في
ألمانيا يولون أهمية خاصة لموضوع السن المناسب للأفلام و ألعاب الفيديو و
الكمبيوتر ، يبدأ تقسيم الأفلام و الألعاب المناسبة لكل شريحة عمرية من عمر
الصفر ، ثم 6 سنوات ، ف 12 عاما ، ثم 16 عاما ، و أخيرا 18 عاما ، على أن
لا تناسب الأفلام الاعمار الأقل مما كتب على غلاف الفيلم أو اللعبة .
أول أمس كنت في محاضرة عن جرائم الانترنت و مخاطره بالنسبة للأطفال و حتى 18 عاما ، لمحاضر كان ينتمي سابقا للشرطة الألمانية ،و متخصص في علم الجرائم ،و خاصة جرائم الميديا و الانترنت .
ذكر لنا المحاضر أن الاهتمام زاد بما يخص تقسيمات الفئة العمرية على ما يخص الميديا من عام 2002 ، فلماذا ؟
في عام 2002 فجعت ألمانيا بكاملها بحادث بشع ، حيث قتل شاب في ال19 عاما من عمره ، بعض زملائه في مدرسته الثانوية و اثنين من مدرسيه ، قبل أن يقدم هو شخصيا على الانتحار.
بلغ عدد القتلى 16 شخصا ، و كان الحادث جديدا على المجتمع الألماني، مؤلما ، مفجعا.
بالبحث في الأسباب التي أدت به إلى ذلك ، تم اكتشاف أنه اعتاد على ألعاب العنف و الجريمه منذ صغره ، و هو ما كان من الأسباب الرئيسية التي أدت به إلى القيام بامساك مسدس و قتل زملائه به .
بعد الحادث ، اتخذت العديد من التدابير و من بينها موضوع تحديد العمر المناسب للأطفال و الشباب ، بمشاهدة الأفلام أو اللعب بالألعاب الالكترونية المختلفة .
و يتم عمل متابعة مستمرة للسينمات للتأكد من عدم وجود أطفال تحت السن القانون .
الصورة من توديع ضحايا مجزرة الثانوية عام 2002
أول أمس كنت في محاضرة عن جرائم الانترنت و مخاطره بالنسبة للأطفال و حتى 18 عاما ، لمحاضر كان ينتمي سابقا للشرطة الألمانية ،و متخصص في علم الجرائم ،و خاصة جرائم الميديا و الانترنت .
ذكر لنا المحاضر أن الاهتمام زاد بما يخص تقسيمات الفئة العمرية على ما يخص الميديا من عام 2002 ، فلماذا ؟
في عام 2002 فجعت ألمانيا بكاملها بحادث بشع ، حيث قتل شاب في ال19 عاما من عمره ، بعض زملائه في مدرسته الثانوية و اثنين من مدرسيه ، قبل أن يقدم هو شخصيا على الانتحار.
بلغ عدد القتلى 16 شخصا ، و كان الحادث جديدا على المجتمع الألماني، مؤلما ، مفجعا.
بالبحث في الأسباب التي أدت به إلى ذلك ، تم اكتشاف أنه اعتاد على ألعاب العنف و الجريمه منذ صغره ، و هو ما كان من الأسباب الرئيسية التي أدت به إلى القيام بامساك مسدس و قتل زملائه به .
بعد الحادث ، اتخذت العديد من التدابير و من بينها موضوع تحديد العمر المناسب للأطفال و الشباب ، بمشاهدة الأفلام أو اللعب بالألعاب الالكترونية المختلفة .
و يتم عمل متابعة مستمرة للسينمات للتأكد من عدم وجود أطفال تحت السن القانون .
الصورة من توديع ضحايا مجزرة الثانوية عام 2002

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق