28.9.12

رسالتي في الغرب

الفضل لله ، ثم لمن سبقونا فلولا جهادهم ما كنا وصلا الى ما نحن عليه الآن"

هي اجابة قرأتها من طالبة مقيمة في كندا، ردا على سؤال سالته احداهن عن السماح بالدراسة في كندا بالحجاب.

جاءت اجابتها لي في وقت مناسب جدا، فلقد كنت امر بفترة من الاحباط ، لم اكن استطيع الخروج منه بسهولة.

احباط

كنت اشعر بعجز و تقصير في اداء رسالتي في الغرب، كنت مقتنعة ان رسالتي لن تؤدى الا عن طريق المساجد، او مساعدة المسلمات فعلا على فهم ما لا يفهمونه في دينهم، و بما ان هذا الامر كان معطلا وقتها لاسباب متعددة، فكان للاحباط مدخله الى نفسي.

ربما هي كانت تجيب عن السؤال بالايجاب. و ان لا مشكلة نهائيا في كندا لمن ترتدي النقاب ، و ارادت الدراسة، و لكنها اجابت عن تساؤل لم يجد يوما طريقه الى لساني.

الهدف

نعم ربما وجودي هنا، و محاولتي تحسين وضع المسلمين، من خلال الحضانة او المدرسة او النادي، هو افضل ما استطيع القيام به هنا.

ان احاول ان اوفر حياة اسهل للمسلم، حيث اوفر عليه خطوة كان لا بد ان يخطوها، لياتي من بعدي و يكمل عليها، فلا يبدأ منذ البداية.

ستكون محاولاتي ، و جهادي هنا لتوفير حياة افضل لاطفالي كمسلمين، لتوفير حياة افضل لمن ياتي بعدي الى هذه البلاد، جعلتني اجابتها افكر في كم التسهيلات التي اتمتع بها الآن، و اتذكر ما يقصه علي بعض من عاش في هذه البلاد منذ اكثر من ارعين عاما

اقارن بين الوضعين، و اعلم كم جاهد هؤلاء لاعيش انا اليوم هكذا، نعم لن نصل بعد للوضع الامثل، و لكن تتحسن الاحوال عاما بعد آخر


قد تعتقد ان لك رسالة ما بطريقة ما، و تكون حكمة الله في وجودك في اتجاه آخر ، فلا تستلم للياس ان فشلت ما تعتقد انه رسالته، بل ابحث عنها في مكانها الصحيح

رواء مصطفى
28-09-12

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...