يئست ؟؟؟
تعبت ؟؟؟
حاسس أن عددنا قليل ، و مستحيل ننتصر ؟؟
شايف العدو بيمكن لنفسه و بينتصر عليك و بيقتل فيك !!
طيب تعرف أن عددك ممكن يقل عن كدة كمان ! و ان العدد مش هو علامة الانتصار ، و لا علامة إنك في طريق الحق !
تعرف قصة طالوت و جالوت ....
بنو إسرائيل كانوا في حالة ضعف ، مغلوبين في حروبهم ، و تم الاستيلاء على تابوتهم اللي فيه التوارة و بقية ما ترك موسى و هارون .
بنو اسرائيل طلبوا من نبيهم ان يسأل الله أن يبعث لهم ملك يقاتلون معه
بنو اسرائيل هما اللي طلبوا .... هما اللي عايزين يقاتلوا في سبيل الله ، لم يفرض عليهم القتال لكن هما اللي سعوا ليه .
نبيهم حذرهم ، هل انتم فعلا اد الطلب ده ، و لا في الآخر مش هتقاتلوا ؟؟؟ قالوا بثقة و هما ليه ما يقاتلوش اذا كانوا هما اللي طالبين
الاختبار الأول :
ربنا اختار لهم ملك ( هما مش معترفين بنبيهم انه يقود معركتهم و ينتصروا معاه)
ربنا اختار لهم طالوت .... أيوة اشمعنى طاولت يعني !!
لا يا عم احنا اولى من طالوت بالحكم ... و بعدين ده فقير ... يعني ازاي يكون ملك علينا!!
نبيهم قالهم ان فيه علامة تؤكد ان ربنا اختاره ... ان التابوت بتاعكم هتجيبه الملائكة لحد عندكم
العلامة حصلت ؟ أيوة حصلت و بالرغم من كدة فيه ناس تخلفت عن القتال .... لإن الملك مش على مزاجهم ( دول ناس المفروض هما اللي طلبوا من ربنا انهم يقاتلوا في سبيله !!)
و صمدت فئة قليلة .....
الاختبار الثاني :
فضلوا ماشيين في طريقهم ، طريق متعب ، مفيهوش ماء ، العطش بلغ أقصى مبلغه معاهم ...
فجأة لقوا نهر .... ماء و هما عطشانين ...
لقوا طالوت بيقولهم .... اللي هيشرب من النهر ده مش مني ، و مش هيكمل معايا الطريق
مسموح لكم بس تاخد غرفة صغيرة بايدك فقط لا غير
فشربوا منه إلا قليل منهم ( دول المفروض هما اللي كانوا طلبوا من ربنا انهم يقاتلوا في سبيله!!)
متخيل وقع الصدمة على الناس اللي ما شتربتش ....
متخيل مدى اليأس اللي تغلغل في الصدور ...
الناس كلها شربت ، و احنا بس اللي مشربناش ...
هو احنا صح !! كان مفروض نشرب معاهم !!
هل هما اللي صح ؟؟
طيب هل احنا فعلا على الطريق ؟؟؟
هل الحق معانا ؟؟
هل كان صح ان احنا وافقنا ان طالوت يكون ملك ؟؟
كل ده أسئلة ؟؟؟
كل ده الشيطان بيلعب في العقول ، و بيحاول يخلخل العقيدة و الثبات ...
و صمدت فئة قليلة ....
الاختبار الثالث :
كملوا المسير ... و هما عطشانين و تعبانيين ، صبروا على اختبارين قاسيين بالنسبة ليهم ... و اخيرا هيقاتلوا في سبيل الله ...
وصلوا عند جالوت .... أوبا ايه ده ؟؟ احنا مكناش نعرف !!! دول عددهم اكتر منا بكتير جداااااااا
لا يا عم احنا ملناش طاقة بجالوت و جنوده و مش هننتصر ....
ففئة قليلة ... قليلة اللي ظنوا حقا انهم ملاقوا الله .... قالت كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ...
