9.11.12

وقفة مع النفس (2) ... فيس بوك

من اكثر الاشياء مضيعة لوقتي هو .... الفيس بوك..
امضى عليه وقتا طويل.. بل ربما اتهرب احيانا من مسؤولياتي من خلاله..
حاولت كثيرا تقنينه... او التخلي عنه، و لم افلح...
و لكن ان اردت حقا استعادة نفسي من جديد... فيجب علي ان ابدافي تقنين استخدامه فورا...
لا انكر انه كان له كثير من الافضال علي... تعرف من خلاله على اناس اثروا حياتي...و اثروا عليها...
اناس اعادوا توجيه تفكيري... و اكتشاف جزء جديد قابع ، ساكن داخل نفسي... لم استطع اكتشافه بمفردي..بل ربما لم يكن وارد اكتشافه الا بمساعدتهم...
و مع مميزاته ، الا ان اكبر عيوبه... انه كالافيون ان تمكن منك... لم تستطع منه فكاكا...
نعم لقد اصبحت مدمنة فيس بوك...
هي حقيقة حاولت تجاهلها طويلا... و لكنه وقت المكاشفة الآن....
لن اتخلى عنه تماما... فمازلت مرتبطة باشياء لا استطيع التخلي عنها الآن، مع بعض المسؤوليات التي الزمت نفسي بها عن طريقه...
و لكن لن ادخل لفترة من بابه الامامي... بل سالتف و ادخل حاليا من بابه الخلفي، لاسكن غرفة صغيرة من غرفه المتعددة...
غرفة قليل سكانها... قليل هو الاهتمام بما فيها...
لن اتخلى بالطبع عن غرفته الرئيسية... فلقد اصبحت جزءا من نفسي...
و لكنه جزء مريض الآن... وجب علي تطبيبه و علاجه...
جزء يراد اكتشافه من جديد..ليعطي افضل ما فيه....

رواء مصطفى
09-11-12

اليوم الخامس و الاخير

آخر يوم في رحلته... يعود الى اليوم اخيرا
كان الامس هو الاصعب بالنسبة لي...
كم اشتقت اليه... اشتقت الى محياه...
الى صوته... الى مناقشاته و مناكفاته...
اشتقت حتى الى شجاره مع شقيقه....
اشتقت الى صغيري كثيرا...
للابن الاكبر منزلة خاصة.... ليس حبا اكبر... و لكن له في نفس الام وقع خاص.....

كانت تجربة مفروضة علينا جميعا... و لكنها تمهد الى سنة من سنن الكون...
لا يظل ابناؤك تحت جناحك الى الابد... سياتي يوم يغادرون فيه منزلك... ليستقلوا بحياتهم تماما....
و هذا اليوم ياتي اقرب مما تتصور.... ينقض عليك فجأة ... لتراقب بعدها من بعيد.... حياة جديدة تولد ....
حياة ستؤثر فيها تربيتك... و قيمك.... و اخلاقك.....
حياة ستكون امتدادا لخبراتك.... يضاف عليها خبرات اخرى.... لتسلمها لجيل جديد بعدها....
احرص على ان تسلم لابنائك... ما يجعلهم فخرك في المستقبل .....

رواء مصطفى
09-11-12

7.11.12

اوراق الخريف المتساقطة

دائما ما تشتدر الرياح في الخريف ...
حاملة معها اوراق الاشجار بالوانها المختلفة... متسببة في سقوطها..
و لان الخريف يمتد الى ثلاثة اشهر.... فاوراق الاشجار تتم تساقطها في نهاية المدة تقريبا
كنت اتساؤل احيانا عن السبب في تخلص بعض الاشجار من اوراقها خريفا... و استعادتها جديدة في الربيع...
كنت افكر لماذا لم يجعلها الله تحتفظ باوراقها كانواع اخرى ، حتى اثلجت...
نعم اثلجت قبل موعدها، و اثلجت كثيرا...و تراكمت الثلوج طوال الليل على اغصان الاشجار..
لنستيقظ صباحا و قد فقدنا شجرتين في حديقتنا...شجيرتين سقطتا ارضا من تراكم الثلوج عليها... لكن لماذا لم يحدث ذلك من قبل، لم يسبق ان فقدا اشجارا بسبب الثلوج...
لم اجد تفسيرا لذلك الا باوراق الاشجار.... فموسم تساقطها مازال في بداية و مازالت غالبيتها تحتل مكانها على اغصان اشجارها...
تراكمن الثلوج على الاغصان و على ما تحمله من اوراق... فلم تتحمل ثقل الوزن المحمل عليها و انهارت...
بدات في تأمل الامر...هذه الاشجار لها هيئة و شكل معين لاغصانها لا تحتمل معه بقاء الاوراق شتاء..
بينما تختلف تلك الهيئة تماما في اشجار الشتاء... بل خلقها الله لتساعد اوراقها على تحمل جزء من وزن الزائد بسبب الثلوج... لهذا هي تحتفظ باوراقها ايضا شتاءا...

لكل شيء حكمه في خلق... لا يعلمها الا الله، اطلعنا على بعضها...و ترك بعضها لنكتشفه بانفسنا... و احتفظ ببعضها له وحده سبحانه...

رواء مصطفى
07-11-12

الرياضة و اهميتها في حياة ابنائنا





تتفاوت اهمية الاشياء من مكان الى آخر، فما هو رفاهية في بعض الاماكن، قد تجده من اساسيات الحياة، التي لا يستطيع الانسان تخيل حياته دونها، و كما للمكان من تأثير فللثقافة و العادات اكبر الاثر على ذلك.

الرياضة

لا يختلف انسان على اهميتها في حياتنا، اهميتها للصحة البدنية و النفسية، و لكن ما مدى تواجد الرياضة في حياتك و انت تعلم نظريا كم هي مفيدة لك؟
هل تعودت على ممارستها منذ الصغر؟ هل هي تشكل اساسية من اساسيات حياتك؟
يختلف هذا الامر من مكان لآخر و من بلد لآخر،و هي هنا في الغرب من الاساسيات التي يحرص الاهل على ممارسة ابنائها لهم، و تتعاون الدولة في توفيرها لتكون في متناول الجميع.

اسباب اهتمامي بالرياضة

حرصت منذ البداية على ان تكون الرياضة عامل مهما في حياة ابنائي، فمع معرفتي باهميتها للصحة، الا انه وقر في قلبي ايضا انها ستكون من ضمن الاشياء التي قد تساعد ابنائي على انقضاء سنين مراهقتهم بعيدا عن انحرافات المجتمع الغربي.
كانت فكرتي تدور انه بحرصي على ان يكون لكل طفل من ابنائي رياضته الخاصة ، التي يمارسانها سويا او مع اصدقائها، فذلك سيسمح لهم بممارستها في اوقات قد يكون بعض اصدقائهم يتسكعون فيها في الشوارع دون هدف واضح الا تمضية اوقات فراغهم.
و مع تمضية جزء من وقت فراغه في ممارسة رياضته ، فهي ايضا تستهلك كثيرا من طاقته، و جزء من تفكيره،و مع باقي العوامل المساعدة التي احاول ترتيبها من الآن، ادعو الله ان تمر فترة المراهقة باقل الخسائر الممكنة.

كيف تختار؟

تتنوع في البلدة التي اعيش فيها انواع الرياضات المختلفة، من كرة قدم ،كرة يد، كرة ريشة، تنس، جودو، تايكوندو، سباحة، باليه، تزلج على الجليد،بينما ان كان اختيارك يتجه الى رياضة اخرى فعليك الذهاب الى البلدة المجاورة لعدم توفرها هنا .
كان الاختيار محيرا، و لذلك كان لابد من وضع استراتيجية معينة للاختيار، ماهي الرياضات المهم جدا ان يتعملها ابنائي؟و ما هي الرياضة التي سوف ترافقه حتى النهاية؟

بداية الممارسة

و بما ان السباحة تبدا تدريباتها عند سن الرابعة، فكانت البداية معها، حيث بدات التدريبات و استمرت لمدة عام تقريبا، توقفت بعدها لبعض الصعوبات التي واجهتني من ادارة حمام السباحة بسبب كوني محجبة.
و على اي حال كان المهم في الموضوع ان يتعلموها بداية، حيث سيتم اكمال تعلمها مع بداية العام الثالث الابتدائي، مع امكانية ممارستها مع والدهم، و لم تكن السباحة على اي حال من ضمن اختياراتنا للاستمرار و التفوق فيها.
كان اختيار رياضة ابني الاكبر اسهل حالا، فمع مراقبتنا له، و محاولة منا لفهم شخصيته، كان اختيارنا لرياضة فردية لا تعتمد على العمل الجماعي، حيث يكون الفوز في النهاية هو المسؤول عنه مسؤولية تامة.
اما الاصغر فكان الوضع اكثر تعقيدا،فمع اعتقادي ان اي رياضة جماعية تناسبه، الا انه مع التجربة لم ينجح الامر، و استلزم ذلك التفكير في رياضة اخرى قد تكون اكثر مناسبة له، و بما ان رغبته كانت ممارسة الرياضة مع اخيه، فهو يتعلمها حاليا، و مازال البحث عن رياضة مناسبة له مستمرا.
و لكن كان لا بد من اضافة رياضة جديدة لن يكون التركيز عليها كبيرا، و لكنها في غاية الاهمية خاصة في اثراء شخصية الطفل ، و هي رياضات الدفاع عن النفس، فهي تساعد الطفل على تعلم التحكم في نفسه و غضبه، و تساعده على الدفاع عن نفسه في اي موقف قد يواجهه.

صعوبات في الشرق و الغرب

قد تواجهك عدة صعوبات مع ممارسة ابنائك لرياضة بعينها،فمع عدم توفرها بشكل كبير في بلادنا و ارتفاع اسعار الاشتراك فيها، و مع عدم توفر الوقت الكافي و الذي تشترك فيه ممارسة الرياضة في الغرب مع الشرق، فهناك بعض الصعوبات الاخرى التي قد تواجه بعض الاسر العربية و المسملة في ممارسة ابنائها للرياضة في الغرب.
 فبعض الرياضات مثلا يفضلون ان تقتصر على اصحاب الرياضة، اي يكون الاب او الام ممارسين لنفس الرياضة، و مشتركين في نفس النادي( نعم صدق فهنا ايضا توجد فكرة التوريث على مستوى اصغر)، فتتوفر لهم امكانيات اكبر، و مدربين اكفأ و امهر، يوضعون في مجموعة واحدة ، يكون تشجيعهم اكبر، و لكن رغم ذلك باصرارك على الاستمرار تستطيع ان تجعل لابنك مكانا بينهم، لن يكون على نفس مستواهم، و لكنهم في النهاية يتقبلون وجوده معهم.
الحفلات، مع تعدد الحفلات و الاعياد في الحياة الاجتماعية، تجد كل قسم رياضي يتفنن في اقامة حفلاته الخاصة،و يعتبرها جزءا اساسيا من اجتماعات الفريق و الاهل، و مع تعدد الحفلات الدينية، فلا تستطيع ان تحضر الى اجتماعاتهم كثيرا، ممكا يعطل قليلا ان يعرف ابنك بشكل جيد في فريقه.
الوقت، الوقت عامل مهم، و مع توفر التدريبات الرياضية فقط في اثناء العام الدراسي و توقفها تماما في الاجازات المدرسية، فتجد ان الحمل يزيد على الاهل في توفير الوقت المطلوب ، مع التوصيل من و الى، بينما يختلف عامل الوقت في بلادنا من حيث الوقت المطلوب للوصول الى مكان التمرين، و عدم وجود فترة للراحة في الرياضات تمارس في ايام الدراسة و ايام المدارس ، مما يسبب ضغطا للاهل ، و عدم توفر وقت كاف للراحة.
بالنسبة لي كانت من اشد الصعوبات اني مسلمة محجبة، فكان تواجدي في اماكن التدريب او المباريات، غريبا، ربما غير مرحب به، بعض الاهالي في البداية كانوا يرفضون مجرد التحدث معي، او حتى النظر الي، لن اخدع نفسي بان الاستمرار كان سهلا، بل كانت تاتي بعض الاوقات التي اقرر فيها ايقاف كل شيء و البقاء في منزلي بعيدا عن اي شخص، لاستعيد تفكيري و اقرر انني يجب ان استمر مهما كانت الاسباب، لان الامر لم يعد خاص بمستقبلي بل بمستقبل ابنائي( تحسن الامر بشكل ملحوظ بعد الاستمرار لاربعة اعوام متواصلة الحمد لله)

الرياضة مهمة،و من المهم ان يكون لابنك رياضة يهتم بان يعبر فيها عن نفسه، و يحاول ان يتميز فيها، قد تواجهك صعوبات و مشاكل، و لكنك تجد في النهاية ان الامر يستحق تحملك لكل ما واجهك من صعوبات.

رواء مصطفى
07-11-12




اليوم الثالث

ها قد بدأنا يوم ثالث منذ بداية رحلته...
كم اشتقت لسماع صوته.... اقاوم معه رغبة ملحة للاتصال به...
و بعد ان كنت متلهفة لمعرفة اخباره... اصبحت اخشى تلقي اي اتصال من جهته....
فعدم الاتصال يعني انه بخير... و في حال جيدة...
احساس غريب ينتابني عند دخلي لحجرته... فلن اجده فيها....
ربما كان من مميزات رحلته... تقربي اكثر من شقيقه....
كم اشعر بتقصيري اتجاهه... احاول التقرب منه اكثر فاكثر....
و عدم تواجد شقيقه الاكبر فرصة قررت ان اغتنمها....
نقرأ سويا... نلعب سويا... و نخرج سويا .... نحن فقط...

لم تنتهي تجربتا بعد... و لا اعلم كيف ستؤثر علي في النهاية... ما زلنا في الانتظار....

                                                                                                                             
اعان الله كل والدة فقدت صغيرها

رواء مصطفى
07-11-12

6.11.12

وقفة مع النفس (1)

لم اعتد ان اتوقف لاراجع نفسي من قبل، بل لم اتخيل ان افعلها، و لكن يبدو ان لكل شيء بداية، لا بد أتية.
مررت في الفترة السابقة بحالة من عدم الرضى عن النفس، و ربما وصلت لاقصى حالات عدم الرضا..
لم يعد لي معها رغبة في ممارسة شيء ما، مع عدم شعوري بالمتعة مع اي عمل اقوم به...
ربما كان هذا هو السبب مع هذه الوقفة مع نفسي...
مررت منذ فترة بحالة مشابهة، و لكنها كانت عن تحديد الهدف، ما هو هدفي في الحياة، و ما الدور الذي يجب علي ان افعله...

و لكن لماذا هذا الشعور بعدم الرضى عن النفس؟؟
لان هناك الكثير الذي اود ان افعله، و لا استطيع البدأ فيه، او لا استطيع الاستمرار في عمله...
اريد القيام باشياء تخصني، اريد عمل العديد من الاشياء لابنائي، اريد ان اخطو خطوات جادة لتحقيق هدفي، اريد ان اشارك زوجي في تفكيره اكثر، لم اعد راضية حتى عن مستوى عبادتي...
اذن هي ثورة يجب ان تقام على النفس، لتعديل اوضاعها، و لتعود الى مسارها من جديد...

 

قواعد و قوانين

تتحكم في حياتنا بعض القواعد و القوانين الازمة لتسييرها، منها مع قواعد تم الاتفاق عليها بين البشر دون كتابتها و توثيقها، و لكنها اصبحت مع الممارسة واقع لا غنى عنه.
بينما هناك منها ما تطور و اخذ شكل قوانين مكتوبة و موثقة، يعود اليها من يحتاجها، لتنظيم حياتهم و لارساء مبدأ العدل فيها
اذكر سؤال ابني لي عن سبب وجود قواعد عليه ان يسير عليها في المنزل، لماذا لا يحظى بحريته كاملة لفعل ما يريد وقتما شاء ، و كيفما اراد، لاحاول ان اوضح له ان القواعد تحكمنا في كل مكان، فعبور الشارع له قواعده الخاسة التي يجب ان تلتزم بها، لتحقيق السلامة الشخصية لك و لمن حولك، و لروضتك قواعدها الخاصة التي يجب ان تسير عليها و تلتزم بها.
في كل فصل في مدرسة ابنائي الابتدائة لا بد ان تجد لوحة توضح القواعد التي يجب ان يلتزم بها جميع الطلبة ، و كمثال عليها 

قواعد التحدث في الفصل " للصف الثاني الابتدائي"
1- ارفع يدي عند حاجتي لقول شيئ ما
2- اتحدث بطلاقة و في جملة كاملة
3- استمع جيدا عندما يتحدث اي شخص آخر
4- لا اضحك على اي احد
5- اتحدث في سياق الموضوع المثار فقط
6- لا ارفع صوتي او انادي على اي كان في اي وقت
 هذه القواعد تدخل ضمن منهج مادة العلوم، و يجب ان تذاكر ليتم امتحانهم فيها
و لمن لا يلتزم بها يكون عليه ان يكتبها عدة مرات ، كعقاب له، و لتستقر في ذهنه، فلا يخالفها ثانية.
هذه القواعد تنظم العملية التعليمة، و تسمح للمدرس بممارسة وظيفته، دون وجود ما يشتت ذهنه كثيرا، و تسمح للطالب باداء وظيفته كمتعلم في جو من الهدوء و باقصى استفادة ممكنة.
و تتنوع القواعد في المدرسة، فمنها قواعد التحدث في الفصل، و قواعد التعامل مع الغير داخل مبنى المدرسة، و قواعد لفترة الراحة بين الحصص، و قواعد لكيفية السير في المدرسة
و تتغير هذه القواعد تبعا لتغير الظروف، فهي لا توضع لمرة واحدة دون مراجعتها، و لكن هناك من المرونة ما يكفي للتخلي عن بعضها احيانا، او اضافة اخرى احيانا، كما تتغير طريقة ايصالها للطالب.
فمع توفر قواعد التحدث و التعامل مع الغير في كل فصل، كانت مسؤولية ايضاح قواعد الراحة متروكة للاهل، حيث يتم ارسالها اليهم و يطلب منهم التحدث عنها مع ابنائهم.
و لكن حدث تغيير طفيف هذا العام مع قواعد الراحة، فبعد حدوث مشكلة في المدرسة لم يلتزم فيها احد الطلبة بقاعدة ما، تغير الامر قليلا.
وسيلة الاتصال بين المدرسة و اولياء الامور تكون عن طريق خطابات الاهل ، ليتم قراءتها و امضائها كدليل على معرفة ما بها، بتقرر المدرسة في حالة قواعد الراحة ان يكون لزاما على الطلاب ايضا قراءتها، و اضافة امضائهم اليها ايضا، ثم مناقشتها في المدرسة في اليوم التالي.

لا و لن نستطيع الحياة دون قواعد تحكمنا، فلا وجود للحرية الكاملة لاي شخص، فانت في النهاية ستجد مجموعة كبيرة من القواعد و القوانين في كل مكان تذهب اليه

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...