Kinder morgenkreis
دائرة الأطفال الصباحية ...
نجدها غالبا في حضانة الاطفال ، و لها العديد من الأفكار المختلفة ، أتناول هنا فكرة من أفكارها ، أشرحها بالتفصيل ..
يبدأ اليوم في الحضانة أحيانا في الساعة السابعة و النصف صباحا ، و يتوالى قدوم الأطفال إليها حتى الساعة التاسعة ، حيث يغلق الباب و لا يسمح بدخول أحد آخر ..
يستمر الأطفال لمدرة ساعة تقريبا ، او نصف ساعة أحيانا ، يلعبون ألعابا حرة ، يسمح لهم في هذا الوقت بفعل ما يريدون ، حتى يستمعون جميعا إلى جرس دائرة الصباح ..
حين يستمع الأطفال إلى الجرس ، يبدأ الجميع في ترتيب ألعابهم ، و إعادتها إلى مكانها ، و يأخذ كل منهم كرسيه ليضعه في منتصف الغرفة، بحيث يشكل الجميع في النهاية دائرة ، يجلس فيها الجميع ، أطفال و كبار " المشرفين" ( أحيانا يجلس الجميع على الأرض دون كرسي على هيئة دائرة أيضا ، ما يهم في الأمر ، أن يجلس الجميع كبعضهم البعض و على نفس المستوى )، و غالبا ما تكون دائرة الصباح قبل تناول الإفطار.
تنتهج بعض الحضانات في ألمانيا، منهج جمع أعمار مختلفة في مجموعة واحدة ، يجدون أن ذلك أفضل للأطفال من جهة التعامل و التعلم في آن واحد، و في حال تنوع الأعمار ، ينقسم الأطفال إلى ثلاث مجموعات :
مجموعة الأطفال الجدد .
مجموعة الأطفال الأكبر سنا .
مجموعة ما قبل المدرسة .
الأطفال الأكبر سنا، و الذين مضى عليهم عام في الحضانة بالفعل، تتم أنشطة دائرة الصباح غالبا معهم، فتحتار المشرفة الرئيسية ، كل يوم طفل منهم ، هذا الطفل هو المسؤول اليوم عن دائرة الصباح .
يحضر طفل اليوم دائرة التاريخ ، و هي دائرة خشبية تنقسم إلى مراحل متعددة ، تحدد إحداها أيام الشهر ، حيث يأخذ كل يوم من أيام الأسبوع لونا محددا من ألوان البلي الصغير ، و مرحلة تمثل فصول السنة المختلة ، مع العديد من الأرقام التي تمثل تاريخ اليوم .
يبدأ الطفل بإشعال الشمعة ، و يقوم هو باشعال الكبريت ، بإشراف مشرفته ، حيث توجهه أن الكبريت مثلا نشعله في اتجاه معاكس لنا ، في الاتجاه الآخر ، و تبقى معه حتى يشعل الشمعة ، ثم تعود إلى مكانها .
يحدد الطفل في أي يوم نحن من أيام الأسبوع ، و يضع لونه في مكانه على دائرة الشهر ، ثم يحاول معرفة أي تاريخ هو تاريخ اليوم ، فاليوم هو الثامن عشر من شهر سبتمبر لعام 2014 ، يحدد الطفل الشهر على دائرة الشهور ، ثم يحاول معرفة في أي فصل من فصول العام نحن الآن ، حيث ما زلنا في فصل الصيف.
يطوف الطفل على زملائه بالرقم الذي يمثل اليوم ، و يقوم المشرفين بمحاولة تعليم الأطفال كيفية كتابة الرقم على أرجلهم بأيديهم ، كما الكتابة على الهواء .
بعد الانتهاء من ذلك، يقف الطفل ليقوم بعد الأطفال الذين حضروا اليوم ، ثم يحدد كم عدد الأطفال الذين تغيبوا .
يعودالطفل إلى مكانه ، و عليه أن يذكر تاريخ اليوم ثانية عند جلوسه ، فيقول مثلا ، أن اليوم هو الخميس ، الثامن عشر من سبتمبر لعام ألفين و أربعة عشر ، و نحن في فصل الصيف .
تبدأ المشرفة في نداء الحضور، و يجب على الأطفال اكتشاف من لم يحضر اليوم ،مع ذكر اسمه .
يختار طفل آخر ، الأغنية التي سيغنونها سويا اليوم، و التي غالبا ما يجب أن تصاحبها بعض الحركات، تبدأ المشرفة الحركة الأولى ، و يختار الأطفال بقية الحركات .
" في تلك الفقرة طلب أحد الأطفال أين يصفقوا بأقدامهم و هو أمر سهل على الأطفال ، صعب على الكبار لطول أجسادهم ، إلا أن المشرفين جميعهم قد قاموا بذلك دون إبداء أي تذمر "
أحيانا يتحدث كل طفل عما أعجبه بالأمس، و ربما عما لم يعجبه أو يحبه ، و ربما يلعبون لعبة يتعلمون من خلالها أسماءهم .
في نهاية دائرة الصباح ، يقف الطفل المسؤول عنها اليوم ،يعيد كرسيه مكانه ، و يقف عند الباب ، ثم يبدأ في نداء اسم اسم لباقي الأطفال ، و على من يسمع اسمه ، أين يعيد كرسيه بدوره إلى مكانه، ثم يذهب ليقف إلى جانبه و يمسك بيده ، فإذا ما اكتمل العدد كله، توجه الجميع لغسيل الأيدي استعدادا لوجبة اللإفطار .
رواء مصطفى
دائرة الأطفال الصباحية ...
نجدها غالبا في حضانة الاطفال ، و لها العديد من الأفكار المختلفة ، أتناول هنا فكرة من أفكارها ، أشرحها بالتفصيل ..
يبدأ اليوم في الحضانة أحيانا في الساعة السابعة و النصف صباحا ، و يتوالى قدوم الأطفال إليها حتى الساعة التاسعة ، حيث يغلق الباب و لا يسمح بدخول أحد آخر ..
يستمر الأطفال لمدرة ساعة تقريبا ، او نصف ساعة أحيانا ، يلعبون ألعابا حرة ، يسمح لهم في هذا الوقت بفعل ما يريدون ، حتى يستمعون جميعا إلى جرس دائرة الصباح ..
حين يستمع الأطفال إلى الجرس ، يبدأ الجميع في ترتيب ألعابهم ، و إعادتها إلى مكانها ، و يأخذ كل منهم كرسيه ليضعه في منتصف الغرفة، بحيث يشكل الجميع في النهاية دائرة ، يجلس فيها الجميع ، أطفال و كبار " المشرفين" ( أحيانا يجلس الجميع على الأرض دون كرسي على هيئة دائرة أيضا ، ما يهم في الأمر ، أن يجلس الجميع كبعضهم البعض و على نفس المستوى )، و غالبا ما تكون دائرة الصباح قبل تناول الإفطار.
تنتهج بعض الحضانات في ألمانيا، منهج جمع أعمار مختلفة في مجموعة واحدة ، يجدون أن ذلك أفضل للأطفال من جهة التعامل و التعلم في آن واحد، و في حال تنوع الأعمار ، ينقسم الأطفال إلى ثلاث مجموعات :
مجموعة الأطفال الجدد .
مجموعة الأطفال الأكبر سنا .
مجموعة ما قبل المدرسة .
الأطفال الأكبر سنا، و الذين مضى عليهم عام في الحضانة بالفعل، تتم أنشطة دائرة الصباح غالبا معهم، فتحتار المشرفة الرئيسية ، كل يوم طفل منهم ، هذا الطفل هو المسؤول اليوم عن دائرة الصباح .
يحضر طفل اليوم دائرة التاريخ ، و هي دائرة خشبية تنقسم إلى مراحل متعددة ، تحدد إحداها أيام الشهر ، حيث يأخذ كل يوم من أيام الأسبوع لونا محددا من ألوان البلي الصغير ، و مرحلة تمثل فصول السنة المختلة ، مع العديد من الأرقام التي تمثل تاريخ اليوم .
يبدأ الطفل بإشعال الشمعة ، و يقوم هو باشعال الكبريت ، بإشراف مشرفته ، حيث توجهه أن الكبريت مثلا نشعله في اتجاه معاكس لنا ، في الاتجاه الآخر ، و تبقى معه حتى يشعل الشمعة ، ثم تعود إلى مكانها .
يحدد الطفل في أي يوم نحن من أيام الأسبوع ، و يضع لونه في مكانه على دائرة الشهر ، ثم يحاول معرفة أي تاريخ هو تاريخ اليوم ، فاليوم هو الثامن عشر من شهر سبتمبر لعام 2014 ، يحدد الطفل الشهر على دائرة الشهور ، ثم يحاول معرفة في أي فصل من فصول العام نحن الآن ، حيث ما زلنا في فصل الصيف.
يطوف الطفل على زملائه بالرقم الذي يمثل اليوم ، و يقوم المشرفين بمحاولة تعليم الأطفال كيفية كتابة الرقم على أرجلهم بأيديهم ، كما الكتابة على الهواء .
بعد الانتهاء من ذلك، يقف الطفل ليقوم بعد الأطفال الذين حضروا اليوم ، ثم يحدد كم عدد الأطفال الذين تغيبوا .
يعودالطفل إلى مكانه ، و عليه أن يذكر تاريخ اليوم ثانية عند جلوسه ، فيقول مثلا ، أن اليوم هو الخميس ، الثامن عشر من سبتمبر لعام ألفين و أربعة عشر ، و نحن في فصل الصيف .
تبدأ المشرفة في نداء الحضور، و يجب على الأطفال اكتشاف من لم يحضر اليوم ،مع ذكر اسمه .
يختار طفل آخر ، الأغنية التي سيغنونها سويا اليوم، و التي غالبا ما يجب أن تصاحبها بعض الحركات، تبدأ المشرفة الحركة الأولى ، و يختار الأطفال بقية الحركات .
" في تلك الفقرة طلب أحد الأطفال أين يصفقوا بأقدامهم و هو أمر سهل على الأطفال ، صعب على الكبار لطول أجسادهم ، إلا أن المشرفين جميعهم قد قاموا بذلك دون إبداء أي تذمر "
أحيانا يتحدث كل طفل عما أعجبه بالأمس، و ربما عما لم يعجبه أو يحبه ، و ربما يلعبون لعبة يتعلمون من خلالها أسماءهم .
في نهاية دائرة الصباح ، يقف الطفل المسؤول عنها اليوم ،يعيد كرسيه مكانه ، و يقف عند الباب ، ثم يبدأ في نداء اسم اسم لباقي الأطفال ، و على من يسمع اسمه ، أين يعيد كرسيه بدوره إلى مكانه، ثم يذهب ليقف إلى جانبه و يمسك بيده ، فإذا ما اكتمل العدد كله، توجه الجميع لغسيل الأيدي استعدادا لوجبة اللإفطار .
رواء مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق