1.1.19

كوني وفأر المدرسة

سارة بتحب تسمع سيديهات سواء قبل النوم أو في العربية خاصة و احنا رايحين الحضانة الصبح ..
السي دي اللي بتسمعه اليومين دول عن بنت اسمها " كوني " و الحوار كله عن مرواحها للمدرسة للمرة الأولى.
فالقصة وصلت لمرحلة مغادرة أولياء الأمور للفصل الصبح، و إن المدرسة بدأت تتعرف على الطلبة بتوعها عن طريق قصة حكيتها في البداية ..
القصة بتحكي عن " فار" بيروح في كل حتة مع " ماما فارة " و " بابا فار" و ما كانش بيروح أبدا في أي مكان لوحده، فاكتشافه للعالم كان محدود، لكنه بدأ يكبر، و بدأ يكتشف العالم حواليه، بدأ ينفصل عن ماما و بابا، و يشوف العالم حواليه عامل ازاي. و جايبين بطلة القصة و هي بتتخيل نفسها و هي بتكتشف العالم و اد ايه ده مغامرة جميلة هي نفسها جدا إنها تخوضها.
افتكرت أول يوم مدرسة لابني الأوسط، لما المدرسة علقت ورق على السبورة مكتوب على كل ورقة اسم طالب من الطلبة، و طلبت منهم كل واحد ياخد الورقة اللي عليها اسمه ( في آخر سنة في الحضانة الطفل بيتعلم ازاي يقرأ اسمه و يكتبه)، و لما كلهم أخدوا أساميهم، فضل اسم مرسوم جنبه فار، فسألتهم تعرفوا الورقة ده تخص مين؟ و لما طبعا ما حدش عرف، المدرّسة قالت لهم ده صديقكم الجديد، بس هو خجول جدا جدا و مش بيحب يظهر نفسه أدام الكبار، فهل ممكن كل واحد منكم يطلب من ماما و بابا انهم يخرجوا دلوقتي علشان هو يعرف يخرج، و يبقوا يرجعوا بعد كدة علشان ياخدوكم.
و ده اللي حصل فعلا الأطفال كلهم طلبوا منا إننا نخرج و نمشي، و انهم مش عايزينا معاهم دلوقتي. و المدرّسة كانت فعلا جايبة عروسة محشوة على شكل فار، و طلع اتعرف عليهم
الطريقة اللي بيستخدموها هنا علشان يراعوا نفسية الطفل في إنه مازال " طفل" مرتبط بأبويه، و مش مفترض إنه سهل عليه إنه ينفصل عنهم بسهولة ( فيه أطفال ما بيدخلوش الحضانة و بيدخلوا على المدرسة على طول).
عبقرية الفكرة، و بساطتها و سهولة تنفيذها، و عدم تكلفتها. الأفكار ده فعلا بتخليني أقف كثير جدا أفكر .. احنا ليه مش زيهم !!!

مقطفات فيسبوكية (2)



الثاني عشر من أكتوبر 2015

أصعب موقف مر عليا في حياتي كان و أنا في بكالريوس، قبل امتحانات الترم الأول، قبل الامتحانات بحوالي أسبوعين أو 10 أيام، لما قعدنا كلنا في البيت بنستعد للامتحانات، جالي تليفون بيقولي إن واحدة من أعز صديقاتي اتوفت !! كانت نازلة تصور ورق محاضرات علشان الامتحان و حصلها حادثة بسبب اتوبيس و فارقت الحياة .
الخبر بالنسبة لي كان صدمة، كانت أول حالة وفاة اواجهها، و كان مطلوب مني إني أبلغ باقي أصحابنا بالخبر اللي أنا مازلت مش مستوعباه أصلا.
وقتها ما عيتطش خالص، كنت حاسة بحالة من التبلد الغريب، و يمكن الأصعب إني ما اتقابلتش مع أصحابي غير أول يوم امتحانات.. يومها رجعت البيت و لأول مرة دموعي تنزل.. قعدت أعيط كثير جدا.. يمكن كان أول يوم أستوعب فعلا إن شيماء اتوفت، و إني مش هاقدر أشوفها تاني، مش هاقدر أعتذرلها إني كنت سخيفة معاها في آخر مرة اتكلمنا مع بعض، مش هاعرف أقولها إني باحبها فعلا..
أول حالة وفاة لحد قريب منك بتكون قاسية، و مرعبة، و خاصة لو كه الموت بدون مقدمات أو توقع.. و ما كنتش وقتها متوقعة إن خبر موت الأصدقاء هيكون في وقت ما هو المنتظر في كل لحظة بتعدي عليك.
قولوا لأحبائكم إنكم بتحبوهم .. اعتذلوهم لو غلطتوا فيهم أول بأول قبل ما يفوت الأوان .

الخامس من أكتوبر 2015

بما إننا اتفرجنا كلنا على فيلم inside out ، و بما إننا كلنا أعجبنا بيه ( سارة أول ما خلص كانت بتسأل هتتفرج عليه ثاني امتى ).
امبارح قعدنا كلنا، بدأ الأمر بسؤالهم هل هما عارفين ايه دلالة الجزر اللي كانت في الفيلم، و بعد كدة باباهم طلب من كل واحد فينا يقول ايه الجزر اللي بيعتقد إنه بيمتلكها.
كل واحد فيهم اتكلم، بدون أي تعليق منا، إن هل الجزيرة ده فعلا مهمة أو لا ، أو مفروض تكون مهمة او لا، هي كانت فرصة مناسبة نعرف ايه أهم حاجة في حياتهم.
في الآخر، هاني اتكلم عن الجزر بتاعته، و اللي ما كانش فيه جزيرة للدين أو الإسلام زي ما قلنا كلنا .
كان تعليقه، إنه ما قالش ان عنده جزيرة لله، أو للأسلام، لأن ربنا و الدين بيدخلوا في كل جزيرة من الجزر بتاعته، فهما متواجدين في الجزر كلها، و مش محصورين في جزيرة واحدة بس. لازم و انت في جزيرة الشغل مثلا تراعي ربنا و تعمل باللي الدين أمرك بيه، نفس الشيء في جزيرة الأم، او الأبناء، أو أي جزيرة ثانية.
في النهاية حاولنا نأكد عليهم، إن في حالة إنهم حسوا إن أي جزيرة منهم بدأت تتصدع، أو يحصل لها أي تأثير، مفروض يجوا و يتكلموا معانا. و ما يستنوش لحد ما تتكسر خالص، نفس الشيء لو حسوا إن فيه جزر جديدة اتكونت، أو جزر اندمجت مع بعض.

الخامس من أكتوبر 2015

بما إن ابني الأكبر يقترب بخطى حثيثة من سن 13 سنة، ففي عدد من أصدقاؤه و أصدقاء أخوه الأكبر منهم بعام أو عامين، بلغوا بالفعل. و بما إن أصحابهم متعودين إنهم يجوا عندنا كثير، و في أي وقت، فكان لازم نتكلم مع الولاد في الموضوع.
امبارح على الغداء، والدهم اتلكم معاهم، إن اصحابهم مرحب بيهم دايما في البيت، و يقدروا يجوا يلعبوا معاهم بالألعاب الالكترونية، أو حتى يطلعوا عندهم غرفهم. لكن لا بد من مراعاة التالي، إن أصحابهم فيه منهم اللي بلغوا، و لازم ماما تبقى لابسة حجابها الشرعي قدامهم، ماعدش ينفع يدخلوا البيت في أي وقت، من غير ماما ما تعمل حسابها. فإذا أصحابهم جم و عايزين يتكلموا بسرعة على الماشي، مفروض يتطلعوا يتكلموا معاهم برة الباب، بحيث الباب ما يكونش مفتوح طول الوقت، أو إنكم تقولوا لماما إنهم عايزين يدخلوا و لما ماما تبقى جاهزة، ممكن يدخلوا وقتها.
بعدها بساعتين تقريبا، كنت في البدروم، و لقيت ابني الصغير جاي بيقولي: يا ماما "تيم" هيدخل فخلي بالك .
قلتله طيب أنا تحت دلوقتي ممكن تجيبلي طرحتي؟ فراح جابلي طرحة الخروج الصغيرة، قلت لا ما تنفعش، أنا محتاجة أغطي ايدي كمان، مش بس شعري فطلع جابلي إسدال الصلاة و ريح دماغه
شعور أول مرة إن ولادك كبروا، و أصحابهم كبروا، و إنك بتدخل معاهم مرحلة جديدة شعور جميل جدا. حتى لو كان هيبدأ يحد من حريتي شوية في البيت.

الثامن والعشرون من سبتمبر 2015

أول يوم العيد، كان اجتماع اولياء الأمور في مدرسة ابني، الاجتماع كان مساءا، و كنت بامزح مع ابني بإني بأقوله " انت النهاردة أخدت أجازة من المدرسة علشان العيد، و هاروح أنا مكانك "
و لإن ده أول سنة لعمرو في المرحلة الدراسية الجديدة ، فاجتماع اولياء الأمور بينقسم إلى جزئين، جزء عام بيجتمع فيه أولياء أمور المرحلة الخامسة كلهم، و اللي بيدير الجزء ده بيكون مدير المدرسة بالإصافة إلى 2 من المدرسين معاه، و المسؤول عن مجلس أولياء الأمور للمدرسة كلها، و الجزء ده بيستمر ساعة، ينتقل بعدها كل ولي أمر لفصل ابنه أو بنته للجزء الثاني من الاجتماع و اللي بيكون في الفصول مع مدرسين الألماني و الحساب و الانجليزي.
المرة ده كان فيه ضيفتين جداد، قعدوا بجانب طاولة المدير و المتحدثين اللي معاه، و كعادة بداية الاجتماعات، فمدير المدرسة بيرحب بأولياء الامور، و يبدأ تعريفه بنفسه، و بالمتحدثين معاه و كل واحد فيهم هيتكلم عن ايه. الضيفتين الجداد، المدير عرفهم على إنهم مترجمات لإحدى أولياء الأمور لإنها بتعاني من ضعف في السمع !
بما إني كنت متواجدة من قبل الموعد، فأنا تابعت وصول المترجمتين، و تواصلهم مع ولية الأمر، هي أم أحد الطلبة من الصم و البكم، و لإنها عايزة تحضر اجتماع اولياء الأمور، فتم توفير مترجمتين ليها علشان يترجمولها الكلام كله.
المذهل في الأمر مش بس توفير مترجمتين ليها بيتبادلوا مع بعض الترجمة، لا إن حتى مدير المدرسة ما اعتبرش إن ده حاجة باقي أولياء الأمور ملهومش علاقة بيها، لا هو عرفهم عادي جدا، و هما ترجموا التعريف ده ليها، لإن الأمر لا يعيبها إنها محتاجة مترجمين لإنها من ذوي الحالات الخاصة. و في نفس الوقت المدير ماوصفهاش إنها من الصم و البكم، لكن كان تعليقه إنها ولية أمر تعاني من بعض المشاكل في السمع.
الأم حالتها الخاصة ما أحالت من إنها تحضر يوم زي ده علشان ابنها، و لغن ده كانت رغبتها فتم توفير ما يلزم علشان تقدر تتابع مع الكل اللي بيدور حواليها.
 
 

الخامس عشر من سبتمبر 2015

Erste Schultag ...أول يوم مدرسة
من الامور الجميلة في ألمانيا، أول يوم دراسة لكل مرحلة جديدة .
في بداية المرحلة الابتدائية، فأول يوم دراسة بيكون يوم مميز للغاية، احتفال كبير، مع حصول الطالب على هدايا كثير ممثلة في ال Schultüte ، مع احتفال مدرسي بيه لبدايته مرحلته التعليمية.
يمكن الأمر مش بنفس التميز في بداية المرحلة التالية، لكنه يظل يوم خاص جدا.
يسمح للأهل إنهم يدخلوا مع أبناؤهم مدارسهم، و يطلعوا معاهم لحد الفصول. يتفرجوا على الفصل بتاعه، و يتعرفوا على مدرّسة الفصل. يعرفوا أولادهم هيقعدوا فين، و جنب مين.
من المفارقات النهاردة،إن الأهالي جميعهم حريصين جدا إن أولادهم يقعدوا في الأمام قدر الإمكان، في الوقت اللي كل الأبناء حريصين جدا إنهم يقعدوا في الخلف قدر الإمكان .
بصفة عامة أول يوم مدرسة للمرحلة الجديدة، زي ما هو جميل للطفل، و بيديله ثقة في نفسه و طمأنينه لوجود أهله جنبه و هو رايح مدرسة جديدة و مقبل على مرحلة ثانية في حياته. فهو حلو جدا كمان للأهل، لإنه بيسمح لهم إنهم يتشاركوا اللحظات ده مع أبناؤهم، و تسجيلها في ذاكرتهم سواء عن طريق الصور أو غيرها

الثمن من سبتمبر 2015

و ما نهاية الحب إلا ...
تطالعنا العديد من الروايات، أن مصير الأحبة، ألم يرافق المحب
إلى النهاية.. فحتى و إن ظن المحب أن في الحب دواءه .. إلا أن الأحداث تتجه في النهاية إلى الألم الذي تسبب به الحب له في النهاية.
لا أعلم حقيقة إن كان هذا الوصف هو ما يكون الأمر عليه في حقيقته..نعلم نهلت من الحب ألوانا.. و عشت معه كدواء لداء له شفاء حتمي.
إلا أن الأمور قد تتبدل في لحظة، لا تعيها النفس و لا تتوقعها.. موقف وحيد تكتشف معه أن ذلك الحب كما حمل دوما أجمل لحظات السعادة، فيمكنه أيضا أن يحمل لك أيضا أقصى درجات الألم.
فكيف لا يأتيك ذلك الألم إن كان المحبوب متألما..
كيف لا يأتيك الألم إن شعرت يوما بغدر من الحبيب..
أتعلم .. يمكنك أن تعلم مقدار حبك ، تبعا لمقياس ألمك بسببه..
فكلما زاد ذلك الحب.. ازداد الألم عمقا في القلب ..
أفلا تتركنا أيها الحب نستقي أحزاننا بقدرها.. فلا تضاعفها آلاما يتوقف معها العقل حتى عن التفكير في حلول لها !!!

 الثاي من سبتمبر 2015

بما إني مسافرة النهاردة لمدة 3أيام تقريبا، فمتعودة لما بأسافر فترة قصيرة إني اتفق مع جارتي الألمانية علشان تتابع القطة و أكلها و شربها. امبارح لما سألتها إذا كانت هتبقى موجودة فقالت إنها مسافرة مع بنتها، بنتها عزمتها على يومين يوجا و استرخاء و إنها آسفة جدا لإنها مش هتبقى موجودة.
قابلتها بعدها بساعة تقريبا، و سألتني لو لقيت حد يتابع القطة أو لا و قلتلها إني لسة بأدور، فلقيتها بتقولي، لو كنتي قلتيلي بدري شوية، كنت لغيت الرحلة مع بنتي.. أنا فوجئت أصلا !! و بتقولي إن بنتها عزمتها على الرحلة ده لإنها هتقضي سنة ما بين الهند و استراليا، فهتقعد فترة طويلة ما تشوفهاش. لكنها كانت مستعدة تلغي الرحلة طالما أنا كنت محتاجاها .
#في_حب_بعض_الجيران
#الألمان_أصلا_عنصريين
#نعم_من_الله 

الثامن والعشرون من أغسطس 2015

المتحف الألماني بميونخ ..Deutsche museum
كنت في زيارة اليوم للمتحف الألماني و شاهدت قسما فيه أشاهده للمرة الأولى رغم تعدد زياراتي للمتحف سابقا، اكتشف في الدور الثاني قسما لتطور ألعاب الأطفال منذ عام 1900 و ما قبله قليلا و حتى تسعينات القرن الماضي .
من الممتع حقا ان تشاهد تطور أمر ما عبر الزمن، ما الألعاب اللتي كان يلعب بها الصغار قديما و كيف تجورت حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم .
يتحدث القسم بشكل أساسي عن ألعاب التركيب المختلفة المصنوعة من الخشب وصولا لمكعبات الليجو في يومنا الحاضر. ألعاب الماضي لديها قدرة كبيرة على إعمال العقل . تلك الألعاب التي تعطيك شعورا بأنها تستثير فيك إبداعك الكامن في عقلك في مكان ما فيه. الاهتمام فيها بالتفاصيل و الشكل... الكثير و الكثير من الألعاب الخشبية و التي تتمكن بها من صناعة شتى الأشكال المختلفة .
في نفس الطابق كان قسم تطور صناعة الورق و تطور الطباعة عليه. مع أقسام أخرى مختلفة .
بصفة عامة تدور فكرة المتحف عن عرض التطور التكنولوجي و الصناعي لما نستخدمه في حياتنا .
للمقيمين في ميونخ و الزائرين لها ... نصيحة، لا تفوتوا زيارة هذا المتحف طالما كنت هنا
 
 



الأفغانية و عرض الباليه ..

النهاردة كان عرض الباليه بتاع سارة.. فيه معاها بنت لبنانية في نفس المجموعة بتاعتها، و لإن والدتها جابتها و مشيت، فقعدت اتكلم مع البنت علشان ما تحسش إنها لوحدها..
كانت قاعدة جنبي والدة واحدة من المشاركات في العرض، شكلها آسيوي جدا.. لقيتها بتسألني هل الاثنين بناتي؟ قلت لها لا، و شاورت لها على سارة إنها بنتي. فسألتني و هل البنت الثانية تقرب لك؟ لإنك بتتكلمي معاها كثير. قلتلها لا، بس هي والدتها مش موجودة، و هي حاسة بالألفة معايا لإننا بنتكلم عربي زي بعض ( طبعا اللبناني حاجة ثانية خالص غير المصري بس نمشيها عربي زي بعض ).
بعد دقائق، لقيتها بتسألني.. هو إنت مسلمة؟ قلتلها أيوة مسلمة . فسألتني طيب الباليه مش حرام في الإسلام؟ ليه بتخلي بنتك تلعب باليه؟
فجاوبتها إن بنتي لسة صغيرة، و إن حتى لما تكبر، إذا حبت تلعب في مكان هتضمن عدم تواجد رجال فيه فمفيش مشكلة. الإسلام مش بيحرم الباليه، هو فقط بيحط قواعد معينة إن استطعت الالتزام بيها فمش هيبقى فيه مشكلة.
سألتني .. طيب و السباحة؟ قلت لها لما بنتي تكبر، تقدر تلبس البوركيني و تسبح، المهم يغطي جسمها كله، المشكلة بس إن مش كل حمامات السباحة في ميونخ بتسمح بلبسه.
لقيتها بتقولي: أصل أنا من أفغانستان.. و سكتت.
سألتها: يعني إنت مسلمة ؟ قالت أيوة... بس في أفغانستان، كل حاجة حرام.. السباحة حرام، ركوب العجل حرام، مفروض بس تلبسي الحجاب و بس، و مش مسموحلك تعملي أي حاجة خالص.
ابتسمت و قلت لها، بس في الآخر إنت هتتحاسبي لوحدك! هما مش هيتحاسبوا معاكي
تطرق الكلام، لحد ما وصلنا لنقطة لو سارة كبرت و رفضت تلبس الحجاب، أو تبطل لعب باليه، هاتصرف إزاي؟
قلت لها إن وظيفتي كأم إني أبلغ بنتي قواعد الدين اللي احنا بنؤمن بيه، و اترك لها في النهاية حرية الاختيار، إذا حبت تلبس الحجاب يبقى جميل، إذا ما حبتش فهي حريتها في النهاية، و نفس الأمر بينطبق على لعب الباليه.
قعدت أفكر كثير في النقطة ده بعد كلامي معاها... احنا اتربينا على إن الأم و الأب لازم يجبر ولاده يلتزموا بتعاليم الإسلام، و إلا بيكون فيه تهديدات و عقوبات و خلافه.
ربنا سبحانه و تعالى، وضع قواعد لتعامل المسلم مع أبويه الكافرين، و المسلم مع أبناؤه الكافرين، " الكافرين" اللي هما على دين محتلف تماما.. قواعد خاصة أساسا بالورث و في حالة الحروب، لكن غير كدة الحياة بتستمر بينهم، و الود بيستمر بينهم.
الكلام ده للأهل اللي على دين محتلف تماما، طيب لو ابنك أو بنتك مسلمين، لكن مش ملتزمين!! مش ده أولى بحسن معاملتهم، عسى أن يهديهم الله يوما!!
ربنا سبحانه و تعالى كفل للإنسان حرية العقيدة، و حرية الاختيار، و كل سيأتيه في الآخرة فردا..بما إن الشخص بلغ، فسيكون حسابه له بمفرده، لا بابا هيتحاسب معاه، و لا ماما هتتحاسب معاها. فإذا كان الخالق كفل حرية العبادة لعبادة.. فليه إحنا قيدناها؟؟!! سؤال للتفكر. ** توضيح :
بالتأكيد طوال طفولة الأبناء بنسعى على تربيتهم على أن يكون الإسلام هو دينهم و أن يكون الالتزام بتعاليمه هو طريقهم .. مع الدعاء الدائم لهم أن يهديهم الله إلى طريقه المستقيم

مقتطفات فيسبوكية (1)

 الثالث من أبريل 2014

النصر أنواع و من أنواعه انتصارك الذاتي على أهواء نفسك و شهواتها .
في قصة سيدنا يوسف لا يوجد صراع بين الحق و الباطل في المجتمع ، فإذا نظرنا إلى أبطال القصة جميعا ، و جدنا أن أصل الصراع هو بين النفس و أهوائها .
إخوة يوسف:
ضاقت أنفسهم بحب سيدنا يعقوب ليوسف عليهم ، و تفضيله له ، و انتصرت شهوة النفس في تضليلها لهم ، و سولت لهم أنفسهم قتل أخيهم .
لم يستطع إخوة يوسف أن ينتصروا في معركتهم الخاصة ، فتغلبت أهواء النفس على تفكيرهم و تصرفاتهم ، و تركوا هوى أنفسهم يسوقهم كما تساق الأنعام .

إمرأة العزيز:
كانت أيضا معركتها معركة مع أهواء النفس و شهواتها ، و خسرت فيها ، انساقت وراء أهوائها و لم تستطع كبح جماح شهواتها ، لتراود يوسف عن نفسه .
سيدنا يوسف:
كانت معركته الكبرى أيضا مع أهواء النفس و غضبها و ما تعتمل فيه .
فلولا أن رءا برهان ربه لانساق وراء رغبات امرأة العزيز ، و انتصر على نفسه أيضا حين فضل السجن على ما يدعونه إليه.
إلا أنه خسر معركته عندما طلب ممن ظن أنه ناج من هما أن يذكره عن ربه، لم يقاوم هوى نفسه بأن يخرج من السجن ، و نسى أن الله هو من يُطلب منه و ليس من غيره ، فتركه الله بضع سنين أُخر في السجن .
و انتصر ثانية ، عندما التقى إخوته ، لم يترك نفسه لغضبها و انتقامها ، روض نفسه و كسب كل ما يريد أن يصل إليه.
انتصار الإنسان على أهواء نفسه ، على غضبها و شهواتها ، و سعادتها ، هو من أنواع انتصارك في معركتك الكبرى في الحياة، ولذلك أفرد الله له قصة كاملة لا يدور فيها الصراع إلا بين النفس و أهوائها المختلفة .
#خواطر


- الرابع والعشرون من ديسمبر 2015

امبارح كان أول مرة أسافر مع الولاد بالعربية لوحدي وأكون أنا اللي سايقة.. و لمسافة تعتبر إلى حد ما بعيدة، حوالي 430 كيلو تقريبا ( سافرت المسافة ده قبل كدة مرتين بس ما كنتش لوحدي)، فكنت إلى حد كبير قلقانة.
قلقانة إني أنسى حاجة .. قلقانة إني أنسى أقفل حاجة في البيت، المياة مثلا، أو باب البيت نفسه ( بتحصل أوقات باخرج و افتكر اني ما اقفلتش الباب و بارجع ثاني علشان أقفله )، قلقانة هاتصرف مع الأولاد إزاي لمدة 5 ساعات تقريبا، المفروض أكون مركزة فيهم على الطريق، مش ملتفته لخلافاتهم و طلباتهم و الاستماع المتكرر ليهم، خاصة إن الطريق اللي هاسافر عليه جديد، و فيه طلوع جبل و نزوله بشكل حاد إلى حد ما.
و ما إن العربية ما فيهاش جهاز لتشغيل السي دي، يعني مفيش حاجة يسمعوها و يستفيدوا بيها في الوقت ده، فاشتريت جهاز لتشغيل السي دي و الدي في دي، بحيث يتفرجوا على فيلم و يسمعوا حاجة في الوقت ده.
بعد أقل من ثلث ساعة من خروجنا على طريق السفر الجهاز باظ و رفض تماما يقرأ أي اسطوانة باحطها فيه، و بعد محاولات متعددة فقدت الأمل انه يتصلح و اضطريت أكمل طريقي، و أنا مش عارفة هاعمل ايه مع اعتراضات الزهق اللي هتقابلني خلال نصف ساعة من دلوقتي .
اللي حصل ان الموضوع الحمد لله عدى، الولاد يمكن بدأوا يزهقوا على آخر ساعة تقريبا، و طلع الموضوع أبسط بمراحل مما كنت أتأخيل أو أتوقع.
أوقات بنقلق من حاجات بشكل كبير، و لما بتعدي بتحس أد ايه إنت كنت مهول الموضوع بقلقك .
المهم إني سافرت 430 كيلو مع الولاد ووصلنا بالسلامة و ما وقعتش من الجبل زي ما كنت خايفة
 



- الثاني والعشرون من ديسمبر 2015


بوست أعمال منزلية بحتة
في ألمانيا، اذا كنت ساكن في شقة في عمارة، فغالبا بيكون في مكان فيه غسالات الملابس كلها بتاعة العمارة كلها متجمعة فيه، أو فيه غسالة أو 2 لسكان العمارة كلهم ( الوضع الثاني منتشر أكثر في سويسرا)
في نفس الوقت فيه مكان خاص برضه لسكان العمارة كلهم لنشر الغسيل فيه، بيكون غرفة في آخر دور ، أو تحت في البدروم.
أول ما جيت ألمانيا، و طلعت لأول مرة أنشر.. استغربت جدا إن فيه ناس معلقة شماعات فاضية على حبل الغسيل علشان يستخدموها بعد كدة، كانت أول مرة أشوف حد بيستخدم الشماعات في نشر الملابس، و ما كنتش فاهمة ايه السبب؟!
اكتشفت مع الوقت إنك لما تغسل بلوفر خاصة لو صوف ، ما ينفعش تنشره عادي، لازم تنشره عن طريق شماعة علشان يفضل مختفظ بشكله الطبيعي بدون ما يحصل له إي تشوهات.
مع الوقت أكثر بدأت أنشر القمصان المهمة بالشماعة، بحيث إني باغسلها ببرنامج مش بيعصر جامد مع درجة حرارة منخفضة نسبيا، و بعد كدة أعلقها على الشماعة و اسيبها لحد ما تنشف ( بطلت أنشفهم حتى في مجفف الغسيل)، و اكتشفت إن الطريقة ده بتحافظ على رونق القمصان لفترة أكبر كثير من لو استخدمت أسلوب النشر العادي المتعارف عليه.
بصفة عامة حاليا أي قطعة ملابس غالية، أو مهمة و بتستخدم في مناسبات محددة بقيت اغسلها ببرنامج قصير، مش بيعصر جامد، على درجة حرارة منخفضة نسبيا، و اعلقها بعد كدة في شماعة و اسيبها لحد ما تنشف براحتها.

 
- السادس عشر من ديسمبر 2015

" لا أذكر أنني دعوت الله كما دعوته في تلك الفترة..
و إنني ما تمنيت على الله أمرا إلا رزقنيه إياه و لو بعد حين، فلا تمضي الأيام أو السنون إلا و أجد ما حلمت به ماثلا بين يدي بلا حول مني و لا قوة "
أذكر أنني كنت أقوم شطرا من الليل يوميا، لأمضي في خلوتي حتى لما بعد صلاة الضحى أحيانا. أذكر أنني ما تمنيت وصفا أو صفة أو خُلق إلا و دعوت الله أن يكون فيه، لم أستصغر يوما دعاء بأمر ما. كنت أقف بين يدي الله، لأبثه أحلامي و أمنياتي و رجائي و دعائي.
لا تزال كلمات أمي حاضرة في ذهني : ( مافيش حد بياخد كل حاجة، لازم تتنازلي عن بعض الحاجات علشان ربنا ييسرلك أمورك و يرزقك بابن الحلال) . كانت كلماتها تلك حاضرة مع كل حضور لزائر جديد، دق بابنا ( أو جرس تليفوننا) ليطلب القرب منا، لأقابل الجميع بالرفض. حتى حضر "هو".
كان حضوره طاغيا، شافيا، كافيا.. حتى استغرقنا الأمر أسبوعين فقط حتى نعقد قراننا، على أن نجتمع سويا بعده بأربعة أشهر.
لم أتخيل يوما أن أتزوج بلا فترة خطوبة، أو أن يتم عقد قراني بعد 3 أو 4 مرات من مقابلتي لزوجي.. إلا أن أقدار الله دائما نافذة.
مع نهاية هذا الشهر يكون قد مضى على يوم أن جمع الله بيننا تحت سقف واحد.. أربعة عشر عاما " 14". و بعد هذه الأربعة عشر، يمكنني حقا أن أقول :
أن الله حقق لي فيه كل ما دعوت به يوما، فلم أدع بأمر و لو كان لا قيمة له أحيانا في بعض تفكيري، إلا و استجاب الله له.. بل زاد سبحانه على ذلك فرزقني زوجا وجدت فيه ما دعوت به، و ما لم أدع به. ليُهديني الله هدية لا أعلم كيف أستطيع أن أشكره عليها.

كل سنة و إحنا طيبين يا حبيبي.. كل سنة و إحنا دايما مع بعض..
كل سنة و نحن نعين بعضنا على طاعة الله و الامتثال لأمره..
كل سنة و إحنا بنراقب تطورات أبنائنا على أمل أن يسيروا يوما بعدنا على نفس الطريق ..
كل سنة و إنت دايما حبيبي

- الثاني عشر م ديسمبر 2015

و اجتهد ان تترك بصمتك أثناء سيرك في الطريق ..
اترك أثرا .. هنا أو هناك .. بعثر آثارك على الطرقات ...
أخبر الجميع أنك سبق و أن مررت من هنا ..
أخبرهم أن هناك من قد سبق .. و أن أثرا ما سيبقى للأبد ... 


- التاسع من نوفمبر 2015

النهاردة كنت باوصل ابني الصبح، لإنه رايح في رحلة مع المدرسة لمدة 3أيام، اتفقنا معاه امبارح على أهمية الصلاة و هو مسافر، و طريقة الصلاة و هو على سفر، و اللي كانت مجرد تذكرة ليه، حيث إننا مارسناها بالفعل عدة مرات سابقة اثناء سفرياتنا المختلفة. علمناه إزاي يقدر يحدد اتجاه الصلاة عن طريق معرفة اتجاه الشمال على البوصلة، و كان فاضل حاجة واحدة بس، هي إني أتكلم مع مدرسته اللي هتطلع معاهم الرحلة، علشان تسمح له يطلع غرفته و يصلي فيها.
النهاردة و أنا بأسألها، و بأقولها إن عمرو لازم يصلي، و إنها يا ريت تقدر طلوعه لغرفته للصلاة، لقيتها بتقولي، إنهم حاليا بيخصصوا غرفة في الدور الأول في المكان اللي بيقعدوا فيه، علشان اللي عايز يصلي فيها، بحيث تكون هادية و محدش يسبب له أي إزعاج أثناء الصلاة. طلبت منها إنها تساعدة في تحديد اتجاه الشمال إذا واجه صعوبة في كدة مع البوصلة، و رحبت بمساعدته جدا، و كان طلبها الوحيد إن عمرو يبلغها هو بمواعيد الصلاة لإنها أكيد ما تعرفهاش
معنى إنهم يخصصوا غرفة للصلاة، و إن الموضوع يكون متقبل كدة بالنسبة لهم، إن الحالة ده مش أول حالة لصلاة مسلمين يواجهوها، و إنهم مع تكرارها قرروا يخصصوا مكان مناسب للمسلمين الحريصين على أداء صلواتهم.
شكرا لكل من ساهم و قرر أن يخوض مواجهة أحقيته في أن يصلي أبناؤه أثناء قيامهم برحلاتهم المدرسية.
شكرا لكل من حرص على أن يصلي أبناؤه أثناء الرحلات، و قاموا بمحاولة تهيئة الأمور لهم.
شكرا لكل من سبق، و من مازال على الطريق

- السابع من نوفمبر 2015

فيه سؤال بيتوجهلي كثير الفترة ده و حبيت إني أكتب إجابته على العام للإفادة .
السؤال عن : هل السفر لألمانيا و الحياة فيها فعلا أحسن ؟ و هل إنت شخصيا مرتاحة في ألمانيا أكثر ؟
بصفة عامة السؤال ده صعب جدا تكون آجابته ب " أيوة الحياة في ألمانيا أحسن " أو " لا الحياة في ألمانيا مش أحسن "
الحياة بصفة عامة في أي مكان في العالم حتى في بلدك الأم،هي عبارة عن package على بعضها .. داخلها الحلو و الوحش و الإيجابيات و السلبيات.
مش لازم تكوم السلبيات اللي ناسبتني في المكان اللي اخترت إني أعيش فيه .. تناسب كل شخص ثاني .
تحمل كل شخص للوحش و السلبيات بيختلف عن الباقيين.
ممكن جدا تكون الحياة اللي تناسبني ما تناسبش حد ثاني .. و ممكن الحياة اللي تناسب صديقتي أو حتى أختي ما تناسبنيش .
في النهاية هي حزمة من أمور كثير مختلفة كل شخص بيشوف هل هيقدر يتعامل معاها و لا لا .. هل هيقدر في مقابل كل الإيجابيات اللي موجودة في مكان ما ،إنه يتعامل مع السلبيات اللي فيه حتى إذا كانت قليلة أو مش هيقدر ؟
أو هل يقدر في مقابل إنه يحتفظ بإيجابيات معينة قليلة إنه يتحمل سابيات ثانية كثير أو لا ؟ في النهاية كل شخص هو وحده اللي يقدر يقرر هل الحياة في مكان ما أفضل من مكان ثاني أو لا .
الأمر الوحيد المشترك دائما،إن مفيش مكان هتعيش فيه هيكون كله ايجابيات أو كله حياة حلوة بس ،أيا كان المكان اللي هتقرر إنك تسافر أو تعيش فيه،فهو فيه سلبيات و فيه تحديات هتواجهها و هتحاول تقاومها أو تحلها أو تتأقلم معاها.
طيب إزاي تقدر تعرف إذا كانت ال package ده مناسبة ليك أو لا ؟
الحاجة الوحيدة اللي اخليك تعرف إذا هي مناسبة ليك أو لا ، هي بالتجربة .
التجربة هي الشيء الوحيد اللي يخليك تعرف مدى قدرتك على موائمة ايجابيات و سلبيات مكان ما في الحياة . مش هتقدر تقرر حاجة زي كدة أو تعرفها إلا إذا جربتها .


-السابع والعشرون من أكتوبر 2015

امبارح كان عندي اجتماع لأولياء الأمور في حضانة بنتي، كانوا بيتكلموا معاناعن الحاجات اللي هيعملوها معاهم السنة دي و المناسبة لأي عمر، على اعتبار ان المجموعة الواحدة فيها 3 فئات عمرية .. تتراوح ما بين 3 و 6 سنوات .
من ضمن الحاجات اللي ذكروها إنهم هيعملوا مشروع من الفئة الوسطى من العمر، عبارة عن إزاي أقدر أعلم الطفل يعبر عن مشاعره، و المشرفة ضربت مثال على كدة، إن لو الطفل مثلا بطنه بتوجعه بسبب نفسي فيقدر يعبر عن ده، و يحاول يدور عن اسبب اللي خلاها يتضايق و خلى بطنه توجعه، يعني مثلا " بطني بتوجعني لإني متضايق علشان ماما مشيت و سابتني ".
المفروض إنها هتشتغل معاهم لحد آخر السنة، في إزاي الطفل يقدر يطلع مشاعره و يفسرها و يتكلم عنها.
في بدايات تعاملي مع المجتمع الألماني ، كنت باستغرب من حاجات كثير سهلة عليهم إنهم يعملوها، اكتشفت مع مرور الزمن، و متابعة دراسة أولادي سواءفي الحضانة أو المدرسة، إن أغلب الحاجات اللي سهل عليهم إنهم يعملوها، بيبدأوا يتعلموها من الصغر، و إن الموضوع مش بيجي فجأة، و لا إن تطور المجتمع اللي بيفرض سهولة التصرفات ده. كل حاجة هنا بتيجي عن طريق التعلم، ممكن تكون شخصية الشخص داعم للحاجات اللي اتعلمها فبسهل عليه اكثر، لكن الأمر بينبع في بدايته من التعليم.
و قد قيل قديما .. إنما العلم بالتعلم

* و أنا باحكي لزوجي عن الكورس اللي هيعملوه في الحضانة، سألني هو ما ينفعش يدوه للكبار كمان

من أكثر الفعاليات اللي باحبها في المدارس هنا، هو اجتماع اولياء الأمور في بداية العام الدراسي و اللي اسمه تبعا للغة الألمانية هو " ليلة الآباء Elternabend ".
بيبدأ اجتماع الآباء من الحضانة، و يكتسب أهمية أكبر مع اول سنة دراسية في المدرسة. بصفة عامة ف" ليلة الآباء" بتكون مرة واحدة في العام الدراسي( في بداياته)، إلا إذا كان فيه أمور مهمة تتطلب إنهم يعملوا اجتماع جديد للآباء علشان يتم توضيحها و تلقي الأسئلة المختلفة عنها.
في الصف الأول، عادة بيكون اجتماع اولياء الأمور في خلال الأسبوع الاول من الدراسة، مرحلة جديدة، و نقلة جديدة للطفل، و للأهل، و بيكون فيه احتياج لتوضيح حاجات كثير مختلفة وقتها، أهمها كيفية سير السنة الدراسية كاملة، ايه المناهج اللي الأطفال هياخدوها، و مين المدرسين بتوعهم فيها، و ايه محتوى المناهج ده، و الهدف اللي عايزين يوصلوله في نهاية العام. في نفس الوقت بتقوم مدرّسة الفصل بتوضيح كيفية استخدام كراسات الأطفال بحيث يتم عملها و تحضيرها بداية من الصف الثاني في البيت.
مسألة توضيح محتوى المنهج و الهدف المراد الوصول اليه بيستمر في كل اجتماع آباء لحد الصف الرابع.
في بعض المدراس بيتم عمل اجتماع ثان للآباء لمناقشة الرحلة المدرسية و الل بتستمر لمدة أسبوع، بيقضيها الطلبة مع مدرسينهم في مكان ما، و لاهمية الموضوع بيتم توفير اجتماع خاص بالحدث لمناقشته و تلقى جميع الاسئلة اللي ممكن تطرح من الأهل على المدرسة. الرحلة ده عادة ما بتكون في الصف الثالث أو الرابع.
في الصف الرابع، بيضاف لاجتماع بداية العام 3 اجتماعات ثانية .. اجتماع الرحلة إذا ما لم تكن قد تمت في الصف الثالث، و اجتماع ثان لتوضيع نوعية الدراسة اللي هيختارها الطالب بداية من الصف الخامس، و اجتماع ثالث لمناقشة مادة التربية الجنسية قبل ما الطلبة يبدأوها في الفصول.
في الصف الخامس، بيكون فيه اجتماع ثاني بالإضافة لاجتماع بداية العام، غالبا ما بيكون خاص باختيار اللغة الثانية اللي هيدرسها الطالب بداية من الصف السادس.
و في الصف السابع بيكون فيه اجتماع ثاني لمناقشة التخصص اللي هيبدأه الطالب بداية من الصف الثامن في حالة انه في مرحلة الثانوية المتقدمة.
من أجمل الأمور في الاجتماعات ده، إن اجتماع منهم على الأقل بيكون في فصل الطالب نفسه، بحيث الأهل بيعرفوا شكل فصل أبناؤهم ازاي، قاعد فين ، بيبص على كتبه و أنشطته بنفسه. و في نفس الوقت بيعمل تقارب بين المدرّسة و الأهل.
السنة ده في اجتماع الصف السابع، اتكلمت المديرة المسؤولة عن المرحلة، عن إن الطلبة حاليا في مرحلة بلوغ، و إن فيه فتيات قد بلغوا بالفعل، و إنها مرحلة صعبة على المدرسة و على البيت، فزي ما البيت بيلاقي صعوبات من الابن أو الابنة ، فالمدرسة بتعاني برضه من نفس المشاكل، و اتكلمت عن أهمية دعم البيت لجهود المدرسة في متابعة كل ما قد يواجه الطلبة في المرحلة ده. لإن المدرسة مهما بلغت من جهد مش هتقدر تغطي احتياجات الطالب كلها. و إنفي صف كامل من تخصصات مختلفة موجود و متوفر لأي مشكلة تواجه الطالب يقدر وقتها يتوجه ليهم للكلام معاهم و محاولة ايجاد حلول، و إن نفس الصف ده متوفر للأهل في أي وقت حسوا إنهم محتاجين يلجؤولهم فيه بخصوص أبناؤهم .
احساس الأم أو الأب إن المدرسة بتشعر بالصعوبات اللي بيواجهوها في تربية أبناؤهم، و إنها بتحمل جزء من العبء ده، بيخفف كثير من توتر الآباء في المرحلة ده، احساس إنك ببتعامل مع ناس فاهمة التغيرات اللي بتحصل لابنك و اد ايه ده بيمثل ضغط عليه، بيوفر جزؤ كبير من قلقك عليه معاهم.
الكلام اللي بيتم في الاجتماعات ده، و المناقشات اللي بتحصل بعده، و الاجابات على كل التساؤلات و الاستفسارات المطروحة، و بعد ده كله مرحلة التنفيذ، هو المؤشر الأكبر إن شعار المدرسة في إن التعليم هو عبارة عن تعاون ما بين المدرسة و الأهل و الطالب، هو شعار حقيقي قابل للتنفيذ .

 

23.3.17

البدايات

* تم نشر المدونة للمرة الأولى على موقع "هافنغتون بوست" بتاريخ 08/11/2016
http://www.huffpostarabi.com/rouaa-mostafa/post_13483_b_12857312.html







قضيت أغلب سنين عمري متنقلة بين ثلاث دول مختلفة، طفولة وبدايات مراهقة في الكويت، انتقلنا بعدها إلى مصر؛ حيث أمضيت مراهقتي بأكملها وأنهيت فيها دراستي الجامعية في كلية فنون تطبيقية كمهندسة طباعة منسوجات، وبعد الانتهاء من تمهيدي الماجستير تزوجت وانتقلت للإقامة في ألمانيا؛ لتستمر إقامتي فيها حتى اليوم.


عند بلوغي الثالثة والثلاثين من العمر، كنت قد قضيت في كل دولة منها ثُلث عمري بالتمام.. 11 عاماً في كل دولة.. تركَت كل منها أثراً في حياتي، انتقل معي أثناء انتقالي من مكان لآخر؛ ليستمر أثر الحياة في كل من الكويت ومصر معي أثناء معيشتي الحالية في ألمانيا.
عندما تنتقل للحياة في مكان آخر، تشعر بأنك تبدأ الرحلة من بدايتها، فلكل مكان بصمته الخاصة، وأسلوب حياته المنفرد، يُضاف لذلك مرحلتك العمرية، وخبراتك التي اكتسبتها على مر السنين، إلا أنها تظل في النهاية بداية من البدايات.
منذ انتقالي إلى ألمانيا، وكل ما يمر عليّ فيها هو بداية جديدة، لم يسبق لي التعامل معها من قبل.. بداية من تعلم اللغة الألمانية، مروراً بإنجابي لأبنائي، بالإضافة لمحطات مختلفة ومتنوعة، وصولاً لتجربتي الأخيرة في الانضمام لحزب سياسي.
وتختلف رحلة البدايات جميعها عن رحلة الأبناء، فلكل مرحلة منهم بداية، ولكل أمر يخصهم بداية.. تؤثر عليك، كما تؤثر أنت فيها.

تمثل ألمانيا بالنسبة لي البداية الكبرى لكل شيء، فيها بدأت أدخل عالم الكتابة للمرة الأولى، وفيها تعلمت كيف يختلف الناس عن بعضهم البعض، وكيف عليك أن تتقبل اختلافهم.
فيها تزوجت، وبها أنجبت أبنائي، وفيها كانت التحولات الكبرى لتفكيري.
كامرأة مسلمة محجبة تعيش في أوروبا، أحاول أن أحافظ على تمسك أبنائي بدينهم، ولغتهم، ربما بأسلوب مختلف عما نشأت عليه، يجمع ما بين انفتاحهم على واقعهم الجديد، والحرص على ما لا يغضب الله.

وفي وسط محاولاتي الاندماج في مجتمع مختلف، مختلف في اللغة والدين والعادات والتقاليد، وأن أترك أثراً ما عند الرحيل، تتعرض أسرتنا الصغيرة للكثير من المواقف والتحديات، تحتوي العديد من القصص والدروس والخبرات.


قررت منذ عامي السابع في ألمانيا أن أتفرغ لرعاية أبنائي، وبقناعتي أنه لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وجدت أن العمل وربما الدراسة لا مكان لهما عندي إذا ما قررت أن أراعي الأمانة التي رزقني الله بها.
تُختصر حياة الأم عادة، خاصة إن لم تكن أماً عاملة، في تربية أبنائها ورعايتهم، ورعاية منزلها والحرص على سعادة أسرتها، ينظر لها البعض على أن تطورها في العالم قد توقف في اللحظة التي قررت فيها التفرغ لرعاية الصغار، وتناست هي أن تربية الأبناء هي مرحلة ما من مراحل حياتها، تنتهي بوضعهم على أعتاب طريقهم الخاص، لتجد نفسها في النهاية وقد وصلت لمحطة لا تعلم بعدها في أي طريق عليها أن تسير، ما بين شعورها بانتهاء رحلتها قبل الأوان، وبأن في العمر والصحة والطاقة ما زال هناك متسع، إلا أن الطريق بات باهتاً، لا تستطيع تبينه، ربما يتطلب الأمر أن تبحث في أثناء مرحلة تربية الأبناء عما يمكن أن يمثل لها مستقبلها ومرحلتها المقبلة.. تبدأ فيها بدايات بسيطة، تبني عليها مع الوقت، لتجد أنها تمتلك طريقاً واضحاً تستطيع أن تسير فيه، عند رحيل الأبناء ونهاية مرحلة اعتمادهم عليها.

ما بين دوري كأم، ورغبتي في ترك أثر ما في الدنيا، تدور بداياتي، ومن البدايات تأتي دروس الحياة، فوراء كل درس بداية ما أدت إليه، وطورت أحداثه ونتائجه، لكل بداية منها حكاية، وفي كل بداية منها تحدٍّ جديد.


عن تربيتي لأبنائي في ألمانيا، وبحثي عن ذاتي ونفسي لمستقبل الأيام، من واقع الحياة لمسلمة في أوروبا تدور تدويناتي.

16.9.16

تعودنا ...




من يومين تقريبا كنت باتكلم مع حد عن أسلوب معين في الكلام من شخص ثاني شايفة إنه غلط ومش كويس إنه يتقال، وباتكلم إنه مفروض ما نقبلش بالاسلوب ده، كان رده عليا وقتها، لا ماخلاص احنا اتعودنا...
التعود في بلادنا العربية أصبح سمة أساسية فيها، بس المشكلة إنك بتتعود على الصح والغلط بدون تفرقة ايه اللي فروض أقبل إني اتعود عليه، وايه اللي مفروض أقاوم إني اتعود عليه .
اتعودنا على إن الطفل ممكن يشتم الكبير، وأصبح عادي لما بنسمع..
اتعودنا على إن الموظفين ياخدوا رشاوي علشان يخلصولنا مصالحنا..
اتعودنا على إن الحاجات تغلى ونستغنى عن حاجات علشان الدنيا تمشي وخلاص..
فيه زوجات اتودت إن زوجها يضربها أو يسبها، أو يهينها، علشان تمشي حالها وتحافظ على ولادها...
اتعودنا على القهر والذل، وحتى يوم ما عملنا ثورة اتعودنا بسرعة على لذة الانتصار ونسينا إن النصر محتاج وراه شغل وبذل مجهود..
وبدأنا نتعود على وضع الانقلاب وان السيسي هو رئيس البلد ...
اتعودنا على حاجات كثير جدا، وده المصيبة والمشكلة الكبرى...
التعود بيخلي الانسان يتخلى عن طموحاته... بيخليه يرضى بالوضع القائم ومايحاولش يغيره .. بيخليه يرضى بالقهر والذل ساعات لإنه خلاص اتعود إن ده الوضع العام والمستمر ..
أيوة لو وضعه اتغير هيفرح ويحس إنه أخد حقه، لكنه مش هيسعى إنه يغير الوضع ده بنفسه، هيستنى دايما إن حد تاني هو الل يغيره له وضعه اللي اتعود عليه..

كان فيه مسلسل انتج سنة 1977 اسمه"جذور" بيحكي قصة كونتا كينتي Kunta Kinte، واللي اتاخد من رواية بنفس الاسم، بتحكي قصة العبد الأفريقي اللي اتمسك في أفريقيا ورحل إلى أمريكا، وهناك رفض إن اسمه يتغير، ورفض إنه يكون عبد. المسلسل بيحكي قصته وبيحكي عن مقاومته للتعود على إنه يكون عبد، بيحكي عن محاولات هروبه المستمرة واللي كانت بتنتهي كل مرة بتعذيبه عذاب رهيب ، علشان في أول فرصة بعدها يحاول يهرب تاني..
عبيد كثير حاولوا يقنعوه إنه مفروض يتعود وإنه أصبح عبد خلاص، لكنه رفض إنه يخضع لفكرة التعود، كان عايش علشان يقاوم إنه يتعود يكون عبد لآخر لحظة في حياته.

فيلم Twelve years slave ، بيحكي نفس الفكرة، رفض العبد إنه يتعود على إنه عبد، ومحاولاته الدائمة لمحاولة حصوله على حريته...
من أسوأ ما يصاب به الحر هو أن يتعود على وضع خاطئ، ويكون تعوده بدايه استسلامه له في النهاية، فلا يسعى بعذ ذلك أبدا لأن يغير ما أصاب واقعه من خلل.
ما تتعودوش على الغلط، ممكن تصبروا عليه، وتحاولوا تستحملوه مع محاولاتكم دايما لتغييره، لكن حطوا في دماغكم دايما إن الوضع ده غلط ولازم يتغير في يوم من الأيام.

رواء مصطفى

13.5.16

التعليم المنزلي‬ VS ‫التعليم المدرسي‬


من حوالي 3 سنوات بدأت دعوات كثير جدا تدعو الأمهات للتوجه للتعليم المنزلي.
في بلد تعاني منظومة التعليم فيها من فشل ذريع يجعلها تحتل المركز الأخير أو ما قبل الأخير على مستوى العالم في التعليم، و مع ما لمسناه بأنفسنا في تعلمنا في مدارسنا منذ الصغر، كان التوجه لفكرة التعليم المنزلي، أو التعليم الموازي هو أمر منطقي للغاية، لمن يسعى صدقا لأن ينقذ أبناءه من أن يكبرون و هم يعلمون الحد الأدنى، إن لم يكن ما دون الأدنى من العلوم.
لم تكن المشكلة لدينا في فكرة التعليم المنزلي في حد ذاتها، بل كانت و مازالت تتمثل فيعدة نقاط أساسية:
- فهمنا لمسألة التعليم المنزلي و تحويلها لأمر نستطيع التعايش معه بشكل سلس و سهل، يسمح لأبنائنا أن يكون لهم عالمهم الخاص بعيدا عن والديهم ( والدتهم خاصة)ز
- أن التعليم المنزلي أو الموازي قد لا يتعارض مع التعليم المدرسي، بل قد يكون حافزا مناسبا و داعما أساسيا لطلبة المدارس.
- أن التعليم المنزلي غير مناسب لجميع الآباء، و لا لجميع الأمهات، فما تستطيع أم ما القيام به في منزلها مع أبنائها، قد لا تتمكن أخرى من القيام بعُشره معهم.
أما المشكلة الأكبر فكانت أن التعليم المنزلي قد تحول إلى موضة من الموضات التي يلجأ لها النسا بشكل عام، و العرب و المصريين بشكل خاص، حيث يكون هناك أمر ما ينتشر ما بين طبقات المجتمع كلها سواء كان الأمر مناسبا لهم أم لا.
و ككل موضة يتخذها العرب من فترة لأخرى، تم الترويج للتعليم المنزلي أنه البديل الوحيد للتعليم الفاشل في بلادنا، و تم الترويج له بشكل وحيد ألا و هو القيام بتعليم الطفل كل شيء في المنزل عن طريق الأم.
اذن وصل التعليم المنزلي إلى مرتبة البطولة المنفردة، و التي تؤهل الأم التي تقول به إلى أنها الأم الوحيدة الحريصة على مصلحة أبنائها، و أنها فقط من ترجو لهم الخير باتباعها له. و أن الأم التي لا تساعدها ظروفها على القيام به ( ليس فقط بسبب العمل، بل قد يكون في غالب الأحيا لعدم قدرتها و لا تحملها لهذا الأمر) هي أم مهملة تهمل أبناءها و لا تسعى للأفضل لهم.
بل لم يراعي الداعين إلى التعليم المنزلي قدرات الطفل نفسه، و هل هو طفل يستطيع أن يظل أغلب نهاره في المنزل ليتلقى تعليمه من شخص واحد فقط، أم أن شخصيته لن تتماشى من هذا الأمر.
تحول التعليم المنزلي إلى موضة، انتقل بها الناس من بلادهم ذات التعليم المتأخر إلى الدول الآخرى التي سافروا إليها، دون أن يعطوا أنفسهم و لو زمنا لدراسة كيفية التعليم المدرسي في تلك البلاد الجديدة، فلا يلبث الأمر 3 أشهر لتبحث الأم عن كيف يمكنها التلاعب في القانون الذي يلزم الأهل بالتعليم المدرسي.
و مع تحول الأمر لموضة، فلقد بدأت الأمهات اللاتي يرسلن أبناءهن للمدراس بالشعور بالإحباط الشديد، و بالنقص و الدونية، و أنهم غير جديرات بالحصول على لقب الأمومة، لأن غيرهن من الأمهات هن أمهات سوبر، يعلمن أبناءهن و يحافظن على منازلهن نظيفة براقة مشرقة، يطبخون كل يوم، أو هكذا كانت الصورة التي حاول متبني التعليم المنزلي توصيلها للناس لمدة عامين و نصف، و هو الأمر الذي بدأ مشاهير التعليم المنزلي في تداركه مأخرا، حيث أصبحوا يحاولون إزالة صورة السوبر هيرو ماما من أذهان الناس، و أنا أم عادية قد تنجح أحيانا و قد تخفق أخرى.
ليس هناك وجود لريقة التعليم الأمثل على مستوى العالم، فكل شخص هو أعلم بظروفه و ظروف أبنائه و اختلاف شخصياتهم، فما قد يناسبك، قد لا ياسبني. فلا داع لمحاولة فرض أمر ما لمجرد أنها الموضة الحالية التي يجب على الجميع اتباعها.
ربما يناسبك التعليم المنزلي مع قدراتك و شخصية أبنائك، و قد يناسبك التعليم المدرسي تبعا لقدراتك و شخصيات أبنائك، و قد يناسبك المزج بينهما، فافعل ما يناسبك و يناسب طبيعة ابنك دون النظر إلى ما يحاول الآخرين ترويجه، و تقليل شأن من لا يمارسه.

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...