17.9.15

عن علاقتي بالله ...

منذ أكثر من 15 عاما، و ربما مذ بدأت أفكر كثيرا في شأن ربي و علاقتي به و علاقته بنا، و قد استقر في بالي أن الله لا يبتلي شخصا بابتلاء ما ، إلا و أنه سبحانه يعلم أن هذا الشخص يستطيع تحمل هذا الابتلاء و الصبر عليه، و تدبير شؤونه في وجوده، و أنه يستطيع حقا عبور هذا الابتلاء إلى نهايته. و أن الإنسان هو وحده من يستطيع أن يقرر هل يستسلم لعدم الاستطاعة، أم يبحث في مكنونات نفسه عن القوة التي يعلم الله أنها بداخله ، حتى يجدها و يستطيع معها التعامل مع ابتلائه.
أعلم يقينا أن الله لا يظلم أحدا، و أنه لن يبتلي عبدا من عبيده ابتلاءا لا يقدر هذا العبد على تبعاته و صعوباته.
أعلم ذلك، و أخبره دائما لمن أعلم أن الله قد ابتلاه بأمر ما، أحاول بكلامي أن أستحثه ليبحث عن تلك القوة الكامنة بداخله، عسى أن يخرج من ابتلائه بعظيم أجر من الله، قد يكون هو سبيله في النهاية إلى الجنة.
و لكن يبدو أن الإنسان عندما يقع عليه هو ابتلاء ما، أيا كانت درجته، فهو يفقد معه حقيقة تفكيره المنطقي و لو لفترة من الزمن، و يكون وقتها في حاجة لمن يذكره بما يعلمه هو يقينا، و ما يثق به. قد يكون في حاجة لمن يستثير قوته الشخصية الكامنة في داخله، حتى يبدأ التفكير في كيفية التعامل مع ابتلائه على الوجه الذي يرضاه الله.
قد يرسل لك الله ذلك عن طريق صديق يتحدص معك بشكل مباشر، أو عن يسخر الله لك شخصا، ربما ينشر منشورا على صفتحه فقط لتقرأها أنت لتذكرك بما تعلم و تتيقن.
فطوبى لرسائل يرسلها الله لك من حيث لا تعلم و لا تدري، و طوبة لأناس وضعهم الله في طريقك لتفهم و تدرك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...