11.3.13


  " الأرض في المستقبل"
هو أحد البرامج التي يتابعها أبنائي في التلفزيون الألماني
بيشرح أهم الاختراعات و أحدثها... آخر ما وصل إليه العلم....و يتوقع كيف سيكون المستقبل مع هذه الاختراعات
حلقة اليوم كانت عن السيارات و كيفية قيادة السيارة لنفسها بدون أي مساعدة من السائق... السيارة تعلم متى تتحرك، متى تقف في اشارة المرور... متى ستغير اتجاهها تبعا لاحداثيات المكان الذي تريد التوجيه اليه... انتبهاهها للمشاه و توقفها حتى اذا ظهروا فجأة .... مع عرض فيلم يوضح التجربة كما تمت في احدى الشوارع بالفعل... و تحدثهم عن امكانية قيادة السيارات بعد 20 عاما بدون الحاجة للحصول على رخصة قيادة
تحدثوا عن استخدام الطاقة في السيارات... و توقعها في المستقبل...

البرنامج موجه للأطفال في قناة خاصة بالأطفال.... لا يحتاج الطفل الى من يخبره بأنه عليه أن يتطلع للمستقبل و يفكر في كيف يشارك في تطوره، فالبرنامج كافي ليثير فضول الطفل على التفكير...مع عرض بعض الأفكار التي قد يبني عليها الطفل أفكاره

من مثل هذا تنبع الأفكار... و تأتي الاختراعات و الاكتشافات

9.3.13

أبناؤنا في الغرب// مجتمع




تعيش كأقلية في مجتمع غريب عنك، غريب في عاداته، و تقاليده، و مفاهيمه، غريب في دينه و لغته، غريب في أهدافه و تطلعاته، تحاول أن تتأقلم قدر استطاعتك، تأخذ منه ما يفيدك، و تنبذ ما لا يمكن أن يتفق معك.
هذا ما تحاول أن تفعله أنت، فماذا عن أبنائك، و كيف يتعاملون مع هذا المجتمع، و ماذا تفعل أنت معهم ؟

مع من يتعامل طفلك؟
ربما ينحصر تعاملك مع المجتمع في محيط عملك، زملاؤك في العمل، مديرك، يمتد الأمر إلى طبيبك الذي قد تراه مرة في العام، و جارك الذي تلقي عليه التحية من آن لآخر، بعض الزيارات المتخطفة لمدرسة ابنائك، و لا تمتلك من الوقت ما يكفيك حقا لتتعامل مع فئات أكثر، فينحصر غالبا تعاملك مع فئة واحدة تقريبا من المجتمع، و هي مما يمليه عليه عملك.
بعض الأعمال يحتك فيها الإنسان مع فئات مختلفة من البشر، ليعطيك انطباعا أكبر لشرائح مختلفة لهذا المجتمع الذي تعيش فيه، و البعض لا يعلم من المجتمع إلا تلك الشريحة الضيقة، التي يتعامل معها يوميا ، خاصة إذا كان ممن يخشون الإندماج بشكل أكبر في المجتمع الذي يعيش فيه.
بينما تكون هذه هي دائرة تعاملاتك، تجد أن الأمر يختلف كليا بالنسبة لأبنائك، إن كنت تعطيهم مساحة كبيرة من الحرية ، فتختلف الشرائح التي يتعامل معها بشكل كبير.
هو يتعامل مع مشرفاته في الحضانة، و مدرساته في المدرسة، مع زملائه ، و مع آبائهم الذين تختلف وظائفهم و طباعهم و أخلاقهم، مع الأطباء سواء في زياراتهم للمدرسة، أو متابعته المستمرة عند طبيبه الخاص، يتعامل مع جيرانك بشكل أكبر ، و يحاورهم و يحاورونه، و يمتد الأمر حتى لما هو أبعد من جيرانك القريبين.
يشترك في أنشطة، و يتعامل مع مدربين، و زملاء جدد، و أهالي آخرين، أناس ربما لا تعرفهم أنت سوى من شكل الوجه، أو الاسم.
يشترك في مخيم، و تختلف مرة أخرى طبيعة المتعامل معهم،قد يتعامل مع عمدة المدينة في بعض الأوقات، مع عمال البلدية في الشارع، مع الشرطة اثناء تدريباتهم في المدرسة و الحضانة.
لتجد في النهاية أن أبناؤك يتعاملون مع دائرة كبيرة تحتوي على شرائح متنوعة من المجتمع، تمثل ربما الجزء الأكبر منه.

حيرة!!
في الوقت الذي تحاول أنت فيه الاندماج في المجتمع الجديد، و تبحث عن الكيفية المناسبة لهذا الاندماج، هل سيكون ذوبانا كاملا فيه، أم اندماج جزئي، فتندمج فيه محافظا على عاداتك و تقاليدك و قيمك، أم أن تعيش مجاورا له منفصلا عنه، لا تتعامل مع من فيه إلا بقدر الحاجة و كفى.
في نفس هذا الوقت، يندمج ابنك بشكل تلقائي في مجتمعه، هو لا يهمه حساباتك، و تفكيرك و ترددك، هو اندمج بالفعل بتعامله اليومي،بفطرته و تلقائيته، و ان لم تعِ هذه الحقيقة مبكرا، فسوف تستيقظ ذات يوم على واقع ذوبان ابنك بالكامل في مجتمع ، ربما ما ترفضه فيه من قيم و مبادئ أكثر مما تتقبله.
لا تجاهد كثيرا في منع ابنك من الاندماج، فذلك لن يجدي نفعا، و ربما تلجؤه يوما لتحيُّن فرصة الانفصال عنك نهائيا إن أنت عاندته و منعته، اصرف طاقتك في توجيه اندماجه، حاول الوصول لتلك الصيغة التي يحافظ فيها على دينه و قيمه و مبادئه، مع اندماجه الكامل في مجتمع زرعته أنت فيه من البداية.
تلك المعادلة الصعبة في تحقيق التوازن بين ما تحرص عليه، و بين ما يحرص هو عليه، تلك المعادلة التي عليك أن تعلم أن الوصول إليها ليس بالأمر الهين، و لا البسيط، تلك المعادلة التي إن نجحت في تحقيقها، تكون قد ساهمت بها في بناء جيل جديد مختلف في هذه البلاد، جيل ينتمي إلى هنا، و يحمل هم دينه معه، جيل قد يكون هو القادر على تحقيق ما لا تستطيعه أنت، جيل يعلم خفايا المجتمع، و كيفية التواصل معه، في نقطة يتفوق عليك بها.

ما هو دورك اذن
كخطوة أولى عليك أن توسع دائرة مجتمعك قليلا، تعرف على جيرانك، و تحدث معهم، تعرف على زملاء أبنائك، و آبائهم، رافق ابنك في أنشطته، و تعرف على من حولك، اعمل على اندماجك أنت أولا في المجتمع الجديد الذي تعيش فيه.
اللغة ... احرص على أن يتقن أبناؤك لغة البلاد التي يعيشون فيها، فهي أساس التواصل، علمهم لغتك الأم و احرص على اتقانهم اياها، مع نفس الحرص على اتقان اللغة الأخرى، فلا غنى عن ايهما.
ساعد أبناءك على تخطي الصعاب، ساعدهم على معرفة حقوقهم، مالهم و ما عليهم، اجمع ما بين معرفته أنه مختلف، و لكنه رغم اختلافه لديه نفس الحقوق، و عليه نفس الواجبات اتجاه هذا المجتمع.
هو مختلف؟؟ بالطبع مختلف، و عليه في وقت ما أن يعلم بأنه قد يعاني بسبب اختلافه، و لكن ازرع فيه المثابرة، و التمسك بحقوقه، و محاولته المرة تلو الاخرى ليصل الى ما يريد.
ليس الأمر سهلا، و لكنه أيضا ليس مستحيلا، و هو حق أبنائك عليك طالما ارتضيت لهم أن يشبوا في بلاد غير بلادك.
نحن نتناسى أحيانا أن مجتمعات أبنائنا قد أصبحت ها هنا، و ليست هناك، نتناسى أنه يحمل حب وطنين لا وطن واحد، قد لا يخطر على بالنا مدى ارتباطه ببلاد اعتقدنا أنها لاتمثل إلا الغربة بالنسبة إلينا، و بالتبعية لهم كذلك، اندماج ابنائك في هذه المجتمعات الجديدة هو حق من حقوقهم .

رواء مصطفى
08-03-2013




8.3.13


تقابلا بلا ميعاد... حيث جمعت الصدفة بينهما... الا أن ارواحهما تلاقت ... و تمازجت.... لتنشأ الصداقة و تقوى رويدا رويدا..
حتى تعتاد وجوده في حياتك.... فلا يلبث إلا أن يتغير محل سكنه... ليسافر بعيدا...
يرزقك الله بعدها بغيره... فتضطر أنت هذه المرة للسفر... تاركيا أياه مفارقا..
و تتعرف على غيره .... و غيره...
ربما تظل محتفظا بعلاقتك بهم و أن كنت عنهم بعيدا... و لكنها في النهاية سنة الحياة... لا يدوم فيها أمر ما... دائمة التغير ... كثيرة المفاجئات...
دنيا تتلاقي أرواح الناس فيها... و تفترق.... تتآلف و تتعب من ألم الفراق ...
لتظل في النهاية الحقيقة قائمة... لا تلاق أبدي في الدنيا.... إنما هو وداع على أمل لقاء آخر... لا تفرقكما فيه ظروف و أحداث...
دعاء بأن يجمعك الله مع كل أحبتك في جنته... ففيها المستقر الدائم و الأخير

رواء مصطفى

08-03-2013

28.2.13


كيف تعلم أطفالك الأدعية و الأذكار بدون تعب!!
عند بلوغ طفل عمر العام و النصف أو العامين ، ردد أمامه دائما كل دعاء، أو ذكر تريد منه أن يتعلمه بصوت عال.
فاذا أردت مثلا الخروج من المنزل فأخبره بأنك تريد أن تقول دعاء الخروج الآن و سوف نؤجل كل شيء حتى نقوله، ثم قل الدعاء أمامه بصوت عال.
عندما يبدأ الطفل في نطق بعض الكلمات نستطيع وقتها أن نردد معه الدعاء كلمة كلمة حتى و إن لم ينطقها سليمة ، و لكنه سوف يتعود عليه رويدا رويدا، حتى يذكرك به أحيانا إن نسيت أنت أن تقوله.
يمكنك أن تفعل ذلك مع دعاء ما قبل الأكل ، تعويده على قول بسم الله قبل إقباله على أي عمل، دعاء ما قبل النوم، دعاء الاستيقاظ.... و هكذا.

27.2.13

التشجيع على الرياضة


كيف تشجع طفلا على رياضة ما... و كيف تكتشف مهارة طفل في رياضة ما ؟؟؟
يوم الأحد الماضي أقيمت الدورة الثلاثون لبطولة تنس الطاولة في المدينة، على أن يتبعها التأهل لبطولات المقاطعة.
عادة ما تقام هذه البطولات بين أعضاء القسم الرياضي الواحد، و لكنهم قرروا هذا العام أن يجعلوا دعوة المشاركة مفتوحة، فحصل الطلاب في المدارس على دعوة للمشاركة، و أعلن عن الأمر في النادي الرياضي.
بالطبع تحمس البعض من عدم الممارسين للعبة بشكل دائم للاشتراك، خاصة أن البعض يمارسها كلعبة مع أصدقائه عند أجتماعهم سويا، و تطور الأمر أن منهم من اشترك في التدريبات ليصبح مستواه في البطولة جيدا ( تشجع الطفل على ممارسة الرياضة، لوجود حافز معين يتمنى أن يجتازه)
في يوم البطولة، اصطفت طاولات اللعبة، و الاعبين و عدد من المحكمين، و بدأ المتنافسين في اللعب.
لم يستغرق الأمر طويلا، حوالي الساعتين تقريبا، و لم يكن الأمر عراكا للحصول على المركز الأول، انما ذهب الأغلبية للحصول على المتعة مع ممارسة الرياضة.
في نهاية الدورة، تأهل الحاصلون على المراكز الأولى ، للعب مجددا في بطولة التصفية بين المدن، بينما تأهب 3 للعب في بطولة المقاطعة ( هنا تستطيع اكتشاف مواهب جديدة ، تحاول أن تعمل على تنميتها)، بالطبع الأمر ليس اجباريا ، و لكن الأغلبية عندهم استعداد للذهاب للعب مرة أخرى، مع تقديم النصيحة بالانضمام الى الفريق، لتعرف خفايا اللعبة ، و تمارسها بشكل أفضل.
من الأمور التي لاحظتها... أقيمت المباريات في ملعب المدرسة، و لأن العادة أن دخول الملعب غير مسموح بحذاء الشارع، و انما بحذاء رياضي لا يستخدم للسير به في الشراع نهائيا، فقد سمح بشكل استثنائي للمتفرجين بالدخول بأحذيتهم، الا أن طلبة المدرسة جميعهم، حتى المتفرجين منهم، قاموا بخلع أحذيتهم قبل أن تخطي أقدامهم عتبة الصالة، الأمر راجع إلى تعودهم، و مع التكرار يصبح الأمر عادة تمارسها دون أن تشعر ( ابنة صديقتي و رغم أن والدتها أخبرتها بأنه يسمح لها بارتداء حذائها، إلا أنها لم ترتديه إلا بعد انتهاء البطولة و مغادرتها للصالة).
اذن تعود كثير من التصرفات إلى ما قمت بتعويد طفلك عليه منذ الصغر.
الأمر الثاني، أنهم تعاملوا مع البطولة كأنها بطولة حقيقية، و ليست مجرد بطولة لأطفال أكبر يبلغ من العمر 12 عاما، تم التعامل معهم كمتنافسين رياضيين حقيقيين.

رواء مصطفى
27-02-2013

20.2.13

اليوم المفتوح


هو عبارة عن يوم تختاره مؤسسة من المؤسسات لتفتح فيه أبوابها لمن يريد التعرف عليها عن قرب، في ألمانيا يوجد يوم مفتوح لجميع المؤسسات تقريبا، لمراكز الإطفاء، المستشفيات ، المتاحف، الحضانات، بعض المصانع، محطة القطار، المساجد، الكنائس .... الخ
في هذا اليوم تفتح جميع الأبواب ، و يرافقك من يشرح لك سير العمل ، و الاستخدامات المختلفة للمكان، تستطيع في هذا اليوم الحصول على معلومات أكثر، و أن تسأل ما تريده من اسئلة، بال‘ضافة الى بعض الألعاب في بعض المؤسسات للأطفال.
رحلة اليوم كانت لإحدى مدارس الثانوي العام، و التي قد يلتحق بها ابني الأكبر العام الدراسي القادم، حيث يستطيع أولياء الأمور و الطلبة المستقبليين، أخذ فكرة عامة عن المدرسة.
يبدأ اليوم المفتوح في تمام الساعة الثانية و النصف ظهرا، و يمتد لساعة و نصف تقريبا، و لأن العدد يكون كبير ا، فلقد تم توزيعنا إلى خمسة مجموعات ، يرافق كل مجموعة مدرس من المدرسين، حيث نتجمع في أحد الفصول لتلقى بعض الإسئلة، و لشرح طبيعة الدراسة في المدرسة بشكل عام.
من أفضل الأمور هو الاهتمام باسئلة الأطفال، و محاولة اجابتها جميعا أيا كانت، حتى و إن تكرر السؤال من ظفل آخر ، يتم الإجابة عليه بنفس الأهمية، و الصبر.
أحد أسئلة الأطفال كانت عن عدد الغرف في المدرسة، و كانت إجابة المدرس كالتالي " حقيقة لاأعلم العدد الحقيقي للغرف، و لم أهتم يوما بمعرفته، و لكن ما أعرفه، هو أنه لدينا 49 فصلا يستخدمهم الطلبة للدراسة، هذا بخلاف المعامل و غرف الموسيقى و الرسم و غيره، فهل إجابتي يمكن أن تعتبرها كافية لسؤالك؟؟"

بعد الشرح السريع، تبدأ الجولة في المدرسة، بتوضيح نظام تواجد الفصول ، و أن المدرسة بنيت بطريقة تجعل لكل فصل واجهة زجاجية كبيرة لتضيئه طوال الوقت، ثم الإنتقال إلى غرف الكمبيوتر، مع توضيح أنه يمنع تواجد الطلبة بمفردهم فيها، و يجب أن يرافقهم دائما مدرس ما ليستطيعوا استخدامها، لننتقل بعدها إلى المكتبة، و التي تحتوي على أمكانية الاستعارة منها أيضا بالإضافة للاطلاع داخلها، و تتنوع الكتب فيها من ورايات مختلفة، إلى مراجع قد يحتاجونها في دراستهم المتقدمة.

ثم الانتقال إلى غرف الموسيقى، و الرسم، و فرن الخزف، و غرفة تشكيل الخشب، ثم إلى صالة الرياضة،مع توضيح أنواع الرياضة الممارسة في المدرسة.
انتقالا الى معامل الفيزياء و الكيمياء و الأحياء، ثم إلى غرفة السكرتيرة، و غرفة المدرسين ، و مكتب مدير المدرسة.
لننتهي في مطعم المدرسة، مع أمكانية سؤال ما قد يكون ورد في بالك من اسئلة أخرى.

اليوم المفتوح يعطيك الفرصة لمعرفة كافة المعلومات التي تحتاجها عن مكان ما،من العاملين في هذا المكان .

رواء مصطفى
20-02-2013

14.2.13


(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ)

التسامح.... خلق من أخلاق الاسلام تغاضى عنه الكثيرون ، بل ربما تكون قد لا حظت تكالب جزء كبير على أخذ حقه و لو بيديه...
لماذا لم يعد الناس يفكرون في أن يسامحوا غيرهم، لتسموا انفسهم، و ينعم بحياة لا حقد فيها و لا كراهية
نعم أعلم انه لا يكون التسامح سبيلا في جميع الحالات ، و أن هناك حقوقا لا تأتي الا بتحقيق العدل و عقاب المخطئ، و لكن ماذا عن حقك انت....
ألا تحب ان يغفر الله لك، و أن يسامحك على سيئاتك و تقصيرك في عبادته... لماذا لا تجعل مسامحتك لمن أخطأ في حقك سبيلا لمغفرة الله لك...
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صوات الله عليه و سلامه انه قال " ما نقُصتْ صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا . وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللهُ"
فاعف عن غيرك يزيدك الله بها عزا في الدنيا و الآخرة، و خير العفو عفو عند المقدرة

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...