تتحكم في حياتنا بعض القواعد و القوانين الازمة لتسييرها، منها مع قواعد
تم الاتفاق عليها بين البشر دون كتابتها و توثيقها، و لكنها اصبحت مع
الممارسة واقع لا غنى عنه.
بينما هناك منها ما تطور و اخذ شكل قوانين مكتوبة و موثقة، يعود اليها من يحتاجها، لتنظيم حياتهم و لارساء مبدأ العدل فيها
اذكر سؤال ابني لي عن سبب وجود قواعد عليه ان يسير عليها في المنزل، لماذا لا يحظى بحريته كاملة لفعل ما يريد وقتما شاء ، و كيفما اراد، لاحاول ان اوضح له ان القواعد تحكمنا في كل مكان، فعبور الشارع له قواعده الخاسة التي يجب ان تلتزم بها، لتحقيق السلامة الشخصية لك و لمن حولك، و لروضتك قواعدها الخاصة التي يجب ان تسير عليها و تلتزم بها.
في كل فصل في مدرسة ابنائي الابتدائة لا بد ان تجد لوحة توضح القواعد التي يجب ان يلتزم بها جميع الطلبة ، و كمثال عليها
قواعد التحدث في الفصل " للصف الثاني الابتدائي"
1- ارفع يدي عند حاجتي لقول شيئ ما
2- اتحدث بطلاقة و في جملة كاملة
3- استمع جيدا عندما يتحدث اي شخص آخر
4- لا اضحك على اي احد
5- اتحدث في سياق الموضوع المثار فقط
6- لا ارفع صوتي او انادي على اي كان في اي وقت
هذه القواعد تدخل ضمن منهج مادة العلوم، و يجب ان تذاكر ليتم امتحانهم فيها
و لمن لا يلتزم بها يكون عليه ان يكتبها عدة مرات ، كعقاب له، و لتستقر في ذهنه، فلا يخالفها ثانية.
هذه القواعد تنظم العملية التعليمة، و تسمح للمدرس بممارسة وظيفته، دون وجود ما يشتت ذهنه كثيرا، و تسمح للطالب باداء وظيفته كمتعلم في جو من الهدوء و باقصى استفادة ممكنة.
و تتنوع القواعد في المدرسة، فمنها قواعد التحدث في الفصل، و قواعد التعامل مع الغير داخل مبنى المدرسة، و قواعد لفترة الراحة بين الحصص، و قواعد لكيفية السير في المدرسة
و تتغير هذه القواعد تبعا لتغير الظروف، فهي لا توضع لمرة واحدة دون مراجعتها، و لكن هناك من المرونة ما يكفي للتخلي عن بعضها احيانا، او اضافة اخرى احيانا، كما تتغير طريقة ايصالها للطالب.
فمع توفر قواعد التحدث و التعامل مع الغير في كل فصل، كانت مسؤولية ايضاح قواعد الراحة متروكة للاهل، حيث يتم ارسالها اليهم و يطلب منهم التحدث عنها مع ابنائهم.
و لكن حدث تغيير طفيف هذا العام مع قواعد الراحة، فبعد حدوث مشكلة في المدرسة لم يلتزم فيها احد الطلبة بقاعدة ما، تغير الامر قليلا.
وسيلة الاتصال بين المدرسة و اولياء الامور تكون عن طريق خطابات الاهل ، ليتم قراءتها و امضائها كدليل على معرفة ما بها، بتقرر المدرسة في حالة قواعد الراحة ان يكون لزاما على الطلاب ايضا قراءتها، و اضافة امضائهم اليها ايضا، ثم مناقشتها في المدرسة في اليوم التالي.
لا و لن نستطيع الحياة دون قواعد تحكمنا، فلا وجود للحرية الكاملة لاي شخص، فانت في النهاية ستجد مجموعة كبيرة من القواعد و القوانين في كل مكان تذهب اليه
بينما هناك منها ما تطور و اخذ شكل قوانين مكتوبة و موثقة، يعود اليها من يحتاجها، لتنظيم حياتهم و لارساء مبدأ العدل فيها
اذكر سؤال ابني لي عن سبب وجود قواعد عليه ان يسير عليها في المنزل، لماذا لا يحظى بحريته كاملة لفعل ما يريد وقتما شاء ، و كيفما اراد، لاحاول ان اوضح له ان القواعد تحكمنا في كل مكان، فعبور الشارع له قواعده الخاسة التي يجب ان تلتزم بها، لتحقيق السلامة الشخصية لك و لمن حولك، و لروضتك قواعدها الخاصة التي يجب ان تسير عليها و تلتزم بها.
في كل فصل في مدرسة ابنائي الابتدائة لا بد ان تجد لوحة توضح القواعد التي يجب ان يلتزم بها جميع الطلبة ، و كمثال عليها
1- ارفع يدي عند حاجتي لقول شيئ ما
2- اتحدث بطلاقة و في جملة كاملة
3- استمع جيدا عندما يتحدث اي شخص آخر
4- لا اضحك على اي احد
5- اتحدث في سياق الموضوع المثار فقط
6- لا ارفع صوتي او انادي على اي كان في اي وقت
هذه القواعد تدخل ضمن منهج مادة العلوم، و يجب ان تذاكر ليتم امتحانهم فيها
و لمن لا يلتزم بها يكون عليه ان يكتبها عدة مرات ، كعقاب له، و لتستقر في ذهنه، فلا يخالفها ثانية.
هذه القواعد تنظم العملية التعليمة، و تسمح للمدرس بممارسة وظيفته، دون وجود ما يشتت ذهنه كثيرا، و تسمح للطالب باداء وظيفته كمتعلم في جو من الهدوء و باقصى استفادة ممكنة.
و تتنوع القواعد في المدرسة، فمنها قواعد التحدث في الفصل، و قواعد التعامل مع الغير داخل مبنى المدرسة، و قواعد لفترة الراحة بين الحصص، و قواعد لكيفية السير في المدرسة
و تتغير هذه القواعد تبعا لتغير الظروف، فهي لا توضع لمرة واحدة دون مراجعتها، و لكن هناك من المرونة ما يكفي للتخلي عن بعضها احيانا، او اضافة اخرى احيانا، كما تتغير طريقة ايصالها للطالب.
فمع توفر قواعد التحدث و التعامل مع الغير في كل فصل، كانت مسؤولية ايضاح قواعد الراحة متروكة للاهل، حيث يتم ارسالها اليهم و يطلب منهم التحدث عنها مع ابنائهم.
و لكن حدث تغيير طفيف هذا العام مع قواعد الراحة، فبعد حدوث مشكلة في المدرسة لم يلتزم فيها احد الطلبة بقاعدة ما، تغير الامر قليلا.
وسيلة الاتصال بين المدرسة و اولياء الامور تكون عن طريق خطابات الاهل ، ليتم قراءتها و امضائها كدليل على معرفة ما بها، بتقرر المدرسة في حالة قواعد الراحة ان يكون لزاما على الطلاب ايضا قراءتها، و اضافة امضائهم اليها ايضا، ثم مناقشتها في المدرسة في اليوم التالي.
لا و لن نستطيع الحياة دون قواعد تحكمنا، فلا وجود للحرية الكاملة لاي شخص، فانت في النهاية ستجد مجموعة كبيرة من القواعد و القوانين في كل مكان تذهب اليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق