يعتمد نظام المدارس في بافاريا، على أنه يتم تسليم الطلبة الكتب المدرسة في بداية العام، حيث يوقع كل طفل على كتابه بما يضمن أنه سيحافظ عليه حتى نهاية العام، دون قطع يحدث به أو كتابة تتم في صفحة من صفحاته و أن يحافظ عليه نظيفا. بهذا توفر المقاطعة العديد من المبالغ المالية في طباعة كتب مدرسية كل عام.
هذه الكتب يتم تسليمها قبل نهاية العام الدراسي بأسبوع تقريبا، حيث يستلم مدرسي الفصول الكتب و يراجعونها و يتأكدون أنها سليمة، فإذا ما حدث أمر ما لكتاب أحد الطلبة، فيلتزم حينها الأهل بدفع ثمن الكتاب للمدرسة و يحق للطالب حينها الاحتفاظ بالكتاب لنفسه. أما في حالة الكتب التي مضى عليها عدة سنوات و بدأت صفحاتها تتغير بعوامل الزمن، فيتم توزيعها مجانا للطلبة في المدرسة أو في الفصل .
يعتمد نظام المدارس في بافاريا، على أنه يتم تسليم الطلبة الكتب المدرسة في بداية العام، حيث يوقع كل طفل على كتابه بما يضمن أنه سيحافظ عليه حتى نهاية العام، دون قطع يحدث به أو كتابة تتم في صفحة من صفحاته و أن يحافظ عليه نظيفا. بهذا توفر المقاطعة العديد من المبالغ المالية في طباعة كتب مدرسية كل عام.
هذه الكتب يتم تسليمها قبل نهاية العام الدراسي بأسبوع تقريبا، حيث يستلم مدرسي الفصول الكتب و يراجعونها و يتأكدون أنها سليمة، فإذا ما حدث أمر ما لكتاب أحد الطلبة، فيلتزم حينها الأهل بدفع ثمن الكتاب للمدرسة و يحق للطالب حينها الاحتفاظ بالكتاب لنفسه. أما في حالة الكتب التي مضى عليها عدة سنوات و بدأت صفحاتها تتغير بعوامل الزمن، فيتم توزيعها مجانا للطلبة في المدرسة أو في الفصل .
حسنا و ماذا يحدث بعد استلام الكتب؟ كيف يمضي الطلبة أسبوعهم الأخير في المدرسة؟؟
عادة ما يكون الأسبوع الأخير أسبوع ترفيه و ربما بعض الرحلات للطلبة، و ينتهي اليوم الأخير للمدرسة بعد حصتين فقط صباحا، حيث ينتهي في التاسعة و النصف.
و لكن أهم يوم أعتبره أنا، هو يوم التنظيف...
حيث يخصص يوما لتنظيف الفصول في المدرسة، من بداية اليوم لآخره.
لا تعتمد المدارس أو الحضانات في ألمانيا على مبدأ وجود " الدادة" فلا دادة هنا لتنظيف الأرضية إذا ما سكب طالب عصيره على الأرض، و لا دادة هنا لتقوم بشراء الأطعمة للطلبة المرفهة مقابل مبلغ من المال. و لا دادة هنا تقوم بايصال الطلبة الصغار أو الأطفال في الحضانة إلى الحمام و القيام بتنظيفهم بعده. ... كل هذه الأمور يقوم بها الطلبة أنفسهم.
نعم فالطالب ينظف الأرض إن سكب عصيره أو طعامه عليها.
الطالب هو المسؤول عن تنظيف طاولته في الفصل و الحفاظ على نظافته.
الطالب هو من يشتري طعامه بنفسه. و هو من يذهب إلى الحمام بمفرده من عمر 3 سنوات.
كما أن الطالب هو المسؤول يوميا عن إعادة كرسيه فوق طاولة الفصل قبل ذهابة يوميا إلى المنزل ليعطي مساحة لمسح الأرضيات بعد ذلك.
لذلك يتم تخصيص يوم للتنظيف في نهاية العام، يقوم فيها طلبة كل فصل بتنظيف الفصل و نوافذه و أرضياته. التأكد من إرجاع كل الأدوات لأماكنها في المدرسة من جديد ، و ترك الفصل نظيفا قبل أن يتسلمه طلبة العام القادم .
إذن ليس هناك عمال أو عاملات نظافة في ألمانيا ؟؟
بالطبع هناك، و هؤلاء يبدأ عملهم بعد الرابعة مساءا ، حيث يقومون بتنظيف الممرات و الحمامات و ربما في بعض الأحيان القليلة مسح أرضيات الفصول و غرف المدرسين و لكن مجرد مسحها فقط، و ليس تنظيفها ثم مسحها.
مبدأ " الدادة" هنا غير موجود، المبدأ الأساسي هنا هو أن كل شخص مسؤول عن نظافة المكان الذي يستخدمه كغيره من الأشخاص تماما.
المبدأ هنا.. أنك كشخص لست عالة على هذا المجتمع، بل أنت عضو مأثر فيه و عليه ، فعليك قدر من الواجبات اتجاه مجتمعك عليك أن تأديها.
المبدأ هنا أنهم لن ينتجوا أشخاصا لا يستطيعون خدمة أنفسهم، بل ينتجون أشخاصا قادرين على خدمة غيرهم و مجتمعاتهم.
عادة ما يكون الأسبوع الأخير أسبوع ترفيه و ربما بعض الرحلات للطلبة، و ينتهي اليوم الأخير للمدرسة بعد حصتين فقط صباحا، حيث ينتهي في التاسعة و النصف.
و لكن أهم يوم أعتبره أنا، هو يوم التنظيف...
حيث يخصص يوما لتنظيف الفصول في المدرسة، من بداية اليوم لآخره.
لا تعتمد المدارس أو الحضانات في ألمانيا على مبدأ وجود " الدادة" فلا دادة هنا لتنظيف الأرضية إذا ما سكب طالب عصيره على الأرض، و لا دادة هنا لتقوم بشراء الأطعمة للطلبة المرفهة مقابل مبلغ من المال. و لا دادة هنا تقوم بايصال الطلبة الصغار أو الأطفال في الحضانة إلى الحمام و القيام بتنظيفهم بعده. ... كل هذه الأمور يقوم بها الطلبة أنفسهم.
نعم فالطالب ينظف الأرض إن سكب عصيره أو طعامه عليها.
الطالب هو المسؤول عن تنظيف طاولته في الفصل و الحفاظ على نظافته.
الطالب هو من يشتري طعامه بنفسه. و هو من يذهب إلى الحمام بمفرده من عمر 3 سنوات.
كما أن الطالب هو المسؤول يوميا عن إعادة كرسيه فوق طاولة الفصل قبل ذهابة يوميا إلى المنزل ليعطي مساحة لمسح الأرضيات بعد ذلك.
لذلك يتم تخصيص يوم للتنظيف في نهاية العام، يقوم فيها طلبة كل فصل بتنظيف الفصل و نوافذه و أرضياته. التأكد من إرجاع كل الأدوات لأماكنها في المدرسة من جديد ، و ترك الفصل نظيفا قبل أن يتسلمه طلبة العام القادم .
إذن ليس هناك عمال أو عاملات نظافة في ألمانيا ؟؟
بالطبع هناك، و هؤلاء يبدأ عملهم بعد الرابعة مساءا ، حيث يقومون بتنظيف الممرات و الحمامات و ربما في بعض الأحيان القليلة مسح أرضيات الفصول و غرف المدرسين و لكن مجرد مسحها فقط، و ليس تنظيفها ثم مسحها.
مبدأ " الدادة" هنا غير موجود، المبدأ الأساسي هنا هو أن كل شخص مسؤول عن نظافة المكان الذي يستخدمه كغيره من الأشخاص تماما.
المبدأ هنا.. أنك كشخص لست عالة على هذا المجتمع، بل أنت عضو مأثر فيه و عليه ، فعليك قدر من الواجبات اتجاه مجتمعك عليك أن تأديها.
المبدأ هنا أنهم لن ينتجوا أشخاصا لا يستطيعون خدمة أنفسهم، بل ينتجون أشخاصا قادرين على خدمة غيرهم و مجتمعاتهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق