، و مرعبة، و خاصة لو كه الموت بدون مقدمات أو توقع.. و ما كنتش وقتها متوقعة إن خبر موت الأصدقاء هيكون في وقت ما هو المنتظر في كل لحظة بتعدي عليك.
قولوا لأحبائكم إنكم بتحبوهم .. اعتذلوهم لو غلطتوا فيهم أول بأول قبل ما يفوت الأوان .

الخامس من أكتوبر 2015

بما إننا اتفرجنا كلنا على فيلم inside out ، و بما إننا كلنا أعجبنا بيه ( سارة أول ما خلص كانت بتسأل هتتفرج عليه ثاني امتى ).
امبارح قعدنا كلنا، بدأ الأمر بسؤالهم هل هما عارفين ايه دلالة الجزر اللي كانت في الفيلم، و بعد كدة باباهم طلب من كل واحد فينا يقول ايه الجزر اللي بيعتقد إنه بيمتلكها.
كل واحد فيهم اتكلم، بدون أي تعليق منا، إن هل الجزيرة ده فعلا مهمة أو لا ، أو مفروض تكون مهمة او لا، هي كانت فرصة مناسبة نعرف ايه أهم حاجة في حياتهم.
في الآخر، هاني اتكلم عن الجزر بتاعته، و اللي ما كانش فيه جزيرة للدين أو الإسلام زي ما قلنا كلنا .
كان تعليقه، إنه ما قالش ان عنده جزيرة لله، أو للأسلام، لأن ربنا و الدين بيدخلوا في كل جزيرة من الجزر بتاعته، فهما متواجدين في الجزر كلها، و مش محصورين في جزيرة واحدة بس. لازم و انت في جزيرة الشغل مثلا تراعي ربنا و تعمل باللي الدين أمرك بيه، نفس الشيء في جزيرة الأم، او الأبناء، أو أي جزيرة ثانية.
في النهاية حاولنا نأكد عليهم، إن في حالة إنهم حسوا إن أي جزيرة منهم بدأت تتصدع، أو يحصل لها أي تأثير، مفروض يجوا و يتكلموا معانا. و ما يستنوش لحد ما تتكسر خالص، نفس الشيء لو حسوا إن فيه جزر جديدة اتكونت، أو جزر اندمجت مع بعض.

الخامس من أكتوبر 2015

بما إن ابني الأكبر يقترب بخطى حثيثة من سن 13 سنة، ففي عدد من أصدقاؤه و أصدقاء أخوه الأكبر منهم بعام أو عامين، بلغوا بالفعل. و بما إن أصحابهم متعودين إنهم يجوا عندنا كثير، و في أي وقت، فكان لازم نتكلم مع الولاد في الموضوع.
امبارح على الغداء، والدهم اتلكم معاهم، إن اصحابهم مرحب بيهم دايما في البيت، و يقدروا يجوا يلعبوا معاهم بالألعاب الالكترونية، أو حتى يطلعوا عندهم غرفهم. لكن لا بد من مراعاة التالي، إن أصحابهم فيه منهم اللي بلغوا، و لازم ماما تبقى لابسة حجابها الشرعي قدامهم، ماعدش ينفع يدخلوا البيت في أي وقت، من غير ماما ما تعمل حسابها. فإذا أصحابهم جم و عايزين يتكلموا بسرعة على الماشي، مفروض يتطلعوا يتكلموا معاهم برة الباب، بحيث الباب ما يكونش مفتوح طول الوقت، أو إنكم تقولوا لماما إنهم عايزين يدخلوا و لما ماما تبقى جاهزة، ممكن يدخلوا وقتها.
بعدها بساعتين تقريبا، كنت في البدروم، و لقيت ابني الصغير جاي بيقولي: يا ماما "تيم" هيدخل فخلي بالك .
قلتله طيب أنا تحت دلوقتي ممكن تجيبلي طرحتي؟ فراح جابلي طرحة الخروج الصغيرة، قلت لا ما تنفعش، أنا محتاجة أغطي ايدي كمان، مش بس شعري فطلع جابلي إسدال الصلاة و ريح دماغه
شعور أول مرة إن ولادك كبروا، و أصحابهم كبروا، و إنك بتدخل معاهم مرحلة جديدة شعور جميل جدا. حتى لو كان هيبدأ يحد من حريتي شوية في البيت.

الثامن والعشرون من سبتمبر 2015

أول يوم العيد، كان اجتماع اولياء الأمور في مدرسة ابني، الاجتماع كان مساءا، و كنت بامزح مع ابني بإني بأقوله " انت النهاردة أخدت أجازة من المدرسة علشان العيد، و هاروح أنا مكانك "
و لإن ده أول سنة لعمرو في المرحلة الدراسية الجديدة ، فاجتماع اولياء الأمور بينقسم إلى جزئين، جزء عام بيجتمع فيه أولياء أمور المرحلة الخامسة كلهم، و اللي بيدير الجزء ده بيكون مدير المدرسة بالإصافة إلى 2 من المدرسين معاه، و المسؤول عن مجلس أولياء الأمور للمدرسة كلها، و الجزء ده بيستمر ساعة، ينتقل بعدها كل ولي أمر لفصل ابنه أو بنته للجزء الثاني من الاجتماع و اللي بيكون في الفصول مع مدرسين الألماني و الحساب و الانجليزي.
المرة ده كان فيه ضيفتين جداد، قعدوا بجانب طاولة المدير و المتحدثين اللي معاه، و كعادة بداية الاجتماعات، فمدير المدرسة بيرحب بأولياء الامور، و يبدأ تعريفه بنفسه، و بالمتحدثين معاه و كل واحد فيهم هيتكلم عن ايه. الضيفتين الجداد، المدير عرفهم على إنهم مترجمات لإحدى أولياء الأمور لإنها بتعاني من ضعف في السمع !
بما إني كنت متواجدة من قبل الموعد، فأنا تابعت وصول المترجمتين، و تواصلهم مع ولية الأمر، هي أم أحد الطلبة من الصم و البكم، و لإنها عايزة تحضر اجتماع اولياء الأمور، فتم توفير مترجمتين ليها علشان يترجمولها الكلام كله.
المذهل في الأمر مش بس توفير مترجمتين ليها بيتبادلوا مع بعض الترجمة، لا إن حتى مدير المدرسة ما اعتبرش إن ده حاجة باقي أولياء الأمور ملهومش علاقة بيها، لا هو عرفهم عادي جدا، و هما ترجموا التعريف ده ليها، لإن الأمر لا يعيبها إنها محتاجة مترجمين لإنها من ذوي الحالات الخاصة. و في نفس الوقت المدير ماوصفهاش إنها من الصم و البكم، لكن كان تعليقه إنها ولية أمر تعاني من بعض المشاكل في السمع.
الأم حالتها الخاصة ما أحالت من إنها تحضر يوم زي ده علشان ابنها، و لغن ده كانت رغبتها فتم توفير ما يلزم علشان تقدر تتابع مع الكل اللي بيدور حواليها.
 
 

الخامس عشر من سبتمبر 2015

Erste Schultag ...أول يوم مدرسة
من الامور الجميلة في ألمانيا، أول يوم دراسة لكل مرحلة جديدة .
في بداية المرحلة الابتدائية، فأول يوم دراسة بيكون يوم مميز للغاية، احتفال كبير، مع حصول الطالب على هدايا كثير ممثلة في ال Schultüte ، مع احتفال مدرسي بيه لبدايته مرحلته التعليمية.
يمكن الأمر مش بنفس التميز في بداية المرحلة التالية، لكنه يظل يوم خاص جدا.
يسمح للأهل إنهم يدخلوا مع أبناؤهم مدارسهم، و يطلعوا معاهم لحد الفصول. يتفرجوا على الفصل بتاعه، و يتعرفوا على مدرّسة الفصل. يعرفوا أولادهم هيقعدوا فين، و جنب مين.
من المفارقات النهاردة،إن الأهالي جميعهم حريصين جدا إن أولادهم يقعدوا في الأمام قدر الإمكان، في الوقت اللي كل الأبناء حريصين جدا إنهم يقعدوا في الخلف قدر الإمكان .
بصفة عامة أول يوم مدرسة للمرحلة الجديدة، زي ما هو جميل للطفل، و بيديله ثقة في نفسه و طمأنينه لوجود أهله جنبه و هو رايح مدرسة جديدة و مقبل على مرحلة ثانية في حياته. فهو حلو جدا كمان للأهل، لإنه بيسمح لهم إنهم يتشاركوا اللحظات ده مع أبناؤهم، و تسجيلها في ذاكرتهم سواء عن طريق الصور أو غيرها

الثمن من سبتمبر 2015

و ما نهاية الحب إلا ...
تطالعنا العديد من الروايات، أن مصير الأحبة، ألم يرافق المحب
إلى النهاية.. فحتى و إن ظن المحب أن في الحب دواءه .. إلا أن الأحداث تتجه في النهاية إلى الألم الذي تسبب به الحب له في النهاية.
لا أعلم حقيقة إن كان هذا الوصف هو ما يكون الأمر عليه في حقيقته..نعلم نهلت من الحب ألوانا.. و عشت معه كدواء لداء له شفاء حتمي.
إلا أن الأمور قد تتبدل في لحظة، لا تعيها النفس و لا تتوقعها.. موقف وحيد تكتشف معه أن ذلك الحب كما حمل دوما أجمل لحظات السعادة، فيمكنه أيضا أن يحمل لك أيضا أقصى درجات الألم.
فكيف لا يأتيك ذلك الألم إن كان المحبوب متألما..
كيف لا يأتيك الألم إن شعرت يوما بغدر من الحبيب..
أتعلم .. يمكنك أن تعلم مقدار حبك ، تبعا لمقياس ألمك بسببه..
فكلما زاد ذلك الحب.. ازداد الألم عمقا في القلب ..
أفلا تتركنا أيها الحب نستقي أحزاننا بقدرها.. فلا تضاعفها آلاما يتوقف معها العقل حتى عن التفكير في حلول لها !!!

 الثاي من سبتمبر 2015

بما إني مسافرة النهاردة لمدة 3أيام تقريبا، فمتعودة لما بأسافر فترة قصيرة إني اتفق مع جارتي الألمانية علشان تتابع القطة و أكلها و شربها. امبارح لما سألتها إذا كانت هتبقى موجودة فقالت إنها مسافرة مع بنتها، بنتها عزمتها على يومين يوجا و استرخاء و إنها آسفة جدا لإنها مش هتبقى موجودة.
قابلتها بعدها بساعة تقريبا، و سألتني لو لقيت حد يتابع القطة أو لا و قلتلها إني لسة بأدور، فلقيتها بتقولي، لو كنتي قلتيلي بدري شوية، كنت لغيت الرحلة مع بنتي.. أنا فوجئت أصلا !! و بتقولي إن بنتها عزمتها على الرحلة ده لإنها هتقضي سنة ما بين الهند و استراليا، فهتقعد فترة طويلة ما تشوفهاش. لكنها كانت مستعدة تلغي الرحلة طالما أنا كنت محتاجاها .
#في_حب_بعض_الجيران
#الألمان_أصلا_عنصريين
#نعم_من_الله 

الثامن والعشرون من أغسطس 2015

المتحف الألماني بميونخ ..Deutsche museum
كنت في زيارة اليوم للمتحف الألماني و شاهدت قسما فيه أشاهده للمرة الأولى رغم تعدد زياراتي للمتحف سابقا، اكتشف في الدور الثاني قسما لتطور ألعاب الأطفال منذ عام 1900 و ما قبله قليلا و حتى تسعينات القرن الماضي .
من الممتع حقا ان تشاهد تطور أمر ما عبر الزمن، ما الألعاب اللتي كان يلعب بها الصغار قديما و كيف تجورت حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم .
يتحدث القسم بشكل أساسي عن ألعاب التركيب المختلفة المصنوعة من الخشب وصولا لمكعبات الليجو في يومنا الحاضر. ألعاب الماضي لديها قدرة كبيرة على إعمال العقل . تلك الألعاب التي تعطيك شعورا بأنها تستثير فيك إبداعك الكامن في عقلك في مكان ما فيه. الاهتمام فيها بالتفاصيل و الشكل... الكثير و الكثير من الألعاب الخشبية و التي تتمكن بها من صناعة شتى الأشكال المختلفة .
في نفس الطابق كان قسم تطور صناعة الورق و تطور الطباعة عليه. مع أقسام أخرى مختلفة .
بصفة عامة تدور فكرة المتحف عن عرض التطور التكنولوجي و الصناعي لما نستخدمه في حياتنا .
للمقيمين في ميونخ و الزائرين لها ... نصيحة، لا تفوتوا زيارة هذا المتحف طالما كنت هنا
 
 



الأفغانية و عرض الباليه ..

النهاردة كان عرض الباليه بتاع سارة.. فيه معاها بنت لبنانية في نفس المجموعة بتاعتها، و لإن والدتها جابتها و مشيت، فقعدت اتكلم مع البنت علشان ما تحسش إنها لوحدها..
كانت قاعدة جنبي والدة واحدة من المشاركات في العرض، شكلها آسيوي جدا.. لقيتها بتسألني هل الاثنين بناتي؟ قلت لها لا، و شاورت لها على سارة إنها بنتي. فسألتني و هل البنت الثانية تقرب لك؟ لإنك بتتكلمي معاها كثير. قلتلها لا، بس هي والدتها مش موجودة، و هي حاسة بالألفة معايا لإننا بنتكلم عربي زي بعض ( طبعا اللبناني حاجة ثانية خالص غير المصري بس نمشيها عربي زي بعض ).
بعد دقائق، لقيتها بتسألني.. هو إنت مسلمة؟ قلتلها أيوة مسلمة . فسألتني طيب الباليه مش حرام في الإسلام؟ ليه بتخلي بنتك تلعب باليه؟
فجاوبتها إن بنتي لسة صغيرة، و إن حتى لما تكبر، إذا حبت تلعب في مكان هتضمن عدم تواجد رجال فيه فمفيش مشكلة. الإسلام مش بيحرم الباليه، هو فقط بيحط قواعد معينة إن استطعت الالتزام بيها فمش هيبقى فيه مشكلة.
سألتني .. طيب و السباحة؟ قلت لها لما بنتي تكبر، تقدر تلبس البوركيني و تسبح، المهم يغطي جسمها كله، المشكلة بس إن مش كل حمامات السباحة في ميونخ بتسمح بلبسه.
لقيتها بتقولي: أصل أنا من أفغانستان.. و سكتت.
سألتها: يعني إنت مسلمة ؟ قالت أيوة... بس في أفغانستان، كل حاجة حرام.. السباحة حرام، ركوب العجل حرام، مفروض بس تلبسي الحجاب و بس، و مش مسموحلك تعملي أي حاجة خالص.
ابتسمت و قلت لها، بس في الآخر إنت هتتحاسبي لوحدك! هما مش هيتحاسبوا معاكي
تطرق الكلام، لحد ما وصلنا لنقطة لو سارة كبرت و رفضت تلبس الحجاب، أو تبطل لعب باليه، هاتصرف إزاي؟
قلت لها إن وظيفتي كأم إني أبلغ بنتي قواعد الدين اللي احنا بنؤمن بيه، و اترك لها في النهاية حرية الاختيار، إذا حبت تلبس الحجاب يبقى جميل، إذا ما حبتش فهي حريتها في النهاية، و نفس الأمر بينطبق على لعب الباليه.
قعدت أفكر كثير في النقطة ده بعد كلامي معاها... احنا اتربينا على إن الأم و الأب لازم يجبر ولاده يلتزموا بتعاليم الإسلام، و إلا بيكون فيه تهديدات و عقوبات و خلافه.
ربنا سبحانه و تعالى، وضع قواعد لتعامل المسلم مع أبويه الكافرين، و المسلم مع أبناؤه الكافرين، " الكافرين" اللي هما على دين محتلف تماما.. قواعد خاصة أساسا بالورث و في حالة الحروب، لكن غير كدة الحياة بتستمر بينهم، و الود بيستمر بينهم.
الكلام ده للأهل اللي على دين محتلف تماما، طيب لو ابنك أو بنتك مسلمين، لكن مش ملتزمين!! مش ده أولى بحسن معاملتهم، عسى أن يهديهم الله يوما!!
ربنا سبحانه و تعالى كفل للإنسان حرية العقيدة، و حرية الاختيار، و كل سيأتيه في الآخرة فردا..بما إن الشخص بلغ، فسيكون حسابه له بمفرده، لا بابا هيتحاسب معاه، و لا ماما هتتحاسب معاها. فإذا كان الخالق كفل حرية العبادة لعبادة.. فليه إحنا قيدناها؟؟!! سؤال للتفكر. ** توضيح :
بالتأكيد طوال طفولة الأبناء بنسعى على تربيتهم على أن يكون الإسلام هو دينهم و أن يكون الالتزام بتعاليمه هو طريقهم .. مع الدعاء الدائم لهم أن يهديهم الله إلى طريقه المستقيم

مقتطفات فيسبوكية (1)

 الثالث من أبريل 2014

النصر أنواع و من أنواعه انتصارك الذاتي على أهواء نفسك و شهواتها .
في قصة سيدنا يوسف لا يوجد صراع بين الحق و الباطل في المجتمع ، فإذا نظرنا إلى أبطال القصة جميعا ، و جدنا أن أصل الصراع هو بين النفس و أهوائها .
إخوة يوسف:
ضاقت أنفسهم بحب سيدنا يعقوب ليوسف عليهم ، و تفضيله له ، و انتصرت شهوة النفس في تضليلها لهم ، و سولت لهم أنفسهم قتل أخيهم .
لم يستطع إخوة يوسف أن ينتصروا في معركتهم الخاصة ، فتغلبت أهواء النفس على تفكيرهم و تصرفاتهم ، و تركوا هوى أنفسهم يسوقهم كما تساق الأنعام .

إمرأة العزيز:
كانت أيضا معركتها معركة مع أهواء النفس و شهواتها ، و خسرت فيها ، انساقت وراء أهوائها و لم تستطع كبح جماح شهواتها ، لتراود يوسف عن نفسه .
سيدنا يوسف:
كانت معركته الكبرى أيضا مع أهواء النفس و غضبها و ما تعتمل فيه .
فلولا أن رءا برهان ربه لانساق وراء رغبات امرأة العزيز ، و انتصر على نفسه أيضا حين فضل السجن على ما يدعونه إليه.
إلا أنه خسر معركته عندما طلب ممن ظن أنه ناج من هما أن يذكره عن ربه، لم يقاوم هوى نفسه بأن يخرج من السجن ، و نسى أن الله هو من يُطلب منه و ليس من غيره ، فتركه الله بضع سنين أُخر في السجن .
و انتصر ثانية ، عندما التقى إخوته ، لم يترك نفسه لغضبها و انتقامها ، روض نفسه و كسب كل ما يريد أن يصل إليه.
انتصار الإنسان على أهواء نفسه ، على غضبها و شهواتها ، و سعادتها ، هو من أنواع انتصارك في معركتك الكبرى في الحياة، ولذلك أفرد الله له قصة كاملة لا يدور فيها الصراع إلا بين النفس و أهوائها المختلفة .
#خواطر


- الرابع والعشرون من ديسمبر 2015

امبارح كان أول مرة أسافر مع الولاد بالعربية لوحدي وأكون أنا اللي سايقة.. و لمسافة تعتبر إلى حد ما بعيدة، حوالي 430 كيلو تقريبا ( سافرت المسافة ده قبل كدة مرتين بس ما كنتش لوحدي)، فكنت إلى حد كبير قلقانة.
قلقانة إني أنسى حاجة .. قلقانة إني أنسى أقفل حاجة في البيت، المياة مثلا، أو باب البيت نفسه ( بتحصل أوقات باخرج و افتكر اني ما اقفلتش الباب و بارجع ثاني علشان أقفله )، قلقانة هاتصرف مع الأولاد إزاي لمدة 5 ساعات تقريبا، المفروض أكون مركزة فيهم على الطريق، مش ملتفته لخلافاتهم و طلباتهم و الاستماع المتكرر ليهم، خاصة إن الطريق اللي هاسافر عليه جديد، و فيه طلوع جبل و نزوله بشكل حاد إلى حد ما.
و ما إن العربية ما فيهاش جهاز لتشغيل السي دي، يعني مفيش حاجة يسمعوها و يستفيدوا بيها في الوقت ده، فاشتريت جهاز لتشغيل السي دي و الدي في دي، بحيث يتفرجوا على فيلم و يسمعوا حاجة في الوقت ده.
بعد أقل من ثلث ساعة من خروجنا على طريق السفر الجهاز باظ و رفض تماما يقرأ أي اسطوانة باحطها فيه، و بعد محاولات متعددة فقدت الأمل انه يتصلح و اضطريت أكمل طريقي، و أنا مش عارفة هاعمل ايه مع اعتراضات الزهق اللي هتقابلني خلال نصف ساعة من دلوقتي .
اللي حصل ان الموضوع الحمد لله عدى، الولاد يمكن بدأوا يزهقوا على آخر ساعة تقريبا، و طلع الموضوع أبسط بمراحل مما كنت أتأخيل أو أتوقع.
أوقات بنقلق من حاجات بشكل كبير، و لما بتعدي بتحس أد ايه إنت كنت مهول الموضوع بقلقك .
المهم إني سافرت 430 كيلو مع الولاد ووصلنا بالسلامة و ما وقعتش من الجبل زي ما كنت خايفة
 



- الثاني والعشرون من ديسمبر 2015


بوست أعمال منزلية بحتة
في ألمانيا، اذا كنت ساكن في شقة في عمارة، فغالبا بيكون في مكان فيه غسالات الملابس كلها بتاعة العمارة كلها متجمعة فيه، أو فيه غسالة أو 2 لسكان العمارة كلهم ( الوضع الثاني منتشر أكثر في سويسرا)
في نفس الوقت فيه مكان خاص برضه لسكان العمارة كلهم لنشر الغسيل فيه، بيكون غرفة في آخر دور ، أو تحت في البدروم.
أول ما جيت ألمانيا، و طلعت لأول مرة أنشر.. استغربت جدا إن فيه ناس معلقة شماعات فاضية على حبل الغسيل علشان يستخدموها بعد كدة، كانت أول مرة أشوف حد بيستخدم الشماعات في نشر الملابس، و ما كنتش فاهمة ايه السبب؟!
اكتشفت مع الوقت إنك لما تغسل بلوفر خاصة لو صوف ، ما ينفعش تنشره عادي، لازم تنشره عن طريق شماعة علشان يفضل مختفظ بشكله الطبيعي بدون ما يحصل له إي تشوهات.
مع الوقت أكثر بدأت أنشر القمصان المهمة بالشماعة، بحيث إني باغسلها ببرنامج مش بيعصر جامد مع درجة حرارة منخفضة نسبيا، و بعد كدة أعلقها على الشماعة و اسيبها لحد ما تنشف ( بطلت أنشفهم حتى في مجفف الغسيل)، و اكتشفت إن الطريقة ده بتحافظ على رونق القمصان لفترة أكبر كثير من لو استخدمت أسلوب النشر العادي المتعارف عليه.
بصفة عامة حاليا أي قطعة ملابس غالية، أو مهمة و بتستخدم في مناسبات محددة بقيت اغسلها ببرنامج قصير، مش بيعصر جامد، على درجة حرارة منخفضة نسبيا، و اعلقها بعد كدة في شماعة و اسيبها لحد ما تنشف براحتها.

 
- السادس عشر من ديسمبر 2015

" لا أذكر أنني دعوت الله كما دعوته في تلك الفترة..
و إنني ما تمنيت على الله أمرا إلا رزقنيه إياه و لو بعد حين، فلا تمضي الأيام أو السنون إلا و أجد ما حلمت به ماثلا بين يدي بلا حول مني و لا قوة "
أذكر أنني كنت أقوم شطرا من الليل يوميا، لأمضي في خلوتي حتى لما بعد صلاة الضحى أحيانا. أذكر أنني ما تمنيت وصفا أو صفة أو خُلق إلا و دعوت الله أن يكون فيه، لم أستصغر يوما دعاء بأمر ما. كنت أقف بين يدي الله، لأبثه أحلامي و أمنياتي و رجائي و دعائي.
لا تزال كلمات أمي حاضرة في ذهني : ( مافيش حد بياخد كل حاجة، لازم تتنازلي عن بعض الحاجات علشان ربنا ييسرلك أمورك و يرزقك بابن الحلال) . كانت كلماتها تلك حاضرة مع كل حضور لزائر جديد، دق بابنا ( أو جرس تليفوننا) ليطلب القرب منا، لأقابل الجميع بالرفض. حتى حضر "هو".
كان حضوره طاغيا، شافيا، كافيا.. حتى استغرقنا الأمر أسبوعين فقط حتى نعقد قراننا، على أن نجتمع سويا بعده بأربعة أشهر.
لم أتخيل يوما أن أتزوج بلا فترة خطوبة، أو أن يتم عقد قراني بعد 3 أو 4 مرات من مقابلتي لزوجي.. إلا أن أقدار الله دائما نافذة.
مع نهاية هذا الشهر يكون قد مضى على يوم أن جمع الله بيننا تحت سقف واحد.. أربعة عشر عاما " 14". و بعد هذه الأربعة عشر، يمكنني حقا أن أقول :
أن الله حقق لي فيه كل ما دعوت به يوما، فلم أدع بأمر و لو كان لا قيمة له أحيانا في بعض تفكيري، إلا و استجاب الله له.. بل زاد سبحانه على ذلك فرزقني زوجا وجدت فيه ما دعوت به، و ما لم أدع به. ليُهديني الله هدية لا أعلم كيف أستطيع أن أشكره عليها.

كل سنة و إحنا طيبين يا حبيبي.. كل سنة و إحنا دايما مع بعض..
كل سنة و نحن نعين بعضنا على طاعة الله و الامتثال لأمره..
كل سنة و إحنا بنراقب تطورات أبنائنا على أمل أن يسيروا يوما بعدنا على نفس الطريق ..
كل سنة و إنت دايما حبيبي

- الثاني عشر م ديسمبر 2015

و اجتهد ان تترك بصمتك أثناء سيرك في الطريق ..
اترك أثرا .. هنا أو هناك .. بعثر آثارك على الطرقات ...
أخبر الجميع أنك سبق و أن مررت من هنا ..
أخبرهم أن هناك من قد سبق .. و أن أثرا ما سيبقى للأبد ... 


- التاسع من نوفمبر 2015

النهاردة كنت باوصل ابني الصبح، لإنه رايح في رحلة مع المدرسة لمدة 3أيام، اتفقنا معاه امبارح على أهمية الصلاة و هو مسافر، و طريقة الصلاة و هو على سفر، و اللي كانت مجرد تذكرة ليه، حيث إننا مارسناها بالفعل عدة مرات سابقة اثناء سفرياتنا المختلفة. علمناه إزاي يقدر يحدد اتجاه الصلاة عن طريق معرفة اتجاه الشمال على البوصلة، و كان فاضل حاجة واحدة بس، هي إني أتكلم مع مدرسته اللي هتطلع معاهم الرحلة، علشان تسمح له يطلع غرفته و يصلي فيها.
النهاردة و أنا بأسألها، و بأقولها إن عمرو لازم يصلي، و إنها يا ريت تقدر طلوعه لغرفته للصلاة، لقيتها بتقولي، إنهم حاليا بيخصصوا غرفة في الدور الأول في المكان اللي بيقعدوا فيه، علشان اللي عايز يصلي فيها، بحيث تكون هادية و محدش يسبب له أي إزعاج أثناء الصلاة. طلبت منها إنها تساعدة في تحديد اتجاه الشمال إذا واجه صعوبة في كدة مع البوصلة، و رحبت بمساعدته جدا، و كان طلبها الوحيد إن عمرو يبلغها هو بمواعيد الصلاة لإنها أكيد ما تعرفهاش
معنى إنهم يخصصوا غرفة للصلاة، و إن الموضوع يكون متقبل كدة بالنسبة لهم، إن الحالة ده مش أول حالة لصلاة مسلمين يواجهوها، و إنهم مع تكرارها قرروا يخصصوا مكان مناسب للمسلمين الحريصين على أداء صلواتهم.
شكرا لكل من ساهم و قرر أن يخوض مواجهة أحقيته في أن يصلي أبناؤه أثناء قيامهم برحلاتهم المدرسية.
شكرا لكل من حرص على أن يصلي أبناؤه أثناء الرحلات، و قاموا بمحاولة تهيئة الأمور لهم.
شكرا لكل من سبق، و من مازال على الطريق

- السابع من نوفمبر 2015

فيه سؤال بيتوجهلي كثير الفترة ده و حبيت إني أكتب إجابته على العام للإفادة .
السؤال عن : هل السفر لألمانيا و الحياة فيها فعلا أحسن ؟ و هل إنت شخصيا مرتاحة في ألمانيا أكثر ؟
بصفة عامة السؤال ده صعب جدا تكون آجابته ب " أيوة الحياة في ألمانيا أحسن " أو " لا الحياة في ألمانيا مش أحسن "
الحياة بصفة عامة في أي مكان في العالم حتى في بلدك الأم،هي عبارة عن package على بعضها .. داخلها الحلو و الوحش و الإيجابيات و السلبيات.
مش لازم تكوم السلبيات اللي ناسبتني في المكان اللي اخترت إني أعيش فيه .. تناسب كل شخص ثاني .
تحمل كل شخص للوحش و السلبيات بيختلف عن الباقيين.
ممكن جدا تكون الحياة اللي تناسبني ما تناسبش حد ثاني .. و ممكن الحياة اللي تناسب صديقتي أو حتى أختي ما تناسبنيش .
في النهاية هي حزمة من أمور كثير مختلفة كل شخص بيشوف هل هيقدر يتعامل معاها و لا لا .. هل هيقدر في مقابل كل الإيجابيات اللي موجودة في مكان ما ،إنه يتعامل مع السلبيات اللي فيه حتى إذا كانت قليلة أو مش هيقدر ؟
أو هل يقدر في مقابل إنه يحتفظ بإيجابيات معينة قليلة إنه يتحمل سابيات ثانية كثير أو لا ؟ في النهاية كل شخص هو وحده اللي يقدر يقرر هل الحياة في مكان ما أفضل من مكان ثاني أو لا .
الأمر الوحيد المشترك دائما،إن مفيش مكان هتعيش فيه هيكون كله ايجابيات أو كله حياة حلوة بس ،أيا كان المكان اللي هتقرر إنك تسافر أو تعيش فيه،فهو فيه سلبيات و فيه تحديات هتواجهها و هتحاول تقاومها أو تحلها أو تتأقلم معاها.
طيب إزاي تقدر تعرف إذا كانت ال package ده مناسبة ليك أو لا ؟
الحاجة الوحيدة اللي اخليك تعرف إذا هي مناسبة ليك أو لا ، هي بالتجربة .
التجربة هي الشيء الوحيد اللي يخليك تعرف مدى قدرتك على موائمة ايجابيات و سلبيات مكان ما في الحياة . مش هتقدر تقرر حاجة زي كدة أو تعرفها إلا إذا جربتها .


-السابع والعشرون من أكتوبر 2015

امبارح كان عندي اجتماع لأولياء الأمور في حضانة بنتي، كانوا بيتكلموا معاناعن الحاجات اللي هيعملوها معاهم السنة دي و المناسبة لأي عمر، على اعتبار ان المجموعة الواحدة فيها 3 فئات عمرية .. تتراوح ما بين 3 و 6 سنوات .
من ضمن الحاجات اللي ذكروها إنهم هيعملوا مشروع من الفئة الوسطى من العمر، عبارة عن إزاي أقدر أعلم الطفل يعبر عن مشاعره، و المشرفة ضربت مثال على كدة، إن لو الطفل مثلا بطنه بتوجعه بسبب نفسي فيقدر يعبر عن ده، و يحاول يدور عن اسبب اللي خلاها يتضايق و خلى بطنه توجعه، يعني مثلا " بطني بتوجعني لإني متضايق علشان ماما مشيت و سابتني ".
المفروض إنها هتشتغل معاهم لحد آخر السنة، في إزاي الطفل يقدر يطلع مشاعره و يفسرها و يتكلم عنها.
في بدايات تعاملي مع المجتمع الألماني ، كنت باستغرب من حاجات كثير سهلة عليهم إنهم يعملوها، اكتشفت مع مرور الزمن، و متابعة دراسة أولادي سواءفي الحضانة أو المدرسة، إن أغلب الحاجات اللي سهل عليهم إنهم يعملوها، بيبدأوا يتعلموها من الصغر، و إن الموضوع مش بيجي فجأة، و لا إن تطور المجتمع اللي بيفرض سهولة التصرفات ده. كل حاجة هنا بتيجي عن طريق التعلم، ممكن تكون شخصية الشخص داعم للحاجات اللي اتعلمها فبسهل عليه اكثر، لكن الأمر بينبع في بدايته من التعليم.
و قد قيل قديما .. إنما العلم بالتعلم

* و أنا باحكي لزوجي عن الكورس اللي هيعملوه في الحضانة، سألني هو ما ينفعش يدوه للكبار كمان

من أكثر الفعاليات اللي باحبها في المدارس هنا، هو اجتماع اولياء الأمور في بداية العام الدراسي و اللي اسمه تبعا للغة الألمانية هو " ليلة الآباء Elternabend ".
بيبدأ اجتماع الآباء من الحضانة، و يكتسب أهمية أكبر مع اول سنة دراسية في المدرسة. بصفة عامة ف" ليلة الآباء" بتكون مرة واحدة في العام الدراسي( في بداياته)، إلا إذا كان فيه أمور مهمة تتطلب إنهم يعملوا اجتماع جديد للآباء علشان يتم توضيحها و تلقي الأسئلة المختلفة عنها.
في الصف الأول، عادة بيكون اجتماع اولياء الأمور في خلال الأسبوع الاول من الدراسة، مرحلة جديدة، و نقلة جديدة للطفل، و للأهل، و بيكون فيه احتياج لتوضيح حاجات كثير مختلفة وقتها، أهمها كيفية سير السنة الدراسية كاملة، ايه المناهج اللي الأطفال هياخدوها، و مين المدرسين بتوعهم فيها، و ايه محتوى المناهج ده، و الهدف اللي عايزين يوصلوله في نهاية العام. في نفس الوقت بتقوم مدرّسة الفصل بتوضيح كيفية استخدام كراسات الأطفال بحيث يتم عملها و تحضيرها بداية من الصف الثاني في البيت.
مسألة توضيح محتوى المنهج و الهدف المراد الوصول اليه بيستمر في كل اجتماع آباء لحد الصف الرابع.
في بعض المدراس بيتم عمل اجتماع ثان للآباء لمناقشة الرحلة المدرسية و الل بتستمر لمدة أسبوع، بيقضيها الطلبة مع مدرسينهم في مكان ما، و لاهمية الموضوع بيتم توفير اجتماع خاص بالحدث لمناقشته و تلقى جميع الاسئلة اللي ممكن تطرح من الأهل على المدرسة. الرحلة ده عادة ما بتكون في الصف الثالث أو الرابع.
في الصف الرابع، بيضاف لاجتماع بداية العام 3 اجتماعات ثانية .. اجتماع الرحلة إذا ما لم تكن قد تمت في الصف الثالث، و اجتماع ثان لتوضيع نوعية الدراسة اللي هيختارها الطالب بداية من الصف الخامس، و اجتماع ثالث لمناقشة مادة التربية الجنسية قبل ما الطلبة يبدأوها في الفصول.
في الصف الخامس، بيكون فيه اجتماع ثاني بالإضافة لاجتماع بداية العام، غالبا ما بيكون خاص باختيار اللغة الثانية اللي هيدرسها الطالب بداية من الصف السادس.
و في الصف السابع بيكون فيه اجتماع ثاني لمناقشة التخصص اللي هيبدأه الطالب بداية من الصف الثامن في حالة انه في مرحلة الثانوية المتقدمة.
من أجمل الأمور في الاجتماعات ده، إن اجتماع منهم على الأقل بيكون في فصل الطالب نفسه، بحيث الأهل بيعرفوا شكل فصل أبناؤهم ازاي، قاعد فين ، بيبص على كتبه و أنشطته بنفسه. و في نفس الوقت بيعمل تقارب بين المدرّسة و الأهل.
السنة ده في اجتماع الصف السابع، اتكلمت المديرة المسؤولة عن المرحلة، عن إن الطلبة حاليا في مرحلة بلوغ، و إن فيه فتيات قد بلغوا بالفعل، و إنها مرحلة صعبة على المدرسة و على البيت، فزي ما البيت بيلاقي صعوبات من الابن أو الابنة ، فالمدرسة بتعاني برضه من نفس المشاكل، و اتكلمت عن أهمية دعم البيت لجهود المدرسة في متابعة كل ما قد يواجه الطلبة في المرحلة ده. لإن المدرسة مهما بلغت من جهد مش هتقدر تغطي احتياجات الطالب كلها. و إنفي صف كامل من تخصصات مختلفة موجود و متوفر لأي مشكلة تواجه الطالب يقدر وقتها يتوجه ليهم للكلام معاهم و محاولة ايجاد حلول، و إن نفس الصف ده متوفر للأهل في أي وقت حسوا إنهم محتاجين يلجؤولهم فيه بخصوص أبناؤهم .
احساس الأم أو الأب إن المدرسة بتشعر بالصعوبات اللي بيواجهوها في تربية أبناؤهم، و إنها بتحمل جزء من العبء ده، بيخفف كثير من توتر الآباء في المرحلة ده، احساس إنك ببتعامل مع ناس فاهمة التغيرات اللي بتحصل لابنك و اد ايه ده بيمثل ضغط عليه، بيوفر جزؤ كبير من قلقك عليه معاهم.
الكلام اللي بيتم في الاجتماعات ده، و المناقشات اللي بتحصل بعده، و الاجابات على كل التساؤلات و الاستفسارات المطروحة، و بعد ده كله مرحلة التنفيذ، هو المؤشر الأكبر إن شعار المدرسة في إن التعليم هو عبارة عن تعاون ما بين المدرسة و الأهل و الطالب، هو شعار حقيقي قابل للتنفيذ .

 

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...