8.9.15

و ما نهاية الحب إلا ...

تطالعنا العديد من الروايات، أن مصير الأحبة، ألم يرافق المحب إلى النهاية.. فحتى و إن ظن المحب أن في الحب دواءه .. إلا أن الأحداث تتجه في النهاية إلى الألم الذي تسبب به الحب له في النهاية.
لا أعلم حقيقة إن كان هذا الوصف هو ما يكون الأمر عليه في حقيقته..نعلم نهلت من الحب ألوانا.. و عشت معه كدواء لداء له شفاء حتمي.
إلا أن الأمور قد تتبدل في لحظة، لا تعيها النفس و لا تتوقعها.. موقف وحيد تكتشف معه أن ذلك الحب كما حمل دوما أجمل لحظات السعادة، فيمكنه أيضا أن يحمل لك أيضا أقصى درجات الألم.
فكيف لا يأتيك ذلك الألم إن كان المحبوب متألما..
كيف لا يأتيك الألم إن شعرت يوما بغدر من الحبيب..

أتعلم .. يمكنك أن تعلم مقدار حبك ، تبعا لمقياس ألمك بسببه..
فكلما زاد ذلك الحب.. ازداد الألم عمقا في القلب ..

أفلا تتركنا أيها الحب نستقي أحزاننا بقدرها.. فلا تضاعفها آلاما يتوقف معها العقل حتى عن التفكير في حلول لها !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...