بإذن الله و فقط
و قتل داوود جالوت ..!!
ليه داوود اللي قتل جالوت ، و مش طالوت ....
لان طالوت دوره انتهى ..طالوت كان ليه مهمتين ...
- انه يقود المعركة و الجيش
- و ان ربنا يختبر من خلاله اخلاص المؤمنين
خلاص ربنا اختبر اخلاصك .... فزت ووصلت .... واحد تاني هو اللي هيستحق ان النصر يجيي على ايده
و فازت الفئة القليلة ... من قليل ... من قليل ....
هي ده الفئة اللي ربنا أنزل النصر عليهم ...
لسة قلقان من قلة العدد ؟؟
عارف انت مفروض تقلق من ايه ....
مفروض تقلق من نفسك ... من اخلاصك ... من ثباتك على الطريق
ده اللي مفروض تشتغل عليه ... و تقلق انه ما يكملش معاك .
انت على الطريق فعلا .... فاعمل على أن لا تتركه ...
يئست ؟؟؟
افتح القرآن ... و حاول تقرأة بطريقة جديدة
اقرأه و كأنك بتقرأه لأول مرة ....
اقرأه و أنت عارف و متأكد إنه موجه ليك .... ليك لوحدك ...
اقرأه و إنت واثق إنك هتلاقي فيه اللي يريحك .....
.... هتلاقي ربنا بيكلمك ، و بيكلمك انت لوحدك ، و بيطبطب عليك في اللي تاعبك و قالقك ...
هتلاقيه بيوجهك للآيات اللي تثبتك و تقويك ....
هتلاقيه بيقولك .... انا موجود ، كنت موجود ، و مازلت موجود ، و سأظل موجود .... فأين أنت ؟؟ و متى ستصل ؟
اثبت ، و اعمل على اخلاصك ، و تقواك ، لتكون من الفئة القليلة .. القليلة التي سيتنزل عليها نصر الله
رواء مصطفى
27-01-2014
تعبت ؟؟؟
حاسس أن عددنا قليل ، و مستحيل ننتصر ؟؟
شايف العدو بيمكن لنفسه و بينتصر عليك و بيقتل فيك !!
طيب تعرف أن عددك ممكن يقل عن كدة كمان ! و ان العدد مش هو علامة الانتصار ، و لا علامة إنك في طريق الحق !
تعرف قصة طالوت و جالوت ....
بنو إسرائيل كانوا في حالة ضعف ، مغلوبين في حروبهم ، و تم الاستيلاء على تابوتهم اللي فيه التوارة و بقية ما ترك موسى و هارون .
بنو اسرائيل طلبوا من نبيهم ان يسأل الله أن يبعث لهم ملك يقاتلون معه
بنو اسرائيل هما اللي طلبوا .... هما اللي عايزين يقاتلوا في سبيل الله ، لم يفرض عليهم القتال لكن هما اللي سعوا ليه .
نبيهم حذرهم ، هل انتم فعلا اد الطلب ده ، و لا في الآخر مش هتقاتلوا ؟؟؟ قالوا بثقة و هما ليه ما يقاتلوش اذا كانوا هما اللي طالبين
الاختبار الأول :
ربنا اختار لهم ملك ( هما مش معترفين بنبيهم انه يقود معركتهم و ينتصروا معاه)
ربنا اختار لهم طالوت .... أيوة اشمعنى طاولت يعني !!
لا يا عم احنا اولى من طالوت بالحكم ... و بعدين ده فقير ... يعني ازاي يكون ملك علينا!!
نبيهم قالهم ان فيه علامة تؤكد ان ربنا اختاره ... ان التابوت بتاعكم هتجيبه الملائكة لحد عندكم
العلامة حصلت ؟ أيوة حصلت و بالرغم من كدة فيه ناس تخلفت عن القتال .... لإن الملك مش على مزاجهم ( دول ناس المفروض هما اللي طلبوا من ربنا انهم يقاتلوا في سبيله !!)
و صمدت فئة قليلة .....
الاختبار الثاني :
فضلوا ماشيين في طريقهم ، طريق متعب ، مفيهوش ماء ، العطش بلغ أقصى مبلغه معاهم ...
فجأة لقوا نهر .... ماء و هما عطشانين ...
لقوا طالوت بيقولهم .... اللي هيشرب من النهر ده مش مني ، و مش هيكمل معايا الطريق
مسموح لكم بس تاخد غرفة صغيرة بايدك فقط لا غير
فشربوا منه إلا قليل منهم ( دول المفروض هما اللي كانوا طلبوا من ربنا انهم يقاتلوا في سبيله!!)
متخيل وقع الصدمة على الناس اللي ما شتربتش ....
متخيل مدى اليأس اللي تغلغل في الصدور ...
الناس كلها شربت ، و احنا بس اللي مشربناش ...
هو احنا صح !! كان مفروض نشرب معاهم !!
هل هما اللي صح ؟؟
طيب هل احنا فعلا على الطريق ؟؟؟
هل الحق معانا ؟؟
هل كان صح ان احنا وافقنا ان طالوت يكون ملك ؟؟
كل ده أسئلة ؟؟؟
كل ده الشيطان بيلعب في العقول ، و بيحاول يخلخل العقيدة و الثبات ...
و صمدت فئة قليلة ....
الاختبار الثالث :
كملوا المسير ... و هما عطشانين و تعبانيين ، صبروا على اختبارين قاسيين بالنسبة ليهم ... و اخيرا هيقاتلوا في سبيل الله ...
وصلوا عند جالوت .... أوبا ايه ده ؟؟ احنا مكناش نعرف !!! دول عددهم اكتر منا بكتير جداااااااا
لا يا عم احنا ملناش طاقة بجالوت و جنوده و مش هننتصر ....
ففئة قليلة ... قليلة اللي ظنوا حقا انهم ملاقوا الله .... قالت كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ...
بإذن الله و فقط
و قتل داوود جالوت ..!!
ليه داوود اللي قتل جالوت ، و مش طالوت ....
لان طالوت دوره انتهى ..طالوت كان ليه مهمتين ...
- انه يقود المعركة و الجيش
- و ان ربنا يختبر من خلاله اخلاص المؤمنين
خلاص ربنا اختبر اخلاصك .... فزت ووصلت .... واحد تاني هو اللي هيستحق ان النصر يجيي على ايده
و فازت الفئة القليلة ... من قليل ... من قليل ....
هي ده الفئة اللي ربنا أنزل النصر عليهم ...
لسة قلقان من قلة العدد ؟؟
عارف انت مفروض تقلق من ايه ....
مفروض تقلق من نفسك ... من اخلاصك ... من ثباتك على الطريق
ده اللي مفروض تشتغل عليه ... و تقلق انه ما يكملش معاك .
انت على الطريق فعلا .... فاعمل على أن لا تتركه ...
يئست ؟؟؟
افتح القرآن ... و حاول تقرأة بطريقة جديدة
اقرأه و كأنك بتقرأه لأول مرة ....
اقرأه و أنت عارف و متأكد إنه موجه ليك .... ليك لوحدك ...
اقرأه و إنت واثق إنك هتلاقي فيه اللي يريحك .....
.... هتلاقي ربنا بيكلمك ، و بيكلمك انت لوحدك ، و بيطبطب عليك في اللي تاعبك و قالقك ...
هتلاقيه بيوجهك للآيات اللي تثبتك و تقويك ....
هتلاقيه بيقولك .... انا موجود ، كنت موجود ، و مازلت موجود ، و سأظل موجود .... فأين أنت ؟؟ و متى ستصل ؟
اثبت ، و اعمل على اخلاصك ، و تقواك ، لتكون من الفئة القليلة .. القليلة التي سيتنزل عليها نصر الله
رواء مصطفى
27-01-2014







