لكل رحلة يخرج فيها الإنسان استعداداتها، سواء النفسية أو العينية، أما
عنالاستعدادات العينية فربما لا يختلف الأمرفيها كثيرا من رحلة لأخرى... ما
يختلف حقيقة استعدادك النفسي و تقبلك لتلك الرحلة من عدمها.
أؤمن أن هناك إئتلاف للروح مع المكان، فمكان تألفه الروح و تحبه، تحب البقاء فيه، و السفر أميالا و أميالا إليه... و مكان تعافه الروح و ترفضه، ربما أحيانا بمجرد تخيلك له . و هناك أماكم تهفو روحك لمن فيها، و ليس للمكان فضل ها هنا في خفق القلب كلما ذكرتها...
**********************
في السفر، كما له مميزاته، فله عيوبه، و ربما من أكبر عيوبه هو اضطرارك للانفصال عن أناس تعرفت عليهم، فكانوا هم عائلتك في هذا المكان، أناس تعلم يقينا أنك ربما لا تستطيع تعويضهم في يوم من الأيام .
***********************
للسفر استعدادته، فكيف يا ترى يكون استعدادك و أنت مسافر لرؤية الأحبة!! ..
أولئك الذين ابتعدت عنهم بجسدك، و ظلت روحك مرافقة لهم.. لم تناسهم و لم ينسوها ..
أولئك الذين تغيبك عنهم ظروف الحياة، فإذا ما حادثتهم يوما، تتواصل الروح و كأنها لم تنفصل يوما..
أولئك الذين تشعر معهم أنك .. أنت .
لصحبة رزقك الله بها يوما، لم تندم على شئ كندمك على فراقها ..
هؤلاء الذين تشعر معهم أن الله قد خلق الحب في هذا العالم حتى يتملك قلبك حبهم..
لهؤلاء الذين فرقت بيننا المسافات، و كتب الله لنا لقاءا أدعون سبحانه أن يتمه ...
لهؤلاء سأرحل، لأعيش يومين معهم حيث الحنين .. و فرحة اللقاء بعد غياب ..
إنهم هم من رزقك الله رؤياهم، ربما ليخفف عنك ما قد أهمك..
أؤمن أن هناك إئتلاف للروح مع المكان، فمكان تألفه الروح و تحبه، تحب البقاء فيه، و السفر أميالا و أميالا إليه... و مكان تعافه الروح و ترفضه، ربما أحيانا بمجرد تخيلك له . و هناك أماكم تهفو روحك لمن فيها، و ليس للمكان فضل ها هنا في خفق القلب كلما ذكرتها...
**********************
في السفر، كما له مميزاته، فله عيوبه، و ربما من أكبر عيوبه هو اضطرارك للانفصال عن أناس تعرفت عليهم، فكانوا هم عائلتك في هذا المكان، أناس تعلم يقينا أنك ربما لا تستطيع تعويضهم في يوم من الأيام .
***********************
للسفر استعدادته، فكيف يا ترى يكون استعدادك و أنت مسافر لرؤية الأحبة!! ..
أولئك الذين ابتعدت عنهم بجسدك، و ظلت روحك مرافقة لهم.. لم تناسهم و لم ينسوها ..
أولئك الذين تغيبك عنهم ظروف الحياة، فإذا ما حادثتهم يوما، تتواصل الروح و كأنها لم تنفصل يوما..
أولئك الذين تشعر معهم أنك .. أنت .
لصحبة رزقك الله بها يوما، لم تندم على شئ كندمك على فراقها ..
هؤلاء الذين تشعر معهم أن الله قد خلق الحب في هذا العالم حتى يتملك قلبك حبهم..
لهؤلاء الذين فرقت بيننا المسافات، و كتب الله لنا لقاءا أدعون سبحانه أن يتمه ...
لهؤلاء سأرحل، لأعيش يومين معهم حيث الحنين .. و فرحة اللقاء بعد غياب ..
إنهم هم من رزقك الله رؤياهم، ربما ليخفف عنك ما قد أهمك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق