1.1.19

مقتطفات فيسبوكية (1)

 الثالث من أبريل 2014

النصر أنواع و من أنواعه انتصارك الذاتي على أهواء نفسك و شهواتها .
في قصة سيدنا يوسف لا يوجد صراع بين الحق و الباطل في المجتمع ، فإذا نظرنا إلى أبطال القصة جميعا ، و جدنا أن أصل الصراع هو بين النفس و أهوائها .
إخوة يوسف:
ضاقت أنفسهم بحب سيدنا يعقوب ليوسف عليهم ، و تفضيله له ، و انتصرت شهوة النفس في تضليلها لهم ، و سولت لهم أنفسهم قتل أخيهم .
لم يستطع إخوة يوسف أن ينتصروا في معركتهم الخاصة ، فتغلبت أهواء النفس على تفكيرهم و تصرفاتهم ، و تركوا هوى أنفسهم يسوقهم كما تساق الأنعام .

إمرأة العزيز:
كانت أيضا معركتها معركة مع أهواء النفس و شهواتها ، و خسرت فيها ، انساقت وراء أهوائها و لم تستطع كبح جماح شهواتها ، لتراود يوسف عن نفسه .
سيدنا يوسف:
كانت معركته الكبرى أيضا مع أهواء النفس و غضبها و ما تعتمل فيه .
فلولا أن رءا برهان ربه لانساق وراء رغبات امرأة العزيز ، و انتصر على نفسه أيضا حين فضل السجن على ما يدعونه إليه.
إلا أنه خسر معركته عندما طلب ممن ظن أنه ناج من هما أن يذكره عن ربه، لم يقاوم هوى نفسه بأن يخرج من السجن ، و نسى أن الله هو من يُطلب منه و ليس من غيره ، فتركه الله بضع سنين أُخر في السجن .
و انتصر ثانية ، عندما التقى إخوته ، لم يترك نفسه لغضبها و انتقامها ، روض نفسه و كسب كل ما يريد أن يصل إليه.
انتصار الإنسان على أهواء نفسه ، على غضبها و شهواتها ، و سعادتها ، هو من أنواع انتصارك في معركتك الكبرى في الحياة، ولذلك أفرد الله له قصة كاملة لا يدور فيها الصراع إلا بين النفس و أهوائها المختلفة .
#خواطر


- الرابع والعشرون من ديسمبر 2015

امبارح كان أول مرة أسافر مع الولاد بالعربية لوحدي وأكون أنا اللي سايقة.. و لمسافة تعتبر إلى حد ما بعيدة، حوالي 430 كيلو تقريبا ( سافرت المسافة ده قبل كدة مرتين بس ما كنتش لوحدي)، فكنت إلى حد كبير قلقانة.
قلقانة إني أنسى حاجة .. قلقانة إني أنسى أقفل حاجة في البيت، المياة مثلا، أو باب البيت نفسه ( بتحصل أوقات باخرج و افتكر اني ما اقفلتش الباب و بارجع ثاني علشان أقفله )، قلقانة هاتصرف مع الأولاد إزاي لمدة 5 ساعات تقريبا، المفروض أكون مركزة فيهم على الطريق، مش ملتفته لخلافاتهم و طلباتهم و الاستماع المتكرر ليهم، خاصة إن الطريق اللي هاسافر عليه جديد، و فيه طلوع جبل و نزوله بشكل حاد إلى حد ما.
و ما إن العربية ما فيهاش جهاز لتشغيل السي دي، يعني مفيش حاجة يسمعوها و يستفيدوا بيها في الوقت ده، فاشتريت جهاز لتشغيل السي دي و الدي في دي، بحيث يتفرجوا على فيلم و يسمعوا حاجة في الوقت ده.
بعد أقل من ثلث ساعة من خروجنا على طريق السفر الجهاز باظ و رفض تماما يقرأ أي اسطوانة باحطها فيه، و بعد محاولات متعددة فقدت الأمل انه يتصلح و اضطريت أكمل طريقي، و أنا مش عارفة هاعمل ايه مع اعتراضات الزهق اللي هتقابلني خلال نصف ساعة من دلوقتي .
اللي حصل ان الموضوع الحمد لله عدى، الولاد يمكن بدأوا يزهقوا على آخر ساعة تقريبا، و طلع الموضوع أبسط بمراحل مما كنت أتأخيل أو أتوقع.
أوقات بنقلق من حاجات بشكل كبير، و لما بتعدي بتحس أد ايه إنت كنت مهول الموضوع بقلقك .
المهم إني سافرت 430 كيلو مع الولاد ووصلنا بالسلامة و ما وقعتش من الجبل زي ما كنت خايفة
 



- الثاني والعشرون من ديسمبر 2015


بوست أعمال منزلية بحتة
في ألمانيا، اذا كنت ساكن في شقة في عمارة، فغالبا بيكون في مكان فيه غسالات الملابس كلها بتاعة العمارة كلها متجمعة فيه، أو فيه غسالة أو 2 لسكان العمارة كلهم ( الوضع الثاني منتشر أكثر في سويسرا)
في نفس الوقت فيه مكان خاص برضه لسكان العمارة كلهم لنشر الغسيل فيه، بيكون غرفة في آخر دور ، أو تحت في البدروم.
أول ما جيت ألمانيا، و طلعت لأول مرة أنشر.. استغربت جدا إن فيه ناس معلقة شماعات فاضية على حبل الغسيل علشان يستخدموها بعد كدة، كانت أول مرة أشوف حد بيستخدم الشماعات في نشر الملابس، و ما كنتش فاهمة ايه السبب؟!
اكتشفت مع الوقت إنك لما تغسل بلوفر خاصة لو صوف ، ما ينفعش تنشره عادي، لازم تنشره عن طريق شماعة علشان يفضل مختفظ بشكله الطبيعي بدون ما يحصل له إي تشوهات.
مع الوقت أكثر بدأت أنشر القمصان المهمة بالشماعة، بحيث إني باغسلها ببرنامج مش بيعصر جامد مع درجة حرارة منخفضة نسبيا، و بعد كدة أعلقها على الشماعة و اسيبها لحد ما تنشف ( بطلت أنشفهم حتى في مجفف الغسيل)، و اكتشفت إن الطريقة ده بتحافظ على رونق القمصان لفترة أكبر كثير من لو استخدمت أسلوب النشر العادي المتعارف عليه.
بصفة عامة حاليا أي قطعة ملابس غالية، أو مهمة و بتستخدم في مناسبات محددة بقيت اغسلها ببرنامج قصير، مش بيعصر جامد، على درجة حرارة منخفضة نسبيا، و اعلقها بعد كدة في شماعة و اسيبها لحد ما تنشف براحتها.

 
- السادس عشر من ديسمبر 2015

" لا أذكر أنني دعوت الله كما دعوته في تلك الفترة..
و إنني ما تمنيت على الله أمرا إلا رزقنيه إياه و لو بعد حين، فلا تمضي الأيام أو السنون إلا و أجد ما حلمت به ماثلا بين يدي بلا حول مني و لا قوة "
أذكر أنني كنت أقوم شطرا من الليل يوميا، لأمضي في خلوتي حتى لما بعد صلاة الضحى أحيانا. أذكر أنني ما تمنيت وصفا أو صفة أو خُلق إلا و دعوت الله أن يكون فيه، لم أستصغر يوما دعاء بأمر ما. كنت أقف بين يدي الله، لأبثه أحلامي و أمنياتي و رجائي و دعائي.
لا تزال كلمات أمي حاضرة في ذهني : ( مافيش حد بياخد كل حاجة، لازم تتنازلي عن بعض الحاجات علشان ربنا ييسرلك أمورك و يرزقك بابن الحلال) . كانت كلماتها تلك حاضرة مع كل حضور لزائر جديد، دق بابنا ( أو جرس تليفوننا) ليطلب القرب منا، لأقابل الجميع بالرفض. حتى حضر "هو".
كان حضوره طاغيا، شافيا، كافيا.. حتى استغرقنا الأمر أسبوعين فقط حتى نعقد قراننا، على أن نجتمع سويا بعده بأربعة أشهر.
لم أتخيل يوما أن أتزوج بلا فترة خطوبة، أو أن يتم عقد قراني بعد 3 أو 4 مرات من مقابلتي لزوجي.. إلا أن أقدار الله دائما نافذة.
مع نهاية هذا الشهر يكون قد مضى على يوم أن جمع الله بيننا تحت سقف واحد.. أربعة عشر عاما " 14". و بعد هذه الأربعة عشر، يمكنني حقا أن أقول :
أن الله حقق لي فيه كل ما دعوت به يوما، فلم أدع بأمر و لو كان لا قيمة له أحيانا في بعض تفكيري، إلا و استجاب الله له.. بل زاد سبحانه على ذلك فرزقني زوجا وجدت فيه ما دعوت به، و ما لم أدع به. ليُهديني الله هدية لا أعلم كيف أستطيع أن أشكره عليها.

كل سنة و إحنا طيبين يا حبيبي.. كل سنة و إحنا دايما مع بعض..
كل سنة و نحن نعين بعضنا على طاعة الله و الامتثال لأمره..
كل سنة و إحنا بنراقب تطورات أبنائنا على أمل أن يسيروا يوما بعدنا على نفس الطريق ..
كل سنة و إنت دايما حبيبي

- الثاني عشر م ديسمبر 2015

و اجتهد ان تترك بصمتك أثناء سيرك في الطريق ..
اترك أثرا .. هنا أو هناك .. بعثر آثارك على الطرقات ...
أخبر الجميع أنك سبق و أن مررت من هنا ..
أخبرهم أن هناك من قد سبق .. و أن أثرا ما سيبقى للأبد ... 


- التاسع من نوفمبر 2015

النهاردة كنت باوصل ابني الصبح، لإنه رايح في رحلة مع المدرسة لمدة 3أيام، اتفقنا معاه امبارح على أهمية الصلاة و هو مسافر، و طريقة الصلاة و هو على سفر، و اللي كانت مجرد تذكرة ليه، حيث إننا مارسناها بالفعل عدة مرات سابقة اثناء سفرياتنا المختلفة. علمناه إزاي يقدر يحدد اتجاه الصلاة عن طريق معرفة اتجاه الشمال على البوصلة، و كان فاضل حاجة واحدة بس، هي إني أتكلم مع مدرسته اللي هتطلع معاهم الرحلة، علشان تسمح له يطلع غرفته و يصلي فيها.
النهاردة و أنا بأسألها، و بأقولها إن عمرو لازم يصلي، و إنها يا ريت تقدر طلوعه لغرفته للصلاة، لقيتها بتقولي، إنهم حاليا بيخصصوا غرفة في الدور الأول في المكان اللي بيقعدوا فيه، علشان اللي عايز يصلي فيها، بحيث تكون هادية و محدش يسبب له أي إزعاج أثناء الصلاة. طلبت منها إنها تساعدة في تحديد اتجاه الشمال إذا واجه صعوبة في كدة مع البوصلة، و رحبت بمساعدته جدا، و كان طلبها الوحيد إن عمرو يبلغها هو بمواعيد الصلاة لإنها أكيد ما تعرفهاش
معنى إنهم يخصصوا غرفة للصلاة، و إن الموضوع يكون متقبل كدة بالنسبة لهم، إن الحالة ده مش أول حالة لصلاة مسلمين يواجهوها، و إنهم مع تكرارها قرروا يخصصوا مكان مناسب للمسلمين الحريصين على أداء صلواتهم.
شكرا لكل من ساهم و قرر أن يخوض مواجهة أحقيته في أن يصلي أبناؤه أثناء قيامهم برحلاتهم المدرسية.
شكرا لكل من حرص على أن يصلي أبناؤه أثناء الرحلات، و قاموا بمحاولة تهيئة الأمور لهم.
شكرا لكل من سبق، و من مازال على الطريق

- السابع من نوفمبر 2015

فيه سؤال بيتوجهلي كثير الفترة ده و حبيت إني أكتب إجابته على العام للإفادة .
السؤال عن : هل السفر لألمانيا و الحياة فيها فعلا أحسن ؟ و هل إنت شخصيا مرتاحة في ألمانيا أكثر ؟
بصفة عامة السؤال ده صعب جدا تكون آجابته ب " أيوة الحياة في ألمانيا أحسن " أو " لا الحياة في ألمانيا مش أحسن "
الحياة بصفة عامة في أي مكان في العالم حتى في بلدك الأم،هي عبارة عن package على بعضها .. داخلها الحلو و الوحش و الإيجابيات و السلبيات.
مش لازم تكوم السلبيات اللي ناسبتني في المكان اللي اخترت إني أعيش فيه .. تناسب كل شخص ثاني .
تحمل كل شخص للوحش و السلبيات بيختلف عن الباقيين.
ممكن جدا تكون الحياة اللي تناسبني ما تناسبش حد ثاني .. و ممكن الحياة اللي تناسب صديقتي أو حتى أختي ما تناسبنيش .
في النهاية هي حزمة من أمور كثير مختلفة كل شخص بيشوف هل هيقدر يتعامل معاها و لا لا .. هل هيقدر في مقابل كل الإيجابيات اللي موجودة في مكان ما ،إنه يتعامل مع السلبيات اللي فيه حتى إذا كانت قليلة أو مش هيقدر ؟
أو هل يقدر في مقابل إنه يحتفظ بإيجابيات معينة قليلة إنه يتحمل سابيات ثانية كثير أو لا ؟ في النهاية كل شخص هو وحده اللي يقدر يقرر هل الحياة في مكان ما أفضل من مكان ثاني أو لا .
الأمر الوحيد المشترك دائما،إن مفيش مكان هتعيش فيه هيكون كله ايجابيات أو كله حياة حلوة بس ،أيا كان المكان اللي هتقرر إنك تسافر أو تعيش فيه،فهو فيه سلبيات و فيه تحديات هتواجهها و هتحاول تقاومها أو تحلها أو تتأقلم معاها.
طيب إزاي تقدر تعرف إذا كانت ال package ده مناسبة ليك أو لا ؟
الحاجة الوحيدة اللي اخليك تعرف إذا هي مناسبة ليك أو لا ، هي بالتجربة .
التجربة هي الشيء الوحيد اللي يخليك تعرف مدى قدرتك على موائمة ايجابيات و سلبيات مكان ما في الحياة . مش هتقدر تقرر حاجة زي كدة أو تعرفها إلا إذا جربتها .


-السابع والعشرون من أكتوبر 2015

امبارح كان عندي اجتماع لأولياء الأمور في حضانة بنتي، كانوا بيتكلموا معاناعن الحاجات اللي هيعملوها معاهم السنة دي و المناسبة لأي عمر، على اعتبار ان المجموعة الواحدة فيها 3 فئات عمرية .. تتراوح ما بين 3 و 6 سنوات .
من ضمن الحاجات اللي ذكروها إنهم هيعملوا مشروع من الفئة الوسطى من العمر، عبارة عن إزاي أقدر أعلم الطفل يعبر عن مشاعره، و المشرفة ضربت مثال على كدة، إن لو الطفل مثلا بطنه بتوجعه بسبب نفسي فيقدر يعبر عن ده، و يحاول يدور عن اسبب اللي خلاها يتضايق و خلى بطنه توجعه، يعني مثلا " بطني بتوجعني لإني متضايق علشان ماما مشيت و سابتني ".
المفروض إنها هتشتغل معاهم لحد آخر السنة، في إزاي الطفل يقدر يطلع مشاعره و يفسرها و يتكلم عنها.
في بدايات تعاملي مع المجتمع الألماني ، كنت باستغرب من حاجات كثير سهلة عليهم إنهم يعملوها، اكتشفت مع مرور الزمن، و متابعة دراسة أولادي سواءفي الحضانة أو المدرسة، إن أغلب الحاجات اللي سهل عليهم إنهم يعملوها، بيبدأوا يتعلموها من الصغر، و إن الموضوع مش بيجي فجأة، و لا إن تطور المجتمع اللي بيفرض سهولة التصرفات ده. كل حاجة هنا بتيجي عن طريق التعلم، ممكن تكون شخصية الشخص داعم للحاجات اللي اتعلمها فبسهل عليه اكثر، لكن الأمر بينبع في بدايته من التعليم.
و قد قيل قديما .. إنما العلم بالتعلم

* و أنا باحكي لزوجي عن الكورس اللي هيعملوه في الحضانة، سألني هو ما ينفعش يدوه للكبار كمان

من أكثر الفعاليات اللي باحبها في المدارس هنا، هو اجتماع اولياء الأمور في بداية العام الدراسي و اللي اسمه تبعا للغة الألمانية هو " ليلة الآباء Elternabend ".
بيبدأ اجتماع الآباء من الحضانة، و يكتسب أهمية أكبر مع اول سنة دراسية في المدرسة. بصفة عامة ف" ليلة الآباء" بتكون مرة واحدة في العام الدراسي( في بداياته)، إلا إذا كان فيه أمور مهمة تتطلب إنهم يعملوا اجتماع جديد للآباء علشان يتم توضيحها و تلقي الأسئلة المختلفة عنها.
في الصف الأول، عادة بيكون اجتماع اولياء الأمور في خلال الأسبوع الاول من الدراسة، مرحلة جديدة، و نقلة جديدة للطفل، و للأهل، و بيكون فيه احتياج لتوضيح حاجات كثير مختلفة وقتها، أهمها كيفية سير السنة الدراسية كاملة، ايه المناهج اللي الأطفال هياخدوها، و مين المدرسين بتوعهم فيها، و ايه محتوى المناهج ده، و الهدف اللي عايزين يوصلوله في نهاية العام. في نفس الوقت بتقوم مدرّسة الفصل بتوضيح كيفية استخدام كراسات الأطفال بحيث يتم عملها و تحضيرها بداية من الصف الثاني في البيت.
مسألة توضيح محتوى المنهج و الهدف المراد الوصول اليه بيستمر في كل اجتماع آباء لحد الصف الرابع.
في بعض المدراس بيتم عمل اجتماع ثان للآباء لمناقشة الرحلة المدرسية و الل بتستمر لمدة أسبوع، بيقضيها الطلبة مع مدرسينهم في مكان ما، و لاهمية الموضوع بيتم توفير اجتماع خاص بالحدث لمناقشته و تلقى جميع الاسئلة اللي ممكن تطرح من الأهل على المدرسة. الرحلة ده عادة ما بتكون في الصف الثالث أو الرابع.
في الصف الرابع، بيضاف لاجتماع بداية العام 3 اجتماعات ثانية .. اجتماع الرحلة إذا ما لم تكن قد تمت في الصف الثالث، و اجتماع ثان لتوضيع نوعية الدراسة اللي هيختارها الطالب بداية من الصف الخامس، و اجتماع ثالث لمناقشة مادة التربية الجنسية قبل ما الطلبة يبدأوها في الفصول.
في الصف الخامس، بيكون فيه اجتماع ثاني بالإضافة لاجتماع بداية العام، غالبا ما بيكون خاص باختيار اللغة الثانية اللي هيدرسها الطالب بداية من الصف السادس.
و في الصف السابع بيكون فيه اجتماع ثاني لمناقشة التخصص اللي هيبدأه الطالب بداية من الصف الثامن في حالة انه في مرحلة الثانوية المتقدمة.
من أجمل الأمور في الاجتماعات ده، إن اجتماع منهم على الأقل بيكون في فصل الطالب نفسه، بحيث الأهل بيعرفوا شكل فصل أبناؤهم ازاي، قاعد فين ، بيبص على كتبه و أنشطته بنفسه. و في نفس الوقت بيعمل تقارب بين المدرّسة و الأهل.
السنة ده في اجتماع الصف السابع، اتكلمت المديرة المسؤولة عن المرحلة، عن إن الطلبة حاليا في مرحلة بلوغ، و إن فيه فتيات قد بلغوا بالفعل، و إنها مرحلة صعبة على المدرسة و على البيت، فزي ما البيت بيلاقي صعوبات من الابن أو الابنة ، فالمدرسة بتعاني برضه من نفس المشاكل، و اتكلمت عن أهمية دعم البيت لجهود المدرسة في متابعة كل ما قد يواجه الطلبة في المرحلة ده. لإن المدرسة مهما بلغت من جهد مش هتقدر تغطي احتياجات الطالب كلها. و إنفي صف كامل من تخصصات مختلفة موجود و متوفر لأي مشكلة تواجه الطالب يقدر وقتها يتوجه ليهم للكلام معاهم و محاولة ايجاد حلول، و إن نفس الصف ده متوفر للأهل في أي وقت حسوا إنهم محتاجين يلجؤولهم فيه بخصوص أبناؤهم .
احساس الأم أو الأب إن المدرسة بتشعر بالصعوبات اللي بيواجهوها في تربية أبناؤهم، و إنها بتحمل جزء من العبء ده، بيخفف كثير من توتر الآباء في المرحلة ده، احساس إنك ببتعامل مع ناس فاهمة التغيرات اللي بتحصل لابنك و اد ايه ده بيمثل ضغط عليه، بيوفر جزؤ كبير من قلقك عليه معاهم.
الكلام اللي بيتم في الاجتماعات ده، و المناقشات اللي بتحصل بعده، و الاجابات على كل التساؤلات و الاستفسارات المطروحة، و بعد ده كله مرحلة التنفيذ، هو المؤشر الأكبر إن شعار المدرسة في إن التعليم هو عبارة عن تعاون ما بين المدرسة و الأهل و الطالب، هو شعار حقيقي قابل للتنفيذ .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...