ذلك المجتمع الذي أٌقيم بين ظهراني الوطن ...
تلك البقعة المضيئة التي عاش أصحابها أحلى و أسعد أيام حياتهم فيها ...
تلك التي اعادت لنا ذكريات حياة أصحاب رسول الله ...
هؤلاء القائمون العابدون المصلون الصائمون المجاهدون ...
عن تلك التساؤلات التي كانت تعصف بعقولنا ...
عن هل نستطيع أن نحقق ذلك المجتمع المسلم كما كان من قبل ...
بمشاعره و حياته و عباداته ....
ذلك التساؤل الذي ظل يعاد و يعاد في رؤوسنا طويلا ...
لتأتي رسالة الله لنا ....أن نعم نستطيع ....
نستطيع ... بل استطعنا ... و بأنفسنا ... و لم تكن بغيرنا ....
و كأن الله يخبرنا أن الأمر ممكن إن عزمت و توكلت على الله حق توكله ...
رابعة لم تكن أسطورة و انتهت ...
رابعة ستظل بتفاصيلها في عقول و قلوب أصحابها ...
حتى يعود اليوم الذي يحيونها فيه من جديد ... ليس فقط في رابعة .... بل في نطاق الوطن الكبير ...
لقد أصبحنا اليوم نعلم ... أننا حقا نستطيع ...
#رابعة
تلك البقعة المضيئة التي عاش أصحابها أحلى و أسعد أيام حياتهم فيها ...
تلك التي اعادت لنا ذكريات حياة أصحاب رسول الله ...
هؤلاء القائمون العابدون المصلون الصائمون المجاهدون ...
عن تلك التساؤلات التي كانت تعصف بعقولنا ...
عن هل نستطيع أن نحقق ذلك المجتمع المسلم كما كان من قبل ...
بمشاعره و حياته و عباداته ....
ذلك التساؤل الذي ظل يعاد و يعاد في رؤوسنا طويلا ...
لتأتي رسالة الله لنا ....أن نعم نستطيع ....
نستطيع ... بل استطعنا ... و بأنفسنا ... و لم تكن بغيرنا ....
و كأن الله يخبرنا أن الأمر ممكن إن عزمت و توكلت على الله حق توكله ...
رابعة لم تكن أسطورة و انتهت ...
رابعة ستظل بتفاصيلها في عقول و قلوب أصحابها ...
حتى يعود اليوم الذي يحيونها فيه من جديد ... ليس فقط في رابعة .... بل في نطاق الوطن الكبير ...
لقد أصبحنا اليوم نعلم ... أننا حقا نستطيع ...
#رابعة
رواء مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق