بداية المرحلة التعليمية بالنسبة لي في مصر كانت في ثانية إعدادي ، كنا قبلها في الكويت و نزانا مصر الأجازة السنوية و حصل غزو العراق... ففضلنا في مصر و التحقنا بالتعليم فيها .
اي حد درس فترة في دولة خليجية هيبقى عارف الفرق الكبير جدااا بين المناهج فيها و المناهج في مصر ، في الكويت كانت المناهج أسهل كثير ده غير إن مفيش ضغط كبير عليك في الواجب و المذاكرة ... و أنا كنت متفوقة و كنت بأطلع دايما الثانية أو الثالثة على الفصل ، فالتعليم في مصر كان تحدي كبير و صعب جدا بالنسبة لي.
لما دخلت ثانية إعدادي كنت أنا و بنت ثانية اسمها " مي " اللي جايين من الكويت، و كنا بنبذل مجهود خرافي علشان نقدر نلاحق باقي زمايلنا في الفصل .
مدرسة الحساب و كانت مسيحية ، في اول حصة اتكلمت عني و عن مي باستهزاء و اننا مش هنقدر نكمل في المدارس هنا و مش هنقدر نفهم اللي بتشرحه و هنعطل باقي الفصل فياريت نذاكر في البيت كثير علشان عقلنا يقدر يستوعب اللي هي بتقوله.
في أول شهر في المدرسة مي طلعت الأولى على الفصل ، و أنا طلعت الثانية ، و تقريبا ده كانت بداية إعلان الحرب من مدرسة الحساب علينا.
من سوء الحظ إننا رجعنا مصر في آخر سنة كان مسموح فيها بالضرب في المدارس و اللي اتمنع بعدها قانونا في العام التالي ،فالمدرس كان بيدخل بالعصاية بتاعته كل حصة بشكل طبيعي جدا، و مدرسة الحياب كان عندها عصاية خشب سميكة أوي بتضربنا بيها.
من وقت ما مي طلعت الأولى و بدأت انا وهي نتبادل المركز الأول و الثاني على الفصل، و المدرسة بقت تدور على أي سبب تضربنا عليه بشكل أكبر من باقي الطلبة .
في مرة كانت بتسمع لنا النظريات الحسابية و كان اللي بيسمع و يغلط في كلمة في النظرية بيفضل واقف علشان يتضرب، يومها كان فيه نظرية منهم أنا مش متمكنة من خفظها و بادعي ربنا إنها ما تبقاش النظرية اللي مفروض اسمعها،على نصف الحصة كان ثلاثة أرباع الفصل واقف منتظر العقاب و من ضمنهم " مي "و كان لسة دوري ما جاش ... دخل مدرس العربي يسأل عن حاجة فشاف الطلبة واقفة فبيقول للمدرسة فيه ايه؟ قالت له مش حافظين و هيتضربوا .. و "مي "كمان هتضرب.. و راحت بصالي و قالت له : و فاضل كدة بأة رواء ! أكدت على اسمي رغم إن ربع الفصل لسة ما سمعش!!
يومها جاتلي النظرية اللي كنت خايفة تجيلي و اتضربت على ايدي عشرين عصاية .. عشرة على كل كف لدرجة اني فضلت أكثر من ساعتين مش حاسة بايدي أصلا من كثر الألم.
#النظريات_بتتحفظ_مش_بتتفهم
#الضرب_أيام_زمان
#التعليم_المصري
#قم_للمعلم_وفه_التبجيل_كاد_المعلم_أن_يكون_رسولا
#بس_مش_في_مصر
#أمراض_المدرسين_النفسية
#مدرسة_حسام_الدين_الخاصة
بداية المرحلة التعليمية بالنسبة لي في مصر كانت في ثانية إعدادي ، كنا قبلها في الكويت و نزانا مصر الأجازة السنوية و حصل غزو العراق... ففضلنا في مصر و التحقنا بالتعليم فيها .
اي حد درس فترة في دولة خليجية هيبقى عارف الفرق الكبير جدااا بين المناهج فيها و المناهج في مصر ، في الكويت كانت المناهج أسهل كثير ده غير إن مفيش ضغط كبير عليك في الواجب و المذاكرة ... و أنا كنت متفوقة و كنت بأطلع دايما الثانية أو الثالثة على الفصل ، فالتعليم في مصر كان تحدي كبير و صعب جدا بالنسبة لي.
لما دخلت ثانية إعدادي كنت أنا و بنت ثانية اسمها " مي " اللي جايين من الكويت، و كنا بنبذل مجهود خرافي علشان نقدر نلاحق باقي زمايلنا في الفصل .
مدرسة الحساب و كانت مسيحية ، في اول حصة اتكلمت عني و عن مي باستهزاء و اننا مش هنقدر نكمل في المدارس هنا و مش هنقدر نفهم اللي بتشرحه و هنعطل باقي الفصل فياريت نذاكر في البيت كثير علشان عقلنا يقدر يستوعب اللي هي بتقوله.
في أول شهر في المدرسة مي طلعت الأولى على الفصل ، و أنا طلعت الثانية ، و تقريبا ده كانت بداية إعلان الحرب من مدرسة الحساب علينا.
من سوء الحظ إننا رجعنا مصر في آخر سنة كان مسموح فيها بالضرب في المدارس و اللي اتمنع بعدها قانونا في العام التالي ،فالمدرس كان بيدخل بالعصاية بتاعته كل حصة بشكل طبيعي جدا، و مدرسة الحياب كان عندها عصاية خشب سميكة أوي بتضربنا بيها.
من وقت ما مي طلعت الأولى و بدأت انا وهي نتبادل المركز الأول و الثاني على الفصل، و المدرسة بقت تدور على أي سبب تضربنا عليه بشكل أكبر من باقي الطلبة .
في مرة كانت بتسمع لنا النظريات الحسابية و كان اللي بيسمع و يغلط في كلمة في النظرية بيفضل واقف علشان يتضرب، يومها كان فيه نظرية منهم أنا مش متمكنة من خفظها و بادعي ربنا إنها ما تبقاش النظرية اللي مفروض اسمعها،على نصف الحصة كان ثلاثة أرباع الفصل واقف منتظر العقاب و من ضمنهم " مي "و كان لسة دوري ما جاش ... دخل مدرس العربي يسأل عن حاجة فشاف الطلبة واقفة فبيقول للمدرسة فيه ايه؟ قالت له مش حافظين و هيتضربوا .. و "مي "كمان هتضرب.. و راحت بصالي و قالت له : و فاضل كدة بأة رواء ! أكدت على اسمي رغم إن ربع الفصل لسة ما سمعش!!
يومها جاتلي النظرية اللي كنت خايفة تجيلي و اتضربت على ايدي عشرين عصاية .. عشرة على كل كف لدرجة اني فضلت أكثر من ساعتين مش حاسة بايدي أصلا من كثر الألم.
#النظريات_بتتحفظ_مش_بتتفهم
#الضرب_أيام_زمان
#التعليم_المصري
#قم_للمعلم_وفه_التبجيل_كاد_المعلم_أن_يكون_رسولا
#بس_مش_في_مصر
#أمراض_المدرسين_النفسية
#مدرسة_حسام_الدين_الخاصة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق