قد يتعرض كل منا لأحداث تجعله يغير خريطة حياته بكاملها، أو ربما يغير جزءا من الطريق.
أحداثا قد تكسر بداخله أمورا... و تبني أخرى.
ربما ما قد يكون أقسى على الإنسان إن وجدت صفاتا جميلة، و أمورا جيدة طالما أدرت الحفاظ عليها بداخلك.. قد بدأت تتحطم واحدة تلو الأخرى، ربما كسورا لن تلتئم، أو ربما تستغرق طويلا لتتمكن من إصلاحها من جديد.. تلك الأشياء التي لم تكن تحب يوما أن تنكسر بداخلك.. و لكن هذا ما حدث فانكسرت.. و لم تعد من جديد.
ربما هكذا هي الحياة .. تخرج من أمر لتدخل في آخر ..
تناضل هنا.. فلا يكاد نضالك ينتهى حتى تدخل في نضال جديد..
تخشى أن تكون تلك هي معركتك الخاسرة ..
تتساءل مع كل مشكلة جديدة، و أحداث متجددة .. هل تراني أقوى حقا على الصمود.. أم أنه هنا سأعلن استسلامي للجميع .
هل سأقوى على النضال مجددا.. أم تكون تلك هي معركتي الخاسرة.
تقع .. لتحاول أن تقف من جديد، فلا تكاد تقف حتى تقع من جديد، و هكذا دواليك، لا ينتهي وقوعك ووقوفك مادمت على قيد الحياة.. حتى تعلن استسلامك لهذه الدنيا، فتغادرها و أنت لا تعلم هل ستغادرها و أنت على قدميك حقا، أم سيكون ذلك بسبب خسارتك الأخيرة.
هل تقوينا كسور النفس حقا ؟؟ أم أن جلّ ما تفعله أنها تضعفنا حتى لم يعد فينا مجال للصمود.
هل تقوينا الكسور حقا ؟ و هل بالضرورة ستخرج من كل تجربة مررت بها قويا كما يُقال؟
أم أن الأمر يعتمد على الكثير و الكثير من المعطيات.
هل نضالك في الحياة هو أمر حتمي.. هل لأنه وقت اخترت أن لا تناضل، فقد حكمت على قضيتك بالخسران ؟!
هل هناك اختيارات أخرى ؟؟
ربما لا يوجد إجابة حقيقية عن كل تلك الأسئلة .
ربما هي فقط قدرات كل شخص مع ما يواجهه.
و ربما لا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق