من أجمل المواد اللي عدت عليا في الكلية، كانت مادة اسمها " تاريخ الفن " و كان بيديها دكتور من قسم النحت اسمه " فؤاد السويفي" .
المادة ده كانت من أعظم المواد اللي كانت مقررة على كامل أقسام الكلية، و من المواد القليلة اللي كان بيحضرها أكبر عدد من الطلبة.
في البداية كنا بناخدها في مدرج الكلية الصغير و مكانش بيكون فيه موقع لقدم بلا أي مبالغة، خاصة إننا كنا الدفعة المزدوجة فالعدد كان كبير جدا.
ثاني سنة قررت الكلية إنها تنقل كل المواد العامة لمبنى جامعة حلوان الرئيسي في حلوان. و كانت العادة إن طلبة الكلية بيتقسموا لقسمين و بيحضروا منقسمين المواد بتاعتهم في مدرجات صغيرة نسبيا، إلا مادة " تاريخ الفن".
المادة ده كانت الوحيدة اللي بناخدها في مدرج من أكبر مدرجات كلية تجارة، و كانت بتبقى على مرة واحد بحيث تشمل كامل طلبة الكلية.
الجميل في الموضوع إننا كنا بنكتشف أثناء المحاضرة إن فيه طلبة معانا من تجارة و آداب قرروا يحضروا المحاضرة هما كمان . و مدرج تجارة الكبير كان بيتملي على آخره برضه بسبب الطلبة الوافدة من خارج كليتنا .
المادة ده كانت من أمتع المواد اللي درستها في حياتي، سواء من ناحية المادة ذات نفسها ، أو أسلوب د. فؤاد العظيم و طريقته المحببه جدا في إعطاءها. كانت أجمل الأوقات بأقضيها و أنا باذاكرها، و كنت مخصصة ليها كشكول خاص جدا، باسجل محاضراتها و أفرغها فيه، و كنت مهتمة جدا إن خطي يكون جميل أثناء تفريغ المادة علشان أستمتع أكثر و أنا باذاكرها من جديد
من أجمل المواد اللي عدت عليا في الكلية، كانت مادة اسمها " تاريخ الفن " و كان بيديها دكتور من قسم النحت اسمه " فؤاد السويفي" .
المادة ده كانت من أعظم المواد اللي كانت مقررة على كامل أقسام الكلية، و من المواد القليلة اللي كان بيحضرها أكبر عدد من الطلبة.
في البداية كنا بناخدها في مدرج الكلية الصغير و مكانش بيكون فيه موقع لقدم بلا أي مبالغة، خاصة إننا كنا الدفعة المزدوجة فالعدد كان كبير جدا.
ثاني سنة قررت الكلية إنها تنقل كل المواد العامة لمبنى جامعة حلوان الرئيسي في حلوان. و كانت العادة إن طلبة الكلية بيتقسموا لقسمين و بيحضروا منقسمين المواد بتاعتهم في مدرجات صغيرة نسبيا، إلا مادة " تاريخ الفن".
المادة ده كانت الوحيدة اللي بناخدها في مدرج من أكبر مدرجات كلية تجارة، و كانت بتبقى على مرة واحد بحيث تشمل كامل طلبة الكلية.
الجميل في الموضوع إننا كنا بنكتشف أثناء المحاضرة إن فيه طلبة معانا من تجارة و آداب قرروا يحضروا المحاضرة هما كمان . و مدرج تجارة الكبير كان بيتملي على آخره برضه بسبب الطلبة الوافدة من خارج كليتنا .
المادة ده كانت من أمتع المواد اللي درستها في حياتي، سواء من ناحية المادة ذات نفسها ، أو أسلوب د. فؤاد العظيم و طريقته المحببه جدا في إعطاءها. كانت أجمل الأوقات بأقضيها و أنا باذاكرها، و كنت مخصصة ليها كشكول خاص جدا، باسجل محاضراتها و أفرغها فيه، و كنت مهتمة جدا إن خطي يكون جميل أثناء تفريغ المادة علشان أستمتع أكثر و أنا باذاكرها من جديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق