10.8.15

ثغور

في بدايات سفري لألمانيا، كنت متحمسة جدا استكشف ايه الثغور اللي ممكن الواحد يقف علشان يحاول يسدها في الغرب، و ظلت رحلة البحث مستمرة لفترة طويلة، بأدخل في حاجات و أخرج من حاجات و أنا مازلت مش مقتنعة إن ده الثغر اللي مفروض أقف عليه، ده بجانب إنك مع الزمن بتكتشف ثغور ما تخيلتش إنها ممكن تكون موجودة، و ما زلنا بنكتشف.
مع الثورة، و الربيع العربي، بدأت ألتفت بكل طاقتي لمصر و ايه الثغر اللي ممكن أقف عليه، و زاد الأمر جدا بعد الانقلاب و خاصة بعد الفض، ما بين إنك حاسس إنك محتاج تقف على ثغر من الثغور اللي هناك، و ما بين إنك فعليا مش عارف تعمل حاجة خالص، و بدأت أتنقل ما بين حالة نفسية سيئة و أخرى، و نسيت تماما ايه اللي ممكن أعمله في كل الثغور اللي قدامي في الغرب.
أكثر حاجة خلتني أراجع حساباتي ثاني الموضوع اللي اتكلمت عنه في البوست ده
https://www.facebook.com/rowaa.m.hussien/posts/1648000845444197?pnref=story
النتيجة اللي وصلنالها بعد تعب أكثر من أربع سنوات متواصل. الموقف ده خلاني أرجع أفكر من جديد : " مش لازم يكون الثغر هو الأمر اللي متخيل إنه مفروض يكون عليه، ممكن يكون الثغر اللي إنت مفروض تقف عليه موجود بالفعل تحت رجلك و إنت مش واخد بالك منه"
الثغور كثير جدا، يمكن أكثر من أن يفكر فيها شخص ما... فمن وجد ثغرا يقف عليه فليتمسك به و ليترك الباقي لمن هو أهل له. في النهاية لا نسعى إلا أن نرضي الله عنا و أن يستعملنا سبحانه كيفما شاء و أينما شاء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...