في وسط منافسة شديدة بين دول العالم الأول على أي الدول تحتل المرتبة
الأولى في نظامها التعليمي، حيث أن التعليم هو أقصر الطرق حاليا لنهضة دولة ما و
تقدمها، تحتل ألمانيا فيها المرتبة الثانية عشرة على مستوى العالم، السابعة
أوروبيا ، متقدمة لعام 2014 على الولايات المتحدة الأمريكية. كما ضمنت 6 جامعات من
جامعاتها مكانا لها، في المئة الأولى الأفضل على مستوى العالم .
نلقى نظرة قريبة على النظام التعليمي في ألمانيا، مما يتكون، و كيف يتدرج فيه الطالب حتى يصل إلى الجامعة، أو يخرج إلى مجال العمل .
نلقى نظرة قريبة على النظام التعليمي في ألمانيا، مما يتكون، و كيف يتدرج فيه الطالب حتى يصل إلى الجامعة، أو يخرج إلى مجال العمل .
يعتبر التعليم في ألمانيا إلزاميا، بأمر القانون، فيجب على كل طفل
أكمل أعوامه الست من عمره حتى الثلاثون من شهر يونيو، أن يلتحق بالصف الأول ابتداءا من العام الدراسي الحالي في
نفس العام. و يستمر التعليم إلزاميا حتى ينتهي الطالب من انهاء مراحل التعليم
جميعها و التي يكون أقل عددا لها هو 9 أو 10 سنوات دراسية، تبعا للولاية التي يعيش
فيها.
و يسري التعليم الإلزامي على أطفال الأجانب المقيمين في ألمانيا، كما هو إلزامي على الألمان أنفسهم، و لا يسمح القانون الألماني بالتعليم المنزلي، إلا في حالات مرضية خاصة جدا.
و لأن التعليم إلزاميا قانونا، فيحق للمدرسة في حالة عدم حضور الطالب المسجل بها، أن تبلغ الشرطة بعدم حضوره، طالما لم يبلغ بالأمر مسبقا لسبب مسموح به من المدرسة.
و يحق للشرطة في تلك الحالة أن تتخذ الإجراء الذي تراه مناسبا، من فرض غرامة على الأهل إن كانوا هم سبب منع الطفل في الذهاب إلى المدرسة ، إلى مطاردة الطلبة المتغيبين بأنفسهم بدون معرفة أهلهم، و مراقبة سلوكهم و إلتزامهم بالمدرسة ثانية. و لقد وصل الأمر في فرانكفورت في قضية من القضايا، أن تم الحكم بحبس الأم سنة أشهر لمنعها ولدها من الذهاب إلى المدرسة .
و يسري التعليم الإلزامي على أطفال الأجانب المقيمين في ألمانيا، كما هو إلزامي على الألمان أنفسهم، و لا يسمح القانون الألماني بالتعليم المنزلي، إلا في حالات مرضية خاصة جدا.
و لأن التعليم إلزاميا قانونا، فيحق للمدرسة في حالة عدم حضور الطالب المسجل بها، أن تبلغ الشرطة بعدم حضوره، طالما لم يبلغ بالأمر مسبقا لسبب مسموح به من المدرسة.
و يحق للشرطة في تلك الحالة أن تتخذ الإجراء الذي تراه مناسبا، من فرض غرامة على الأهل إن كانوا هم سبب منع الطفل في الذهاب إلى المدرسة ، إلى مطاردة الطلبة المتغيبين بأنفسهم بدون معرفة أهلهم، و مراقبة سلوكهم و إلتزامهم بالمدرسة ثانية. و لقد وصل الأمر في فرانكفورت في قضية من القضايا، أن تم الحكم بحبس الأم سنة أشهر لمنعها ولدها من الذهاب إلى المدرسة .
مرحلة ما قبل المدرسة ( الحضانة ) :
كانت ألمانيا هي أول دولة، تقام فيها فكرة
الحضانة على مستوى العالم، و أنشئت الحضانة الأولى في عام 1780، في ولاية بافاريا،
لتمكن الأطفال الأصغر عمرا من سن المدرسة، من التجمع و التعلم سويا.
و لا تعتبر مرحلة الحضانة، من التعليم الإلزامي للطفل، إلا أنه يمكن اعتبارها مدخلا مهما للمدرسة من بعدها.
تبدأ مرحلة الحضانة من عمر 3 سنوات، و حتى دخول المدرسة عند عمر 6 أو 7 سنوات تقريبا، و تعمل تلك المرحلة على التنمية الاجتماعية والعاطفية والجسدية والعقلية للطفل. مراعية في ذلك عمر الطفل، و مستوى تنميته، و مهاراته اللغوية ، و ظروفه المعيشية.كما تسعى لمراعاة مصالح و احتياجات الطفل الفريدة، و لابد لما من أن تأخذ في الاعتبار بجانب كل ما سبق أصله العرقي .
و يعتمد نظام الحضانة على قوانين محددة تضعها كل ولاية بمفردها، و يترك مساحة حرة لكل حضانة تفعل فيها ما تشاء، فقد تجد في بعض الحضانات، فصلا للأطفال، حيث تجمع كل مجموعة سنا معينا للطفل. و نجد في حضانات أخرى،مجموعات متنوعية ، بأعمار مختلفة للأطفال فيها، يجدون أنهم بهذه الطريقة يزرعون في الطفل عادات و التزامات ستساعده في المستقبل.
أما ما يشترك في أغلب الحضانات، أنك ربما تجد مجموعة واحدة على الأقل، يلتحق بها بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، و التي تسمح له احتياجاتهم بالتعامل العادي مع الأطفال، تحت إشراف أكبر من المشرفين، و هو مما ينص عليه القانون الألماني، من وجوب الالتحاق العادي لبعض ذوي الاحتياجات الخاصة ، بالحضانات و المدارس.
و لا تعتبر مرحلة الحضانة، من التعليم الإلزامي للطفل، إلا أنه يمكن اعتبارها مدخلا مهما للمدرسة من بعدها.
تبدأ مرحلة الحضانة من عمر 3 سنوات، و حتى دخول المدرسة عند عمر 6 أو 7 سنوات تقريبا، و تعمل تلك المرحلة على التنمية الاجتماعية والعاطفية والجسدية والعقلية للطفل. مراعية في ذلك عمر الطفل، و مستوى تنميته، و مهاراته اللغوية ، و ظروفه المعيشية.كما تسعى لمراعاة مصالح و احتياجات الطفل الفريدة، و لابد لما من أن تأخذ في الاعتبار بجانب كل ما سبق أصله العرقي .
و يعتمد نظام الحضانة على قوانين محددة تضعها كل ولاية بمفردها، و يترك مساحة حرة لكل حضانة تفعل فيها ما تشاء، فقد تجد في بعض الحضانات، فصلا للأطفال، حيث تجمع كل مجموعة سنا معينا للطفل. و نجد في حضانات أخرى،مجموعات متنوعية ، بأعمار مختلفة للأطفال فيها، يجدون أنهم بهذه الطريقة يزرعون في الطفل عادات و التزامات ستساعده في المستقبل.
أما ما يشترك في أغلب الحضانات، أنك ربما تجد مجموعة واحدة على الأقل، يلتحق بها بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، و التي تسمح له احتياجاتهم بالتعامل العادي مع الأطفال، تحت إشراف أكبر من المشرفين، و هو مما ينص عليه القانون الألماني، من وجوب الالتحاق العادي لبعض ذوي الاحتياجات الخاصة ، بالحضانات و المدارس.
و يمثل العام الأخير في الحضانة، ما قبل
المدرسة، نمطا مختلفا قليلا، حيث يسمى بعام " ما قبل المدرسة"، و يبدأ
فيه الصغار بالالتحاق ببعض الدورس، سواء في مبنى الحضانة نفسه، و هو الأغلب، أو في
المدرسة نفسها. دروسا ما بين يومية أو أسبوعية، ليتعود الطفل معها على الالتزام
بالجلوس في مكانه وقت تلقيه الدرس، أو تنمية مهاراته الكتابية و استخدامه للقلم
قليلا، قبل دخوله إلى المدرسة ( التنمية
التعليمية في الحضانات تعتمد على اللعب و القصص و غيرهما، دون إلزام الطفل بالجلوس
و تلقي العلم، كما أنها لا تسمح للطفل باستخدام القلم للكتابة أو لتشكيل شكل محدد
ما سلفا، قبل بلوغه الخامسة من العمر ، و هو ما يتطلب لذلك بعض الإعداد المسبق قبل
دخوله إلى المدرسة) .
النظام المدرسي " مرحلة التعليم الإلزامي" :
تولت الحكومة الإتحادية في ألمانيا، وضع نظام
عام للتعليم فيها، على أن تترك لكل ولاية ، حرية وضع ما تريد من المناهج،مع وجود
بعض الاختلافات البسيطة في عدد السنوات الدراسية لكل مرحلة بين ولايات ألمانيا
المختلفة .
تتربع ولاية بافاريا كأفضل تعليم يقدم فيها للطلبة، على باقي الولايات الستة عشر، تليها ولاية بادن فورتمبيرغ، ثم ولاية ساكسن .
و ينقسم النظام المدرسي في ألمانيا إلى ثلاثة أقسمام :
تتربع ولاية بافاريا كأفضل تعليم يقدم فيها للطلبة، على باقي الولايات الستة عشر، تليها ولاية بادن فورتمبيرغ، ثم ولاية ساكسن .
و ينقسم النظام المدرسي في ألمانيا إلى ثلاثة أقسمام :
- المرحلة الإبتدائية Grundschule:
تبدأ المرحلة الابتدائية باحتفال يحضر له من
العام السابق ، حيث تتزين المدرسة بأشكال مختلفة من حقيبة ورقية صنعت خصيصا، ليجمع
فيها طالب الصف الأول هداياه المتنوعة التي يقدمها له الأهل ابتهاجا بدخوله إلى
المدرسة.
تحتوي المرحلة الابتدائية على أربع سنوات
دراسية في كل الولايات الألمانية، يستثنى من ذلك كلا من ولايتي برلين و
براندنبورغ، حيث تمتد المرحلة الابتدائية فيهما حتى الصف السادس.
لم يبدأ نظام اليوم الكامل في ألمانيا إلا منذ عدة أعوام، و لذلك لا نجده مطبقا في كل المدارس الابتدائية فيها، كما أنه حتى المدارس التي يتوفر فيها نظام اليوم الكامل ، نجدها أيضا تعطي الحرية الكاملة للطالب و ولي أمره لاختيار قضاء طفله يوما كاملا في المدرسة حتى الرابعة أو الخامسة مساءا، أو الاتزام بنظام النص يوم الكامل.
لم يبدأ نظام اليوم الكامل في ألمانيا إلا منذ عدة أعوام، و لذلك لا نجده مطبقا في كل المدارس الابتدائية فيها، كما أنه حتى المدارس التي يتوفر فيها نظام اليوم الكامل ، نجدها أيضا تعطي الحرية الكاملة للطالب و ولي أمره لاختيار قضاء طفله يوما كاملا في المدرسة حتى الرابعة أو الخامسة مساءا، أو الاتزام بنظام النص يوم الكامل.
يعتمد القانون الألماني عددا للساعات في كل
عام دراسي بداية من الصف الأول و حتى الصف الرابع، على مدارس النصف يوم الالتزام
به. ففي الصف الأول على الطلبة أن يُنهوا 20 ساعة دراسية في الأسبوع، تزداد لتصل
إلى 22 ساعة أسبوعيا في الصف الثاني، حتى تصل إلى 26 ساعة أسبوعيا في كل من الصف
الثالث و الرابع الإبتدائي، و تحسب الساعة الدراسية الواحدة ب 45 دقيقة. فيبدأ
اليوم الدراسي في تمام الثامنة صباحا، حيث تكون هي بداية الساعة الأولى ( الحصة
الأولى)، حيث لا وجود لتحية العلم في ألمانيا و لا لطابور الصباح، و ينتهى اليوم
الدراسي في حدود الواحدة ظهرا.
و على من يرغب في الاعتذار عن الحضور للمدرسة عليه أن يبلغ مدرسته بذلك قبل الثامنة صباحا، و لا يعتبر تغيب الطالب بسبب سفره لزيارة بلده الأم عذرا مقبولا في المدارس الألمانية .
تتمثل المواد الأساسية في تلك المرحلة في
اللغة الألمانية ، و الرياضيات ، و العلوم، يدرس الطالب بجوارها الموسيقى و الفن و
الأعمال اليدوية و الألعاب الرياضية، بالإضافة إلى التربية الدينية و التي يقابلها
مادة الأخلاق لمن لا يرغب في حضور مواد التربية الدينية من مسلمين و غيرهم. كما
تتوفر في بعض المدارس، دروسا إضافية لتعلم اللغة الألمانية لمن يحتاجها من أبناء
الأجانب الغير متحدثين بالألمانية.
ستجد الأمر غريبا عندما تلاحظ اختلاف المناهج من مدرسة لأخرى في نفس الولاية، بل ربما في المدينة نفسها، و ينطبق هذا الأمر على جميع المدارس في ألمانيا و ليس في المرحلة الابتدائية بمفردها، فما تقوم به وزارة التعليم و البحوث، هو وضع المواضيع المختلفة التي يمكن أن يدرسها الطالب في هذا العام الدراسي، و لكل مدرسة الحرية في اللجوء للمنهج الذي تريده، و لاختيار الموضوع الذي ترغب في تدرسيه لطلابها لهذا العام.
كما يختلف الأمر من ولاية لأخرى في الكتب المدرسية، ففي بعض الولايات على ولي الأمر شراء الكتب لأبنائه، و نجد في ولايات أخرى ، أنها تُعير الكتب للطلبة، على أن يعيدوها للمدرسة سليمة كما استلموها في نهاية العام الدراسي .
ستجد الأمر غريبا عندما تلاحظ اختلاف المناهج من مدرسة لأخرى في نفس الولاية، بل ربما في المدينة نفسها، و ينطبق هذا الأمر على جميع المدارس في ألمانيا و ليس في المرحلة الابتدائية بمفردها، فما تقوم به وزارة التعليم و البحوث، هو وضع المواضيع المختلفة التي يمكن أن يدرسها الطالب في هذا العام الدراسي، و لكل مدرسة الحرية في اللجوء للمنهج الذي تريده، و لاختيار الموضوع الذي ترغب في تدرسيه لطلابها لهذا العام.
كما يختلف الأمر من ولاية لأخرى في الكتب المدرسية، ففي بعض الولايات على ولي الأمر شراء الكتب لأبنائه، و نجد في ولايات أخرى ، أنها تُعير الكتب للطلبة، على أن يعيدوها للمدرسة سليمة كما استلموها في نهاية العام الدراسي .
العام الدراسي الرابع هو أهم عام في تلك
المرحلة، فهو الفاصل بين تلك المرحلة و ما يليها، و تحدد درجات الطالب فيه بأي نوع
من المدارس سوف يلتحق.
المرحلة الثانوية :
تأتي تلك المرحلة مباشرة بعد المرحلة
الابتدائية، و تنقسم إلى عدة مدارس، يلتحق بها الطالب تبعا لمستواه الذي حققه في
الصف الرابع ، و هي كالتالي :
الثانوي العام Gymnasium :
و هي المرحلة التي تؤهل الطالب للالتحاق بعدها
مباشرة إلى الجامعة ، يكمل فيها الطالب مسيرته المدرسية حتى يكمل الصف الثاني عشر،
بعد أربع سنوات في المرحلة الابتدائية،و هي أعلى أنواع الدراسة الثانوية، و ربما
أصعبها.
و
تتعدد اهتمامات المدارس الثانوية العامة في ألمانيا ، فمنها ما يتخصص في علم
الاقتصاد، حيث يتم فيها تعلم المعارف الأساسية للاقتصاد، و منها ما يتخصص في
العلوم الاجتماعية ، و الموسيقية و الفنية ، العلوم الرياضية و العلمية و التقنية
، و حتى مجال الرياضة .
و يمكن اعتبار أشهر 3 تخصصات يمكن أن يتخصص فيهم الطالب فيما بعد الصف الثامن هم، العلوم الاقتصادية، و العلوم الرياضية و العلمية ، و علوم اللغة .
و يمكن اعتبار أشهر 3 تخصصات يمكن أن يتخصص فيهم الطالب فيما بعد الصف الثامن هم، العلوم الاقتصادية، و العلوم الرياضية و العلمية ، و علوم اللغة .
الثانوي المهني Realschule:
تأتي في المرتبة الثانية بعد الثانوي العام،
و تعتمد الدراسة فيها على تأهيل الطالب بعدها مباشرة لسوق العمل، فتجمع بين
التركيز على التدريب المهني بجانب العلوم الفنية أو العلمية ، كما أن سنوات
الدراسة فيها تنتهي مع الصف التاسع أو العاشر.
و يعطي النظام التعليمي في ألمانيا الفرصة لطلبة الثانوي المهني ، في الالتحاق بمدارس الثانوي العام، في أي عام يستطيع فيه تحقيق الدرجة المطلوبة منه لذلك، كما أن الطالب لديه أيضا الفرصة في الالتحاق بالجامعة بعد إنهاء كل سنوات الثانوي المهني، إن أراد، على أن يدرس عامين آهرين تبعا لنظام الثانوي العام.
و يعطي النظام التعليمي في ألمانيا الفرصة لطلبة الثانوي المهني ، في الالتحاق بمدارس الثانوي العام، في أي عام يستطيع فيه تحقيق الدرجة المطلوبة منه لذلك، كما أن الطالب لديه أيضا الفرصة في الالتحاق بالجامعة بعد إنهاء كل سنوات الثانوي المهني، إن أراد، على أن يدرس عامين آهرين تبعا لنظام الثانوي العام.
الثانوي الأساسي Hauptschule:
يمثل التعليم المتوسط في ألمانيا، و هي
المدارس الأكثر إثارة للجدل على مستوى الجمهورية الألمانية. يمكن للطالبفيها إنهاء
دراسته مع نهاية العام التاسع، و يلتزم بدراسة عام عاشر في بعض الولايات كبرلين.
المدرسة الشاملة Gesamtschule:
و هي تشمل نظاما مدمجما من الأنظمة الثلاث السابقة، و يستطيع الطالب بعد الانتهاء منها أن يخرج مباشرة إلى سوق العمل. و لا تتوفر المدارس الشاملة في جميع الولايات بألمانيا.رواء مصطفى





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق