26.10.12

عيد الاضحى 2012

يوم رائع الحمد لله
بعض ملاحظات على العيد :
عدد المصليين بيزيد كل عيد، الحمد لله ،و رغم ان اليوم الجمعة ، و هو يوم عمل عادي ، و عدد كبير مش بيقدر ياخد اجازة من شغله، و رغم انتشار المساجد حاليا في ميونخ، الا ان المركز الاسلامي كان مفيش فيه مكان خالص.

بلدية ميونخ وفرت مشكورة 3 اتوبيسات لنقل المصليين من محطة المترو للمركز قبل الصلاة " الاتوبيس اللي بيخدم الخط ده بيكون واحد كل 40 دقيقة" ، و نفس العدد

لنقلهم من المركز للمحطة بعد الصلاة

الشرطة و كالعادة سمحت لنا نركن في الممنوع، لان موقف سيارات المركز مستحيل يكفي عدد السيارات القادمة للصلاة، بصراحة منظر رائع و انت في طريقك للمسجد و تلاقي سيارات مصفوف
ة على جانب الطريق،و على مسافة بعيدة من المركز قبله و بعده.

طبعوا المرة دي ورق عليه تكبيرات العيد بالعربي و الالماني،ووزعت على المصليين ليتابعوا التكبيرات و يكون سهل عليهم ترديدها، و كان تاثيرها حلو جدا

عمل الخطبة الالمانية قبل الصلاة كان موفق، لان عند القاءها بعد الخطبة العربية ، للاسف غير الناطقين بالعربي بيكون في غالبية الامر مستحيل يسمعوا كلمة من الخطبة .

الامام كان مدير مكتب وزير الاوقاف، و ده تطور ممتاز ، اتمنى ان وزارة الاوقاف و الازهر يهتموا باوروبا في الفترة القادمة، و تتحط على جداول اهتماماتهم.

عدد المصليين المهتمين بسماع الخطبة بيزيد كل عيد " في السابق كانت الصلاة بتخلص و تبدا الناس تمشي و تلاقي المسجد فجاة بقى فاضي" ، و اصبح الحرص على الاستماع ليها اكبر .

اجساس رائع لما تلاقي مسلمين من جنسيات مختلفة حريصين على اداء صلاة العيد،و رائع انك تشعر ان الجنسيات ده كلها اجتمعت على عبادة الله وحده،و ان الجميع مع الاسلام اصبح مفيش فرق بينهم، بتسلم على الكل سواء بتفهمه او ما بتفهموش، الكل بيهني بالعيد بلغته، او بلهجته، الاسلام بيلغي حواجز كتير بين البشر و خاصة في الغربة.

23.10.12

حياة

سعادة...امل...خوف ...قلق...تفاؤل...حزن...الخ
مشاعر مختلفة ، نعيشها و نجربها،تتصارع فيما بينها ...ايها الاسبق في السيطرة على صاحبها
يغالب بعضها بعضا،لتكون الغلبة في النهاية من نصيب احداها
تحركنا....ام نحركها
تتحكم فينا..ام نتحكم فيها
ماذا يجلب السعادة...و ماذا يجلب الشقاء
هل تاتي بمفردها...ام نجلبها نحن لانفسنا؟؟
هل نستطيع تقرير اي المشاعر له الغلبة في النهاية؟؟
و هل هناك تعريف مسبق يحدد ماهية هذه المشاعر؟؟ام تختلف من شخص لآخر....من موقف لآخر

تختلف مشاعرنا باختلافنا انفسنا عن بعضنا البعض...بل تختلف باختلاف مواقفنا نفسها من زمن لآخر
انها مشاعرنا التي تحدد معنى حياتنا
انحياها سعيدة ، ان حزينة شقية
و هل هي دائمة الحزن ، ام دائمة السعادة، يتحدد ذلك على ما تحمله لك الحياة من مواقف و مفاجئات

لا وجود لحياة هنيئة مريحة سعيدة لا تعرف لصاحبها شقاءا الا في الآخرة ، في جنة خلقها ربنا مكافأة لمن اطاعه من عبيده
و جعل في حياته الدنيا صعوبات و اختبارات متعددة ، ان نجح في اجتيازها فقد فاز الفوز الاعظم، رضا ربه و مكان في جنته

لا وجود لحياة هانئة مريحة على طول الطريق ...و لا وجود لحياة مليئة فقط بالمميزات ...و لا وجود ايضا لحياة مليئة فقط بالعيوب
بل تتمازج العيوب و المميزات في حياتك ،و تتقاطع مع بعضها البعض
تواجهك مشاكل مختلفة و متنوعة من فترة لاخرى ، صغيرة احيانا، و كبيرة احيانا
اذن انت معرض لان تتغير مشاعرك بين السعادة و الشقاء في اي وقت، بل قد يتحول شقاؤك ان استسلمت له لاكتئاب قد يدمر حياتك كلها

لا يحميك من تبدل مشاعرك سلبا و ايجابا بشكل كبير الا الرضا بقضاء الله و قدره
ان ترضى عما اراده الله لك، ان تذكر نفسك دائما اذا ما اراد الحزن ان يغلبك، انه لم يحدث الا بارادة الله وحده و تقديره
و لانها ارادته لك، فهو يعلم انك تستطيع ايضا التغلب عليها، فقد رزقك مع محنته قدرة على التصدي لها
قدرة قد لا تعلم انها داخلك، عليك انت ان تبحث عنها

انت وحدك من يستطيع ان يقرر ان كنت ستحظى بالسعادة في حياتك ام لا
انت وحدك من يقرر اي المشاعر ستتغلب عليك
انت وحدك القادر على اسعاد نفسك دائما و ابدا مهما واجهت من صعوبات....و لتتغلب عليها ، عليك ان تتغلب على بواطن الضعف في نفسك اولا

الرضا... هو سر السعادة في حياتك

17.10.12

اطفالنا في الغرب// انتماء





الانتماء في اللغة هو الانتساب الى الشئ ، فانتسابك الى نادي ما هو انتماء، و انتسابك الى حزب ما هو انتماء، و انتسابك الى بلد ما هو انتماء.

هل تستطيع ان تنتمي لاكثر من شئ في نفس الوقت؟ نعم فانت من الممكن ان تنتمي للامة الاسلامية و الامة العربية ، و بلدك الام ، دون ان ينتقص ذلك من انتمائك لاحدهم منفردا.

فماذا عن ابنائك، و انتماءاتهم ؟؟؟

بلاد دون البلاد

اتخذت قراري في هذا الامر سريعا، و بالاتفاق مع زوجي بدات فيه، فلي تجربة سابقة مع الغربة، فاحببت ان اجنب ابنائي بعض الامور من البداية.

هل تعلم ما هو شعورك و انت تعيش في بلاد ما ليل نهار، كل يوم و كل اسبوع و كل عام، تلعب في حدائقها ، و تاكل من ثمارها و طعامها، تذهب الى مدارسها، تتعلم من مدرسيها، تحتوي ذكريات طفولتك الجميلة، ليُقال لك في النهاية ، هذه ليست بلادك، انما هي مجرد محطة، و يجب ان توجه انتماءك لوجهة اخرى.

توجه انتمائك لبلاد تقضي فيها ثلاثة اشهر ، قد تقل من كل عام، بلاد هي لك لمجرد التعرف على الاقارب ، و ربما للنزهة، بلاد انت تعلم ان وجودك فيها مؤقت، لتعود سريعا الى بيتك ، و غرفتك، و العابك من جديد، طال الوقت او قصر، هذه المحطة المؤقتة هي ما يجب عليك ان تدفع مشاعرك جميعها باتجاهها، فلا يكون انتماؤك الا لها.

تغيير

لم ابدأ مع اولادي ببلدهم الام، احببت ان يكون انتماؤهم اولا لبلد هو لهم الام ، بلاد ستحمل ذكرياتهم الى الابد، بلاد لها من الافضال عليهم الكثير، بلاد تستحق ان يشعروا ان من واجبهم ان يردوا لها جميلها يوما ما.

اخترنا ان يكون انتماؤهم في البداية هنا ، في الغرب ، كان هو دائم السؤال ماذا اكون؟ لتكون الاجابة انه الماني مصري، الماني المولد و المعيشة، مصري الاصل تبعا للاهل، ليهدأ قليلا بعد ان كان يقلقه كيف ستكون اجابتنا عليه، لا يريد ان يشعر انه غريب ، و لا نريد له ذلك ايضا، فكان الحل ان يجمع بين الانتمائين، و ان كان التركيز في البداية على الانتماء للغرب، مع التركيز على ان الانتماء الاول و الاساسي ايا كان، هو انتماؤه لعالمه الاسلامي في البداية، لياتي بعده ما اراد في المرتبة التالية مباشرة.

ما المشكلة

ليست مشكلته، و لا مشكلة من هم مثله، و لكنها مشكلة جزء من مجتمع، مازال يخشى الاجانب، و لا يستطيع ان ينظر الى انهم قد يستحقون الانتماء الى هنا حقا.

سمعت عن مشكلات كثيرة تصب في هذا الاطار، تناقشنا مطولا، و قررنا في النهاية ان نحد قليلا من انتمائه هنا، لنزيد من انتمائه لبلدنا الام قليلا ، قليلا ، حتى لا يصدم هو يوما من الايام ، من رفض اي كان لكونه ينتمى لهذه البلاد.

بدأنا بالتحدث معه تدريجيا عن انتمائه الاخر، و ان الانتماء لمكانين هو امر ممكن، ليقابل هو ذلك بالرفض و الانكار، اكره بانتمائه لامة كاملة قبل ان تكون بلدة من بلدانها، و لكنه لا يستطيع استيعاب الامر.

كانت زياراتنا الى بلادنا ذات تاثير جيد على بدئ اقتناعه بالامر، فهنا له اهل و اقرباء، هنا حياة مختلفة، وجد انه جميل ان ينتمي لاكثر من مكان، بدأ الامر يلاقي قبولا من جانبه.

انتماء

ما زال انتماؤه لبلاد تحتفظ بذكريات الطفولة و الصبى، هو الاكبر و الاقوى، و لا اريد ان يتغير ذلك على الاقل في هذه المرحلة، فكلما زاد انتماؤه لبلاد يعيش فيها حياة كاملة، كلما كان عطاؤه اكبر و اقوى.

اتمنى فقط ان يصل الى مرحلة ما، حيث يستطيع ان يقرر متى و اين يكون انتمائي لهذا المكان عن ذاك هو في وقته المناسب تماما

                                                                                          رواء مصطفى
                                                                                               17-10-12

14.10.12

معرض فرانكفورت للكتاب .... ملاحظات و انطباعات

معرض فرانكفورت للكتاب، اكبر معرض للكتب على مستوى العالم ، لحظة كنت انتظرها منذ زمن ، و ها انا اخيرا هناك
احب ان اسجل هنا ملاحظاتي و انطباعاتي عن المعرض

هي ده المانيا

احب ان ابدا ملاحظاتي بموقف السيارات
تقع مواقف السيارات خارج المعرض تماما ، و لتصل الى المعرض عليك ان تستقل حافلة توصلك الى احدى صالتين من صالات المعرض، من الاهمية بمكان في اي موقف للسيارات ان تسجل رقم الموقف و مكان السيارة فيه، و لتلاحظ اللمسة الالمانية في الموضوع ، فتجد انه ينتشر في كل مكان ملاحظة ورقية بعنوان " انا اركن سيارتي هنا" توضح لك رقم الموقف .

على الارض علامات توضح لك خط سيرك للوصول الى الحافلة، لتجدها في انتظارك، و لتجد انه بمجرد امتلاء احداها و انطلاقها في اتجاه وجهتها ، لا تلبث ان تظهر اخرى امامك في انتظار ان تستقلها.

تنتطلق بك الحافلة ، في طريقها الى المعرض ، و تكتشف ان موقف السيارات يبعد حوالي خمس دقائق بالحافلة ، حتى تصل بك الى وجهتك المنتظرة، و تبدأ رحلتك في معرض كم تمنيت ان تزوره.

مع دقة التنظيم ، و عدم نسيان ادق التفاصيل و التي تتفوق فيهما المانيا بامتياز ، تجد نفسك هاتفا " هي ده المانيا"

اول محطة

و بما اننا اسرة تحتوى على اطفال، و بما ان الكلمة النهائية تكون لهم دون اي اهتمام بما كنت تخطط له انت، فقد كانت محطتنا الاولى هناك هي صالة رقم 3 ، و التي تحتوي على قسم كتب الاطفال و الشباب.


لن ادخل في اي مقارنات بين معرض فرانكفورت و معرض القاهرة لان المقارنة غير في ذات موضعها من الاساس، و لكني ساذكر بعض ملاحظاتي عن كيفية ابهار الطفل و لفت نظره لشراء الكتب.

1-جميع اجنحة كتب الاطفال ذات الوان مميزة ،و رسومات تعبر عن دار النشر او الشخصية المميزة لمجموعة القصص، ليستطيع الطفل من بعيد ان يميز اين مكان قسمه المفضل ،و الذي يذهب اليه بالتالي مباشرة



2-سلسلة كتب معلومات خاصة بالاطفال تجري كل ساعتين شرح مفصل لاخر كتاب صدر من السلسلة، لمدة ساعة كاملة و على يد الكاتبة شخصيا، لتختتم الفقرة باجراء مسابقة ، يتم فيها اختيار 3 اطفال ، ليتم سؤالهم فيما تم شرحه من معلومات، يحصلوا بمقتضاه على هدية مكونة من الكتاب ، بالاضافة الى سي دي خاص به و كتيب صغير لنفس الموضوع، و تجد ان طابورا بدأ بالاصطفاف انتظارا للحصول على امضاء الكاتبة ( كتاب اليوم كان عن الحيوانات البرية) و ترافق مع العرض الاول عرض لآخر ما وصلت اليه دار النشر في ادخال التكنولوجيا في تعليم الطفل

3- انتشار كتب الطفل بطريقة ال e-book

4-اغلب دور النشر الكبرى تحتوي على جهازين اي باد لتوضيح فكرة الكتب الالكترونية ، مع وجود مكان خاص لقراءة الكتب الالكترونية لمن يريد التجربة



5- قراءة الكتاب و اخذ فكرة عن محتواه لا مشكلة فيه نهائيا ، بل يتم توفير طاولات و كراسي في كل مكان لتستطيع تصفح كتابك ، و تقرير  شراؤه من عدمه

كتب عربية؟؟؟!!!! لا امل؟

و لاثبات اننا ما زلنا نملك بعض التحكم في اتخاذ القرار ، امضينا ساعة واحدة في قسم الاطفال، مع اعطاء الوعود اللازمة للعودة مرة اخرى بعد المغادرة، و بدأنا رحلة البحث عن الجناح العربي.

كانت الاجنحة الخاصة بالدول العربية في صالة رقم 5 و الخاصة بالكتب الانترناشيونال، و كم سعدت لمعرفة ان مصر شاركت بجناح رغم الظروف الحالية، لتكون الصدمة بعدها قاسية بحق.

اول بدايتنا كانت مع الجناح السعودي، جناح كبير نسبيا، يحتوى على لافتة كبيرة كتب عليها اسم المملكة العربية السعودية، مع لا اله الا الله محمد رسول الله،ينقسم الجناح السعودي الى قسمين.

قسم تابع لجامعة ام القري، يحتوى على العديد من المصاحف، و بعض الكتب العلمية الخاصة بالجامعة، و قليل جدا من الكتب الاسلامية، بينما يحتوى القسم الثاني على اغلبية من الكتب لا تتحدث الا عن الملك

انتقلنا بعدها بحثا عن الجناح المصري، فقابلنا في البداية مؤسسة الاهرام، وااااااااو مؤسسة الاهرام لها قسم خاص امر رائع، يجلس فيها رجلين لا يلتفتون لمن يدخل الى قسمهم اصلا، مع قلة في المعروض اساسا.

بعدها بجناحين ياتي جناح دار الشروق، ربما يكون افضل حالا، يحتوى على كتب اثارت اهتمامي على الاقل.



ينصب اهتمامي الآن بالابحث عن جناح مصر لاجده في الاتجاه المقابل لدار الشروق مباشرة ،جناح كتب عليه اسم مصر بالانجليزية ،و الالمانية ، يتواجد به عدد قليل من نفس الكتاب موزعين على الرفوف، بدون تواجد اي شخص حتى و لو للسؤال، نقطة .



ملاحظات على صالة 5 و اجنحة الدول العربية

صالة 5 بصفة عامة لم يكن بها عدد كبير من الزوار، رغم ان اليوم هو آخر يوم للمعرض، مع فتح المعرض للجمهور منذ الأمس فقط، و المشكلة تكمن في الاساس في الدول العارضة كلها، لانها لم تقم بما يكفي لاجنحتها.

لم يلفت نظري منها سوى جناح دولة المجر ، و هيئة ابو ظبي للسياحة و الثقافة



بالنسبة لدار الشروق ، كل الكتب المعروضة تتكون من نسخة واحدة فقط، اي انها اذا بيعت فلا بديل لعرض اخرى

دار الاوقاف الكويتية كان جناحها الى حد ما مقبولا ، و ان لم يرق لمستوى الحدث

جناح دبي لا يحتوى سوى على كتب الانجليزية، و كتابين باللغة العربية

لم تكلف دولة عربية واحدة ان تحضر كتبا تتحدث حقا عن ثقافتها و تثير في الزوار التساؤل عن ماهية الدولة

لم تكلف دولة عربية واجدة نفسها عناء ترجمة و لو كتاب واحد من كتبها ، الى لغة الدولة التي اشتركت في معرضها، فليس بالاهمية بمكان ان يحاول اهل هذه الدولة معرفة المزيد عن دولتك( دار الشروق احتوت على كتب بالانجليزية و الفرنسية) .

مشاركة الدول العربية رمزي للغاية، و كانه لمجرد التفاخر انهم لشاركوا في معرض فرانكفورت للكتاب ، دون ان تكون لمشاركتهم فائدة تذكر

اين تكمن المشكلة في ان تقوم مصر بعمل عرض عن الحضارة الفرعونية و تعريف بسيط عنها مع توزيع كتيبات صغيرة و بيع كتب عنها، الم يكن مجرد الاعلان عن امر كهذا كفيل زيادة عدد الزائرين للمعرض لجناحها.

لماذا لا يوجد تمثيل للازهر في مثل هذا الحدث، اليست فرصة ممتازة لنشر فكرك بلغات العالم اجمع هناك، اليست المشاركة في مثل هذه الاحداث اهم من تدخل الازهر في السياسة في بلادنا

لم يتواجد اي جناح لاي دولة عربية في قسم الاطفال، رغم تواجد جناح كبير جدا لتركيا، و جناحين لايران هناك

افكر بصدق كيف كانت الدول العربية منذ عامين هي ضيف شرف المعرض و هي بهذا الحال المتردي، و ترى هل ندمت المانيا على هذه الاستضافة

انتهت زيارتنا لصالة 5 سريعا لانه لم يعد متبقيا الا نصف ساعة على الحدث الذي ينتظره ابني الاكبر منذ ساعتين ، لنسرع الخطى ثانية باتجاه قسم الاطفال

نتائج

1-ما زال الامر مبكرا جدا لنصل الى ربع ما وصلوا اليه،و لا بد من بذل عشرة اضعاف ما يبذلونه من جهد ان كنا حقا نطمح للتغيير.
2-لم يعد عندي اي مكان لاي تعجب لماذا يحتل الكتاب هذه المكانة هنا، ليكون له مكانة مختلفة تماما في بلادنا
اغلب كتب الاطفال المعروضة هي من انتاج هذا العام، لانك ان اردت المنافسة حقا وجب عليك ان تقدم كل عام ما هو جديد، هذا بخلاف الجديد في الافكار و الابتكار3-

4- اهم نتيجة بالنسبة لي هي حرص ابنائي على القدوم مجددا في العام القادم، و هو ما كنت حريصة جدا على تحقيقه


رواء مصطفى
14-10-12

10.10.12

اطفالنا في الغرب// تواصل




التواصل هي اكثر الامور الحيوية في حياة الانسان، فانت تستخدمه مع من حولك، مع جيرانك، اصدقائك، اسرتك ، اطفالك، بل و تستخدمه ايضا مع نفسك.

و ربما يتوقع ان يكون التواصل مع الاطفال هو اسهلها على الاطلاق، الا انه في بعض الاحيان قد يكون اصعبها على الاطلاق، فهناك منهم من لا يعرف كيف يعبر عن ما في داخله، و منهم من لا يحب ان يتحدث كثيرا.

التواصل في بلادنا

لا يجب ان يكون تواصلك في بلادنا مع ابنائك بطريق مباشرة دائما، فانت تستطيع ان تشرك الاهل في هذا التواصل، فما سيخبرونك به من اشياء، قد يخبرون جدتهم غيره، و كلما كان لهم اقرباء ، في اعمار متقاربة من اعمارهم، كلما كان البوح لهم اسرع و اسهل.

اذن يستفيد ابناؤنا من التنوع البشري حولهم لتواصلهم مع من حولهم، و لتواصلهم معك في نهاية المطاف.

غربة

ينشأ اطفالنا في الغرب في اغلب الاحيان مع والديهم فقط، فلا وجود هنا للاهل و الاقرباء، ليكون تواصلك معهم معتمدا عليك بشكل كامل، فلا احد حولهم غيرك ليحاوروك و تحاورهم.

تحاول ان تجعلهم يحكون لك تفاصيل يومهم في حضانتهم، و مدرستهم، منهم من يستجيب لك، و منهم من لا يحسن التعبير، و منهم من لا يرد التحدث عن الامر نهائيا، و منهم من يخبرك بجزء من مغامرته اليومية، و يحتفظ لآخر لا يجده بجزئها الثاني. 

و لكن هل يكون التواصل فقط باخبارك عن تفاصيل يوم قضوا اغلبه بعيدا عن ناظريك؟؟؟

مشاعر

اصعب الامور في تواصلك مع طفلك، هي معرفة مشاعره من الاحداث، ما الذي اسعده،ما الذي احزنه، هل اغصبه اليوم امر ما،كيف كان تاثير الاحداث اليومية عليه.

بعض الاطفال لا يحسن التعبير عن مشاعره، كما ان اغلبهم يسردون احداث اليوم كاحداث مصمته لا تناول معها لحقيقة مشاعرهم منها.

كنت اكتشف احيانا و عن طريق الصدفة، ان امورا حدثت معهم سببت له الما و استياءا، و ربما ياتي ذكرها في سياق التحدث عن مواضيع اخرى، و بما ان اطفالي ليسوا من النوع المتحدث عن انفسهم و احداثهم بشكل عام، فكان هذا هو اكبر تحد بالنسبة الي.

فكرة

ذهبت الى حضانة ابني لقضاء يوم معه فيها، في اطار التعاون مع الاهالي، مما يمكنك من معرفة كيفية ادارة الوقت هناك، و نوعية الانشطة المقامة.

يبدأون يومهم بصنع دائرة كبيرة ، تسمح لهم برؤية بعضهم البعض، ليبدأ الحديث بمشرفة الفصل و ينتهي بمشرفة الثانية، تتحدث المشرفة عن افضل ما حدث لها البارحة من احداث، او اكثر ما احزنها منها، ليلتقط منها طرف الحديث الطفل الاول، ليخرج ما يفتعل في صدره من مشاعر و احاسيس، فهذا قد سعد بذهابة الى السينما بالامس، و هذه حزينة بسبب عقاب ابيها لها، اما هذا فهو في غاية السعادة لان حفلة عيد ميلاده قد اقتربت، و سيحصل على هديته التي يتمناها، و يستمر الحديث بينهم متتابعا ،حتى تنتهي الدائرة في نهايتها.

محاولة !!

قررنا محاولة الامر، لن يكون يوميا، و لكن سنبدأ بيوم واحد من الاسبوع، و ليكن يوم الاحد على مائدة الافطار.

نتحدث فيها جميعا عن كل اللحظات السعيدة التي شعرنا بها خلال الاسبوع، كما نتحدث ايضا عما اصابنا من ضيق فيه.

اخذنا الامر بجدية منذ البداية لنشعرهم باهميته، فكان والدهم يتحدث عن عمله،ما قد يكون قد صادفه من مشاكل فيه، عن ما اسعده من تصرفاتهم، لاحدثهم انا عن علاقتي بصديقاتي، كيف مضى اسبوعي و ما اهمني فيه ، وما ادخل السرور الى قلبي.

بالنسبة لهم كانوا يتحدثون عن اشياء عامة، غير معبرة بالكامل عن ما نبحث نحن عنه من تواصل بيننا، و لكن قررنا خوض التجربة للنهاية.

استمرار

مازال يوم الاحد مستمرا، و ما زالت جلسة المصارحة قائمة، يزداد التواصل بيننا بشكل بطئ ، و لكن ما يهم انه يزداد، بدانا ايضا في سؤالهم عن مشاعرهم و مدى تقبلهم او رفضهم لاي قرار نتخذه خاص بهم، لنتناقش فيه، و نحاول ايضاح اسباب اتخاذنا لمثل هذه القرارات.

                                                                                           رواء مصطفى
                                                                                            10-10-12


9.10.12

يوم بارد من ايام اكتوبر الكئيبة.....
اتمتع فيه في غرفتي، مع فنجان قهوة ساخن....
لأتابع من خلف نافذتي تساقط دائم لذرات الِمطر المتسارعة في الخارج....
نعم تبدو ايام هذا الشهر كئيبة لا تنتهي، فلا شعاع شمس واحد قد اخترق نوافذ غرفتي منذ ثلاثة ايام متتابعة....
امطار لانهاية لها، رياح تشتد احيانا و تهدأ اخرى، فقد آن وقت الرحيل لأوراق ما زالت تأمل ان تظل متمسكة بفروع اشجارها، لتثبت الرياح في النهاية انتصارها.....
لا زلت اذكر اياما كنت اعدو فيها الى نافذتي، فهاهي أخيرا تمطر في الخارج، اقف لاتابعها بشغف،أعلم انها لن تطول كثيرا، و لكني استغل هذا الزمن القصير في دعاء ادخره منذ أمد عسى ان تكون هي ساعة اجابته....
لم يعد لانتظار المطر اشتياق، فهي  بل ربما نسيت فضل الدعاء اثناءه احيانا....
و لكن مازال للمطر سحره الخاص....
 كم احب السير تحته دون غطاء يحجبني عنه.....
ربما كانت ايام المطر كئيبة بظلامها، و رياحها....
و لكنها تمثل بداية جياة جديدة.... حياة متألقة....
و لا تنتهي الأمطار، الا و تشرق على الدنيا شمس جديدة، لتكتسي الدنيا معها بلباس جديد...
لا تنتهي الأمطار الا و قد اهدتنا ذهبا مقترنا بقوس قزح قد ملأ الآفاق من بعيد...
ذهبا متمثلا في طبيعة قد تنفست من جديد، طبيعة ارتوت اخيرا بعد عطش.....

مازلت أراقب زخات المطر المتاعقبة، لأجدني و قد فتحت نافذتي ببطء، لأمد يدي كطفلة صغيرة،آملة ان تكون يدها هي اول ما لمست قطرات المطر المتساقطة ......

                                                                                               رواء مصطفى
                                                                                                 09-10-12

الدخل في المانيا

بمناسبة الحديث عن الغاء الدعم عن بنزين 92 و 95 في مصر ، و بما ان المقارنات منذ قيام الثورة بين الخدمات المقدمة من الدولة للمواطنين، في الداخل و الخارج على قدم و ساق، احببت ان اوضح ما هي المستقطعات من الدخل، و الذي يتم اخذه من كل مواطن عامل قبل استلامه لراتبه في المانيا، و الذي يتم من خلاله الصرف على الخدمات المختلفة.

بالنسبة للضرائب الاساسية، فكل راتب يزيد عن 400 يورو يتم اخذ ضرائب عليه، و تختلف النسبة مع اختلاف قيمة الراتب، فنسبة الضرائب هنا تصاعدية، لتصل في بعض الاحيان الى اكثر من 20% من الراتب.

ثم يتم اقتطاع جزء من راتبك للصرف على العاطلين عن العمل، فالمواطن العامل هو من يدقع راتب هؤلاء.
لياتي بند آخر هو بند المحاربين القدامي،يليه بند خاص بانعاش المانيا الشرقية و الصرف على المشروعات المختلفة التي تساعد على نصضتها لتلتحق بركب المانيا الغربية.

ثم لا تستلم راتبك الا وقد اخذ التأمين الصحي نصيبه منه، فانت كنت تابع بنظام التامين الصحي الحكومي، يشارك معك عملك بدفع نصف قيمة الاشتراك الشهرية، لتدفع انت النصف الآخر، اما ان اخترت ان تكون تابع لنظام التامين الصحي الخاص، فانت تتحمل ثمن اشتراكك كاملا.

مع خصم كل البنود السابقة تجد ان ما تم اقتطاعه من دخلك قد وصل الى ما هو زيادة عن 40% من اصل الدخل.

بالطبع لم يتبه الامر هاهنا

ان كنت تمتلك سيارة فقد فتحت على نفسك ابوابا اخرى لانقاص دخلك، فانت تدفع ضرائب على البنزين تصل نسبتها احيانا الى 200% من قيمة لتر البنزين الحقيقة، لتطالب معها بدفع ضرائب سنوية على سيارتك، دون اهمال التامين الاجباري على السيارة

انت مطالب بدفع ضرائب على الماكولات ، و الملابس و الاحذية و خلافة 19 % ضرائب مبيعات، و ضرائب تبلغ 7 % على المشروبات.

بالنسبة للهاتف الجوال، فاتورته شهرية تأتي مقسمة الى بنود مختلفة ، تحتسب قيمة كل بند على حدة مضافا اليها نسبة 19% ضريبة مبيعات، ثم تضاف نفس قيمة الضريبة مرة اخرى على مجموع الفاتورة النهائي.

بالطبع اذا كنت من اصحاب المشاريع التجارية، فاحتساب ضرائب يختلف تماما عن الدخل، و تنقسم الى عدة انواع مختلفة، و ينصح ان يكون لك حاسب خاص لضرائبك ، حتى لا تجد نفسك في النهاية مدينا لمؤسسة الضرائب

ده كانت نبذه عن الدخل في المانيا
و هو ده سبيل المانيا لتحقيق العدالة الاجتماعية فيها
المواطن هنا بيدفع مقدما ثمن الخدمة اللي بيحصل عليها من الدولة

اعتقد ان مجرد الغاء الدعم ما يعتبرش مشكلة كبيرة اوي

ملحوظة:
الحكومات هنا بتضحك على الناس برضه( بند انعاش المانيا الشرقية كان مفروض لمدة 10 سنوات فقط، و بقاله 20 سنة دلوقتي و ما اتلغاش )

8.10.12

دورة حياة


دورة حياة

جعل الله لكل من كائناته الحية دورة حياته الخاصة، تختلف باختلاف مالكها، بعضها يستغرق حياتك كاملة، و بعضها يعاد مرارا و تكرارا.

تتميز دورة حياة الاشجار بتكرارها سنويا، تستطيع ان تتابعها معها من بدايتها، و حتى نهايتها،و لكن اين هي البداية، و اين تكمن النهاية.

ربما يرى كل انسان بداية مختلفة لها، اما عن بدايتها معي فهي باعلانها عن اقتراب فصل الربيع، حيث تبدأ البراعم الخضراء الصغيرة تزين فروعها الطويلة.

تنمو براعمها لتتخذ لونا اخضرا مشعا يعبر عن ميلاد اوراقا جديدة، ما زالت في مقتبل اعمارها، اخضرا يزهو مختالا مع اشعة الشمس المتساقطة عليه.

تنمو اوراقها و تكبر قليلا، ليتحول لونها لاخضر داكن، معبرا عن قوتها و تمسكها بمسكنها الجديد، لقد اصبحت جزءا لا يتجزا من هذه الشجرة العظيمة.

و ها قد مضى فصل الصيف سريعا، لتصل رحلتها الى ما قبل النهاية، و فيها تستعد اوراقها للرحيل بمهرجان رائع لألوان لا يمل المرأ من النظر اليها، فلا تعلم ايها اجملهم اهي الصفراء منها ام البرتقالية، ام ربما الأخضر المميز، بل ربما يتميز عنهم جميعا اوراق ازدادنت بالوانها الحمراء القانية، كونت جميعها مهرجانا اكتمل بسطوع للشمس في ايام الخريف الباردة، لتلقى سحرا على المكان.

وصلت اوراق شجرتنا الى مرحلتها الاخيرة،لم تعد قادرة على التمسك بفروعها بعد الآن، بعد ان اختفت الوانها، و تحولت جميعا الى لون بني قاتم، لم تعد تستطيع التصدي لشدة الرياح، فاخذت تنساب متساقطة واحدة تلو الأخرى، تتساقط لتخلف ورائها شجرة جرداءٌ فروعها، و لكن كم احب تأملها هكذا، فلفروعها الجرداء جمالا مميزا، خاصة مع اتخاذ الثلوج لها مسكنا، جمالا تتجلى فيه قدرة الخالق عز و جل.

ومع نهاية دورتها، و استعدادها لدورة جديدة ، اجدني اقف حائرة ، لا استطيع ان اقطع اي مراحل دورتها اجمل، فكل مرحلة لها جمالها الخاص، الذي لا يضاهيه جمال.

لكل منا دورة حياته الخاصة، و لكل دورة مراحلها المختلفة،لتحتفظ كل مرحلة بجمالها الساحر الذي لا تعوضه مرحلة أخرى، فلنستمتع بسحر كل مرحلة في وقتها.

رواء مصطفى
08-10-12

7.10.12

اطفالنا في الغرب // شُرطة



لا اتذكر اني احببت الشرطة يوما من الايام، بل كبرت على مشاعر الخوف منها، فكلما ارتكبت خطأُ في الشارع، كان التهديد الأمثل هو انهم سيخبرون عمو الشرطي الواقف هناك عني.

لم يحتلف الأمر كثيرا عند تقدمي في العمر فسمعة الشرطة في بلادنا تسبقها دائما، لذا لم يكن الامر مستغربا ان وجدت حاجزا بيني و بينهم هنا في الغرب، و لكن ترى ما علاقة ابنائي بهم ؟؟؟

في الحضانة

يبدأ الاطفال مرحلة رياض الاطفال في الغالب مع اتمامهم لعامهم الثالث، ليمضوا فيها ثلاث سنوات من اعمارهم الصغيرة، يقتصر التعليم فيها في العامين الاولين على اللعب، فيتعلم الطفل اساسا عن طريق الالعاب المختلغة.

يتعلم الحروف و الارقام، كيفية ترتيب طاولة الطعام، ترتيب الغرفة مع نهاية كل لعبة ، كيفية التعامل مع بوفيه الطعام المفتوح ..... و خلافه.
حتى اذا ما بدأ عامهم الثالث في الحضانة، بدأوا في الاستعداد لدخول المدرسة، عن طريق تعلم الكتابة و الاشكال و خلافة لمدة ساعة يوميا.
و لكن اين يكمن دور الشرطة هنا؟؟

يوم خاص

هو يوم مميز للأطفال، يتحدثون عنه لمدة اسبوع قبله، يحدثني عنه ابني فرحا سعيدا ، فها قد اقترب الحدث اخيرا، حدث من عدة احداث في هذا العام ينتظرها الاطفال بشغف حتى لم يعد متبقيا عليه سوى يوم واحد.
نعم غدا ستأتي الينا اخيرا سيارة الشرطة.

و ماذا ستفعل الشرطة عندكم؟؟ كان هذا تساؤلي عند معرفتي للحدث للمرة الأولى، نعم ماذا يحضر الشرطة لدار حضانة، و ماذا سيفعلون مع الأطفال؟؟
عاد ابني يومها سعيدا، و جلس ليقص علي نفاصيل يومه المثيرة، لقد وصلت اليهم سيارة الشرطة في تمام العاشرة، تحمل شرطيا و شرطية، ليجدوا اطفالا في السادسة من اعمارهم ينتظرونهم في شوق ، لتبدأ الرحلة.

تأخذ الشرطة اطفال الحضانة في هذا اليوم في رحلة في المدينة سيرا على الأقدام، حيث يشرحون لهم آداب المرور و قوانينه، يخبروهم عن حقوقهم كمشاة في الطريق، و كيف يجب ان تتعامل معهم السيارات.

يتأكدون معهم من تمكن الاطفال من عبور الشارع، من مكانهم المخصص لذلك، مدى استيعابهم لاشارة المرور، كيف يقفون انتظارا للاشارة الخضراء.
لتنتهي رحلتهم بتجربة الركوب في سيارتهم الخاصة ، و استعدادهم الكامل للاجابة عن اسئلة الاطفال، مهما كانت سخيفة او مملة، مع محاولة شرح ما يصعب على الاطفال استيعابه.

في المدرسة

الحدث الأكبر و الاهم لتلاميذ الصف الرابع الابتدائي، هو الحصول على رخصة قيادة الدراجات في الشارع العام.

ياتي موعده دائما في شهر مارس، و يعلن بداية انفصال الابناء عن آبائهم في التحرك الحر في المدينة، فمع حصولهم على رخصتهم، يستطيعون استخدام الدراجة بمنتهى الحرية دون اشراف الآباء.

ذكرت لنا مدرسة الفصل في بداية العام  تلخيصا لما سيحدث، فيومها سياتي الاطفال بدراجاتهم، و خوذة الرأس، لتبدأ الشرطة في اختبارهم.

يركب كل شرطي دراجته و يتابع طفلين معه في رحلة بالدراجات هذه المرة حول المكان، ليتم التأكد من استيعابه لقواعد و قوانين السير بالدراجات ، و التي تعلمها من خلال المدرسة ، فاذا نجح الطفل في الاختبار ، اصبح يستحق و بجدارة الحصول على رخصة قيادة الأولى .

احتفال

لا يخلو اي احتفال خاص بالأطفال من تواجد مكان عرض خاص بالشرطة، يعرضون فيه سيارتهم، و دراجتهم البخارية، مع امكانية الاطفال في تجربة ما يريدون.

كما يمتلئ مكان العرض بالعديد من المنشورات عن الخدمات التي تقدمها الشرطة للمجتمع، مع بعض الهدايا التي تقدم للاطفال، ممثلة في اقلام او بالونات عليها جميعا شعار الشرطة.

الهدف

هذا ما تفعله الشرطة مع عالم الصغار ، الشرطة بالنسبة اليهم هو كيان مهم، كيان يخدمهم و يحميهم، ليس باستخدام الشعارات ، و لكن بطريقة عملية ، ليكبر هؤلاء الصغار في مجتمع ينتمون حقا اليه.

كبرنا نحن على الخوف من الشرطة، لياتي اطفالي ليتستخدموا الشرطة في تهديدنا اذا شعروا اننا نتعدى على حقوقهم.

رواء مصطفى
07-10-12

5.10.12

الاعبها.... لتلاعبني...

لعبة بداناها سويا
كنت فيها طرف البداية... لتلتقط هي خيط

ها مني
اضاحكها... فتضحك..
اختبئ منها ... فتبدأ رحلتها في البحث عني..
تركض... و تحبو... ما زالت تبحث، لاعطيها دليلا على مكان وجودي
تجدني.... فتضحك طويلا..
لتنقلب الآية بعدها...
فتبدأ هي في ملاعبتي...و مداعبتي...
تتبدل الادوار...
لتختبئ هي.... و ابدأ رحلتي في البحث عنها ....
تقودني اليها ضحكاتها .... لأجدها اخيرا.... و نضحك سويا طويلا...
تبدأ في تغيير ملامحها... لترسم اشكالا ضاحكة بوجهها الجميل...
لاكتشف انني لم اعد انا من يلاعبها....
لقد كبرت صغيرتي لتلاعبني .....

رواء مصطفى
05/10/12

و تستمر الحياة مهما كانت الصعوبات

تستمر الحياة مهما واجهت من مشاكل

تستمر الحياة مع الالم و الفرح

تستمر الحياة دائما ، فاستمتع بها و عش فيها سعيدا هانئا ، خير من ان تعيش فيها بالحزن و الالم

يوم حافل



من يومين كنا نحتفل مع ابني الاوسط بيوم ميلاده ، مع اصدقائه في صالة البولينج، و بما ان اليوم يومه، فقد كان حافلا بالنسبة اليه، فرح و سعادة، لعب و مرح،الا انني اعتقد انه كان لاخيه الاكبر نصيبا في هذا اليوم.

المشهد الاول، قبل الذهاب:

ياتي ابني من الخارج مسرعا، متوترا، لا يستمع الى كلامنا، اطلب منه ان يصلي الظهر لاننا سنرحل قريبا الى صالة البولينج، فيجيب مقتضبنا "حاضر"، ليخرج سريعا مرة اخرى مع صديقه.

يقترب وقت الرحيل، و لم يعد هو بعد، ليبحث عنه اخوه فلا يجده، ما العمل، يجب ان نبدأ في التحرك الآن، فلا يتغرق الامر دقائق، لاجده في طريقه الى المنزل ثانية.

ما الأمر؟؟؟ كان السؤال، لتأتي اجابته ان هاتفه النقال قد اختفى!!!!!!
كيف؟ اين؟ ذهب يلعب مع صديقه قرب البحيرة، فاقترح صديقه ان يتركا هاتفيهما في قبعتهما بعيدا عن المياه، ليعودا بعد اللعب فلا يجدوهما.

نعم يجب ان يشعر بخطئه، و لكن يجب ايضا ان نخرج من الموقف بعبرة، فلا يجب ان يمضي هكذا دون دروس مستفادة.

كانت فرصة مناسبة لنا، فنحن لا نرضى عن تصرفات كثيره من صديقه، فكانت مناسبة للتحذير، كمان ان الاهم في الامر، انه يجب ان يستخدم عقله ليفكر قليلا، قبل ان ينفذ ايا من مقترحات اصدقائه، يجب ان يكون له رأيه الخاص و الذي ان لم يقتنع بغيره فعليه ان يتمسك به

خسر ابني هاتفه، و لكني اعتقد ان ما خرج به من درس من الموقف اهم بكثير مما فقده.

المشهد الثاني، في صالة البولينج:

ابني يضرب احدهم على وجهه، صدمة.
اتابع المشهد من بدايته، يستفزه احدهم، ليبدأ في الغضب، كلمة من هنا، و اخرى من هناك، لينتهي الامر بالضرب!!

ناديت عليه و بدأت التحدث معه، انه مهما كان استفزاز من امامك فلا تبدأه بالضربأ فلا يستخدم الضرب الا دفاعا عن النفس، لا يجب ان يفقدك غضبك عن السيطرة على نفسك.

اعود لمتابعة الجميع، و هو لم ينته معه الامر بعد، لياتيني بعدها متسائلا، لماذا تحدثت معي فقط، و لم تتحدثي معه، الم يكن البادئ؟؟

لياتي درسه الثاني ، فضربك له قد اضاع حقك، اذا اتخذت موقفا عنيفا ضد مجرد استفزازات او كلمات، فقد اضعت حينها كل حق لك في الاعتراض، فكيف اتحدث معه و قد ضربته.

لم ينته الموقف بالنسبة اليه بعد، ليعاود الحديث عنه مساءا، لنتحدث عن الامر بتفاصيل اكثر، و حلول مختلفة بعيدة عن ان تتسبب في اضاعة حقوقك .

نعم كان نجم الحفلة هو الاوسط، و لكنه كان يوما حافلا كذلك للاكبر

                                                                        رواء مصطفى
                                                                           05-10-12

مركز رعاية الأمومة

  شاهدت مؤخرا دراما كورية بعنوان Birthcare Center أو مركز رعاية الأمومة، الدراما تتناول ما بعد الولادة ومرحلة تعافي الأم، في الحقيقة ما ش...