سارة بتحب تسمع سيديهات سواء قبل النوم أو في العربية خاصة و احنا رايحين الحضانة الصبح ..
السي دي اللي بتسمعه اليومين دول عن بنت اسمها " كوني " و الحوار كله عن مرواحها للمدرسة للمرة الأولى.
فالقصة وصلت لمرحلة مغادرة أولياء الأمور للفصل الصبح، و إن المدرسة بدأت تتعرف على الطلبة بتوعها عن طريق قصة حكيتها في البداية ..
القصة بتحكي عن " فار" بيروح في كل حتة مع " ماما فارة " و " بابا فار" و ما كانش بيروح أبدا في أي مكان لوحده، فاكتشافه للعالم كان محدود، لكنه بدأ يكبر، و بدأ يكتشف العالم حواليه، بدأ ينفصل عن ماما و بابا، و يشوف العالم حواليه عامل ازاي. و جايبين بطلة القصة و هي بتتخيل نفسها و هي بتكتشف العالم و اد ايه ده مغامرة جميلة هي نفسها جدا إنها تخوضها.
افتكرت أول يوم مدرسة لابني الأوسط، لما المدرسة علقت ورق على السبورة مكتوب على كل ورقة اسم طالب من الطلبة، و طلبت منهم كل واحد ياخد الورقة اللي عليها اسمه ( في آخر سنة في الحضانة الطفل بيتعلم ازاي يقرأ اسمه و يكتبه)، و لما كلهم أخدوا أساميهم، فضل اسم مرسوم جنبه فار، فسألتهم تعرفوا الورقة ده تخص مين؟ و لما طبعا ما حدش عرف، المدرّسة قالت لهم ده صديقكم الجديد، بس هو خجول جدا جدا و مش بيحب يظهر نفسه أدام الكبار، فهل ممكن كل واحد منكم يطلب من ماما و بابا انهم يخرجوا دلوقتي علشان هو يعرف يخرج، و يبقوا يرجعوا بعد كدة علشان ياخدوكم.
و ده اللي حصل فعلا
الأطفال كلهم طلبوا منا إننا نخرج و نمشي، و انهم مش عايزينا معاهم
دلوقتي. و المدرّسة كانت فعلا جايبة عروسة محشوة على شكل فار، و طلع اتعرف
عليهم 
الطريقة اللي بيستخدموها هنا علشان يراعوا نفسية الطفل في إنه مازال " طفل" مرتبط بأبويه، و مش مفترض إنه سهل عليه إنه ينفصل عنهم بسهولة ( فيه أطفال ما بيدخلوش الحضانة و بيدخلوا على المدرسة على طول).
عبقرية الفكرة، و بساطتها و سهولة تنفيذها، و عدم تكلفتها. الأفكار ده فعلا بتخليني أقف كثير جدا أفكر .. احنا ليه مش زيهم !!!
السي دي اللي بتسمعه اليومين دول عن بنت اسمها " كوني " و الحوار كله عن مرواحها للمدرسة للمرة الأولى.
فالقصة وصلت لمرحلة مغادرة أولياء الأمور للفصل الصبح، و إن المدرسة بدأت تتعرف على الطلبة بتوعها عن طريق قصة حكيتها في البداية ..
القصة بتحكي عن " فار" بيروح في كل حتة مع " ماما فارة " و " بابا فار" و ما كانش بيروح أبدا في أي مكان لوحده، فاكتشافه للعالم كان محدود، لكنه بدأ يكبر، و بدأ يكتشف العالم حواليه، بدأ ينفصل عن ماما و بابا، و يشوف العالم حواليه عامل ازاي. و جايبين بطلة القصة و هي بتتخيل نفسها و هي بتكتشف العالم و اد ايه ده مغامرة جميلة هي نفسها جدا إنها تخوضها.
افتكرت أول يوم مدرسة لابني الأوسط، لما المدرسة علقت ورق على السبورة مكتوب على كل ورقة اسم طالب من الطلبة، و طلبت منهم كل واحد ياخد الورقة اللي عليها اسمه ( في آخر سنة في الحضانة الطفل بيتعلم ازاي يقرأ اسمه و يكتبه)، و لما كلهم أخدوا أساميهم، فضل اسم مرسوم جنبه فار، فسألتهم تعرفوا الورقة ده تخص مين؟ و لما طبعا ما حدش عرف، المدرّسة قالت لهم ده صديقكم الجديد، بس هو خجول جدا جدا و مش بيحب يظهر نفسه أدام الكبار، فهل ممكن كل واحد منكم يطلب من ماما و بابا انهم يخرجوا دلوقتي علشان هو يعرف يخرج، و يبقوا يرجعوا بعد كدة علشان ياخدوكم.
و ده اللي حصل فعلا
الطريقة اللي بيستخدموها هنا علشان يراعوا نفسية الطفل في إنه مازال " طفل" مرتبط بأبويه، و مش مفترض إنه سهل عليه إنه ينفصل عنهم بسهولة ( فيه أطفال ما بيدخلوش الحضانة و بيدخلوا على المدرسة على طول).
عبقرية الفكرة، و بساطتها و سهولة تنفيذها، و عدم تكلفتها. الأفكار ده فعلا بتخليني أقف كثير جدا أفكر .. احنا ليه مش زيهم !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق