إذا كنت مقبل على الزواج،و بتفكر تسافر، تشتغل في بلد ثانية ،اعمل حسابك إن زوجتك تكون إقامتها معاك في نفس البلد اللي انت ناوي تعيش فيها.
معلش تعالى على نفسك، و بدل ما تحوش ألف حوش 500، أو 300 ، انتوا الاثنين من حقكم تعيشوا حياتكم الزوجية الطبيعية مع بعض.
من الظلم ليك، و من الظلم ليها إن كل واحد فيكم يكون عايش في بلد مختلفة ،أمال ايه فايدة الزواج وقتها، بس علشان تجيبوا أولاد ؟؟
الزواج أكبر كثير من مجرد أطفال بتجيبهم للدنيا، الزواج مشاركة و معايشة و مودة و رحمة ، زوجتك محتاجاك ، و أولادك كمان لما يجيوا الدنيا محتاجينك جنبهم، ما تكونش أبدا الأب بس اللي بيجيب فلوس، و الضيف اللي بيجي يقضي أسبوع في البيت من وقت للثاني .
ده غير إن البعد بيعمل جفاء ، مع استمراره ، غصبا عنك و غصب عن زوجتك الجفاء بيتخلق ما بينكم.
ظلم إنك تحرم نفسك من حياة المودة اللي بتتكون بينك و بين زوجتك و تقتصرها في كام أسبوع في السنة، و ظلم لزوجتك إنها تتحرم من حياة المودة مع زوجها و تعيشها بس عدة أسابيع في السنة .
و الله فلوس الدنيا كلها ما بتعوض الزوجة عن حضن محتاجاه من زوجها في وقت ضيق، و فلوس الدنيا كلها مش بتعوض الابن عن توجيه و حضن من الأب محتاجه في وقت الشدة.
إذا انت متزوج و مكون عائلة فعلا،و مسافر بعيد و زوجتك عايشة لوحدها مع الأولاد، أرجوك اعمل المستحيل علشان تجمع شملكم في بيت واحد ، حتى لو هتعيشوا على حصيرة .
إوعى تقول العم هيقوم محلي ،و لا ان الخال هيربي ولادي مع زوجتي، اوعى تفتكر ان وجود الجد أو الجدة بيعوضهم عنك و بيقوم مكانك، مفيش حد بيحل محل الأب و الأم ، مفيش حد بيخاف على الأولاد زي الأب و الأم ،مفيش حد بيعرف يربى أولاده غير الأب و الأم .
مع الوقت أصلا الأولاد بيكبروا و بيرفضوا وصاية العم أو الجد، و بيقارنوا نفسهم بغيرهم من أولاد العيلة اللي محدش بيتدخل في حياتهم زي ما كل العيلة بتدخل في حياتهم هما .
و كل ما بعدت عن اولادك، كل ما هما بعدوا عنك ، اوعى تفتكر انك هتقدر تيجي تقعد معاهم اسبوعين ،و تمارس دور الأب اللي بيحكم الأسرة، واللي لازم الإذن يمر من خلاله ، الطفل بيتعود ان كل حاجة بيستأذن فيها والدته، الاسبوعين اللي انت بتقعد فيهم في البيت مش هما اللي هيغير حياته فيهم علشانك.
ما تفتكرش ان الفلوس اللي بتبعتها هي اللي هتخلي ليك كلمة على أولادك، لان اللي هما بيحسوا بيه إنك ما قدمتش لهم حاجة علشان يسمعوا كلمتك، انت عمرك ما كنت حاضر في أي مناسبة من مناسبتهم، انت عمرك ما كنت حاضر في كل لحظة ألم حسوا بيها و عاشوها، ابنك عمره ما لقاك جنبه علشان يحكيلك عن مشاكله، ما تفتكرش انك فجأة ممكن تفرض نفسك عليه.
الفلوس مش هي كل حاجة ، الفلوس ما بتعوضش لحطة في حياة أسرية طبيعية:
طيب ايه اللي بيحصل لما تسافر لوحدك :
لما بتسافر لوحدك ، و تقعد فترة لوحدك .. بتتعودعلى الوضع ده ..
بتتعود :
على الهدوء...
على البيت متوضب بطريقتك (مبهدل أو مترتب مش فارقة )
مفيش خناقات بتحاول تفضها
مفيش مسؤوليات بتشيلها ( و لا سباك مفروض تجيبه، و لا كهربائي مفروض تكلمه ، و لا مشتروات للبيت مفروض تجيبها، و لا لبس مدرسة مفروض تدور عليه، و لا أدوات مدرسية و كتب خارجية مفروض تلف على المكتبات علشان تجيبها ... إلخ)
لما بتتعود على كدة ، و تيجي تنزل الأجازة بتاعتك، بتبقى نازل و عامل في حسابك إنك عايز تستمتع بأسرتك، تستمتع بأولادك ، من غير خناقات ، و لا مشاكل ، عايز أسبوعين من الراحة بعد تعب فترة طويلة في شغلك.
النتيجة النهائية إنك في نهاية أسبوعين الأجازة ( أو شهر الأجازة) بتكون مستنى يوم السفر بفارغ الصبر، عايز ترجع لوحدتك،و حياتك الرتيبة من جديد.
صدعت من خناقات الأطفال، تعبت من كل الحاجات المتأجلة اللي زوجتك كانت مستنياك علشان تعملها.
بتكتشف إن الأجازة اللي كنت بتحلم بيها، مختلفة تماما عن الواقع اللي بيحصل لما بتروحها .
طيب إذا بقالك فترة طويلة مسافر لوحدك، و زوجتك قدرت تيجي تقعد معاك شهر، الوضع مش هيختلف كتير عن إنك تسافر لهم ، انت متعود تيجي وقت ما تحب، و تخرج وقت ما تحب ، مفيش حد بيسألك رايح فين و جاي إمتى، مش عايز تحس ان مجرد وجود زوجتك بيحد من حريتك .
انت اتعودت على رتم محدد لحياتك عايز تمشيه عادي و مش عايز وجود زوجتك تأثر عليه.
لا أنت بتبقى قاعد مرتاح، و لا زوجتك بتبقى قاعدة مرتاحة .
إنت كنت مسافر ، و خلاص قررت ترجع ، هترجع لبيتك و زوجتك و أولادك بعد حرمان سنين....النتيجة الطبيعية للسنين ده كلها ، إنك هتلاقي زوجة مختلفة غير اللي تزوجتها من 10 سنين، هتلاقي أولاد ما تعرفش عنهم غير هما عمرهم كام سنة ، و في أي صف دراسي .
انت شخصيتك اتغيرت... زوجتك شخصيتها اتغيرت ... أولادك اتكونت شخصيتهم و أنت بعيد عنهم و ما تعرفش هي بقت عاملة إزاي...و نتيجة لده ..
الصدامات بينكم بتزيد
تقبل الأولاد للأب اللي ظهر فجأة في حياتهم بيكون قليل جدا ( و غالبامش بيحصل تقبل لوجوده أصلا )
أزواج كتير بينفصلوا لما الزوج بيرجع ، لإن مقدار التفاهم، و تحمل الآخر اختفى مع مرور الزمن.
أو إن الزوج بيدور على زواج جديد يعوض بيه الجو الأسري اللي عاش يحلم بيه و مالقاهوش لما رجع ( و غالبا ما بتبقاش حياته زي ما كان بيحلم بيها مع الزوجة الجديدة برضه)
رواء مصطفى
على الهدوء...
على البيت متوضب بطريقتك (مبهدل أو مترتب مش فارقة )
مفيش خناقات بتحاول تفضها
مفيش مسؤوليات بتشيلها ( و لا سباك مفروض تجيبه، و لا كهربائي مفروض تكلمه ، و لا مشتروات للبيت مفروض تجيبها، و لا لبس مدرسة مفروض تدور عليه، و لا أدوات مدرسية و كتب خارجية مفروض تلف على المكتبات علشان تجيبها ... إلخ)
لما بتتعود على كدة ، و تيجي تنزل الأجازة بتاعتك، بتبقى نازل و عامل في حسابك إنك عايز تستمتع بأسرتك، تستمتع بأولادك ، من غير خناقات ، و لا مشاكل ، عايز أسبوعين من الراحة بعد تعب فترة طويلة في شغلك.
النتيجة النهائية إنك في نهاية أسبوعين الأجازة ( أو شهر الأجازة) بتكون مستنى يوم السفر بفارغ الصبر، عايز ترجع لوحدتك،و حياتك الرتيبة من جديد.
صدعت من خناقات الأطفال، تعبت من كل الحاجات المتأجلة اللي زوجتك كانت مستنياك علشان تعملها.
بتكتشف إن الأجازة اللي كنت بتحلم بيها، مختلفة تماما عن الواقع اللي بيحصل لما بتروحها .
طيب إذا بقالك فترة طويلة مسافر لوحدك، و زوجتك قدرت تيجي تقعد معاك شهر، الوضع مش هيختلف كتير عن إنك تسافر لهم ، انت متعود تيجي وقت ما تحب، و تخرج وقت ما تحب ، مفيش حد بيسألك رايح فين و جاي إمتى، مش عايز تحس ان مجرد وجود زوجتك بيحد من حريتك .
انت اتعودت على رتم محدد لحياتك عايز تمشيه عادي و مش عايز وجود زوجتك تأثر عليه.
لا أنت بتبقى قاعد مرتاح، و لا زوجتك بتبقى قاعدة مرتاحة .
إنت كنت مسافر ، و خلاص قررت ترجع ، هترجع لبيتك و زوجتك و أولادك بعد حرمان سنين....النتيجة الطبيعية للسنين ده كلها ، إنك هتلاقي زوجة مختلفة غير اللي تزوجتها من 10 سنين، هتلاقي أولاد ما تعرفش عنهم غير هما عمرهم كام سنة ، و في أي صف دراسي .
انت شخصيتك اتغيرت... زوجتك شخصيتها اتغيرت ... أولادك اتكونت شخصيتهم و أنت بعيد عنهم و ما تعرفش هي بقت عاملة إزاي...و نتيجة لده ..
الصدامات بينكم بتزيد
تقبل الأولاد للأب اللي ظهر فجأة في حياتهم بيكون قليل جدا ( و غالبامش بيحصل تقبل لوجوده أصلا )
أزواج كتير بينفصلوا لما الزوج بيرجع ، لإن مقدار التفاهم، و تحمل الآخر اختفى مع مرور الزمن.
أو إن الزوج بيدور على زواج جديد يعوض بيه الجو الأسري اللي عاش يحلم بيه و مالقاهوش لما رجع ( و غالبا ما بتبقاش حياته زي ما كان بيحلم بيها مع الزوجة الجديدة برضه)
رواء مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق