من الواضح ان المقارنة بين مصر من جهة و اوروبا و امريكا من جهة تانية، هيكون هو الاساس في الفترة اللي جاية
مقارنة في السياسة و الاقتصاد و التعليم و المرتبات ...الخ
المشكلة الوحيدة ان المقارنة بتتم في نقطة واحدة بس بدون النظر للصورة الكاملة، بناخد جزء من الصورة و نقارنه، الجزء ده ممكن يكون اصلا هامشي و مش سهل انك تلاحظه اساسا لما تشوف الصورة بكاملها.
و بالرغم انك لما بنقارن الاوضاع في اوربا و اومريكا بتقارنها من الخارج، يعني مفروض تكون نظرتك الى حد ما موضوعية لانك مش في قلب الحدث، الا ان اللي بيحصل في مصر حاليا، ان كل واحد بيختار اللي عايز يقارنه بمزاجه، و بيرفض مواطن مقارنة تانية برضه بمزاجه، ما بقاش حتى فيه اساس لاسلوب المقارنات، و لا حتى اصبح معروف ايه هو الهدف من المقارنة ذات نفسها، هل هو لتصحيح الوضع في البلد، و لا لمجرد تصعيب الامر على من بيده الامر.
اذا قارنا مثلا عمل الاحزاب ، المشكلة ان احنا بنقارن النتيجة النهائية لعمل الحزب، و بنحاول نتغاضى عن كل اللي ادى للنتيجة ده، مش بنحاول نشوف تطورات العمل الحزبي كانت ازاي، و اخدت فترة اد ايه علشان توصل لوضعها الحالي.
مش بنحاول نلاحظ ان العمل الحزبي بيبدا في بعض الاحيان قبل الجامعة، و لا بنبص لمنظومة بتجعل من راي الطفل و الشاب اهمية مساوية لراي الكبير و ذو الخبرة.
عايزين التعليم في مصر زي التعليم في السويد، مش مهم هما وصلوا للمرحلة ده ازاي، و مش مهم الادوات المتوفرة علشان توصل للنتيجة ده في النهاية
مش مهم المدارس شكلها ازاي، و مش مهم كيفية تاهيل المدرس المستمرة و الغير متوقفة بتتم ازاي، و مش مهم المناهج بتتطور ازاي و باي اسلوب
المهم ان التعليم يبقى في قوة تعليم اوروبا في النهاية، و يا سلام لما نلاقي المدارس عندنا بتستخدم الاي باد في الدراسة بس علشان نبقى زي الدول المتقدمة
عايزين خدمات زي الخدمات اللي في المانيا، طيب هنعمل الخدمات ده ازاي و الدولة مدينة اصلا، مش مشكلتنا، طيب نعلي الضرايب و نقلل الدعم، لا ده برضه مش مشكلتنا احنا عايزين بس نبقى زي اوروبا و تقدمولنا خدمات
طيب انت تعرف الشعب بيساهم ازاي في الخدمات المقدمة ليه في اوروبا؟ لا و مش عايز اعرف ، لانها برضه مش مشكلتي ده مشكلة الدولة لوحدها
و في نفس الوقت تلاقي الاغلبية قاعدين في بيوتهم مستنيين كهف علاء الدين يتفتح لهم ، مش عايزين يشتغلوا ، و لا حد يفرض عليهم يناموا بدري علشان يقدروا يصحوا بدري، زي الوضع الطبيعي اللي ربنا خلق عليه الكون، ما هو مبدأ الشغل مش في باله اصلا
هو مستني الاموال المهربة ترجع من برة و تتوزع على الشعب بالتساوي، و بالتالي ممكن يبقى مليونير و يعيش بريع الفلوس ده بعد كدة
كل واحد بيفكر في مصلحته هو و بس، مش عايز يساهم بحاجة، و مش عايز يتعب علشان الوضع يكون احسن في المستقبل، في النهاية نهضة البلد في منظورة هي مسؤولية الحاكم فقط لا غير، الشعب مفروض يجني النتائج و بس
المقارنات ما زالت و ستبقى مستمرة، و عدم الموضوعية سيدوا انه سيظل قائما لفترة طويلة من الزمن
مقارنة في السياسة و الاقتصاد و التعليم و المرتبات ...الخ
المشكلة الوحيدة ان المقارنة بتتم في نقطة واحدة بس بدون النظر للصورة الكاملة، بناخد جزء من الصورة و نقارنه، الجزء ده ممكن يكون اصلا هامشي و مش سهل انك تلاحظه اساسا لما تشوف الصورة بكاملها.
و بالرغم انك لما بنقارن الاوضاع في اوربا و اومريكا بتقارنها من الخارج، يعني مفروض تكون نظرتك الى حد ما موضوعية لانك مش في قلب الحدث، الا ان اللي بيحصل في مصر حاليا، ان كل واحد بيختار اللي عايز يقارنه بمزاجه، و بيرفض مواطن مقارنة تانية برضه بمزاجه، ما بقاش حتى فيه اساس لاسلوب المقارنات، و لا حتى اصبح معروف ايه هو الهدف من المقارنة ذات نفسها، هل هو لتصحيح الوضع في البلد، و لا لمجرد تصعيب الامر على من بيده الامر.
اذا قارنا مثلا عمل الاحزاب ، المشكلة ان احنا بنقارن النتيجة النهائية لعمل الحزب، و بنحاول نتغاضى عن كل اللي ادى للنتيجة ده، مش بنحاول نشوف تطورات العمل الحزبي كانت ازاي، و اخدت فترة اد ايه علشان توصل لوضعها الحالي.
مش بنحاول نلاحظ ان العمل الحزبي بيبدا في بعض الاحيان قبل الجامعة، و لا بنبص لمنظومة بتجعل من راي الطفل و الشاب اهمية مساوية لراي الكبير و ذو الخبرة.
عايزين التعليم في مصر زي التعليم في السويد، مش مهم هما وصلوا للمرحلة ده ازاي، و مش مهم الادوات المتوفرة علشان توصل للنتيجة ده في النهاية
مش مهم المدارس شكلها ازاي، و مش مهم كيفية تاهيل المدرس المستمرة و الغير متوقفة بتتم ازاي، و مش مهم المناهج بتتطور ازاي و باي اسلوب
المهم ان التعليم يبقى في قوة تعليم اوروبا في النهاية، و يا سلام لما نلاقي المدارس عندنا بتستخدم الاي باد في الدراسة بس علشان نبقى زي الدول المتقدمة
عايزين خدمات زي الخدمات اللي في المانيا، طيب هنعمل الخدمات ده ازاي و الدولة مدينة اصلا، مش مشكلتنا، طيب نعلي الضرايب و نقلل الدعم، لا ده برضه مش مشكلتنا احنا عايزين بس نبقى زي اوروبا و تقدمولنا خدمات
طيب انت تعرف الشعب بيساهم ازاي في الخدمات المقدمة ليه في اوروبا؟ لا و مش عايز اعرف ، لانها برضه مش مشكلتي ده مشكلة الدولة لوحدها
و في نفس الوقت تلاقي الاغلبية قاعدين في بيوتهم مستنيين كهف علاء الدين يتفتح لهم ، مش عايزين يشتغلوا ، و لا حد يفرض عليهم يناموا بدري علشان يقدروا يصحوا بدري، زي الوضع الطبيعي اللي ربنا خلق عليه الكون، ما هو مبدأ الشغل مش في باله اصلا
هو مستني الاموال المهربة ترجع من برة و تتوزع على الشعب بالتساوي، و بالتالي ممكن يبقى مليونير و يعيش بريع الفلوس ده بعد كدة
كل واحد بيفكر في مصلحته هو و بس، مش عايز يساهم بحاجة، و مش عايز يتعب علشان الوضع يكون احسن في المستقبل، في النهاية نهضة البلد في منظورة هي مسؤولية الحاكم فقط لا غير، الشعب مفروض يجني النتائج و بس
المقارنات ما زالت و ستبقى مستمرة، و عدم الموضوعية سيدوا انه سيظل قائما لفترة طويلة من الزمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق