15.9.15

Erste Schultag ...أول يوم مدرسة


من الامور الجميلة في ألمانيا، أول يوم دراسة لكل مرحلة جديدة .
في بداية المرحلة الابتدائية، فأول يوم دراسة بيكون يوم مميز للغاية، احتفال كبير، مع حصول الطالب على هدايا كثير ممثلة في ال Schultüte ، مع احتفال مدرسي بيه لبدايته مرحلته التعليمية.
يمكن الأمر مش بنفس التميز في بداية المرحلة التالية، لكنه يظل يوم خاص جدا.
يسمح للأهل إنهم يدخلوا مع أبناؤهم مدارسهم، و يطلعوا معاهم لحد الفصول. يتفرجوا على الفصل بتاعه، و يتعرفوا على مدرّسة الفصل. يعرفوا أولادهم هيقعدوا فين، و جنب مين.
من المفارقات النهاردة،إن الأهالي جميعهم حريصين جدا إن أولادهم يقعدوا في الأمام قدر الإمكان، في الوقت اللي كل الأبناء حريصين جدا إنهم يقعدوا في الخلف قدر الإمكان.

 بصفة عامة أول يوم مدرسة للمرحلة الجديدة، زي ما هو جميل للطفل، و بيديله ثقة في نفسه و طمأنينه لوجود أهله جنبه و هو رايح مدرسة جديدة و مقبل على مرحلة ثانية في حياته. فهو حلو جدا كمان للأهل، لإنه بيسمح لهم إنهم يتشاركوا اللحظات ده مع أبناؤهم، و تسجيلها في ذاكرتهم سواء عن طريق الصور أو غيرها

13.9.15

و مازالت مفضلتي

ها قد عادت من جديد ..
و بدأت رياح الصباح البرادة تخترق جسدي كل صباح ..
تلك البرودة اللطيفة، التي تتسبب في هذه الارتعاشة المحببة ..
كم أحب أن أخرج في هذا الوقت من العام، بملابسي الصيفية الخفيفة، لأنعم ببرودة الخريف..
تلك الرياح الباردة، التي تشعر بمرورها، أن روحك قد حلقت معها في السماء..
برودة تصلك إلى أعماق عقلك و قلبك، لتشعر أن الحياة قد عادت لقلبك من جديد..
ما زلت أحب هذه البرودة المفاجئة، أنتظر معها تلون أوراق الأشجار، لتخلف في روحي شعورا لا يوصف ..
 أيا رياح الخريف، هبي و لا تتوقفي، فمازالت الحياة لا تحلو إلا معك ..

سارة ... و إفطار الأحد :)

مازلنا حريصين على إفطار الأحد من كل أسبوع، إلا في حالة كنا على سفر ما . بدأت سارة ذات الأربع سنوات و نصف مشاركتنا له منذ عام تقريبا. أي عندما بلغت عمر الثالثة و النصف تقريبا.
كان الأمر في بدايته فكاهيا، بدأ برغبتها فقط في تقليدنا جميعا بإفساح مساحة لها للحديث، و حيث أنها لم تفهم تماما ما الذي يجب عليها أن تقوله، مع عدم استيعابها بعد لموضوع ما أعجبها و لم يعجبها، فقط اكتفت تماما بكلمة أعجبني، و لم تستخدم كلمة لم يعجبني لفترة طويلة من الزمن.
أما ما أعجبها في هذا العمر فلقد كان يدور في غالبه، أنه أعجبها أنها تحب ماما و بابا، أو أن ماما و بابا يحبانها. تضيف حبها لاخوتها أحيانا، و أحيانا أخرى حبها لشيء ما.
لم نحاول في تلك المرحلة أن نمنعها من الحديث معها، قررنا ووالدها ان نفرد لها مثلنا مساحة للحديث، حتى و إن لم يكن الأمر كما نريد حاليا، إلا أن شعورها بأنها تشاركنا في أمر ما، كان مهما لها، و ممتعنا جدا لنا .
الآن و بعد عام كامل ، بدأت تستوعب أخيرا مشاعرها الايجابية و السلبية إلى حد كبير، أصبحت تتحدث بشكل أكثر طلاقة عما أعجبها، و تكون أحداث قد استمعت بها بالفعل، أو أدخلت أخيرا كلمة لم يعجبني ، لتذكر أحداثا ضايقتها أو أشعرتها بالحزن. إلا أنها و للآن لم تشعر بعد بمدلول الزمن.
تعودنا أن نتحدث عن ما أعجبنا و ما لم يعجبنا لأسبوع ماض، و لكن سارة لا تشعر بعد بأسبوع مضى من الزمن أو أكثر أو أقل، هي لم تستوعب بعد اليومين من الأسبوعين، أو الساعتين من الخمس ساعات، مازال مفهوم الزمن لديها مبهما. لذلك تحدثنا ربما عما أعجبها من أسابيع مضت، و لا تشعر بالملل من تكرار الأمر مرارا على أسماعنا، هي تريد أن تشاركنا مشاعرها الايجابية و السلبية، و لكن دون أن نضع لها قيودا زمنية.
أحيانا يكون ترك الأمر للطفل مفتوحا، أمرا مفيدا و جيدا، نترك له الحديث و المشاركة، و لا نشعره بعد تمكنه أو فهمه لما هو مطلوب منا كأشخاص أكبر منه سنا و أكثر منه إدراكا.
أشركوا أبناءكم في حواراتكم و أحداثكم حتى و إن شعرتم أنهم أصغر منها، حاولوا أنتم أن تصلوا لمستوى فهمه و تفهمه، انزلوا لهم لأعمارهم و قدراتهم، و اصعدوا معهم رويدا رويدا.

9.9.15

أين أكون من نفسي ...

كنت و مازلت أكره لحظات التعريف الأولى .. ذلك التعريف الذي يحكم على الشخص للوهلة الأولى من عمله أو دراسته. فلان الفلاني .. مهندس في المكان الفلاني، فلانة .. طبيبة في المستشفى الفلانية. لا أحب ذلك النوع من التعريف، نعم أنا مهندسة، تخرجت بتقدير جيد، لم أكن أعمل لفترة قريبة، و لا أجد أن تعريف أحدهم عني بأني فلانة المهندسة قد أضاف كثيرا في الاتجاه الصحيح للتعريف.
أتساءل كثيرا، لماذا لا يكون التعريف فقط بالأسماء الأولى، و نترك للحديث أن يعرف كل شخص عن الآخر تبعا لدورانه و موضوعه.
و كما لم أحب لحظات التعريف، فلم أحب أبدا أن أُعرّف بأمي. في بعض البلاد و الأماكن، و الطبقات الاجتماعية، أعلم تماما أن مجرد ذكري بأنني ابنة فلانة، سيجعل لي الكثير من الأبواب، و يجعل الكثيرين مقبلين على التعرف عليّ.. إلا أنني لم ألجأ لذلك إلا في حالات ربما تعد على أصابع اليد الواحدة.
أفضل دوما أن يفضل الناس التعرف عليّ لشخصي أنا، و ليس بسبب دراستي أو عملي، أو بسبب أمي أو أبي.. أفضل أن يعرفني الآخرون بسبب شخصيتي و كيف أكون فقط لا غير .
و لكن من هي حقا أنا ؟؟
سؤال لم أجد له إجابة مقنعة حتى اليوم .. هل أكون تلك المهندسة التي تكتسب الاحترام فقط بذكر مستوى دراستها !!
أم أكون تلك الأم التي ترعى 3 من الأبناء و تحاول أن تبتكر جديدا لتربيتهم!
أم هي تلك الصديقة التي تحب أن لا تتسبب في ضيق لأحد أصدقائها!
من هي مزيج من كل ما سبق، تتبادل فيه الأدوار سويا تبعا للحاجة إليها.
كثيرا ما يأتي علي من أوقات، لا أعرف كيف يمكنني تعريف نفسي، فإذا ما سألني أحدهم من أنت، بماذا يمكنني أن أجيب. ما أحبه فعلا هو أن أعرف نفسي هكذا " رواء " فقط لا غير. " رواء" وحدها تكفيني، نعم سيطلب محدثي تكرار الاسم لأنها المرة الأولى التي يسمعه فيها، أو لأنه من الصعوبة بحيث يستطيع أن يردده من المرة الأولى. ربما سيكون علي أحيانا أن أردده بالتشكيل، و أن أشرح ماذا يعني. و لكنها أمور قد اعتدت عليها منذ الصغر، و لم تعد تؤلمني كما كانت سابقا. إلا أننا مازلنا نعيش في مجتمع لا يكتفي بأن يعرفك باسمك فقط. هو يريد أن يعرف مستوى تعليمك الجامعي، و بالطبع لا يجب أن يكون أقل من تعليم جامعي، لتنتقل إلى المستوى الثاني و هو هل أنت خريج كلية من كليات القمة أم ما أسفل منها. ثم يأتي التقييم الثالث، هل أعمل أم أنني ربة منزل قررت بكامل حريتي أن أتفرغ لرعاية أبنائي، فإن كنت الاولى فنظرات الإعجاب تزداد إشراقا، و إن كنت الثانية فتبدأ الشفاه في الامتعاض قليلا. بعض الأوساط تريد تقيما على الزوج و مكان دراسة الأبناء أيضا.
لماذا لا تكون الحياة بسيطة، لماذا لا تكون الحياة أكثر بساطة من كل ذلك التعقيد؟!

نعم مازلت لا أحب لحظات التعريف الأولى، و لاأعتقد أنني سأحبها يوما في وسط تعاملاتي مع مجتمعنا العربي. و نعم ما زلت لم أعلم من أكون أنا، و كيف يمكنني أن أعرف نفسي لشخص أتعرف عليه للمرة الأولى.
و لكن هل يهم فعلا من أكون؟ أم أن حياتي في هذه الدنيا كلها لم تعد تمثل أهمية بالنسبة لي حتى أجهد نفسي في معرفة من أكون؟ هل يمكنني الاكتفاء بمحاولة البقاء على الطريق حتى ألقى الله؟ أم أن الطريق يستوجب علي أن أعرف مكنونات نفسي أولا.
تخرج من تساؤل لتدخل في آخر إجابته ربما أكثر تعقيدا من سابقه.
ربما ما يمكنني أن أقول أنني قد وصلت له حتى الآن، أنني لم أعلم بعد أين أكون من نفسي، لا أعلم أي صورة أستطيع أن أرسمها لي إن طلب أحدهم مني أن أرسم نفسي بنفسي. بل ربما لم أعلم بعد أي عنوان يمكنني كتابته إن أردت يوما أن أكتب عمن أكون.. و لكن هل سأستطيع بداية أن أكتب يوما عمن أكون ؟!!

العمل المجتمعي في ألمانيا ..

** فقط من أجل التسجيل

أول أمس ذهبت لمحاولة تقديم المساعدة في إحدى الأماكن التي تم نقل اللاجئين إليها في ميونخ.. حيث تم تقسيم اللاجئين إلى ثلاث أماكن يذهبون إليها بعد وصولهم إلى محطة القطار الرئيسية ،حيث يتم تسجيلهم، ثم توزيعهم على تلك الأماكن المختلفة، حتى يتم توزيعهم توزيعا جديدا بعدها على مدن ألمانيا الأخرى، و التي بدأت بالفعل في استقبال قطارات اللاجئين مباشرة بعد أن قاربت ميونخ على الامتلاء.
لا يقتصر وجود اللاجئين على السوريين فقط، بل يمكن بمجرد النظر إليهم أن تعلم أنه هناك على الأقل لاجئون من ثلاثة أماكن مختلفة، سوريون، و من أفريقيا، و من أفغانستان.
كانت مساعدتي تقتصر حينها على توصيل بعض المعونات التي قام المسجد بجمعها و فرزها، و التي تتكون أكثريتها من ملابس مناسبة لشتاء ألمانيا الذي بدأت برودته مبكرا هذا العام. و أغطية و بعض الألعاب للأطفال.
وصلت إلى وجهتي، و علمت أنني في المكان الصحيح من قبل أن أصل تماما إليها، من التواجد الصحفي الكثيف في المكان، هؤلاء يحملون كامراتهم على أيديهم.. و هذا يحمل كاميرا التلفاز و أخرى تحمل الميكروفون في يدها و تحاور شخصا ما.
وصلت إلى البوابة، و سألتني المشرفة عليها عن سبب تواجدي هنا، أخبرتها بالسبب و أنني يمكنني المساعدة أيضا في الترجمة من العربية إلى الألمانية. كانت السيدة مبتسمة ظوال حديثها معي .
اضططرت للسؤال كثيرا حتى أصل للمكان الي أستطيع فيه تسليم المعونات التي معي ، و كلما سألت شخصا ما، حولني على آخر للسؤال، في نفس الوقت، الجميع يجيب بابتسامة على الوجه، و استعداد تام للمساعدة إن كان يعلم حقا ما أريده ( الابتسامة بصفة عامة أمر نادر في ألمانيا، فأن ينجح الجميع في رسم تلك الابتسامة على الوجوه فهو أمر حقا يستحق الاشادة :) )

لم أعتد العمل المجتمعي منذ الصغر، ربما بدات ذلك بعد الخامسة و العشرين من عمري، مازلت أجد صعوبة في أن أندمج مع الأمر تماما، و مازلت كما اعتدتدائما في انتظار من يملي عليّ في أي مكان يمكنني أن أساعد. نعم على استعداد تام للمساعدة و لكني في حاجة للارشاد في أي موضع يمكنني تقديمها.
ما شاهدته بمجرد أن عبرت الحاجز إلى مكانتجمع اللاجئين كان أمرا مبهجا بحق . الكثير و الكثير من الشباب الألماني المسلم و الغير مسلم، العديد من الفتيات المحجبات الغير متحدثات بالعربية. لا يسأل أحدهم أين يمكنه أن يساعد، هو فقط يسأل عن الأماكن التي بها عجز ما، ليتجه مباشرة و يأخذ مبادرته في العمل.
إحداهن أحضرت معها بعض الزينة و بدأت مع شاب آخر في تعليقها في المكان، أخرى أحضرت العديد من الاوراق و الألوان للأطفال و بدأت تحاول التفاهم معهم بألمانياتها و عربيتهم لتجعلهم يبدأون في شغل أوقاتهم.
محاولاتهم الحثيثة لمحاولة التعامل مع أطفال لا يفهم أحدهم لغة الآخر، رغم ذلك يلاعبونهم و يتفاهمون معهم.مجموعة أخرى تعمل في مكان آخر لفرز الملابس و تصنيفها حسب النوع و الحجم. وسط تواجد كبير للمعونات من كل شيء.. ربما تزيد أنواعا عن أنواع أخرى ليعلن بعدها الحاجة فقط عما نقص، في وسط إعلان بلدية ميونخ عن اكتفائها الحالي حتى اللحظة من أي شيء و كل شيء.
العديد من الشباب يقف ليوزع الملابس على اللاجئين، مع محاولة الوصول لإشارات يفهم بها أحدهم الآخر، من يقوم بتوزيع الطعام. ذلك الكبير في السن الذي يقوم بتنظيف الطاولات بعد الأكل.
الجميع يعمل، دون أن ينتظر من أحدهم إخباره ماذا يعمل، الجميع يراقب و إذا ما وجد نقصا في مكان ما يتجه إليه فورا.
كل ما شاهدته هو نتيجة تطوعات ذاتية و تبرعات شخصية، ليست معونات الدولة و لا مساعداتها. كل ما تم جلبه هنا و في كل مكان آخر هو تبرعات المواطنين ، مسلمين و غير مسلمين.
نعم علينا أن نقر أن المجتمع المدني الألماني يقف حقا وقفة جليلة مع اللاجئين، و أن العديد منهم تبرع بتقديم المساعدة بكل حب و دون طمع في مصلحة شخصية خاصة به.
ليست تلك المرة الأولى التي أراقب فيها تعاون المجتمع المدني في ألمانيا في حالات الطوارئ، ربما هي فقط المرة الأولى التي أكون فيها بهذا القرب. و هو الأمر الذي يزيد اعجابي به مرة تلو الأخرى.
يمكنك أن تقول أن الدولة أحيانا لا يكون دورها أكثر من دور تنظيمي فقط، هي توجه أين مكان المساعدة المطلوبة، مع توفير الحماية اللازمة، و ثق بأن العمل المجتمعي يكاد يكون أحيانا كافيا للغاية دون تدخل كبير من الدولة ذاتها.

هل الكسور حقا تقوينا ؟


قد يتعرض كل منا لأحداث تجعله يغير خريطة حياته بكاملها، أو ربما يغير جزءا من الطريق.
أحداثا قد تكسر بداخله أمورا... و تبني أخرى.
ربما ما قد يكون أقسى على الإنسان إن وجدت صفاتا جميلة، و أمورا جيدة طالما أدرت الحفاظ عليها بداخلك.. قد بدأت تتحطم واحدة تلو الأخرى، ربما كسورا لن تلتئم، أو ربما تستغرق طويلا لتتمكن من إصلاحها من جديد.. تلك الأشياء التي لم تكن تحب يوما أن تنكسر بداخلك.. و لكن هذا ما حدث فانكسرت.. و لم تعد من جديد.
ربما هكذا هي الحياة .. تخرج من أمر لتدخل في آخر ..
تناضل هنا.. فلا يكاد نضالك ينتهى حتى تدخل في نضال جديد..
تخشى أن تكون تلك هي معركتك الخاسرة ..
تتساءل مع كل مشكلة جديدة، و أحداث متجددة .. هل تراني أقوى حقا على الصمود.. أم أنه هنا سأعلن استسلامي للجميع .
هل سأقوى على النضال مجددا.. أم تكون تلك هي معركتي الخاسرة.
تقع .. لتحاول أن تقف من جديد، فلا تكاد تقف حتى تقع من جديد، و هكذا دواليك، لا ينتهي وقوعك ووقوفك مادمت على قيد الحياة.. حتى تعلن استسلامك لهذه الدنيا، فتغادرها و أنت لا تعلم هل ستغادرها و أنت على قدميك حقا، أم سيكون ذلك بسبب خسارتك الأخيرة.
هل تقوينا كسور النفس حقا ؟؟ أم أن جلّ ما تفعله أنها تضعفنا حتى لم يعد فينا مجال للصمود.
هل تقوينا الكسور حقا ؟ و هل بالضرورة ستخرج من كل تجربة مررت بها قويا كما يُقال؟
أم أن الأمر يعتمد على الكثير و الكثير من المعطيات.
هل نضالك في الحياة هو أمر حتمي.. هل لأنه وقت اخترت أن لا تناضل، فقد حكمت على قضيتك بالخسران ؟!
هل هناك اختيارات أخرى ؟؟
ربما لا يوجد إجابة حقيقية عن كل تلك الأسئلة .
ربما هي فقط قدرات كل شخص مع ما يواجهه.
و ربما لا ...

8.9.15

و ما نهاية الحب إلا ...

تطالعنا العديد من الروايات، أن مصير الأحبة، ألم يرافق المحب إلى النهاية.. فحتى و إن ظن المحب أن في الحب دواءه .. إلا أن الأحداث تتجه في النهاية إلى الألم الذي تسبب به الحب له في النهاية.
لا أعلم حقيقة إن كان هذا الوصف هو ما يكون الأمر عليه في حقيقته..نعلم نهلت من الحب ألوانا.. و عشت معه كدواء لداء له شفاء حتمي.
إلا أن الأمور قد تتبدل في لحظة، لا تعيها النفس و لا تتوقعها.. موقف وحيد تكتشف معه أن ذلك الحب كما حمل دوما أجمل لحظات السعادة، فيمكنه أيضا أن يحمل لك أيضا أقصى درجات الألم.
فكيف لا يأتيك ذلك الألم إن كان المحبوب متألما..
كيف لا يأتيك الألم إن شعرت يوما بغدر من الحبيب..

أتعلم .. يمكنك أن تعلم مقدار حبك ، تبعا لمقياس ألمك بسببه..
فكلما زاد ذلك الحب.. ازداد الألم عمقا في القلب ..

أفلا تتركنا أيها الحب نستقي أحزاننا بقدرها.. فلا تضاعفها آلاما يتوقف معها العقل حتى عن التفكير في حلول لها !!!

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...