الاعبها.... لتلاعبني...
لعبة بداناها سويا
كنت فيها طرف البداية... لتلتقط هي خيط
لعبة بداناها سويا
كنت فيها طرف البداية... لتلتقط هي خيط
ها مني
اضاحكها... فتضحك..
اختبئ منها ... فتبدأ رحلتها في البحث عني..
تركض... و تحبو... ما زالت تبحث، لاعطيها دليلا على مكان وجودي
تجدني.... فتضحك طويلا..
لتنقلب الآية بعدها...
فتبدأ هي في ملاعبتي...و مداعبتي...
تتبدل الادوار...
لتختبئ هي.... و ابدأ رحلتي في البحث عنها ....
تقودني اليها ضحكاتها .... لأجدها اخيرا.... و نضحك سويا طويلا...
تبدأ في تغيير ملامحها... لترسم اشكالا ضاحكة بوجهها الجميل...
لاكتشف انني لم اعد انا من يلاعبها....
لقد كبرت صغيرتي لتلاعبني .....
رواء مصطفى
اضاحكها... فتضحك..
اختبئ منها ... فتبدأ رحلتها في البحث عني..
تركض... و تحبو... ما زالت تبحث، لاعطيها دليلا على مكان وجودي
تجدني.... فتضحك طويلا..
لتنقلب الآية بعدها...
فتبدأ هي في ملاعبتي...و مداعبتي...
تتبدل الادوار...
لتختبئ هي.... و ابدأ رحلتي في البحث عنها ....
تقودني اليها ضحكاتها .... لأجدها اخيرا.... و نضحك سويا طويلا...
تبدأ في تغيير ملامحها... لترسم اشكالا ضاحكة بوجهها الجميل...
لاكتشف انني لم اعد انا من يلاعبها....
لقد كبرت صغيرتي لتلاعبني .....
رواء مصطفى
05/10/12

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق